منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 15-01-2009, 08:57 PM   #[13]
imported_عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عادل عسوم
 
افتراضي

عزيزي الأغبش
أليك والى الأحباب هذا المنقول من تفسير الشيخ عبدالكريم الخطيب (التفسير القرآني للقرآن) في شأن الآية التي تكرمتم بذكرها في مداخلتكم القيمة السابقة...
يوضح الأستاذ عبدالكريم الخطيب الفساد الثاني بالنص التالي [ثم إذا أعدنا النظر إلى بنى إسرائيل بعد الأسر البابلي لم نجد لهم دولة ظاهرة ولا ملكا قائما.. و إنما هم دويلات ممزقة متقاتلة... تخرج من حكم البابليين إلى حكم الفرس ثم إلى حكم الرومان، إلى أن جاء الفتح الإسلامي الذي أدخل بيت المقدس في دولته فأصبح المسجد الأقصى من مساجد الإسلام ليس لبنى إسرائيل شأن به منذ ذلك الوقت إلى يوم الناس هذا].
وإذا فهناك المرة الثانية وهى التي أشار إليها قوله تعالى {إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَِنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا} (الإسراء:7)... فهل جاء وعد الآخرة، أي المرة الثانية، وإذا لم يكن قد جاء فمتى يجيء ؟] والجواب كما حدده الأستاذ عبد الكريم الخطيب [فالآيتان تتحدثان عن المستقبل الذي يدل عليه الشرط "إذا" وهذا يعنى أن المرتين على سواء في تعليقهما بالمستقبل... وعلى هذا يكون وقوع الأحداث المسطورة في كتاب الله كلها لم تكن وقعت حين قضى الله بها وأودعها خزائن علمه..].
[و عند النظر في الآيتين الكريمتين نجد أن النظم القرآني قد خالف بينهما فجعل ما وقع منهما عند نزول القرآن معبرا عنه بلفظ الماضي(بعثنا ، جاسوا) على حين جعل المرة التي لم تقع بلفظ المسـتقبل ( لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ ، وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ ، وَلِيُتَبِّرُواْ ).
ولو تساوت المرتان في الوقوع أو عدم الوقوع عند نزول القرآن لم يكن لاختلاف النظم فيهما سبب ظاهر وهذا أبعد ما يكون عن بلاغة القرآن الكريم وإعجازه.. وثانيا إذا تقرر أن المرة الثانية لم تجئ حتى نزول القرآن الكريم ، فهل وقعت بعد هذا أم أنها لا تزال معلقة بالمستقبل لم تقع بعد ؟ ] .
ويستطرد الأستاذ عبدالكريم الخطيب بقوله [والقرآن الكريم هو دليلنا في الإجابة على هذا السؤال ففي قوله تعالى {وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا} ، في هذه الآية نجد حديثا عن المسجد، والمسجد كما هو معروف معلم من معالم الإسلام وسمة من سمات بيوت الله التي يتعبد المسلمون فيها .
ولهذا فلقد كان الاسم الذي يعرف به المسجد الأقصى هو بيت المقدس حتى إذا أسرى الله سبحانه وتعالى بالنبي الكريم إليه أسماه الله ـ سبحانه وتعالى ـ المسجد الأقصى وجعله بهذا الاسم القبلة الأولى للمسلمين كما جعله بهذه التسمية مسجدا لهم يعبدون الله فيه ... فذكر بيت المقدس باسم المسجد يشير إشارة واضحة إلى أن المرة الثانية التي يقع فيها من بنى إسرائيل هذا الإفساد إنما تكون في العهد الإسلامي، وفى الوقت الذي يكون فيه بيت المقدس مسجدا للمسلمين على خلاف ما كان عليه من قبل حيث لم تشر الآية الأولى إلى المسجد من بعيد أو قريب، بل جاءت الآية هكذا {فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ} أي تنقلوا وتخللوا طرقاتها].
ويستطرد الأستاذ عبدالكريم الخطيب [ونسأل مرة أخرى : هل وقعت المرة الثانية ؟ وهل جاء وعد الآخرة قبل يومنا هذا ؟ والجواب هنا نأخذه أيضا من القرآن الكريم ثم من أحداث التاريخ وننظر مرة أخرى في الآية {فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا} (الإسراء:7).
فهناك حقائق تقررها الآية الكريمة وهى :-
إن الذين يتسلطون على بنى إسرائيل في هذه المرة سيدخلون المسجد الأقصى كما دخلوه أول مره وهذا يعنى أموراً:-
o إن الذين يدخلون المسجد الأقصى هذه المرة قد كان لهم دخول إليه من قبل وأنهم إنما يفعلون في هذه المرة ما فعلوا في المرة السابقة.
