منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-04-2011, 10:57 AM   #[1]
imported_أحمد أمين أحمد محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أحمد أمين أحمد محمد
 
افتراضي هل المرأة قادرة على الحب ...؟

في البداية اسمحوا لي أن أوضح أمراً .... أنا لست أكره الأنثى .. بالعكس الأنثى الرقيقة الحنون ، حلم لطالما راودني والنفس طفلة .. ولا يزال يراودني إلى يومنا هذا ، وليوم الدين ..لكني مؤخرا ً إقتنعت حقا ً أن المرأة لا يجب التعامل معها إلا جلدا بالسياط..!
وبرغم ذلك دعوني لأؤكد لكم أنني بالفعل ضد العنف مع المرأة بكل أشكاله... وأنا ألوم الرجل في كل ما يحدث الآن من الصراعات المرهقة بين آدم وحواء... الرجل فعلاً ظلم ومارس أقسى أنواع القهر والمذلة على المرأة ... ولهذا على مر السنون إمتلأت المرأة بالمرارة والغيظ من تجاه الرجل... ولهذا صارت العلاقة بين الرجل والمرأة أقرب إلى العدوانية وتحرش متسمر من الطرفين وحرب لا تتوقف طيلة اليوم والشهر والسنة... وهو رد فعل طبيعي من جانبها فأحياناً لا بد من مواجهة العنف بالعنف.... فاقد شعرت حواء أخيرا بضرورة القتال للحفاظ على ما تبقى من إنسانيتها...ومن أنوثتها... وفي الجانب الآخر يشعر سي السيد بالخطر يهدد عرشه العالي فيبدأ حملة مضادة لقمع شعلة التمرد... وتندلع الحروب... كلا الطرفين يحارب من أجل اثبات أنه على حق ... ولا أحد يريد التوقف للحظة أو طلب هدنة...
لهذا يشعر الطرفان بإرهاق شديد طيلة الوقت...
ولكن الوضع قد إختلف الآن.... الرجال بدءوا يتنازلون عن إسطورة الجنس الأقوى السوبرمان المزعومة , وصاروا على إستعداد أكثر للجلوس إلى طاولة المفاوضات ووضع خارطة طريق جديدة... هذا لأن الرجل بالذات إستنزفته الحرب.. وإلى أقصى درجة... فهو يعمل ويقاتل الآخرين طيلة النهار من أجل لقمة العيش ثم يعود لمنزله لخوض معركة جديدة من حواء... لهذا أعلن إستسلامه....
وانتصرت حواء...
وفرضت شروطها... وقبل آدم....
طالبت بحقها في العمل..... وقبل آدم..
طالبت بحقها في إتخاذ القرار.... وقبل آدم...
وامتلئت نفس حواء بشعور طاغي من الظفر... لقد إنتصرت أخيراً...
أخيراً عرف العالم من هو الجنس الأقوى...
وبدأ عهد جديد...
عهد حواء...
وكرد فعل طبيعي لجنس كان مكبوتاً ومظلوماً لقرون فلقد قررت المرأة أن تستفيد من سلطانها الجديد.. وإلى أقصى حد...
