منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2019, 07:41 AM   #[16]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر مشاهدة المشاركة
تحياتي اخي ابو جعفر
كيف حرم القرآن المذاهب كما تقول . اليست هي اجتهاد العقل البشري في النص وفي الترجيح .
ان كان القرآن حرمها فكيف يقوم علي ذلك مبدأ الشوري التي تبني عليها منظورك .
مع العلم هو قاىم علي تجديد الفكر والنظر وهذا لا يتم الا بعقل بشري يتفاوت استبصاره بقدر وعائه من عقل بشري لآخر . وهذا شأن المذاهب .

تحياتي نادر
وملاحظة جيدة ... والاجابة عليها هي أن القرآن الكريم دقيق جداً وبما لا يقاس في مفرداته وألفاظه في وصف الأشياء، ووصل في ذلك إلى درجة الاختلاف في رسم الكلمة مع وحدة النطق فمعنى صاحبه غير معنى صحبه ... ومعنى الكتاب غير معنى الكتب وذلك رغم وحدة النطق ... فصاحبه تعني العلاقة على أي وجه كانت ... أما صحبه فهي تعني العلاقة القريبة والمفيدة مثل علاقة النبي مع أبو بكر رضي الله عنه قال تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا ۖ } سورة التوبة الآية 40. وقد قال فقهاء اللسان في ذلك (إذا اختلف المبنى - للكلمة - اختلف المعنى).

وكذلك نجد أن هناك فرق بين النهي والتحريم، ففي النهي نجد أن هناك تدخل بشري يحلله مثل لا تجسسوا ... فنجد أن الولاية الشرعية يمكن أن تحلل التجسس لمنسوبيها مثل المباحث والاستخبارات ... أما التحريم فهو منع أبدي وتحت كل الظروف، مثل قوله تعالى: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ ..... (23) سورة النساء.

ثم نأتي إلى ما سالت عنه وهو تحريم المذهبية الدينية (الحزبية الدينية) فنجد أن القرآن الكريم قد حرمها بتسمية ظاهرة وهي التفرق ومن ثم التحزب في الدين وعدها في الشرك الصريح، قال تعالى: { وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)} سورة الروم.

أما المذهبية أو الحزبية السياسية، فقد سمح الله سبحانه وتعالى بها، وسماها بالطوائف، أي التجمعات لأن التطوف يعني التجمع في كتاب الله، قال تعالى: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهمها} فهذه الآية تقول بأن المجتمع الإسلامي مكون من طوائف متعددة سياسياً ويحرم عليها القتال فيما بينها.

والآن أحسب معي خطورة التحزب الديني في العالم الإسلامي اليوم ستجده بلا حد ... وأحسب معي خطورة منع وتحريم التطوف (التحزب) السياسي الذي يقوم به السلفية والإخوان واليساريين ستجده أيضاً بلا حد. والنتيجة هي الكفر المذدوج بتعاليم القرآن الكريم من قبل هذه الفئات الضالة.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2019, 07:46 AM   #[17]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
تمهيد ( 9 - 10 ):


إن أسوأ ما يقوم به الإنسان - أي كان معتقده - هو مخالفة تعاليم ومفاهيم القرآن الكريم الذي أنزل هادياً ومبشراً ونذيراً للعالمين، وليقوم الناس بالقسط وفقاً للسنن التي خلق الله الكون عليها.

فالكافر بما جاء به القرآن الكريم والمغيب لتعاليمه لا يجني من كفره إلا الخراب قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39)} سورة النور.

علماً بأن رأس الرمح في تغييب تعاليم القرآن الكريم كان حكومات الطغيان التي أعقبت الخلافة الراشدة مهما تسمت أو انتسبت للإسلام. حيث غيرت هذه النظم الكافرة حركة تاريخ الإسلام إلى الضد تماماً فلم نحصد سوى السراب كما نصت الآية.

