منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2008, 07:35 AM   #[16]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي

صحيفة الرأي العام ( عدد الأربعاء : 05/11/2008 ) ياربي بهم وبآلهم عجِّل بالنصر وبالفرج
ورحل مولانا/ أحمد الميرغني في عام احزان الاتحاديين

مع إشتداد وطأة الحرب العالمية الثانية وتحديداً في أغسطس 1941م رُزق السيد/ على الميرغني بابنه الثاني الذكر السيد/ أحمد، كان التوقيت غريباً فروميل يدق ابواب القاهرة والطليان ينسحبون من الحبشة والجيش الالماني يحتل فرنسا وطلائعه تغزو روسيا واليابانيون يضربون ميناء بيرل هاربر في غرب الولايات المتحدة، في مثل هذه الاجواء الملتهبة يحتفى اهل الطريقة الختمية وقتها ايما إحتفاء بميلاد السيد أحمد الميرغني وسر ذلك ان السيد علي الميرغني تأخر في انجاب ابنائه ولم يقدر الله له الذرية إلا على كبر، فكبرى بناته السيدة نفيسة ولدت منتصف العشرينيات ومولوده الثاني السيد محمد عثمان الميرغني ولد في العام 1936م «نفس العام الذي ولد فيه السيد الصادق المهدي وصدام حسين».

ويتذكر أهل عطبرة الكبار كيف احتفت المدينة بذلك الحدث وكيف نصب الخليفة شيخ الريح السرادق ورفع بيارق الختمية في الميدان المواجه لمنزله وكيف وبمشاركة رفيقه العمدة سرور السافلاوي وزُعت الحلوى وذبحت الذبائح، وبرغم ان السيدين الميرغني الكبير والصغير درسا بمدرسة الاشراف والتي يوحى أسمها بأنها كانت لعلية القوم إلا ان العكس كان صحيحاً، فالمدرسة ضمت ابناء الختمية في كل انحاء السودان وأسهمت في مساعدة عدد كبير من ابناء الختمية في التعليم والمعرفة، وكأنما السيد علي الميرغني اراد لابنائه النشأة في أجواء الطريقة الختمية فأوعز للخلفاء بإرسال ابنائهم للدراسة مع ابنائه وبذا يتحقق مبدأ التلاقح والتواصل.

وقد مكنته دراسته بمدرسة الاشراف من الالتحاق أواخر الخمسينيات بجامعة اكسفورد قسم العلوم السياسية وعند قدومه اوائل الستينيات انشغل السيد أحمد الميرغني مع والده السيد علي في ترتيب الشئون الادارية والمالية بدائرة الميرغني.

ويُحفظ للسيد أحمد الميرغني دوره في تطوير العمل الاقتصادي لدائرة الميرغني فتفرغ اغلب وقته للنشاطين التجاري والاقتصادي وتمكن من تعزيز الوضع الاقتصادي للدائرة وكان ملماً بكل تفاصيل النشاط الاقتصادي من بساتين الشمال الى شركاتهم في الخرطوم وتوج ذلك النشاط بانشاء البنك الاسلامي اوائل الثمانينيات. وبعد اكتوبر 64 بدأ ظهوره السياسي حيث اختاره والده عضواً بالمكتب السياسي للحزب عقب الاندماج مع الحزب الوطني الاتحادي وارسله للملك فيصل لاقناعه بالمشاركة في قمة الخرطوم 1967م .

فبراير 1968 - ايام الاحزان

فُجع السودان في العشرين من فبراير 1968م بوفاة السيد علي الميرغني وكان السودان احوج ما يكون اليه في تلك الايام فقد توفى بعد حوالي ست أشهر من نجاح القمة العربية بالخرطوم، التي لولاها لما حققت الأمة العربية انتصار اكتوبر 1973م ولولا تلك القمة لما استطاع جمال عبد الناصر المهزوم من ان يعيد الثقة الى نفسه.