ونتيجة لذلك , إختفت تلك الشعارات البالية مثل (أنقذوا حواء من جبروت آدم) ظهرت شعارات أخرى تواكب الوضع الراهن مثل (يسقط آدم... وتحيا حواء الكائن الأسمى) و (الموت للتستستيرون والمجد للإستروجين) وأنرى من الجانب الآخر (أنقذوا آدم من بطش بنات حواء) و(لا لمتلازمة القتل بالساطور والتعبئة في اكياس البلاستيك)....
وتحولت الأنثى إلى نمر شرس لا يعرف التفاهم .. نمر اشتم ّ رائحة الدماء الحارة أخيرا ً وعلقت بكيانه وأبى أن يتركها..
وإزداد الأمر سوءاً عندما حلول آدم القتال من أجل إسترداد ما تبقى من كرامته... وكانت المصيبة... الكارثة...
لقد أدرك آدم فجأة أنه فعلاً الطرف الأضعف...إن المرأة تفوز دائماً.. قد يكسب آدم معركة ضدها ولكنه يخسر دائماً الحرب...
أمثلة ؟ ... حكمة سيدنا سليمان لم تصمد طويلاً أمام بلقيس.. ومارك أنتوني استسلم لقدره أمام كيليوباترا... ودليلة - الله يسامحها - حولت أقوى رجل في تاريخ البشرية من شمشون الجبار إلى (شمشون الكانيش) او (أبو الشوش العسل) و (شوشو اللولو)...
ولكن - وضعوا ألف خط تحت كلمة ولكن هذه يا أصدقاء - لم نسمع أبداً أيام الإحتلال الإنجليز... أأ .. أقصد الإحتلال الذكوري للمرأة أنه قد قام رجل بقتل زوجته وتقطيعها إلى أجزاء صغيرة تهيئة لتعبئتها في أكياس البلاستيك... قد يضربها نعم... يجلدها...يحرق وجهها بموية نار... يضع وسادة فوق وجهها وهي نائمة... ولكن يفعل مثلها... لا أظن...
• فاصل إعلاني :
قصة قصيرة حقيقية :
يحكى مرة أن الأديب يوسف السباعي في إحدى الندوات وقف وقال : كلمتي الآن للسادة الأزواج...كل زوج يحب زوجته حباً غرامياً يتفضل بالوقوف ...
وقف رجل واحد - من بين 586 مدعو - بين الجالسين يربت على كتف زوجته ضاحكاً في بلاهة وهو يقول: أنا.. ثم تبعه ثلاثة أو أربعة آخرون في الوقوف. فنظر إليهم الأستاذ الكبير في شفقة , وقال لهم في إنحناءة خفيفة : إنني أقدر حقاً ظروفكم العسيرة وزوجاتكم إلى جواركم...!
* من كل بستان زهرة :
(1)
يحكى أن زوجة الساخر الأمريكي الأشهر مارك توين حاولت أن تتدلل عليه بوصفه زوجها المصون فقالت : " لنفترض أنني قررت أن أتركك وابحث عن زوج آخر .. فما الشيء الذي ستقوله لي لكي تثنيني عن هذا القرار ؟ "
أجاب العبقري بسرعة فلكية : " سأقول لك نصحية صغيرة فقط.. إذا كان لابد من أن تتزوجي برجل آخر , فالتتزوجي رجلاً أحمقاً...فإن عقلاء الرجال يتحولون على أيديكن إلى خراف بلهاء...!"

