اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد سعد
السادة المشاركون في البوست:
أعتقد ان الحديث عن الاتهامات الموجهة للسيد مبارك الفاضل والسيد عبد الجليل الباشا وبقية العسكريين المعتقلين، يجب أن تناقش من منظور، تقديم المتهمين الى محاكمة عادلة او اطلاق سراحهم بسرعة، وضرورة التزام السلطات في هذه القضية بالحريات الاساسية المنصوص عليها في الدستور المعمول به.
ووفقا لرؤية 10 تنظيمات سياسية تنشط في الساحة السياسية في السودان الان، تبدو التهم الموجهة للمجموعة أعلاه، أقرب الى الفبركة أو المسرحية سيئة الاخراج، لكن الاجهزة الأمنية ترى غير ذلك.. إذن فك الاشتباك يتم عبر محاكمة عادلة للمتهمين.
[color=#FF0000]ومن المهم جدا إذا لم تثبت التهمة في مواجهة مبارك الفاضل ورفاقه، مواجهة الجهة التي وجهت الاتهام قانونيا، حتى لا تتكرر مثل هذه المهازل السياسية.[/color
الخرطوم: إيلاف
فاجأت السلطات الامنية أمس الاول الاوساط السياسية، بإعلانها عن إحباط مخطط تخريبي تورطت فيه جهات عسكرية وسياسية، في مقدمتهم مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد. الرجل صاحب السيرة السياسية المثيرة للجدل، فقد إتهمه اليسار من قبل بأنه جبهة واتهمته الجبهة بأنه حركة شعبية. واتهمه الصادق المهدي بأنه إنقاذي. واتهمته الانقاذ أخيرا بإنه متامر.وقصته مع الانقاذ بدأت باتهامه بالتواطؤ مع انقلابها الذي قادها إلى السلطة, وذهبت روايات إلى حد الزعم أنها تغاضت عن اعتقالها حينها, بل وسهلت هروبه إلى خارج البلاد, وما لبث أن قاد التجمع الوطني في معارضة شرسة لنظام الانقاذ, ولكن لأن مواقفه السياسية لا تعرف الجمود فاجأ الجميع بمعارضة شرسة داخل التجمع من أجل المصالحة مع النظام الذي طالما حاربه ليقود الانسحاب الشهير لحزب الأمة من التجمع, الذي لم يشهد بعدها عافية
.
|
تشكر على المرور والافادة,,,,,,,,,,,,,,