بوست موفق جدا بيتناول احد المشاكل الغائبة عن اذهان الكثيرين او التي يغيبونها عن اذهانهم عمدا .
هذه المشكلة هي غياب وعي المواطن السوداني
للاسف الشعب غير واعي وغير مدرك لما يحدث من حوله , نلاحظ مثلا الكم الهائل من الناس في حملة المؤتمر الوطني الانتخابية , من اين أتو بهم , فهم ليسو من ارض اخري انما هم من سوداننا هذا . يهللون ويكبرون ويهتفون بفوز الشجرة .
هاؤلاء المهللون المكبرون في اغلبهم جوعى مرضى ومفلسون ولكنهم مستسلمون لذلك فقد سيطر عليهم قوادوا المؤتمر الوطني , تحكوا بهم وتركوهم يمارسون خطيئة الانقياد لا جبرا ولكن بحر اختيارهم .
تغييب الوعي تم باساليب ممنهجة منها الاعلام والذي خاطب الناس خطاباً دينيا اقنعهم بان البشير هو امير المؤمنين وما يفعله البشير هو الصواب فقل من يعترض , ايضا القمع له دوره في الترهيب والتخويف فكثير ما نسمع ( دعوني اعيش )
نسمع كثيرا من العبارات الكاذبة مثل الشعب السوداني الواعي والشعب البطل والشعب الأبي ينطق بها بعض الواهمون من قادة المعارضة وكثير ما نسمع بان الشعب السوداني متعود علي الثورات , يالهم من واهمون هؤلاء القادة لا يدركون حقيقة بسيطة هي ان ضمير هذا الشعب قد مات وذمه هذا الشعب قد بيعت بابخس الاثمان .
انا اقولها غاب وعي الشعب السوداني ومات ضميره وبيعت ذمته الا قليلون منهم يغردون خارج القطيع المنقاد .
|