العربان جات تسأل منو والغابات راجين جياتو
شوق الشوق للسودان وللسودانيات..
نظل بإستمرار نسأل عنه شليل.. الأمل.. الألم..الوطن.. القصائد المنهكة..
ويظل بإستمرار يسأل عنا..
فيجدنا متخمين في الإجابات الجاهزه " أكلو الدودو.. أكلو التمساح"
ومابين الحضور والغياب.. هنالك من يمسك صافرته وهو يترنم:
ألف شليل يا نورا يفوتو
عشان مايجيكي شليلك زاتو
سعيد جدا .. بأنضمامي إليكم.. وأتمنى أن أنزل عليكم برداً وسلاما
|