اسمها بسمة..!(رسائل إليها .. وإليها وحدها)- الرسالة الثالثة
تمهيد :
كنت قد بدأت منذ فترة لا باس بها بوستا ً أنشر فيه بعض الخطابات الخاصة لأناس طالما أحببت أن أكتب لهم .. وطبعا ً لأنني لم أنجح في إكمال عمل في حياتي كلها ، لم أكمل البوست ..المشكلة هي أنني كسول بطبعي وشديد الملل ، لهذا توقع لي الكثيرين بالفشل والضياع في حياتي .. مدرس اللغة العربية في المرسة - عندما كنت في الصف السادس الإبتدائي - تنبأ لي بأن تكون نهايتي مدمن مخدرات أو قاتل مأجور على أقل تقدير.. حسنا ً ، لم أنتهي إلى النهاية التي توقعونها لي ، ولكنني لا زلت صغيرا ً ولايزال الوقت أمامي لكي أصير ذلك الوغد الزنيم الذي يتوقع الكل أن أصيره..
المهم .. المشكلة الحقيقية التي كانت وراء عزوفي عن إكمال العمل هو الخطاب الثاني .. ذلك الموجه لذلك الكائن الأسطوري الذي تغلغل في كل ركن في حياتي : بسمة ..
لا يمكنك إزالة أي غبار من فوق أنقاض ذاكرتي أو من فوق جدران قلبي المتعب دون أن ترى اسمها هناك !!
لقد اعتراني الخوف يا رفاق !
الخوف من أن أعيش ذلك المحيط الهائج من العواطف العاصفة مرة أخرى.. الشيء الذي لن أحتمله بأية حال من الأحوال ..
لذا توقفت...
نعم أنا جبان .. أنا أول من يعترف بهذا ..
لكني عدت الآن لأكمل ما بدأت .. هذا الخطاب على الأقل ...
السبب وراء هذه الشجاعة المفاجئة هي شخصيتان عزيزتان على قلبي جدا ً :
بسملة الرقيقة ..
و deer الفاتنة ..
الأولى ألحت علي كثيرا ً أن أنشر الحكاية كلها لأن التشويق قد قتلها كما قالت..
أما الثانية ، فقد أقنعتني - بعد أن قالت لي (أنت مجنون) حوالي 5464 مرة - أن أتكل على الله وأنشرها ، علي ّ أنسى هذه الحكاية الأليمة ..
على كل .. هأنذا أنشرها والله يستر ..
فقط انتظروا حتى أقوم ببعض التعديلات البسيطة على العمل ، وسموف تجدوني بينكم هنا كالكابوس ..
أرجو فقط أن يستطيع أحدكم بعد أن يقرأ حكايتي معها أن يتوصل لسبيل لمعالجتي واعادة عقلي الضائع منذ قرون إلى رأسي ..
فقط انتظروا ....
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد أمين أحمد محمد ; 20-01-2008 الساعة 02:16 PM.
|