(2)

قالت له بدلال : " حبيبي.. قل لي إلى أي درجة قد بلغ حبك لي الآن ؟؟ "
أجاب بكياسة : " حبيبتي...لو وضعوك في كفة وفتيات العالم في كفة، لرجحت – حسب قوانين نيوتن – كفة فتيات العالم ..!! "

(3)

يحكى أيضاً أن هنلك رجلاً توفيت زوجته مؤخراً .. وبعد زمن ليس بالقصير كاد شوقه إليها أن يخنقه فقام بإستحضار روحها ..
وفور أن حضرت الروح بادرها بالسؤال : " كيف حالك يا حبيبتي.. ؟ "
أجابت الروح : " بخير الحمد لله.. لم أكن في سعادة وراحة وهناء أكثر مما أنا فيه الآن .. ليتك معي هنا "
سألها في لهفة : " هل الجنة هي تماماً بالروعة التي وصوفوها ؟ "
أجابت بسرعة : " من قال لك أنني في الجنة ؟؟!!!!!!!!! "

• جنس نااااااااعم :
سيدتي الأنثى العزيزة أينما كنتي ومهما كنتي .. أرجو أن تغفري لي صراحتي (ولا أقول وقاحتي) المبررة عندما أعلق على تلك الأسطورة الإغريقية الخيالية التي تطلقون عليها (الجنس الناعم)... صدقاً أريد أن أعرف من ذلك الأفاق الذي اخترع هذه الأكذوبة... هذا الرجل يجب أن يصلب بعد أن يضرب بالشباشب , تماماً كما فعلوا بالأخت (شجرة الدر) قديماً كما يخبرنا التاريخ..
عزيزتي أنتم بنات حواء منذ ملايين السنين تتفننون في كتشاف الجديد والفعال من طرق كيفية تعذيب بني آدم المساكين والمغلوبين على أمرهم... من هو السبب في حدوث أول جريمة قتل في تاريخ البشرية (راجعي قصة قابيل وهابيل) ؟ بسبب إمرأة.. لماذا إكتسح هتلر أوروبا , وأشعل النار في جميع أرجائها ؟ ألم يكن هذا – ولو جزئياً- بسبب رغبته في إبهار حبيبته إيفا براون ؟؟... من السبب في ضياع عقول شباب (زي الورد) منذ فجر التاريخ مثل قيس وروميو وكازانوفا المسكين .. حتى عباقرتنا المحليين لم يسلمو من شرهن , ناجي كان يشد ّ شعره يومياً بسبب واحدة منكن ّ ، والجميع يعلم أن الأسطورة السودانية إدريس جماع تم إدخاله إلى مستشفى الأمراض العقلية بسبب فتاة ، إحسان عبد القدوس كان قلبه يغوص إلى داخل صدره كل يوم وهو يتذكر حبيبته التي رفضته عندما كان صغيرا ً .. ناهيك عن الملايين الذين انتحروا ورموا أنفسهم في أحضان النيل بسبب (جنسكم الناعم) المزعوم ذاك.. بل أنني قرأت منذ فترة تقريراً يقول أن السبب الحقيقي وراء إنخاض الكثقافة السكانية للتماسيح في نيلنا العظيم هو أنها قد أصيبت بالتخمة جراء إلتهام كل هؤلاء المعتوهين السابق ذكرهم...
فرويد أبو الطب النفسي العظيم نفسه قال ذات مرة : " بعد عشرون عاماً من الخبرة , وملايين من الكتب والمراجع التي قرأتها , لا زلت عاجزاً تماماً عن إجابة ذلك السؤال المحير : حقاً ما الذي تريده المرأة ؟؟!!"
و هومير العطيم قال : " لتعرف السبب الحقيقي وراء أي مأساة.. ابحث عن المرأة ... " ... في حين قال أريسطو لتلاميذه : " إن المرأة هي أبشع وسيلة عذاب خلقها الله للرجل "...
أما الساخر العظيم د.أحمد خالد توفبق قال : " إن الحل والعلاج الوحيد الناجح مع النساء هو ربطهن جميعا على صاري سفينة عملاقة .. ثم تركها لتبحر حتى تصل لمنتصف المحيط الأطلسي .. ثم بقنبلة نايتروجينية و...... ياسلاااااااااااااام ...! "..
هل تريدون المزيد ؟ .. حسناً .. أسطورة الأدب الساخر المصري أحمد رجب قال : " هذا الجنس الناعم لا وسيلة للتعامل الديموقراطي معه إلاّ الجلد بالسياط ..!! "
ولدي المزيد والمزيد...
إنني أقول الآن بإطلاق صرخات ألم أجيال كثيرة من الرجال نقول لكم : إرحمووووووووووووووووووووووووونا يا ظلمة....!!!!