وبعد وفاة السيد علي الميرغني بعام جاءت ما يو الحمراء فصادرت ممتلكات المراغنة كلها ومات في السجن الزعيم الازهري وحُبس كل المكتب السياسي للحزب الاتحادي وشوهت سمعة بعضهم من الوزراء وهرب آخرون الى الحبشة والجزيرة ابا وسالت الدماء أنهاراً في الجزيرة ابا وود نوباوي وسالت الدماء مجدداً في احداث يوليو 1971م، وطوال تلك الفترة واجه السيدان محمد عثمان الميرغني واحمد الميرغني الاحداث بثبات وصلابة رغم حداثة عهدهما بالسياسة وصغر سنيهما ويذكر انه عندما زار جمال عبد الناصر السودان في العام 1970م مشاركاً في احتفالات مايو انه طلب مقابلة السيد محمد عثمان للتحية ولكن السيد محمد عثمان عندما علم بذلك اختفى من منزله كي لا يقابله ويتحاشاه وذلك لان في النفوس غصة من عبد الناصر الذي دعم مايو عند قيامها. عبد الناصر الذي لم يقدر وقفة اهل الاحزاب السودانيين معه في هزيمة 1967م ليجئ ويدعم مايو الحمراء التي كان اول اعمالها مقتل من رفع علم السودان في السجن واعتقال المحجوب والذي تم في داره الصلح الشهير مع الملك فيصل لذا تحاشى الميرغني الكبير لقائه ولك بأدب رفيع علَّ في ذلك ما يبعث برسالة لعبد الناصر والغريب ان الرئيس عبد الناصر توفى بعد ذلك بأشهر قليلة.

ولكي لا ننسى فضل عبد الناصر على الختمية نذكر ان القصر الذي توفي فيه السيد احمد الميرغني هو هدية من الرئيس عبد الناصر وهو الذي اطلق اسم الميرغني على احدى المناطق بمصر الجديدة.

ولم تتوقف احزان المراغنة تلك الايام عند الاحداث السياسية ولكن حتى على المستوى الخاص فقد السيدان والدتهما الشريفة فاطمة اوائل السبعينيات ليجئ فقدها ويزيد من حالة الحزن الذي اجتاحهما تلك الايام فعلى المستوى السياسي تم تصنيفهما على انهما طائفيين ورجعيين وعلى المستوى الاقتصادي تمت مصادرة كل ممتلكاتهما وعلى المستوى الخاص فقدان الاب والام والاصدقاء والاحباب.

ديسمبر 1977م زواج السيد أحمد الميرغني.. الفرح القادم
يذكر سكان مدينة الخرطوم بحري تلك الايام من شهر ديسمبر 1977م التي احتفلت فيها الطريقة الختمية بزواج مولانا السيد احمد الميرغني فقد احتشد الآلاف من جميع انحاء السودان بمسجد مولانا السيد علي الميرغني ببحري وجاء زواجه ليؤرخ لنهاية مرحلة الحصار وبداية الفرج، فقد جاء في نهاية عام المصالحة من نميري ليؤرخ لنهاية الحزن المتصل بعد وفاة السيد علي الميرغني فبراير 1968م. وفي الليلة الاخيرة من العام 1977م اقيم حفل مرطبات فخم في حديقة منزله بالميرغنية دعى له الرئيس نميري وجاء برفقة الوزير عز الدين السيد وقرر في تلك الامسية ارجاع جميع ممتلكاتهم التي صودرت عام 1969م فكانت اجمل هدية من الرئيس نميري في فرح الختمية بتلك البادرة الكريمة وزاد عليها النميري بتعيين احمد الميرغني عضواً بالمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي ضمن ترتيبات المصالحة وعين احمد السيد احمد وزير مواصلات. الغريب ان تلك الليلة شهدت وفاة امير الكويت (الصباح) فأمر السيد احمد الميرغني بالغاء مظاهر الاحتفال والاكتفاء بتوزيع المرطبات مشاركة للكويت احزانهم.الصعود في عالم السياسة مايو 1986م
بمجي العام 1986م وتحديداً في شهر مايو تم اختيار السيد احمد الميرغني ليكون رئيساً لمجلس السيادة لاول حكومة منتخبة بعد الانتفاضة ورغم ان انتخابه صاحبه جدل بين عدد من نواب الحزب ليلة اختياره على اعتبار ان البعض كان يفضل ان ينأى المراغنة عن الحكم تأسياً بسيرة والدهما السيد علي الميرغني.

إلا ان اداء السيد احمد الميرغني كان عظيماً ومتساوياً وحكيماً وقد نأي بنفسه من تجاذبات السياسة وسعى جاهداً للوفاق ولم الشمل وتجاوز كل الهجوم الذي شنته عليه احزاب المعارضة وقتها وتغاضى عن السخرية التي اتصفت بها بعض الصحف بل تجاوز محاولة اغتياله في يناير 1989م عندما اطلق البعض زخات من رصاص قبالة منزله بالخرطوم بحري في محاولة لتخويفه من دعم اتفاقية السلام نوفمبر 1988م بل وصلت روحه الطيبة المتسامحة الى درجة ان يرفض طوال فترة حكمه التوقيع على اوراق المحكومين بالاعدام وهو اجراء روتيني يتم بعد المحاكمات العادلة ليكون رئيس الجمهورية آخر من يوقع في اوراقهم، ونتيجة لذلك تكدست اعدادهم عامي (86 -87) الى ان جاء السيد ميرغني النصري عضو مجلس السيادة وينوب عنه في التوقيع على تلك الاوراق.

