متى تفهم ايا قطيع من العبيد لن يعتق و لا يرغب في العتق من العبودية لعلي عثمان و الاربعمائة حرامي - اعني كل قادة الاحزاب
..... لماذا الكل بدأ يتهافت على فتات مائدة على عثمان و الحقيقة لم يعد هنالك حتى الفتات فيا ايها العبيد ان هذا المكان الجغرلفي الذي كان يعرف باسم جمهورية السودان صار لا وجود له فقد تم بيع و تخصيص كل شبر فيه لكل انواع الراسماليات البترولية و الحرامية و الخنشبيرية و خلافه و هلم جرا و ما الى ذلك .....
....لماذاكثر الحديث عن لعبة الانتخابات او الخشخيشة ؟؟؟؟

سوف تتحدثون و تبدعون فقاعات من الفراغ عن الانتخابات و ما سيتمخض - يتمخط - عنها لتخدعوا انفسكم و الرعاع بانكم قد ناضلتم و ابليتم بلاءًً حسناً
.... و بكل بساطة نسيتم و تناسيتم الذين فقدوا مصدر رزقهم و الذين فقدوا بعضا من اعضائهم و الذين فقدوا ارواحهم و تهافتم على الفتات لتكسبوا بعض مكاسب شخصية رخيصة منصب او كم مليون و مقابلات في تلفزيون القشران السيدو على عثمان
متى نفهم !!! ان الطريق لاستعادة السودان للوجود ثم بعد ذلك يبدا الحديث عن ما يسمى استعادة حدوتة الديمقراطية الذي لا ولن يكون هذه الشخشيخة - الانتخابات - ابدا !!!!
الطريق اصبح طريق واحد فقط هو طريق الاغتيالات و الخطف و التهديد لنسترد بعض مما اهدى من لا يملك لمن لا يستحق من اموالنا و اراضينا التي كانت ثم بعد ذلك لنبحث عن طريق يدلنا او يقودنا الى ديمقراطية جديدة
هل من مجيب لـ واااااااااا سوداناه !!!!!!!