ومن هنا يجب أن ننتبه إلى أن الله سبحانه وتعالى ليس بظلام للعبيد، ولا يمكن أن يعطي فئة قليلة من عباده وعلى مدى أقل من ربع قرن وحي ظاهر دعمه لمسيرة المسلمين حيث توالت الإجابات من بعد مفردة يسألونك، والتي تكررت أربعة عشر مرة في القرآن الكريم. وكذلك مدهم بنبوة فاعلة تهديهم سبل الرشاد، ويحرم القرون المتطاولة والأعداد المليارية من أمته من هذه الخصائص الفريدة والمفيدة.

عليه تكون استمرارية الرسالة والنبوة انعكاس لازم لصفة إلهية منصوص عليها في القرآن الكريم خمس مرات وهي عدم ظلمه للعبيد، قال تعالى: { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (182)} سورة آل عمران.





التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2019, 05:54 AM   #[18]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
تمهيد ( 10 - 10 ):

لا يصح ولا يعقل أن نظن ونتوهم بأن الله سبحانه وتعالى أعطى البعض ولفترة 23 سنة فقط، مرجعية ترفع الخلاف في مجرد حلق الرأس أثناء الإحرام ... وحرم باقي الأمة عبر القرون من مرجعية تحفظ عليهم رؤوسهم ووحدة أمتهم ودينهم.

إن استمرارية الرسالة والنبوة كمرجعية هادية للأمة في النص الملك في الإسلام (القرآن الكريم) تدل عليها وتؤكدها آياته:

ففي شأن الرسالة الدائمة نجد أن القرآن الكريم هو أحسن الحديث أي أحسن المتجدد الدلالة والتأويل (ما تؤول إليه معاني آياته)، قال تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ.... (23)} سورة الزمر. لاحظ أن أحسن الحديث تعني أحسن الذي لم يكن.

وفي شأن النبوة نجد تنزل الحلول عبر الأخذ والرد (العصف الذهني) الذي تحققه فريضة شورى المسلمين في إمارة أمتهم، الشيء الذي تنبثق عنه خاصية وظاهرة الفكر المتناسل لتنزيل الحلول، مما سيأتي تفصيله في الفصل الخامس، تحت عنوان فريضة الشورى نبوة مستمرة وصلاة داعمة.

فما هي تفاصيل الدين والإسلام ذو الرسالة والنبوة المتصفة بالديمومة والاستمرارية. وما هي مناهجه التي تحقق قيام الناس بالقسط وتحررهم كل أشكال الطغيان والاستلاب؟.

هذا ما أرجو أن يعينني الله على بيانه في هذا الكتاب، فقد طفح الكيل وأصبحنا شر أمة أخرجت للناس يقهر بعضنا بعضا ويقتل بعضنا بعضاً باسم الدين وباسم الله الرحمن الرحيم.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-10-2019, 06:18 AM   #[19]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الأول القرآن الكريم:
تمهيد ( 1 - 6 ):


الدِين (بحسب تدبر المهندس علاء الدين حسن "صاحب نظرية آذان الأنعام مع أخيه عماد الدين")، هو علاقة مداينة بين طرفين طرف دائن هو الأقوى ويملي أفكاره وشرائعه، وطرف مدين هو الأضعف والمتقبل أو التابع (اختياراً أو اعتقاداً أو قسراً) للأفكار والشرائع التي تسوس هذه العلاقة في المجتمع أو المجموع المعني.

ويمكن للمجتمع أو المجموع الخاضع للدين أن يكون مجموع اجتماعي مثل الأسرة والحي والقبيلة، أو مهني مثل منظومات الأعمال، أو سياسي يبدأ من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ويمتد إلى الدولة والأمة ذات الولايات المتعددة.

ونسبة لتعدد الأديان وتعدد شرائعها وأفكارها، فالدين لا يُعرَّف إلا بالإضافة، فدين الملك في سورة يوسف يعني الأفكار والشرائع التي كانت تخضع لها المملكة التي تواجد فيها يوسف عليه السلام.

