* ملكه خدربشير اللحنيه فذه ولا تحتاج لتاكيد لدرجه انه تمكن من تلحين رائعه عتيق " الاوصفوك" التى عجز كرومه عن تلحينها رغم علو كعبه فى التلحين لدرجه الاعجاز بسبب قافيتها الصعبه فطرحها جانبا حتى تمكن خدر بشير من تطويعها واذابه تلك " الكاف " فى خواتيمها واستعمرها بصوته المسحور وحقا يا ود عثمان صوت الدرويش خدر كان مسحور ومجذوب ومغسول بالعسل والعطر ومضمخ بالعبير والرياحين وكل الزهور ولعل مبعث ذلك نيران الوجد وعبق التصوف ونار القران التى تضطرم بداخله وقد ذكر خدر نفسه فى حوار قديم ان حلاوه صوته فى تلاوته القران اثناء تتلمذه الاول بالمدرسه كانت تجذب الناظر لدرجه انه يسمح لكل الطلاب بالانصراف الى البيوت عقب تلاوه خدر بشير للقران فى الطابور اعجابا بذلك الصوت المسحور فله الرحمه والخلود فى جنان الفردوس مترنما بطه ويس و الرحمن والواقعه او كما قال حبر الامه ابن عباس فى بعض تفسيره...
الاغنيه كنت أظنها حتى اليوم من كلمات عتيق الذى تغنى له خدر باكثر من عمل جميل لولا اشارتكم الى شاعرها الشيخ ود الرضى وكذلك تغنى خدر من كلمات ادريس جماع والصاغ محمود ابوبكر وخدر بشير يصفو كثيرا لدرجه الاقتراب من الطيران عندما يغنى فى جلسه خاصه برفقه مزهر وما اسعد من يستمع اليه على العود فقط فى اغنيه حسن عطيه " خدارى"
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الأمين أحمد ; 14-02-2009 الساعة 06:37 PM.
|