منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09-06-2007, 07:20 PM   #[1]
أحمد يوسف حمد النيل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد يوسف حمد النيل
 
Thumbs up صاحبة الخطيئة التي تتعاطي البانادول


صاحبة الخطيئة التي تتعاطى البانادول



... أوهمت نفسها أنه يحبها , عمرها 35 ربيعا ً , تقتفي اثره في كل مكان , تحرجه أمام أصدقاؤه , وسيم , طويل , اسمر , حلو اللسان , لا يخلو من الخداع , يراوغ الفتيات , له وضع مادي معتبر . كانت "سلوى" أحدى الفتيات اللاتي افتتن به , تقابله في أزقة الحارة , تقول له :
" ازيك يا ود عمي , ما عندك ألف جنيه ؟ عاوزه اشتري بانادول."
يرد عليها وهو ضاحكا ً : " كفارة يا سوسو إنشاء الله خير؟"

ترد عليه و هي فرحة بهذا الدلع : " عندي صداع و كلاي بوجعني وقلبي يضرب طوالي لما اشوفك."
يضحك في نوع من الخبث ههههههههها حتى تفيض عيناه بالدموع ثم
يدخل يده في جيبه ويعطيها ألف جنيه. تدعو نفسها و هو معها لكوب شاي عند الجيران الذين دائما ما يكون معهم , فهي تغير من بنت الجيران , تريد أن تجس نبضه , يفهم قصدها و يتملص من اللقاء و يقول : " انا مشغول شوية معاي ضيوف من الخرطوم."
تقول بلهفة : " معرسين و لا عزابه زينا كدا؟"
يضحك و يقول : "لا عزابه زينا."
تمارس عليه بعض الضغوط وتقول : " انا بجي بيتكم بعدين و اسوي ليهم شاي لبن مظبوط , لو ما خدمت ود عمي وضيوفه أخدم منو؟"
لا يتحرج من ذلك فيقبل كلامها.

بعد الغروب تخرج من بيتها مرتدية ثوبها المشهور الذي يحفظه شباب الحي , يلعبون معها مثل الأطفال , يدعونها باسم الدلع "سوسو" تضحك في نوع من الخلاعة , يعلو صوتها , يفضحها أمام الجيران , لا تخجل من أن تعبر عن مشاعرها صراحة ً , حتى مع الشباب ذوي العشرين ربيعا ً أو أقل , تدخل بيت " محمد" تجدهم في غرفة الصالون , تدخل عليهم يأكلها الفضول حتى ترى أولاد الخرطوم , يعجبها أحدهم , فتأتى اليه و تقول : " ازيك يا ود عمي انت اسمك منو؟"
يبتسم , بنوع من الحرج يرد عليها : " اسمي وليد."
تقول هي و قد أُعجبت به : " اسمك عسل زيك ."
يتخفى في نوع من الخجل , لديها فكرة إن كل اولاد الخرطوم لا يستحون من البنات , وفي جرأتها المعهودة تقول لمحمد : " هوي يا ود عمي صاحبك دا والله عسل لكن مالو بخجل من البنات ؟
يرد عليها محمد يريد احراجها : " هو داير بيك شنو وعينو لبنات الخرطوم السمحات؟"
تحاول إن تغير الموضوع وتلتفت لوليد مرة أخرى وتقول : " أحي يا الله رأسي و رُكَبي بوجعوني عاوزه ألف جنيه آخذ لي بانادول."
لكن هذه المرة كانت قبضة سمينة , يدخل وليد يده في جيبه و يعطيها عشرة ألف جنيه , تفرح و تزيده من المدح و تقول : "إنشاء الله اديك بت الحلال يا زينة الأولاد , يا عسل انت , أنا ماشة على النسوان عشان اسوي ليكم شاي مظبوط."

