مدن المحبة.....
(1)
"يحملون عنك مؤونة التكلف ويجعلون الحياة تبدو أكثر خيرآ وأقل عدوانآ .*"
آل عكـــــود
تصغر الكلمات بقدر عظم وضخامة الإحساس ، وتبدو فقيرة مجحفة وهي لا تسعفك في التعبير
عن أناس يصنعون المحبة في الدواخل وينشرون الإبتسامة والرضي والسلام...
كنت أعلم بروعة وشهامة "المدعو" عكــود ...حدثتني عنه ضحكته النابعة من القلب تأتيك عبر الهاتف
فتزيح عنك من الهموم كثيرها... ومن خلال كتاباته وقد صار له مريدين يتدافعون نحو إسمه ...
ومن أقوال المحبين يتحدثون عنه بمحبة وإلفة.... عكـــــــود.... هذا إنسان لم يصنع في تايوان...
حمل معه "القرير" ليحط بها في مكان لا هو بالصحراء ولا بالواحة ، تدخل منزله فتصير بعد لحظات جزء من كل وكأن الزمان تجمع حاضرا وماضي لينسج منك وممن هم حولك سر الحياة ، تصير جملة موسيقية ضمن لحن بديع لا نشاز فيه..
عكــــــــود....
إعتدت الترحال وألفت حقائبي ردهات المطارات أجد فيه متعة ...كنت دومآ أعود يدفعني الشوق نحو أسرتي ومنزلي وسريري ومكتبي. هذه المرة إختلف الإحساس... كنت أحسني وأنا أحزم حقائبي عائدآ لداري وكأني مرتحلآ عنها..
سمية:
توقد لك من أصابعها شموعآ لتضيئ ..تجيب ليكم بي إيدينا الشاي.. وتحلب ضي القمرا عشان كان نورها ماكفي تجيب نورآ يكفيكم..
كنت ضيفآ صعب المراس لم أتخلي عن بعض من بوهيمية تعاني منها "أماني" الأمرين .. أجعل من المكان حولي لوحة سريالية لا إلتزام فيها بنظام ... كانت تواجه ذلك بإبتسامة.. أعتذر أنا (أسف لخبطت ليكم الحتة) ويكون الرد أحيانآ إبتسامة وأحيانآ "نحن لقيناك وين خد راحتك المكان بيترتب. صنفتني "شايقي قشرة" وحنكوش (( عزيز خطاب لا يحسب هنا)) ...
هذه (زولة) ندية تحمل الكرم والبشاشة وتهبهما بأريحية قلّ مثيلها.
محمد أبوذر :
لا تكاد تحس وجوده رغم حضوره الجميل حولك.هادئآ يجيد الإستماع وإذا تحدث يوجز ..لطيف وكريم .ورثنا (معتصم وشخصي) عنه غرفته وتلفونه وكان سعيدآ بكل ذلك ولا غرابة فالنبع واحد والمصب.

روبا أبوذر :
ملاك صغير تنشر الود حولها والمحبة... قريبة الدموع.. دائمة الإبتسام..فنانة ترسم بالريشة والقلم أفتقد طلتها حد الحزن..تتبعتني بالتلفون حين غبت لأيام وأغضبها عدم إلتزامي بوعد العودة سريعآ . بكت بعد سفر عمها معتصم الطاهر وودعتني بالدموع..
لوحة بيد روبا معلقة علي باب الدخول تذكر بابا عكــود بمضار التدخين
التعديل الأخير تم بواسطة خالد الحاج ; 06-01-2006 الساعة 08:34 PM.
|