اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن
وللنوبة يا حافظ في حلتنا ،
ايقاع قوي يهزك هزاً
ايقاع افريقي ممزوج بصوت الماء الدافق ،
والسعية في لحظة ايابها وقد شبعت ، والان تبحث عن الضنى ، لتوزع الخير الوفير
سعف النخيل وقد مرت به رياح بدايات الشتاء ،
اشجار المانجو ، في لحظة حتها لوريقات آن تجددها ،
اصوات بكاء نسوة لفقد عزيز ،
وزغاريدهن لفرح ضنين ،
الذي يضرب النوبة، لتئن كل هذا الحنين ،
قادم لتوه ، من انديانة ، وبيت بكاء ، وربما
بعض عازفي الايقاع في مواسم النوبة عندنا ، لا يمرون ولا بمسجد ،
نذهب لهناك ، ناكل الفتة ..
وننبسط ،
كل الحلة هناك ، لا وجاهات يومها ولا صف امامي
المسيد دار كل الناس ،
يا لتسامح هذا الشعب ،
ويا وجعي عليه ...
|
و مع الطبل يا صديقي أتحرر من كل محيطي و مخيطي الأخلاقي
و أضحي افريقياً أول مجذوب الي نيران أصوله بالطبل و بالنار
و قوماك نذهب يا منعم للتمنو دهب قبال نضهب ....
هذه المدحة كانت بعد المغرب وقت فيه النساء تعاقر ديارها
المهذبون من القوم ايضاً يذهبون
و يتبقي فقط الصعاليك و الغارقين في المديح
دقت النوبة
ازيم من الأرض يرفعك
و أنا كزول منحدر من أصول تم تم و أم صلبونج و اخيراً جاوزت القصة بديسكو و سالسا البتدور شريكة لكن ما في مشكلة....
دخلت الحلقة و أجمل ما فيها لك حق الصراخ
و تصرخ بما تشاء
و يلاك نذهب للثمنو دهب