... و في المساء تأتي كل البنات لي بيت العرس , تسجل "سوسو" حضورا مبكرا , لا تقوى على السهر , لكنها ترى صاحبها "محمد" و أصدقاءه , تعزم على أن تسهر هذه الليلة , يبدأ الحفل , يأتي "محمد" و أصدقاؤه متأنقين متضمخين بالعطور الباريسية , طلعتهم البهية تسرق انظار الفتيات , يسري في دواخل "سوسو" إحساس الغيرة , يدفعنها بعض الفتيات ببعض الكلمات المستفزة , تضحك ضحكتها المعروفة الفاضحة , تتحرك بجسدها الممتلئ بجرأة , و هي تجر طرف ثوبها الذي لامس الارض , تنحشر في وسطهم , الفنان يغني , و الكل يرقص , ترقص رقصة "الرقبة" تنثني بجسدها حتى يكاد أن ينطبق , ينثر الشباب فوقها "الجنيهات" تنظر للقروش بطرف عينها , تبتسم , يأخذ "محمد" "شَبّال" يلتصق رأسه برأسها , يراوغها بالكلام و هو يضع فمه في اذنها و هو يقول : " انت اسمح منك في الحفلة دي ما في ." يسري فيها نوع من الخيلاء تصدق كلماته الخادعة , في تلك اللحظات يتناثر ثوبها و يسقط في الأرض , لا تهتم به , تأتي أحدى البنات فتعدل لها ثوبها , وتقول لها بعبارات سوقيه : " شغل شديد يا بت العم , نسو شنو نحن دايرين الشباب وهن ما دايرننا." تحس بالتعب , تخرج عن مكان الرقص , تجد لها سرير في طرف الحفلة , يرقد فيه طفل , ترمي نفسها بكل قوة , يطلق السرير صوتا ً كأن أحد حلقاته قد انكسرت , يصحو الطفل مفزوعا , يضربها في فخذها في نوع من الغضب فهي تعرفه و يعرفها , و لكن هذا الطفل ابوه مغتربا , تقول له : "ابوك ما جاب ليكم بندول من السعودية من النوع أبو كديس؟" لا يهتم لكلامها يدخل ساحة الرقص, تجلس وحدها تردد كلمات الفنان :

" الليلة هوي يا ليلة الما ضاق يضوق السيرة ..."
" الليلة هوي يا ليلة يا سوسو تضوقي السيرة..."

في تلك اللحظة يأتي "محمد و وليد " مارين بجوارها , تنادي لهما يقتربان منها يقول محمد :" هوي يا سوسو نومي ليك نوم ينفعك بدل السهر دا." ترد عليه بنفس الشكل : " و انت قاعد تسوي شنو , و لا داير البرينسات ديل , أنت ....... انا ما عارفاك , تقولها وعيناها مملئتان بالرغبة , تنظر لوليد و تقول : " انت يا ود الناس الطيبين اللماك على الولد دا شنو , انت يا عسل يا شَرِط , انت ما كدا.... "
فتعود مرة أخرى لعادتها , تتنهد ثم تقول : " أحي يا الله من رأسي و كُرعي , ما بلقا لي بقالة فاتحة ؟"
يرد عليها محمد:" دايره شنو يا سوسو؟"
ترد عليه و هي زعلانه : " انا ما اتكلمت معاك , انا يتكلم مع ود الناس دا هههههههههاي ." و تردد ضحكتها الفاضحة المعروفة .

تمر الأيام و يتزوج "محمد" التي كانت تحبه لدرجة الشغف , فيزداد مرضها , و يزداد استخدامها للبانادول , و أوهمت نفسها بحب ولد آخر كان هو في الثامنة عشرة من عمره و هي 37 سنة , فيعيرها الشباب بانها تلده في آخر بطانها و لكنها تقول لهم انها راضية به لأنه موافق على حبها هكذا كان يوهمها , فزاد استخدامها للبانادول حتى أطلق عليها الشباب " سوسو الصيدلية المتحركة " و كانت تستخدم انواع كثيرة من الحبوب توهما ً منها انها مريضه , و لكن نساء الحي يقلن : " سوسو مسكها مرض حامد ." و لم تشفى منه حتى الآن.

أحمد يوسف ,,,, الرياض






أحمد يوسف حمد النيل غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:45 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.