ودين الله هو الشرائع والأحكام التي تنزلت في كتبه المقدسة، ويتميز بأن تعاليمه هي لخير الإنسان وذلك وفقاً لأهداف الرسالات القائمة على قيام الناس بالقسط، الشيء الذي يجعل من دين الله سبحانه وتعالى، دين خادم للإنسان وليس مخدم له.

أي أن شرائع الدين الإلهي هي لخدمة الإنسان لا لتسخيره بأي عبادة خارج نطاق مصلحته كما هو الحال مع الدين التراثي الذي جعل الحج مقتلة سنوية بسبب التزاحم، والصلاة ترديد عشوائي للآيات وسجود حركي لا طائل من وراءه، والإمارة طغيان حرمه القرآن الكريم، وجعل جهنم مرصاداً ومآبا للطاغين أي لكل من يشارك فيه.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2019, 10:42 AM   #[20]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الأول القرآن الكريم:
تمهيد ( 2 - 6 ):


هذا ووفقاً لقانون النظرية والتطبيق: نجد أن الانحراف عن شرائع وأفكار دين بعينه، يقود إلى دين مغاير يتم تلفيقه ليوافق التغيير والانحراف الحادث عن تعاليم الدين الأساس، مما يضاعف عدد الأديان في العالم.

علماً بأن الله سبحانه وتعالى قد فطر الإنسان على قيم وشرائع سامية هي دين الفطرة التي فطر الله سبحانه وتعالى الناس عليها، قال تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30)} سورة الروم. أي أن الدين الرسالي يلتقي مع الفطرة السوية للإنسان.

ودين الفطرة هو ما أطلق عليه الفلاسفة لاحقاً وعرف بعلوم المنطق والأخلاق والجمال، وهي المقابلة عندنا لقيم الحق، والخير، والتناغم (عدم التضارب). وبانحراف الإنسان عن دين الفطرة أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل برسالات نزلت مترقية وموافقة لتطور الحال والزمان.

وقد أطلق الله سبحانه وتعالى على هذه الرسالات الدينية اسم الإسلام قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ .... (19)} سورة آل عمران. وقد بدأت هذه الرسالات برسالة نوح عليه السلام وانتهت برسالة محمد "صلى الله عليه وبارك" والمعززة بالقرآن الكريم الرسالة المستمرة، والمحمية تماماً من التحريف والزيادة والنقصان.







التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2019, 02:27 PM   #[21]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الأول القرآن الكريم:
تمهيد ( 3 - 6 ):


ومن هنا فدين الله الخاتم في الأرض هو منظومة تعاليم ومناهج القرآن الكريم، والتي كان الرسول "صلى الله عليه وبارك" يأخذ البيعة على أساسها ممن يريد الدخول إلى الإسلام، ويمكن تلخيصها في: عقيدة توحيد ووحدة دينية مرجعيتها الولاية الشرعية. ومنهج تقوى استغرق ما يقرب من 280 آية في كتاب الله. ونظام شورى ديمقراطية في الإمارة والحكم. وتتركز في شعار بسيط يقول الإسلام = (توحيد، تقوى، شورى ديمقراطية)، وهذه هي أركان دين (منهج) القرآن الكريم والباقي تبع لها وفرع منها.

هذا وقد وصف القرآن الكريم دينه المترقي مع متطلبات الزمان وتطوره (بالأمانة)، وأوجب على الإنسان الوفاء بالتزاماته تجاه هذه الأمانة، والاستجابة لتعاليمه التي تحقق الهدف الرئيس للدين، والذي يتمحور حول ضمان استخدام نعمة العقل التي تميز بها الإنسان لتحقيق قيام الناس بالقسط والبر والتقوى، وليس الطغيان والإثم والعدوان.

