جارنا ذاك الشيخ الوقور الذي يهابه الكبار والصغار
تتجارى زوجته بين يدية ملبية جمبع طلباته في صمت ورضا
هي وابنته الوحيدة الت تقف هي الاخر في خدمته وخدمة ضيوفه لاتئن ولا تذهب الى فراشهاالا بعد ان ينام ناسية ان تعيش شبابهت وزمانها
يحرم عليهما كل حقوقهماحتى حق الكلام
تقوم الدنيا ولاتقعداذا سمع احداهن تضحك او يعلو صوتها قليلا
لايخرجن الا لموت قريب
محرم عليهن الظهور على الرجال
لم يرين يوما احد من اصدقائه الذين ياتون اليه كثيرا
حتى اولاده الذكورلايعرفون من الحياة الا ماارادها هو
وحتى اطفال الحي ونسائه يهابونه
ذهب لمصر في زيارة
اتي بعروس مصرية
ترتدي من الثياب فقط ماخف وعلا
تجالس اصحابة ويجلجل صوتها بالضحكات معهم
يذهب بها الى السينما والمسرح ويرتاد بها النوادي والحفلات
جنس وجع يعني
