الاحباب..
جوهر هدف هذا البوست هو ابلاغ رساله للشاعر الفنان دكتور على كوبانى..واشارات هذه الرساله قد استوعبها الدكتور الفنان ...واجاب على مجمل محاورها.وهذا البوست برغم عنوانه الصارخ...وقسوة بعض تعابيره..إلا انه يسعى من اجل تامين واضح لمرامى الشعر الغنائى للمبدع دكتور كوبانى..من خلال ما يكتب .ومن خلال ما يدور فى احاديث المدينه...ووسطها الفنى...والتنبيه الى ما ينسب فى إشكالية صنا عة القصيده الغنائيه....فى سعى دؤوب لتفريغ الابداع من مصداقية الاحاسيس...
ومن اجابات دكتور كوبانى..اكتشفنا وعيه الكامل بكل ذلك...وفهمه المتعاظم بالواقع والحقيقه..وخطوط تعامله..وحقيقة معايشته الشعريه..واعشاش افراخها التى ترتبط بمشاعر الوجدان..وانفعالها الصادق.وهى تحكى وتعكس وتصور ..صدق المعايشه..
ومنحنا دكتور كوبانى من مساحات ..تمدده..ووضوح رؤيته..ومن مدى إستيعابه..وبراحات ادراكه..بكل الاريحيه ...واللطف..والتهذيب..وتاكدنا بانه فى حضن الامان..ونحن نتوقع منه كشاعر غزا الوجدان بكل ذلك الشعر البديع .واقتطع لنفسه وزمان ابداعه كل تلك المساخات الشاسعه.ان يمنحنا مزيدا من نبض الدفق..وان يغذى الارواح والمشاعر ..بازهار ذلك الربيع المخضر.وهو يملك ناصية الحروف..ويمزج موسيقى الالحان فى تداخل بديع..ورائع..قهى كل تلك الارتعاشات .وخرير الهمس...ولهيب نيران الجوى..وهمس العشق.وندى الايام..
وكما ذكرت... فواح العطر ..العتق..الايقونه نعمات حمود...ست الحسن والجمال..برجاحة وصفاء عقلها.وبريق فكرها..وتوازن ادراكها..وهمسات المساء الحالم وهو يخطو ويخطر من تعابيرها...
اننا قد بلغنا الرساله فى مجمل تفاصيلها....للعزيز الشاعر دكتور كوبانى...
الاحباب...
كم وددت ان لا يتوقف هذا البوست..من استمرارية البث والتداخل..لكن بعض اشارات المتداخلين قد نبهت الى ..ان اتجاهات التحليق قد حلقت فى جنوحها خارج المسارات الاساسيه...وعلينا ان نربط الاحزمه ...ونحن نستعد للهبوط...بسلام...
وهذا وعد باننا سنحاول التحليق مرة اخرى فى اجماع متكامل...تقودنا فيه المصابيح الضياء ..الوهج.العزيزه نعمات حمود..ونحن نستامنها على ارواحنا..ووجداننا..ورعش احساسنا..وكل ما نملك فى هذه البسيطه...
فهى امان الائتمان...
وشعلة الضى..وبريق النور
ونوافير سحر الجمال المطلق..وندى الدعاش..وفجر الاصطباح..واشراق الرؤيا..ودفق المشاعر...
لها..وهى فى مقاماتها الجمال..
ولكم وانت فى رضا الصفاء...
كل الاعزاز والحب..والتقدير..
ولقد ابلغنا الرساله ...
|