ومن هنا فدين الله هو منهج يقتضي الفهم والمعرفة لشرائعه وأفكاره، وذلك بغرض التطبيق لأصول وفروع هذا المنهج الذي أنعم به الله سبحانه وتعالى على الناس. أكرر الإيمان يوجب المعرفة بمنهج الدين.







التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2019, 02:26 PM   #[22]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الأول القرآن الكريم:
تمهيد ( 4 - 6 ):
ثنائية الخاص والعام في الدين:


الدين بشقيه الفطري والرسالي، محكوم بتطور سبل الحياة عبر الزمان، الشيء الذي ينتج معنى خاص تنتجه الدلالة الأولية أو الحرفية لتعاليم الدين، ومعنى عام يقود إليه تطور المعنى عبر الزمان.

ومن أهم سمات الخاص والعام في دين الله الخاتم، نجد أن وحدة المسلمين الخاصة هي وحدتهم الدينية. ووحدتهم العامة هي وحدتهم السياسية كطوائف (أحزاب سياسية) متنافسة من أجل مصلحة المجتمع، والتي يمكن أن تشمل أهل الأديان الأخرى كتعددية سياسية في الوطن الجغرافي.

وهناك الشورى الخاصة وهي: الشورى في الأمر (الإمارة) وخلافة الرسول الكريم. والشورى العامة وهي: الشورى الحرة والمنفتحة على كل شئون الحياة.

وكذلك نجد أن التقوى الخاصة هي: منهج التقوى الوارد تحت مظلة مفردة التقوى، ولعلهم يتقون في القرآن الكريم. والتقوى العامة هي: التقوى الشاملة لكل معطيات الحياة والفطرة السليمة.

ووفقاً لهذه القاعدة يمكن أن نتعامل مع كل معطيات وتعاليم الدين مثل أن الزكاة الخاصة هي التصدق بنسبة من المال. والزكاة العامة التي تشمل كل سبل الترقي والوصول إلى الإنسان المثالي.






التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2019, 07:08 AM   #[23]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الأول القرآن الكريم:
تمهيد ( 5 - 6 ):
ثنائية الخاص والعام في الدين:


هذا وأغلب ظني أن الشيطان تلاعب بمن تبعه في الخلط بين الخاص والعام في معطيات الدين مما قاد إلى التشدد والغلو في مسائل قادت إلى تشرذم الأمة وضعفها الظاهر اليوم.

فمثلاً في مسألة الوحدة نجد أن الله سبحانه وتعالى قد حرم الحزبية الدينية كحرمة خاصة، فعممها الشيطان وأنصار الطغيان وقالوا بتحريم الحزبية السياسية، وذلك برغم أهميتها للعمل السياسي، وإقرار القرآن الكريم للتحزب السياسي وتسمية وحداته بالطوائف.

إن نظرية الخاص والعام وتمليكها للأمة والولاية الشرعية عبر فرض الطاعة للرسول "صلى الله عليه وبارك" وللولاية المنتخبة من الأمة من بعده، هي المخرج لأي تشدد في المكونات المحركة لمسيرة مجتمع الأمة وهما السياسة والدين حيث تحتاج السياسة إلى المرونة وحرية القرار، ويقول الدين بالتقيد بتعاليمه وترشيده.

وعلى هذا فأولى مهام المسلم هي: تدبر القرآن الكريم وتعقل تعاليمه وتطبيقها، وكذلك نقل ملخص وتفاصيل هذا المنهج إلى غير المسلمين (لا قتلهم بحجة كفرهم بما لا يعلمون)، فالكفر هو أيضاً حالة ولها شروط تقول بوجوب علم غير المسلمين أولاً بمنهج الدين، ثم التغطية على تعاليمه بعد العلم، وهم في هذا وبنص القرآن الكريم على الخيار بين الكفر والإيمان، ما لم يستتبع كفرهم عمل جنائي يعاقب عليه القانون.







التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2019, 09:47 AM   #[24]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الأول القرآن الكريم:
تمهيد ( 6 - 6 ):
ثنائية الخاص والعام في الدين:


ثم هناك مسألة مهمة جداً وهي: محورية ضبط وتوضيح المفردات والمصطلحات الدينية، وذلك خوفاً من الوقوع في تحريف الكلم عن مواضعه، وهو من الأمور التي حذرنا منها القرآن الكريم بشدة، وجعلها من أعمال المنافقين، قال تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ... (41)} سورة المائدة.

إن صفة يحرفون الكلم من بعد مواضعه في الآية، تقودنا إلى وجوب تعقل المحتوى الفكري للنص القرآني، أي فهم دلالات النص وفقاً للسياق العام للقرآن الكريم، وهي مسألة مهمة جداً، فلا نعمم الخاص، ولا نخصص العام، ولا نحرف حكم مسألة لمسألة إذا اختلفت مضموناً أو معنى، وهذا النمط من التحريف نجده كثيراً عند المذاهب المحرمة.

وإلى الذين يسرفون في تعقيد سبل الوصول إلى معطيات كتاب الله وفهم محتواه أقول بأن العدل الإلهي - الذي لا ريب فيه - لا يمكن أن يحاسبنا على طلاسم مبهمة، فتعاليم القرآن الكريم ميسرة للتدبر والتطبيق. وأن هذا الإفك حدث من المقاومة القرشية للإسلام حينما وصلت إلى سدة الحكم في الأمة وخالفت التطبيق الرشيد لأفكار وشرائع القرآن الكريم، ومن ثم احتالت عليها بروايات تناقلتها الأجيال بأسوأ سبل الإثبات. مما خلق متاهة متضاربة غيبت تعاليم القرآن الكريم بصورة شبه تامة.

وبما أن هدف هذا البحث هو تحرير النص القرآني من براثن التيار الروائي، فلا بد لنا من ركائز أساسية نستند عليها في عملية التحرير هذه, والتي تكمن حسب رأيي في ضبط المصطلحات وتوضيح المعاني عبر التدبر (تعقب فهمنا للنص بالتفكير)، والترتيل (الترتيب بحسب الموضوع) للقرآن الكريم. والاستفادة من ذلك في فهم معطيات الإسلام الصحيح المعتمد على المنهج لا العاطفة والتدثر بالغيبيات.

فالعواطف لا تصلح لتغيير سنن الله في حياة ومسار (الأمم)، والتي جعل لها الله سبحانه وتعلى منهجاً لا تبديل ولا تحويل له، من أخذ به فلح وإن كان ملحداً لا يؤمن بأي إله أو دين، ومن هجره خاب وطلح، وذلك مهما أدعى الإسلام وبالغ في إظهار الإخلاص له؛ ولنا في التاريخ أبلغ عظة وإلا فأين دول الزخم العاطفي التي خالفت المنهج، وهي تعز على الحصر في تاريخ الأمة الإسلامية الممتد لقرون.

وأختم بأن نصر الله هو لمن ينتصر لمنهجه الذي أنعم به على أمته الخاتمة، والذي أتى كاملاً متكاملاً في كتابه العزيز، والموافق تماماً لشرط فلسفة ما بعد الحداثة والمطالب بالخطاب المفهوم والمنطقي في الشأن العام.





التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2019, 06:52 AM   #[25]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الأول: القرآن الكريم:
1- معنى قرآن ( 1 - 3 ):


مفردة قرآن التي وصف بها الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز وجعلها اسم علم عليه - قال تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ} - هي اسم الفاعل بصيغة المبالغة من الفعل (قرأ) مثل: رحم ورحمان، وغفر غفران، وعمر وعمران.