• وفي ما يلي المزيد من الفواصل الإعلانية :
(1)

كتب الساخر أحمد رجب ذات مرة عن هؤلاء المنافقين الذين يهاجمون أغاني البنت الحلوة نلنسي عجرم وأليا وهيفاء وهبي وروبي المثيرة , بينما هم يبحثون عنهن سراً في القنوات الفضائية , وأنهم يدعون في سرهم في ضراعة شديدة : " اللهم عجرم نسائنا " ...
يحكي الكاتب العبقري أنه تلقى رسالة بعد نشر هذا المقال بتوقيع زوج جبان مغلوب على أمره يقول فيها :
( " عزيزي الأستاذ أحمد رجب.. هذا الدعاء ناقص .. إذ يجب أن يقال اللهم عجرم نسائنا , واجعل من زوجاتنا ذكرى "!! )

(2)

المذيع (في التلفزيون): الباحث الألماني ( كونستا ترفكايه) يرجع سبب الخرس المنزلي للزوج إلى أن الجزء الأيسر من المخ يستنفد كفايته من الحديث بعد ساعات العمل الطوال..
الزوجة (وهي تسمع هذا الكلام من التلفاز) : الآن فهمت لماذا أنت أخرس كالأسماك هنا في البيت ؟
الزوج : هذا كلام مغلوط.. بدليل خرس الزوج يوم الإجازة أيضاً ثم إنطلاق لسلنه مع الأصدقاء خارج المنزل. هل تعرفين ما هو الرقم القياسي في الخرس المنزلي هذا ؟ .. زوج لم يكلم زوجته طوال حياتهما إلا ثلاث مرات , وأنجب منها ثلاثة أولاد !! .. "

(3)

الزوجة في خبث : في رأيك ماهو تعريف الزوج الأحمق ؟
الزوج بدون تفكير : هو الذي يدفع لزوجته في البداية مبلغاً فلكياً اسمه المهر مقابل قربها منه , ثم يدفع لها مبلغاً باهظاً اسمه مؤخر الصداق والنفقة مقابل إبتعادها عنه ..! "


(4)

يحكى أن امرأة ذات مرة استيقظت من نومها لتجد زوجها ميتاً بالسكتة ... فنادت الشغالة وقالت لها في حزن شديد : " لقد مات زوجي يا فاطمة.. اسلقي بيضة واحدة للفطور ما في داعي لبيضتين !!!! "


(5)

رجل لصديقه : لقد جعلتني زوجتي مليونيراً الصديق : وماذا كنت قبل ذلك ؟
أجاب في غيظ : مليارديراً !!
(6)
وبرنارد شو - الساخر العظيم - قال يوماً : لو خيروه بين الزواج من فتاة وبين زجه في غياهب أقذر السجون مع سلخ جلده ثم وضعه في الزيت المغلي لأختار الخيار الثاني بلا تردد..
(7)
أسطورة الغناء - المزيد من أقوال العباقرة هاهنا - بوب مارلي قال حتى بح صوته :
No Woman...No cry ...!