o ودخول المسلمين المسجد الأقصى أول مرة كان في خلافة عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) وقد ظل في أيديهم إلى أن دخله بنو إسرائيل... في عام ألف وثلاثمائة وسبعة وثمانين للهجرة . نعم خرج المسجد الأقصى من يد المسلمين إلى يد الصليبين ثم أعيد إليهم مره أخرى على يد صلاح الدين ولم يكن لبنى إسرائيل حساب أو تقدير في هذا الأمر.
o ودخول المسلمين إلى المسجد الأقصى وانتزاعه من يد الصليبين ليس له شأن بالدخول الذي سيدخله المسلمون بعد أن ينتزعوا هذا المسجد من يد بنى إسرائيل. لأن بنى إسرائيل لم يدخلوا المسجد ولم يستولوا عليه منذ الفتح الإسلامي حتى وقع بأيديهم في هذه الأيام (عام 1967م).
o فهذه إرهاصة من إرهاصات المرة الثانية أو وعد الآخرة وهى أن يكون المسجد الأقصى في يد بنى إسرائيل ثم يجئ إليهم من يخرجهم منه وينتزعه من أيديهم وهم أولئك الذين كان المسجد مسجدهم، الذي دخلوه أول مره. وليس المسجد إلا مسجد المسلمين وليس الذي يدخله للمرة الثانية وينتزعه من اليهود إلا المسلمين .
o والإرهاصة الثانية هي الحال التي عليها اليهود أنفسهم وهى أن يكونوا على الصفة التي وصفهم الله بها حين يفسدون في الأرض ويعلون علوا كبيرا وحين يدخل عليهم أصحاب المسجد كما دخلوه أول مرة.. ].
ويستطرد الأستاذ عبدالكريم الخطيب [والذي ينظر في واقع بنى إسرائيل اليوم يجد :-
أولا :ـ أنهم منذ عهد سليمان لم تقم لهم دولة بعد الدولة التي خربها بختنصر حتى قامت لهم دولة في هذه الأيام هي المعروفة باسم إسرائيل.
ثانيا:ـ إن هذه الدولة التي أقامها بنو إسرائيل ... تحمل معها كل ما عرفت الإنسانية من أدوات الشر والبغي والعدوان. فقد ملكت بكيدها ومكرها كثيرا من الوسائل الخبيثة التي مكنتها من تلك القوة. وأقامت بها هذه الدولة. فالمال الذي أقيمت به هذه الدولة هو عصارة تلك الدماء التي امتصها اليهود من الأمم والشعوب في شتى أقطار الأرض بما أشعلوا من حروب وبما أثاروا من فتن، وبما اشتروا من ضمائر وذمم.
ثالثا:ـ هذه الدولة هي غاية ما يمكن أن يبلغه بنو إسرائيل من علو .. فهم يضعون أيديهم على فلسطين كلها.. وعلى مرتفعات الجولان من سوريا.
المرة الثانية إذن ما فيه إسرائيل الآن من فساد في الأرض وعلو واستكبار، فساد إلى أبعد مداه وعلو واستكبار إلى غاية حدودهما.أما الذي ينتظر بنى إسرائيل بعد هذا فهو ما يقع تأويلا لقوله تعالى {فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا} (الإسراء:7)... والذي سيتولى هذا بلا شك هم المسلمون أصحاب المسجد الذين دخلوه أول مرة أيام عمر بن الخطاب رضى الله عنه والذين سيدخلونه اليوم إذا شاء الله كما دخلوه أول مرة . وفى قوله تعالى {لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ} إشارة إلى هذا الخزي الذي سيلبس بنى إسرائيل حين تحل بهم الهزيمة ويقع بهم البلاء.
وفى قوله تعالى {فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا} إشارة إلى صحوة جديدة ستبعث القوة وتعيد الحياة إلى الأمة الإسلامية وتجدد شبابها وإذا هي أقرب ما تكون إلى عهد الفتح الأول... وفى قوله تعالى {عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا} .
فاليهود معرضون لرحمة الله إن نزعوا عما هم عليه من شر وفساد ورجعوا إلى الله واستقاموا على طريق الحق والخير.. فإن عادوا.. عاد الله سبحانه وتعالى عليهم بالبلاء ورماهم بالنقم وسلط عليهم من عباده من يأخذهم بالبأساء والضراء] إنتهى.

إن جميع ما ورد أعلاه هو حسبما ورد في تفسير الشيخ عبد الكريم الخطيب في (التفسير القرآني للقرآن).



التوقيع:
[frame="7 80"].

سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة
يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة
وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة
عادل عسوم
www.marawinews.com
[/frame]
imported_عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:20 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.