منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 29-06-2007, 09:54 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي فقرا وسحرة (3)

فقرا وسحرة (3)



قريت ماكتبته عن الفقراءوتذكرت حادثتين فعندما كنت ببورسودان فى الاجازة من حنتوب دهبت الى القهوة التى كان يلتقى فيها لاعبى وشجعى فريق حى العرب



فوجدت كان من بينها العم فضل بائع الفراخ وفلاتى ادعى بانه لا يتحدث سوى الانجليزية فطلبوا منى التزجمة فقال انه الفكى وسيقوم باللازم واننا سننصتر فى مباراة اليوم وكانت ضد فريق الشبيبة بسبعة اهاف مقابل واحد وسنحصل على الكاس والمداليات من المعتمد والمهم ان نعطيه جوز حمام له علامة معينة وعدد من الفراخ فهرول العم فضل واحضر المطلوب ودهبنا للباراة وكلنا ثقة بالفوز المبين وولم تمضى سوى دقائق حتى سجل شيبة تكرونى الهدف الاول



وبقينا فى انتظار السبعاهداف الموعودة ولكن دون جدى وانتصرت الشبيبة بالقون الوحيد وبانتهاء المبارة دهب المشجعون الى مكان الفكى فوجدوه قد اقام وليمة من الفراخ والحمام فاوسعوه ضربا

اما الثانية فعندما توليت السكرتارية لحى العرب اصدرت اوامرى بعدم اللجوء للفقرا فكانت النتجة هزيمتنا فى كل المسابقات فاحتج اللعيبة وبقيت لنا مباراة كأس اخيرة وشاءت الطروف ان ادهب قبلها للخرطوم وعند عودتى ابلغت اللعيبة انني التقيت بالاخ حسن العبد اللذى اخدنى لمرفعين الفقراء الذى اعطانى حجابا اشترط ان يرتديه حسن الدنقلاوى الذى سيسجل هدف الفوز وهكذا كان ولكن للاسف كان الثمن كسر قدمه التى سجل بها هدف الفوز



وصلني هذا الايميل من الأستاذ( شوقي ملاسي) الذي لايحتاج لتعريف

يبدوا أن كثير من الفقرا كانوا بطينية يحبون المطائب وكثيراً ما كانوا يطالبون الزبون باحضار ديك أو خروف بمواصفات معينة إذا لاحظوا أن صاحب الحاجة مقرش .

صديقي رابع في العباسية كان يقول عندما يحضر الذبون ديكاً لوالده الفكي الليلة الحاج حاينبسط ويبسط الحاجة.



العلم هو أكبر عدو للفقرا والسحرة . فعندما مات شخص داخل بئر في عملية نظافة وفتح العين الروتينية نزل شخص آخر ثم ثالث ولم يخرجوا وعزا احد الفقرا الامر لشيطان يخنق الناس في داخل البئر ووعد بإخراج الشيطان بعد الأجر المعلوم.

وتصادف أن الزعيم الازهري كان موجوداً وهو قد درس الفيزياء والحساب في الجامعة الامريكية ببيروت مع الاستاذ المربي عبيد عبد النور في عشرينات القرن الماضي . فقام الزعيم الازهري بإنزال شمعة في دلو وعندما ماتت الشمعة أفتى بأن السبب هو انعدام الاوكسجين في البئر وحلت المشكلة.



في الثمنينات كانت هنالك حادثة في الكاميرون هزت العالم فلقد مات الناس والحيوانات حول بحيرة ضخمة عبارة عن فوهة بركان قديم وهرب ما بقى من الاهالي وتركوا مزارعهم ومساكنهم إلى أن أفتى العلماء أن غازات سامة قد تكونت في قاع البحيرة وأنفجرت فجاءة وقتلت كل الحويانات والبشر . وقبل ذلك اجتمع السحرة ووعدوا بمحاربت شيطان البحيرة.



عندما ينكر شخص جريمة معينة كأنوا يأتوف بالفكي . وكان عند الفكي خاصة الذين يأتون من غرب أفريقيا حيلة تجعل المتهم يعترف وهئي وضوع الريش والصحن.فيطالبون عدة أشخاص برفع الصحن الذي يغطئ الريش وعندما يأتي الشخص الذي يحسب الفكي أنه المجرم ينتصب الريش واقفاً بعد رفع الصحن. وهذا طبعاً في جوء ملئ بالبخور والهمهمة والبحلقة . والحقيقة هي أن الفكي يمارس عملية فيزيائية بسيطة يمارسها الأطفال فيمكن حك بالون الاطفال بالشعر ثم لصقة بسقف الغرفة فيلتصق أو على الحائط هذا ما يمارسة الفكي . فعملية الاحتكاك تجعل الريش ينتصب فينهار المتهم ويعترف ونفس الطريقة يمارسها البوليس . عندما يجعلون الكلب البوليسي يختار شخصاً معيناً من طابور الشخصية . بل قد يتركون الكلب ليعض المشتبهه وقد لا يكون هو الجاني إنها فقط عملية هز وإخافة



زمبابوي اكثر بلد يتعرض للصواعق. وهنالك مهنة يمارسها كثير من السحرة وهي ايقاف وحماية المنازل من الصواعق . إلي ان بدأ الشباب المتعلم في زمبابوي بحفر حفره حول القطاطي ومد أسلاك من رأس القطاطي للأرض. وهؤلاء الشباب تعرضوا للضرب والقتل من السحرة.