• هل هذا حقد أم واقع :
لابد أن الجميع يقسم أغلظ الأيمان - خاصة الجنس ال (.....) - بأن من يقول هذا الكلام هو رجل (معقد) ولابد من حمله لأقرب مصحة نفسية..
أنا عن نفسي لا أقول إنني ( معقد ) .. لا لست كذلك.. أنا فقط أحببت ذات مرة فتاة لعشر سنوات طوال ولكنها تركتني وتزوجت شخصاً آخر ..!!
لكني أكرر : لست مشوكشاً !
وأحببت بعدها فتاة رقيقة جدا ً وأخلصت في حبها جقا ً ولكنها تتحول إلى غول بالنهار وتتسلى بتكسير عظامي وطحنها ، وبالليل إلى مصاص دماء يمتص دماء روحي دون رحمة..
لكن لنكن صريحيين تماماً يا سيدات.. هل أنتم حقاً الجنس (الناعم) ؟... سأترك جدي (الحاج أحمد عثمان الخليفة) يرد على هذا السؤال بلهجته السودانية المحببة :
" يا أحمد يا ولدي زمنكم ده زمن مقلوب هوبة عدييل كده .. رجالو أقرب لنساويين الريم.. الواحد بالله عامل زي داية في الراهبات ... أما النسيوان فده العجب العجيب والشيء العجيب زااااتو... بالله الواحده ماناقصها إلاّ العصايا والشنب عشان يسجلوها ذكر في البطاقة الشخصية...أي والله !!. زمان كان الواحد لمن يقعد من خطيبتو في الكزينو كانت عينها زي الطوبة ما تقوم من الأرض أبداً .. ولمن يجي الجرسون ويسأل دايريين يشربو شنو يقوم الراجل يقول ليهو من غير ما يسألها (جيب 2 شاي سادة) وهي تشرب الشاي ده من غير كلمة لغاية ما تجيها قرحة... هسي وين... أي والله .. جد صدقوا لمن قالوا إنو الرجال ماتو في ملحمة كرري والتايتانك ..! .. البت تتكلم وتبرطم يمين وشمال وأخونا قاعد ساكت زي الأبكم في موالد أمدرمان.. ولمن الجرسون يجي هو بس يفتح خشيمو عشان يسألها (دايرة تشربي شنو يا عمري) .. تقول هي بكل بساطة (عصير منجة)..أيي والله , عشان ما دافعة من جيب أبوها حاجة.. يقوم صاحبنا الأهطل يقول للجرسون (2 منجة عليك الله).. وممكن هو يكون بيكره المنجة وبتعمل ليهو إسهال شديد.. وبرضو يشربو بشهية تقول بيشرب موية زمزم... دي رجال شنو.. وديل نسوان شنو وده زمن شنو يا ناس.. سجم خشمكم سااااكت "
أرأيتم كم هي بليغة كلمات جدي...؟؟!! صدقوني لم أستطع وقتها أن أنطق بحرف.. إنه محق طبعاً .. كلانا مخطىء.. هن .. ونحن... وبنفس القدر...
على كل أنصح الجميع بقراءة كتاب (المرأة مشكلة... صنعها الرجل) , من تأليف د.نبيل فاروق , دار مبدعون للنشر والتوزيع - جمهورية مصر العربية... ومن يدري... ربما لو تحمست كفاية سأقوم بنشر مقاطع منه هنا , لأنه كتاب ممتع وشيق و - الأهم - مفيد بشدّة
• المزيد من الفواصل الإعلانية (ياللملل) :
جاء رجل للفيلسوف سقراط يأله هل يجب يتزوج أم لا .. فأجاب الفيلسوف العظيم :
(تزوج يا بني .. تزوج.. فإن تزوجت إمرأة صالحة صرت سعيداً ... وإن تزوجت إمرأة شريرة , صرت فيلسوفاً مثلي ..!!!)

