منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 24-05-2008, 09:08 PM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي بين يدي الشاعر عبدالله محمد خير

[align=center]نصيبه من العلم (قدر) مايسطر به رسالة أو يقرأها!...
لكن حباه الله بشاعرية فذة جعلته يستحق أسم الشاعر العاشق...
نظم المئات من القصائد غناها مبدعي الطمبور في الشمال...وجلها كانت في زوجه وبناته!...
تقبل ببسمة ورضى قدر الله بالفشل الكلوي...
هو الآن في طريقه الى (مصر) لنقل كلية...ليتنا ندعو له بظهر الغيب...
هذه أحدى قصائده فاقرأوها معي...

وعــــــــ(الحبيبة)ـــــــــــد

يحب الناس ويعشقون ...
كلنا نعلم ذلك بداهة...ولكن؟!!!...
هل لعشق مثله أن يكون بعنفوانه مااستطالت سنوات الحياة الزوجية؟...
أتظل ناره بأوارها كحالها الأولى ؟!!!...
أيكون له نفس ذاك الطعم كما كان قبل الزواج؟!!!...
تزوج عبدالله وهام بزوجته حبا...
ولم ينقص حبه لأم زينب ولم تذوي شعلة العشق أبدا...
بل زاد حبه نضجا واشتعالا مع الأيام والسنين...
أذ كم ماست نخيل (الحسيناب) طربا لذاك الحب الشفيف...
وكم طربت عصافير (الككر) وهي ترى الحبيبين آتيين أو رائحين...
وكم ساحت جداول (الجابرية) وهي ترتشف نخب ذاك الحب وذياك العشق...
وفي أحدى صباحات (الحسيناب) الجميلة...
تبشر (الداية) شاعرنا بقدوم (زينوبة)...
فرح عبدالله بأبوته أيما فرح...
ولكن بقيت في حلقه غصة!...
فقد أدرك بأن الحمل قد زاد...
بدأ في التفكير في الهجرة ألى الخليج...
فزينب وأمها تستحقان بأن يشقى لأجلهما لتنالا حياة أفضل...
ويخدمه الحظ وينال مبتغاه فيتحصل على عقد العمل ...
ويأتي يوم الوداع ...
وياله من يوم...
كيف يدع قلبه ورئتيه في (الحسيناب) ويغادر؟!!...
في تلك الليلة ظل ينظر ألى أم زينب في عينيها وتنظر أليه...
وبكت كما لم تبك من قبل ...
قرأ في عينيها بأحساس الشاعر الكثير من الكلام ...
وكان لسان حالها يقول وهي تودعه...
عديلـة عليـك مـشاويـرك عديـلـه
عديلـة أن كان قـصيـرة ان كان طويلة
عديلـة علـيـك محـل ماتمشي تمشي
يـا عديلـه أبقيلـو زي الغيمـه رشـي
أما أنـا الهامانـي راحتـك أول الشـي
أنـت تأمـرني وعليي أمرك بيـمشي

وأن نسي فلن ينسى أبدا قولها وعيناها ممتلئة بالدموع...
وصوتها قد بح من البكاء...
بـس توعـدني ما طـول بيـك غيـبة
فيضع سبابته على شفتيها ويقول بملئ فيه وبكل أحساس صاق ونبيل...
وعـد مـن أنـبل حبيـب لاجمل حبيـبة
ويسترسل...
فيك شفت الدنيا قاصيها وقريبه
ومنك أتعلمت كيف أقدر أجيبه

ويصيح الديك أيذانا بصباح جديد...
صباح يغادر فيه شاعرنا أرض الحسيناب ألى الخرطوم ومنها ألى أرض الغربة...
ويلقي عصا الترحال بأحدى المؤسسات بالرياض...
ولكن منذ وصوله يتأبى عليه النوم...
فقد ترك قلبه ورئتيه هناك...هناك في( الحسيناب)...
ويتقلب في فراشه ولسان حاله يقول...
لا متين يانومي فيك رؤياي تصدق
ولامتين ياشوق موالي قليبي تحرق
تاني جود باللقيا يازمني المفرق
وتاني ياأجمل صباح في عمري أشرق

