22-04-2010, 09:16 AM
|
#[3]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى
ثم إنّ موسي (النبي)يتجاوز البئر
ويعطيها ظهره..تمضي خلفه تماما
وتعطي ظهرها للريح
تعبث الريح فيها ماتشاء
وتتبعثر ثيابها كاشفة تفاصيل سترها
ثم هي بأمان...
يتدحرج الحجر بهوادة ويتبعه موسي (النبي)
فالدرب هنا لا يحتمل أكثر من صوت حجر وخطوات
والمسافة بينهما بضع خطوات...وتقوي
يااااا للأنبياء يااخ
والمكان الكلاكلة الحي الشرقي
ومساء أكتوبري في بداياته
بعض الضوء وبعض الظلمة
وأنت بينهما تماما
وهي أمامك تماما
تعطيك ظهرها وتتآمر الريح معك
فتبعثر ثيابها وينكشف سترها
وهي ليست بأمان علي اي حال
والمسافة بينكما خطوات...وشهوة
تطلق صافرة خافتة
والريح تواصل تآمرها معك وترسلها لأذنيها مباشرة
تتثاقل خطواتها والمسافة بينكما الآن
بضع أنفاس ....وشهوة
تجاورها تماما والمسافة بينكما الآن
همسة...
(الصباح إن لاح شن فايدة الرتينة )
تصيح بابتسامة ماكرة
(رتينة في عينك)
وتواصل أنت
(اللابساهو في صباعك دة فضة ولا زنك؟)
ابتسامتها تتسع وتلمح بين عينيها شهوتك نفسها
(زنك في عينك ...راس بيت هو؟)
والآن لا مسافة
تمضي بها نحو طرف الميدان المظلم
(فكل ميادين الكلاكلة في ذاك الزمان
مدرجات مطار قابلة للاقلاع والهبوط)
تُقرٍبها من أنفاسك فيمتزجان تماما
و.....
(وووووووووب انا ياخ من امال وسارة)
ـــــــ
و....
|
يا ولدي كدي قول بسم الله.,.,
ده كلام شنو المن الصّباح ده .,.,
حقاً رائع.,.,
بس أعمل حسابك.,.,!!!!
ناس الطاره ديل سمهم فاير اليومين ديل.,.,
|
|
|
|
|