منال بين النيل و النخيل
فى زيارة عمل لسد مروى و بعض المشاريع الزراعية فى ولاية نهر النيل ( امكى – العبيداب و عتمور) و ضمن فريق لجنة استخدامات الاراضى للقرن الافريقى – تم اختيارنا كشباب من السودان و ضم التيم خبراء بيئة - زراعة و تنمية و من التنمية كنت اتعامل مع الرحلة بمنظورى( الخاص و المهنى) .
بدنا الزيارة بالشمالية و بعد الاجراءات المكتبية مع ادارة السدود تمت الموافقة و اطلقنا صوب سد مروى عبر طريق شريان الشمالية و هى الزيارة الاولى لموطن جذورى العرقية ... و عند المتلقى المتفرع استرحنا لمدة نصف الساعة و بدأ الناقش الاكاديمى و العلمى من نقطة الملتقى حيث مشاكل البيئة ( الزحف الصحروى – التغير المناخى – التربة ... الخ) و تواصل المسير الى ان لاحت فى الافق خضرة النخيل و جماله و حقيقى هنا انفصلت تماما عن التيم و انا أتامل الاراضى الشاسعة و النخيل المصطف فى تناسق عجيب و رائع الى ان تم اخطارنا بان نقطة النزول الاولى فى قرية حسين نارتى و دلنا فى اتجاه النيل ... يا للروعة و الجمال و سحر الطبيعة فى ارض النيل و النخيل و بدات الاسئلة تتقاذف الى ذهنى
لماذا ترقد الشمالية الولاية الكبرى فى احضان النيل الذى يشقها و هو النيل العظيم المتوحد و المندمج بغليان و فورة الازرق – و روعة وداعة الابيض و الامتزاج الساحر كيف له ان اثر فى انسان الشمال ... دع عنك الخضرة و سحر الطبيعة يقنى ان ذلك ترك بصمته فى الانسان و شكل نفسياته و هبه كل الخواص الذى امتاز و تفرد بها
سوف اواصل
انشاغلى مع تقارير و اهداف الزيارة
|