وقرأ بحسب قاموس المعاني (مصدر يعني فهم المعنى الكامن في محتوى ما). وليس مجرد النظر إلى ذلك المحتوى، أو ترديد منطوق كلماته - إن كان نصاً - دون فهم. فحين نشير إلى قراءة فلان لكتاب ما، نعني استعراض فهمه للكتاب المعني، وليس الترنم بنصه على أي وجه كان كما نفعل مع القرآن الكريم.

وعلى هذا يكون معنى قرآن هو (إفهام) أي مصدراً للمعرفة ومنبعاً للفهم المتصل والممتد للحياة والكون من حولنا. حيث تتمدد دلالات النص القرآني وتنمو عبر الزمن بمعاني تواكب التطور العلمي والمجتمعي والسياسي. قال تعالى: { لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67)} سورة الأنعام.

ومن المعلوم أن: "قراءة علم ما" تعني تعلمه وفهمه. ولكنا نأتي عند القرآن وتتحول قراءتنا إلى مجرد ترديد ببغائي لآياته الشيء الذي يخالف مقاصد إنزال القرآن بشهادة آياته، قال تعالى: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)} سورة الأنبياء.

فالذكر من التذكر أي استحضار تعاليم ومفاهيم المنهج للفهم والتطبيق، قال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (22)} سورة القمر. أي فهل من عائد إلى حظيرة تعاليم القرآن الكريم وملتزماً بها، علماً بأن هذه الآية قد تتالت أربعة مرات لتؤكد هذه الحقيقة المركزية.






التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2019, 06:13 PM   #[26]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

محمود محمد طه قال انا رسول الرسالة الثانية عديل لا لف ولا دور ... انت وحاج حمد بتاعك دا سرقتو منو الفكرة وغلفتوا الرسول بسلوفان وقلتوا القران حل محل الرسول كتمهيد له ما بعده ... ولا يخفى على أحد.. تدرج في الظهور وفي اللحظة المناسبة .. انا ربكم الأعلى..
وبعدين ياخي اعرضوا بضاعتكم المزجاة هذه دون تعرض للسلف... دعوهم واعرضوا ما عندكم .. فالناس اوعى من تسبيهم العبارات وحلاوة اللغة وجمال البيان .. وح يكتشفوا تلاعبكم وعزفكم على وتر الحداثة بغرض ضرب عقيدة الناس عبر التشكيك في سلفها الصالح.



  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2019, 06:15 PM   #[27]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

من ان تسليمهم



  رد مع اقتباس
قديم 04-11-2019, 06:23 AM   #[28]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الأول: القرآن الكريم:
1- معنى قرآن ( 2 - 3 ):


وكذلك قال تعالى: { ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ (1)} سورة ص، أي القرآن ذي المنهج للتذكر والتطبيق، ولكن وبكل أسف تحولت مفردة الذكر في فهم المسلمين إلى ترديد وجداني وترنمي لمفردات الدين، وليس لها أي علاقة بمنهج القرآن الكريم الذي أنزل لترشيد وتحديث الحياة من حوله.

وبهذا الفهم الساذج لمفردة الذكر تحول القرآن الكريم من منهج حياة إلى كلمات مقدسة بلا معنى يفيد التطبيق المباشر لتعاليمه. وأقتصر دوره في حياتنا على تميمة أو رقية لدفع الضر من جهة، وكسب البركة والحسنات من الجهة الأخرى. وبكل أسف أنشغل العامة بهذا الفهم المنقوص تماماً وتركوا المنهجية الأساسية للقرآن الكريم لمن يدعي التخصص، وفيهم الكثيرين من المتكسبين به وذوي الغرض.

وقد حدث كل هذا بالرغم من ربط الله سبحانه وتعالى تلقي الرحمة بفهم القرآن الكريم وليس الترديد الببغائي لآياته كما يقرر التيار الروائي، قال تعالى: { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)} سورة الأعراف.

