[align=justify]أهلاً بالباش
الهاش وراش
يا زول نحن ما سائلينك . .
سوْ سواتك واسرح
لكن برضك زي ما تنسى الرقابة وكده.
وأنا صراحة راجي الجيلي
وهذا ينطبق على صاحب المداخلة أعلاه.
أمّا أنت يا خال، فوالله سوّيتو أفرش وتخين
وأحدثت ثورة تجديدية في فنيّات البكاء . .
زمان، كان الكرت بيجرّوهو على المغطّى،
بس للشايفو قدّامي ده ما ظنّيتك ترجى لك مداخلة مداخلتين و تفرش رسمي وشعبي،
هو لي هسّع ما فرشت؟
ذكّرتني حكاية واحد النوع البيجعر في أي بكاء ويبدأ بباب النسوان لغاية ما يتفشّى يجي طالع للرجال ويقالد واحد واحد.
يوم كان في بكاء في الحلّة، الجماعة دفنو ودقّو الصيوان في الشارع وزولك جاء متأخّر.
أها نزلتو من المواصلات ختّى عِمّتو فوق وشيهو وبدأ جعري، ماشي على أوّل باب لاقاهو عشان يدخل ويعزّي النسوان، الجماعة من هناك كوركولو، يا سليمان لا . . ده ما الباب، (طبعاً أبو داؤود ما بيرد، والعمّة ما زالت في وشيهو) مشى للتاني والجماعة يا سليمان لا . . ده ما الباب، لغاية ما وصل الباب الصاح، حتّى زولك إتفشّى.
دحين يا خالد أخوي، إنت بابكم بي وين يا عينيّا؟[/align]
|