يا حبيبى. خوفى .... تنسانى..وتنسى ألليالى......!!!
متى تستريح أعاصير إشتياقى.وإرتحالى إليك.
ومتى يهدأ هدير أمواج إحتدامى..
ومتى ترسى على ضفاف ريدك..مراكبى
ويرقص ذ لك المساء الحالم على ايقاع همس ألليالى
و أنخيح راحلتى..
وانت هودج ألرحيل.ألمسافر.فى وحشة أماسى ألليل ألبهيم
وفى غربة..ألزمن ألمفارق..
بكل وضوح الحقيقه.وكل بيان كل واقع..
سيظل الدمع مسفوحا بذلك ألشوق ألحريق
خوفى من أن ينضب ينبوع ألمزارف..
ويجف مسيل كل الحنين....
يا حبيبى خوفى تناسنى ..وتنسى ألليالى...
أنها تلك ألصرخه ألأحتباس ..وهى فى حشرجة الخروج..والعيد يكاد يمضى وتنتهى خطواته الى نهاية ..اسمها الغياب ؟؟ليصبح ذكرى من احداث وروايات... القيد يشد معصمى ويحز رسقى..ويخترق اللحم لينحر فى عمق ألعظم.. انها معاناة الوحشه الشديده..لزمن من صفاء يتحلق هناك عند ذلك الافق البعيد..البعيد....يتراى كسراب يخادع ألبصر...وسيظل خوفى تناسنى..وتنسانى ألليالى..هو ذلك الصراخ الخفى الذى يزلزل الدواخل بوحيح من بكاء الصمت المجدول..حزنا .وإلتياعا..وحنينا..ووداعا..
التعديل الأخير تم بواسطة عصمت العالم ; 06-11-2005 الساعة 11:30 PM.
|