وهذه الآية واضحة في مقصدها وهو: إذا طرح فهم للقرآن (استشهاداً أو تعلماً) فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تنالوا الرحمة. وهذه من المعطيات العميقة للقرآن الكريم، ففي فهم وتطبيق مناهج القرآن الكريم الرحمة بل كل الرحمة.

ثم هناك واجب آخر على الإنسان المسلم بخصوص النص القرآني وهو ترتيله (ترتيبه) بحسب مواضيع التنزيل، ومن هنا يمكن لنا أن نصل إلى منهج ديني واجتماعي وسياسي كامل ومتكامل، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في قوله تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ .... (38) } سورة الأنعام.






التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2019, 01:19 PM   #[29]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

كتاب: (تجدد الرسالة والنبوة في الأمة الإسلامية)
تمهيد ( 2 - 10 ):

.

حيث يستند أهل التيار الروائي لتثبيت أحكام الرواية المخالفة للقرآن الكريم، بالإضافة إلى التقديس المستند على نسبة الرواية للرسول صلى الله عليه وبارك؛ على مغالطة تسمى مغالطة الاحتكام إلى سُلطة، ويحدث هذا عندما يتم إسناد النتيجة على حكم شخص أو أشخاص في مسألة قابلة للنقض. ومن أنواع هذه المغالطة الاحتكام إلى الشعبية، وهي بناء الحجة على قاعدة: [إن الأكثرية يفعلون أو يصدقون شيئاً ما، فلابد أن يكون هذا الشيء صحيحاً].

وقد أوقعنا أهل التيار الروائي في هذا الفخ رغم تعاليم القرآن الكريم التي تنهي وتحذر من تحكيم الأكثرية الشعبية دون تبصر، قال تعالى: {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون (170)} سورة البقرة. فهذه الآية تقرر قاعدة ثابتة تقول: [الحق حق لذاته وليس لشعبيته أو لأن الأكثرية تتبعه].






الخطل والتفسير الخطأ للنصوص واضح جدا والغرض لوي عنق الحقيقة بل كسر رقبتها عديييل كدة لإثبات ان الدين ليس بحاجة إلى السنة النبوية الشريفة عند القرانيين وهم يرون أن القران هو منهج ديني منفصل عن السنة النبوية الشريفة بل هم يذهبون إلى ابعد من ذلك ويروجون الى ان القران منهج ورسول في نفس الوقت اي ان دور الرسول عندهم ينتهي بنهاية التلقي وبعد ذلك يقوم القران بدور الرسول ..
عدائهم للرسول عليه الصلاة والسلام وسنته الشريفة يضعهم في موطن المحارب للدين والعقيدة .. والغريب انهم لم يفطنوا أو لعلهم تعمدوا اهمال نصوص قرآنية كثيرة جدا تؤكد وتؤمن على دور الرسول عليه الصلاة والسلام في تثبيت الدعوة وفي شرح القران وفي تبيين كيفية أداء العبادات .. مثلا كقوله تعالى .. (ما أتاكم الرسول فخذوه وما معاكم عنه فانتهوا)

عبارات جديدة ابتكروها امعانا في تتويه العقول ومحاصرتها بالمصطلحات حتى تظل تحت وقع تأثير الدهشة والجرأة مستغلين ضعف المعلومة الدينية عند العامة من ناحية ومن ناحية أخرى جر النخب الى فخ الحداثة ذو البريق الذي لا يقاوم فاما ان يكونوا مؤيدين او سيكونوا متخلفين ... من تلك العبارات على سبيل المثال .. التيار ال روائي .. لو سألناهم تعريفا لها لما قدموا لنا تعريف مقنعا ... كذلك اضافة كلمة (وبارك) الى الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم .. كعبارة منتقاة للمخالفة فقط .. لانهم في النهاية لا يعترفون بالرسول صلى الله عليه وسلم.



  رد مع اقتباس
قديم 04-11-2019, 01:24 PM   #[30]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

تصويب

ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا



  رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:59 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.