انهض ياصديق النهر والحكايا فما زال في الغناء متسع
[align=right]الي صديقي عبد الملك علي حسن الذى رحل دون ان يستأذن الاغنيات
كيف واتتك القسوة وعن لك ان ترتكب الغياب ايها المصفد بالحنين والحب الذى لايعرف الافول ؟من سمح بغياب ضحكتك العميقة من مفاصل الوقت ونحن تتقاسمنا الطرق والمدن والاحزان ؟هل فاتحت الحمامات التي طارت ذات عشق لتسكن ذاكرة الطرقات ؟مالك ياملك تصمت حين استطعت انا الكلام وحميد هناك يغسل النهر من تعب ومن غضب يمارس فضيلة الرجوع الي الماء والنخل والاحزان المضيئة وقلوب الامهات انهض بالله عليك لاتنهك اشواقي وما تبقي من كتب ومن دمع وغناء ،انهض الان تشتعل الحكايا وانا لااحب التوقف حين يعتريني النزيف هيا ايها المسكون بالدوباى والاماديح والعشق الخرافة فمازال في الغناء متسع وانت تشهر صوتك الجميل
عوارض الدنيا ما بتقدر تقص رقبة نخل شوقي [/align]
|