[align=justify]في لقاء صحفي مع صحيفة الشرق الأوسط قبل أيام قال السيد محمد عثمان الميرغني زعيم التجمع الوطني (المعارض)رد على سؤال :[/align]
* كيف تنظر للاتهامات الموجهة أصلاً من جانب المحكمة الجنائية الدولية ضد مسؤولين سودانيين؟
[align=justify] ـ لقد رفضنا مبكراً أي اتجاه لمحاكمة متهمين سودانيين بالنسبة لأحداث دارفور خارج السودان، واقترحنا قيام محاكم قضائية خاصة للاضطلاع بالمحاكمة متوخية العدالة والنزاهة التامة داخل السودان، وقلنا إن لدينا قضاء عادلاً ونزيهاً في بلادنا، وأنه أي القضاء السوداني قادر على أداء مهامه ومسؤولياته بالمستوى المطلوب وأنه إذا أقيمت العدالة في الخرطوم فلا لزوم لها في لاهاي أو أي مكان آخر.[/align]
[align=justify]بغض النظر عن صواب رفض محاكمة مواطن سوداني في لاهاي أو قبول ذلك فهل حقاً يرى مولانا أن القضاء السوداني الآن عادل ونزيه وقادر على إنصاف مواطن عادي من النظام الحاكم !!؟ هل القضاء الذي أعدم مواطن لحيازته نقد أجنبي قضاء عادل ونزيه ؟ وهل أنصف هذا القضاء النزيه نائبه في رئاسة الحزب الأستاذ علي محمود حسنين الذي سجن ستة أشهر وبرء بلا محاكمة !! لماذا لا يلجأ مولانا الميرغني لهذا القضاء النزيه والعادل ليسترد أملاكه وأملاك حزبه المصادرة ؟ هل حقاً نحن شعب في نظر قياداته وزعاماته السياسية أهون من متاع دنياهم ؟
إذا كان الميرغني متأكد من نزاهة القضاء السوداني في ظل هذا النظام لماذا إذن المعارضة ولماذا الهجرة للخارج طلما كنا قادرين على كسب قضيتنا العادلة أمام القضاء النزيه في بلادنا !!؟ [/align]
|