يا سلام يا ابوعبيدة هذا البوست بمثابة مغسلة للروح
حزنت جدا وتعاطفت مع آنا وتساؤلها عن الخيانة وعن والدها..
هذه الرغبة الغريبة والحزن العميق يكون دائما في دواخل من مات ابائهم
في الدروة... يوما كتبت عن اماني فاروق حمدالله انها الكترا معاصرة..
وآنا كذلك,,,
القومة ليك واياك واياك ان تتوقف عن الكتابة..
|