في أفريقيا تعشعش هذه الخرافات في رؤوس كثير من المتعلمين وحملت الدكتوراة صديقي كوفي هريسون الذي كان وزيراً في التسعينات في غانا كان يؤمن بالسحرة و(الجوجو) بشكل غريب.وكانت زوجته حميدة تسخر منه وربما لأنها من أسرة مسلمة من زنجبار .



وكثير من زملاءنا الذين درسوا معنا ورجعوا إلي بلادهم في أفريقيا وتقلدوا مناصب كبيرة يحيطون انفسهم بالسحرة وكان أغلب السحرة لا يفكون الخط وحتى في السودان صار النميري وبطانته في أواخر ايام حكمة أُلعوبة في يد المشعوذين .



أحد شيوخ الخليج الذي ربطتني به علاقة طويلة طلب من أن ادله علي فكي كارب وعندما قلت له أني لا أؤمن بهذه الأشياء ولا اتعامل معها ابدي كثير من الاستغراب وله حق لأن زواجه من إبنة عمه كاد أن يكون في خبر كان إلي أن اخذه احد اصدقاءنا من أبناء أمدرمان الذي كان يلعب كرة في الخليج إلي الشيخ الصائم ديمة وكنا إبن عمه الآخر قد استعد للزواج من نفس الفتاة بل قد جهزوا كل شئ حتى(البارد). وقال له الشيخ الصائم ديمة أن عليه الرجوع وسوف يتزوج بالفتاة . إلا أنه كان غير مصدق ومع رجوعه ظهر عمه الذي كان غائباً وأكد لهم إن الفتاة غد قرأت عليها الفاتحة وهي صغيره بصديقي الشيخ فتم الزواج. والشيخ الصائم ديمة رفض أن يأخذ أي نقود منه.

وفي نهاية التسعينات وجدت شخص اسمة علي يرتدي نظارات سوداء وهو من توريت جنوب السودان وكان يقول أن الشيخ لم يعطية كل حقه.لأنه فشل في جعل الشيخ يتقلد وظيفة وزير فطلب مني أن أتدخل فرفضت قائلاً إنني لاأؤمن بهذه الاشياء.

وقبل سنوات ذهبت معزياً الشيخ في وفات شقيقة الذي مات في حادث ووجدت بعض السودانيين. لأن الشيخ ارتبط بالسودانيين ويدين له كثيرون بوظائفهم ويمد لهم يد المساعدة .والشيخ قد صار وزيراً. ووجدت شاباً من البطانة بذكاء حاد وعيون نفاذة ، وأعجبني لأنه كان يحفظ كثيراً من شعر ود آمنة و ود الشلهمة و الفراش و آخرين وعندما رن جرس التلفون المتحرك سمعته يصف الطريق بدقة وبتفاصيل غير طبيعية وكأنه يشاهد الطريق أمامة حتى اسماء المحلات التجارية. لشخص أتى من بعيد حتى أوصلة بعد أكثر من نصف ساعة إلى القصر .



وأدهشنى أن التلفون الذي كان يرد عليه يخص الشيخ شقيق المتوفي والمتصل شيخ آخر وهو وزير الدفاع آن ذاك وعندما جلسنا للأكل على الأرض كنت أجلس علي يمين الشيخ وفي مواجهة وزير الدفاع آما الفكي فكان يأكل قليلاً وعينية لا تفارق ولا تخطئ كل شارة وواردة ولفته أو ايماءة من الشيخ أو وزير الدفاع وكأنه يقوم بدراسة ميدانية . فأغلب الفقرا الناجحين ذوي فراسة ولماحين وأصحاب ذكاء حاد يستغلونه في وزن وتقييم الأمور والقيام بإستنتاجات صحيحة .



وأنا صغير كانت عندنا عواسة في أمدرمان حي الملازمين كانت تحكي لوالدتي إنها كانت في نعمة من العيش كمساعد لوداعية تزودها بالمعلومات عن كل الأسر وعندما يأتون إليها ويذهبون إلي الوداعية أو تأتي إليهم كانت تذكر لهم معلومات دقيقة مثل الزول الطويل الجا من السفر والمرأة السمينة الدخلت بيتكم ...... إلا أن العواسة طمعت وطالبت بأجر أكبر وعندما لم تدفع الوداعية قامت بكشف سرها . فهددتها الوداعية أنها سوف تخرب بيتها وتصيبها بالمرض. وكل ذلك حدث فقد مرضت وطلقها زوجها . ولكن من الممكن أن الانسان عندما يقتنع بأن شئياً سوف يحدث له فقد تطرب حياته او أن يقوم الشخص بنفسه بسواطة حياته بسبب الخوف أو الذعر .



صديقي اليوغسلافي شيدو الذي كان حكماً في السويد عرض علي نادي في الدرجة الثانية أن يساعدهم في ماتش مهم مع اعتى فريق وإلا سينزلوا للدرجة الثالثة والأجر كان من عشرة ألف دولار وساعة ثمينة لزوجته . وبدون أن يبذل أي جهد فاز الفريق الهزيل بأربعة أهداف وعندما أرادوا استرجاع بعض المال لأنه لم يبذل جهد قال لهم إن النصر بسببه لأن اللاعبين كان يلعبون بثقة لانهم كانوا يعلمون أن الحكم في جيبهم وأن الثقة بالنفس أهم شئ. فاقتنع سكرتير الفريق وأبدى موافقته. ويبدوا أن الفكي كذلك يبيع الثقة بالنفس أو الذعر والخوف إذا إحتاج الامر.





ونواصل - شوقي



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:50 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.