ويجتهد شاعرنا في أن يشغل نفسه بالعمل ...
ولكن كانت روحه تغدو وتروح في أزقة( الحسيناب) وبين بيوتها...
فعشرة كعشرة أم زينوبة ...
وريدة كتلك الريدة...
تظل دوما ترفرف بجناحيها فوق رأسه...
فيناجي نفسه ويقول...
ياحلاة العشرة وكتين تبقى صح صح
وياحلاة الريدة وكتين تصفى تفرح
وياحلاة ليلا معاك مادرنا يصبح
وياحلاة صبحا معاك تكون أنت المصبح

وفي يوم ربيعي يأخذه أصدقاؤه ألى أحدى حدائق الرياض...
آملين بأن يخرجوه من صمته وحزنه ذاك...
ولكن ذلك يهيج أشجانه بأكثر مما كان عليه حاله من قبل...
فيقول...
في الربيع قالوا الزهـور تنضـر تفتـح
يا ربيع في حضنو كـم لفانـي وارتـح
صار يباب بستاني من غيـرك مكـردح
غير سموم في أم شير وغير أم شير تكتح

ولكنه كان يعزي نفسه بحبه ذاك ...
فهو رصيده في الدنيا ...
ويخاطب خيالها ويقول...
حبـك الخلانـي لـى زول مـا بجافـي
وحبـك العلمنـي أنظـم ليـك قـوافـي
حبك أكبر مهر لـي طهـري وعفافـي
أي بحــبـك وأصلـو حبـك زيـو مافـي

وتتحول قصيدة (وعد الحبيبة) على شفاه قامة أخرى وهوالرائع صديق أحمد أغنية خالدة....
فمن من العرسان من أهل الشمال من لم (يسير ) بعديلة عليك؟!...
فهي تعبير مضمخ بالفرح...
وهي فوق ذلك دعاء صادق بأن يكون الحبيب مشمولا بمعية الله ...
ومكلوء برحمة الله...
ومصحوب بعناية الله...
بالله عليكم عيشوا مع هذا الجمال

وعد الحبيبة
عديله عليك مشاويرك عديله
عديله إن كان قصيرة إن كان طويله
***
عديله عليك محل ما تمشي تمشي
يا عديلة أبقيلو زي الغيمة رشي
أما انا الهاماني راحتك أول الشئ
أنت تأمرني وعلي أمرك بيمشي
***
بس عليك توعدني ما طول بيك غيبه
وعد من انبل حبيب لي اجمل حبيبة
فيك شفت الدنيا قاصيها وقريبه
ومنك اتعلمت كيف لأقدر اجيبها
***
لا متين يا نومي فيك رؤياي تصدق
ولا متين يا شوق موالي قليبي تحرق
تاني جود باللقيا يا زمني المفرق
وتاني يا أجمل صباح في عمري أشرق
***
يا حلاة العشرة وكتين تبقي صح صح
ويا حلاة الريدة وكتين تصفي تفرح
ويا حلاة ليلاً معاك ما درنا يصبح
ويا حلاة صبحاً تكون أنت المصبح
في الربيع قالو الزهور تنضر تفتح
وياربيع في حضنو كم لفاني وارتح
صار يباب بستاني من غيرك مكرتح
غير سموم في ام شير وغير ام شير تكتح
***
حبك الخلاني لي زول ما بجافي
وحبك العلمني أنظم ليك قوافي
حبك أكبر مهر لي طهري وعفافي
آى بحبك واصلو حبك زيو مافي
ــــــــــ
أرفعوا معي الأكف بأن يشفي الله شاعرنا عبدالله محمدخير
[/align]



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:52 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.