• لماذا أتحدث بمثل هذا الغل يا ترى :
أنا محبط .. محبط جدا ً من حواء .. حواء التي عملمونا أنها منبع الحنان .. وأصل الحياة ..
حواء رفيقة الدرب .. الصديقة الأبدية .. والحبيبة الأبدية .. والأخت الأبدية .. والأم الأبدية..
لكني – وأعترف بكل صراحة – فاشل معها .. وهذا يقتلني فعلا ً .. أنا أحب حواء .. وأريدها في حياتي باقية للأبد حتى آخر لحظة في عمري وآخر نفس يتردد بصدري.. لكنها لا تريدني .. تظل ترفضني .. تظل تؤذيني .. تجرحني في مقتل ..
لماذا , لأنني (طيب وعلى نياتتي) أكثر من اللازم ...وهو منطق غريب كما ترى .. أيجب أن أكون ذئبا ً متوحشاً ذا أنياب أو وغداً زنيماً حتى تجدني النساء شيئا ً فاتناً يستحق المحافظة عليه...؟؟!!!!
مالعيب في أن تكون كائنا كتوماً كالقبر صموتاً كالأسماك , طيباً كجدة في السبعين , تنظر للعالم في براءة الأطفال وطيبتهم ؟
هه .. ما العيب...؟؟!
أهي نظرية الأضداد المتجازبة مرة أخرى ؟ .. أم لأن الطيبون هم - غالباً - أشخاص مقهورين مستسلمين باردين بطبعهم..
لا أحد يدري .. كاذب هو من يزعم بأنه يمكن أن يفسر السلوك الأنثوي...
لهذا أنا لم أسألها قط .. حتى وهي تمطرني بكل ذاك الكم الهائل من الهراء عن عدم جاهزيتي للزواج حالياً وعن أنه مازلت صغيراً على الإرتباط...
لم أسألها وهي ترفض التمسك بحبي لها أو بدخولي عالمها بالكامل رغم ميلها إلي ..
لكني أعرف السبب .. السبب هو أنني أحببتها حباً هادئاً كالنهر لا يتغير .. كل ما كانت تطلب كانت تجده ... كنت أرسل نظراتي لتكنس الأرضية التي تمشي عليها وتسرح لها شعرها الأسود الطويل .. ضايقها أنني لا أتشاجر مع أي شخص أو أحطم فكه في قسوة من أجلها .. ضايقها أنني لم أقف فوق أطول بناية في العالم صارخاً بإسمها في لوعة ...
كل هذا ضايقها .. ومضت ... مضت قبل أن تعرف أنني قادر على أن أفعل كل هذا وأكثر ...
قد لا أكون قادراً على جندلة أسد ينوي إلتهامها .. لكني كنت سأموت بانيابه قبل أن يلمسها ... قد لا أعرف أن أنقذها من الغرق لأني لا أعرف السباحة .. لكني كنت سأرمي بنفسي في الماء لأغرق قبلها...
لكنها لم ترضى ..
كلهن لا يرضين ..
يقولون أننا طغاة .. ولكن هن المستبدات...
ولكن - أيضاً - نحن نستحق ان نلوم أنفسنا ... لماذا ؟
الإجابة هي ما قيل لي عندما قلت لفتاة مرة : (لماذل تميل الفتيات إلى طراز الرجال الأوغاد الخشنين الذين لا يوحون بأي ثقة ؟) .. فأجابت هي في برود : (مثلما تميلون أنتم معشر الرجال إلى الفتيات المائعات اللاتي لا يعرفن كيف يحفظن بيتاً او يرعين طفلاً...!)
• نداء أخير :
آنساتي .. أنا لا أكرهكن .. بالتأكيد لا أكرهكن .. كيف أكره الأنثى وهي أمي ..
إننا دوما ً أطفالكن .. مهما كبرنا أو صغرنا ..مهما كبرت عضلاتنا وشواربنا .. خرجنا من أرحامكن .. ووحدكن أنتن تعرفن كيف تمتصون خوفنا غير المنطقي من الظلام .. من الغد .. من المجهول ..
لا .. أنا لا أكرهكن ..
أنا فقط أناجيكم .. عودوا إلى أصلكم .. أعيدن إلينا حواء القديمة بضعفها ورقتها وطيبة ونقاء قلبها التي كانت تذيب الحجر .. نحنا تغيرنا وصرنا بحاجة إلى إنثى ، وليس جنرال حربي متمرس .. نحن أبسط مما تتوقعون الآن.. لا يوجد رجل له طبقات أو معقد يا سيداتي .. نحن نريد شيئا ً واحدا ً فقط : أن نشعر أننا مهمون بالنسبة إليكن .. فقط لا غير ..
نحن بحاجة إليكن ..
أنا بحاجة إليكن ..
هلا عدتي يا حواء ..؟
هلا عدتي ؟



التوقيع: People don't get what they deserve. They just get what they get. There`s nothing any of us can do about it. -House MD
imported_أحمد أمين أحمد محمد غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:18 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.