فأي روح طيبة تلك التي ترفض ان يكون حتى شاهداً على حالة اعدام انسان وان كان مذنباً.وعند قيام الانقاذ كان سيادته خارج السودان وبقى طوال حكم الانقاذ الاول ملتزماً بخلق رفيع ولم يسمع منه اساءة لاحد رغم ما اصابه من مصادرات إلا ان قُدر له العودة في العام 2000م، والعالمون ببواطن الامور يعرفون اصراره على العودة رغم تحفظ السيد محمد عثمان الميرغني فهو صاحب مبادرات كبيرة وان بدا للناس التزامه بتعليمات شقيقه وذلك من ادب التصوف .

2 نوفمبر يوم الحزن العربي

يجئ موت السيد أحمد الميرغني ورحيله في نهاية العام والذي شهد من قبله وفاة السيد محمد الحسن عبد الله يس ووفاة د. مامون سنادة ووفاة الشرتاي ابو منصور في دارفور وكلهم من اقطاب الاتحاديين ويجئ موته والحزب يشهد تشرذمات وانشقاقات ليزيد من مرارة الاحزان والغريب ان تاريخ موته يصادف تاريخ موت الشيخ زايد والرئيس ياسر عرفات، وكأنما كتب لهذا اليوم ان يكون يوم الحزن العربي يموت فيه عظماؤنا .
اللهم أرحم السيد احمد الميرغني بقدر ما قدم لشعبه وأهله.
وإنا لله وإنا إليه راجعون



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2008, 10:12 AM   #[17]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي

تشييع أحمد الميرغني في موكب مهيب إلى مثواه الأخير
البشير وطه وقيادات الأحزاب على رأس مستقبلي زعيم الاتحاديين

الخرطوم: احمد فضل ـ الصحافة 6 نوفمبر 2008م


شيع مئات الآلاف، جثمان نائب رئيس الحزب الاتحادي، احمد الميرغني، رئيس مجلس رأس الدولة السابق، الذي وصل نعشه برفقة زعيم الاتحاديين، محمد عثمان الميرغني، مرشد الطريقة الختمية، مطار الخرطوم عند الساعة الثانية وست وعشرين دقيقة من نهار أمس، على متن طائرة البوينج 737 التابعة لشركة «صن اير».

وبوصول رئيس التجمع الوطني محمد عثمان الميرغني يكون الرجل قد انهى 18 عاما قضاها في المنفى ، حيث تباينت مشاعر المستقبلين امس بين الحزن والفرح.
وضم ضريح السيد علي بالخرطوم بحري، جسد الراحل عند الساعة التاسعة وست واربعين دقيقة من ليلة امس، بحضور الرئيس عمر البشير والميرغني ، وسط تراتيل لراتب الختمية المشهور، في اجواء حزينة وتدافع كبير من المشيعين.

وحمل 8 من لواءات الجيش يمثلون وحداته، تابوت الراحل في مراسم عسكرية، وسار الميرغني ونائب الرئيس علي عثمان محمد طه خلف الجثمان، الذي وضع على منضدتين الأولى أمام الحرس الجمهوري والثانية بين الدستوريين والقيادات السياسية ورجال الطرق الصوفية، في مشهد اختلطت فيه مشاعر الحزن والفرح في آن واحد.

وشهدت جنينة السيد علي بشارع النيل في الخرطوم، التي ضمت جثمان الراحل لأكثر من ساعة، منذ ساعات الصباح تدافعا غير مسبوق من مريدي الختمية وانصار الاتحادي، ليخرج الموكب الحزين بعدها سادا شارع الجامعة وحتى جسر المك نمر، حيث كان في انتظاره قبالة مدينة بحرى حشود اخرى من الحركة الشعبية، حملت اعلامها واعلام الحزب الاتحادي المميزة ذات الألوان الثلاثة، الازرق والأخضر والأصفر. وقدر مقرر لجنة الاعلام بالحزب الاتحادي الوليد بكري، موكب التشيع بأنه مليوني، واكد ان الحشد يعد استفتاءا لشعبية الحزب والطريقة الختمية.

وفى دار ابو جلابية شمالي مدينة بحري، كان في انتظار الموكب حشد آخر استقبل الجثمان بهتاف هستيري، ليخرج التابوت في رحلته الأخيرة في مسيرة ضخمة الى الضريح بجامع السيد علي، حيث ضاق المسجد والطرقات التي حوله بالمريدين ورجال الطرق الصوفية وانصار الحزب الذين توشحوا بالاسى قبل الاعلام واللافتات.

وقال نجل الميرغني، جعفر الصادق في تصريح مقتضب للصحافيين بالمطار، ان عودة زعيم الاتحاديين جاءت في ظل ظرف طارئ ليؤدي واجب العزاء في شقيقه الميرغني الصغير، وزاد «جاء الوالد ليعزى في عمنا ويعزي أهل السودان فيه».

كما تلا جعفر الصادق خطابا لوالده وصف فيه الفقد بالكبير والمصاب الجلل، لجهة ان الراحل لم يكن حزبا او طريقة بل كان أمة يلجأ له في كل الملمات، وتوجه الميرغني بالشكر للرئيس البشير ونائبه طه وقيادة الدولة والاحزاب والطرق الصوفية والعشائر.

وهرعت قيادات الأحزاب السياسية الى مطار الخرطوم لاستقبال «المرغنيين»، بينما آثر أكثرهم التوجه الى الجنينة وجامع السيد علي، مثل الامين العام للمؤتمر الشعبي حسن الترابي الذي وصل مساءً الى المسجد قبل ان يغادره الى دار ابوجلابية لالقاء النظرة الأخيرة على فقيد البلاد، وايضا وفد من قيادات الحركة على رأسهم مالك عقار وباقان اموم وياسر عرمان واخرون رصدتهم «الصحافة» في المسجد والجنينة حيث استقبلتهم جماهير الاتحادي هاتفة «مرحب مرحب بالحلفاء».

وعلمت «الصحافة» ان ثلاثة سرادق للعزاء ستنصب اليوم بباحة مسجد اليسد علي، الأول ، غربي المسجد يستقبل فيه الميرغني كبار المعزين، بجانب القاعة الهاشمية والصيوان المنصوب في واجهة الجامع.



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2009, 05:52 PM   #[18]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي

أحبتي الكرام... سلامات وتحايا نواضر...

وكل عام وأنتم بألف خير وعافية... وندعوكم لمشاركتنا الإحتفال بالمولد النبوي الشريف أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات...

إحتفائية منتديات السادة الختمية بالمولد النبوي الشريف

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المُجتبين...


أبو الحُسين...



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 10:02 AM   #[19]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه الإعانة بدءاً وختماً... وصلى الله على سيدنا محمد ذاتاً ووصفاً واسما

أحبتي الكرام... صبحكم الله بالخير والرضا...

تزامناً مع بداية الحملة الإنتخابية للحزب الإتحادي الديمقراطي تم بالأمس الثلاثاء 2 فبراير 2010م تدشين موقع منتديات السادة الختمية بثوبه الجديد...

نرجو من الإخوة الأحباب التفاعل مع هذه الحملة المُباركة...

ونسأل الله تعالى التوفيق والصلاح...

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد... وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المُجتبين...

وللجميع محبتنا...


أبو الحُسين...



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 10:10 AM   #[20]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي

منتديات السادة الختمية بثوبها الجديد:

http://www.khatmiya.com/vb/index.php



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 10:53 AM   #[21]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

حبيبنا أبو الحسين الشوق بحر ياخ

العرس حبسك مننا .. لسة ما كملت العسل ولا دخلوك الحراسة

أها أهم حاجة الفتة كيف .. معاكم معاكم ..


حمدلله على سلامة مولانا .. علا باقى لى جا فى الوكت الضايع


بره ده كله .. مشتاقيد جد والله



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 12:00 PM   #[22]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
حبيبنا أبو الحسين الشوق بحر ياخ

العرس حبسك مننا .. لسة ما كملت العسل ولا دخلوك الحراسة

أها أهم حاجة الفتة كيف .. معاكم معاكم ..


حمدلله على سلامة مولانا .. علا باقى لى جا فى الوكت الضايع


بره ده كله .. مشتاقيد جد والله
صديقي الجميل رأفت... يا اخوي والله الشوق ليك قدُر من هني لا عندك... أما بخصوص العسل ترانا آ يابة لي هسع نتمطَّق

وانت علَّك طيب يا الحبيب... وتسلم إنشاء الله من كل شر قول آمين...

المديح والذكر والفتة كلها موجودة... والمحبة والمودة والصفاء كلها موجودة... والنقاء والوفاء والهناء أيضاً موجود...

تشرف في حضرتنا وليك قواسيب مودتنا...

لك من المحبة أحلاها يا صديقي...


أبو الحُسين...



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:22 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.