منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2010, 10:08 PM   #[31]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

والاشياء ليست هي الاشياء



بل هى الاشياء ...

البكاء طمعا فى رحمة الله ...

شابــة بيضاء ( اوربية ) التقيتها فى نيروبى فى حديقة الحرية يوم الاحد

يخرج المبشرين الى الحدائق يتلون ايات من الكتاب المدس ويعظون الناس ..

ترتدى ( ما يشبه الفانلــة الداخلية للرجال ) وكمان قصيره ما لاحقــه بداية الاسكيرت

والشعر يتسلل فى الهواء دون ضابط من شئ ....

والصدر يحكى قصـــة اثارة ...

فحدثت نفســى الامارة بالسوء ( دى جايه هنا ليه )

وهى تتمايل مع الموسيقى ...

وفجأة بدأ المبشرون فى تلاوة ايات من الكتاب المقدس

وكان الحديث عن الخير الذى يكنه الله للناس ..

فتحت فمــى وانا ارى تلك البيضاء ( تنتحــب وتبكــى ويتبلل وجهها بالدموع ) وانا انظر اليها

وهى فى مقام اخر لا ترى ما يراهو الاخرين هم يبحلقون فى رسمها / شكلها وهــى تبحلق

فى مقامها عند ربهــا ..

فصدقاُ وحقــاً ان الله لا ينظر الى اشكالكم ولكنه ينظر الى قلوبكم ...


يا ليت لــى قلب تلك العاريــة فى ذاك الموقف ...

حقــاً الاشياء ليســت هى الاشياء ..



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2010, 10:31 PM   #[32]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
الرشيد : صاحب الأشياء
حكى لي صديق
كانت الحافلة ممتلئة عن آخرنا ... حتى لتبدو بعض الشخصيات البارزة من جميع أبوابها
دلف الرجل الخمسيني متدثرا بعباءة وهيلمانة ملابس ترش ّ عليه الكثير جدا من المهابة ... فسح الناس له ما مقداره شبر بعد جهد جهيد ليلتحق بشخصيات الداخل غير البارزة ... لكن السائق ( الكثير جدا من سائقي الحافلات يبدأون رسم أيامنا ) عاجله بالحركة فاختل توازنه ووقع بيده المعروقة على أنثى باهظة العطر ... والقرضمة ( أظن المصطلح دا قديم شوية )
- دا شنو يا راجل ؟ ياخي ما تزح ايدك الخشنة دي ياخي ؟ دا شنو العالم التافه دا ؟
- يابتي انا .... تلقف حسرته شاب في المقعد المجاور ومسك بيده (الملعونة ) وأجلسه مكانه
وأشعل جمر العيون نار الداخل حول الفتاة
جلس الرجل الخمسيني ... واستقر وهو يلملم عباءته ... وما تناثر من كرامة ... والتفت نحو الفتاة
- يابتي ... انا ما قصدت اخت يدي فوقك ... الحافلة اتحركت قبل ما اقيف كويس ... بعدين يدي الخشنة دي ... الرسول صلى الله عليه وسلم ( قالها بتؤدة عجيبة ) حين بيعة الرضوان ... والصحابة يبايعونه ... مسك بيد خشنة ... ورفعها وهو يردد ( هذه اليد التي يحبها الله ) انتي تجي لا تحسبي لي عمري ... ولا للناس المالين الحافلة ديل تقولي لي زح يدك الخشنة دي ؟ وسكت مسافة أن تزداد مساحة احساس الفتاة بالذنب
ولكنه قطع تلك المسافة بنهرة غريبة
- أمشي يخشّن دينك ودين أهلك
وندت عن السائق ضحكة مجلجلة حتى لكأنه أوصل آخر فرداته ومضى لليله الواسع
الأشياء يا صديقي ليست هي
أوووووو..أسامة هنا..!!
وزميلنا في الجامعة من الغرب..
كان يوهم الحسناوات بأنه شهادة عربية.. وحينما يلمح دهشتهن تلامع في العيون..
يبرّر بأنّ الشهادة العربية ليست في المظهر.. بل في القلب.
وربّ أياد طريّة وقلب خشن.. والعكس به..
ثم..
الزولة باهظة العطر دي ماتلمنا فيها ياخ..
فالعطور الباهظة تُخرج منّي ثرثرة اللغة الفوّارة.. وتواريخ دروب ألفتها زمنا.. وأمكنة دخلتها فارع الأشواق وخرجت منها غريباً .. ألقتني علي قارعة الغرابة، غير آبهة بهذيانيَ الخلاّق.. ولا محاولاتي المكرورة مداراة ما يتبعثر منّي ليلاً علي الوسادة،
حتي لا أكون مشاعاً ومتاحاً للآخرين..
فبيني وبينها مسافة دمعة - وربّما آهة- تتفلّت رغمي، فأنفلت وأتفلّت رغماً عن تماسك هشٍّ أتزيّاه..
ثم..
اقتباس:
- أمشي يخشّن دينك ودين أهلك
عمك فك اخرو..
والأشياء ليست هي ذاتها
اقتباس:
( الكثير جدا من سائقي الحافلات يبدأون رسم أيامنا )
تماماً



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 19-06-2011 الساعة 12:09 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2010, 10:39 PM   #[33]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

الرشيد
لك ولضيوفك ما تستحقون من المحبة والتقدير

امتاع حــــــــــــــــــد الدهشة







قد تكون الاشياء ليست هى الاشياء الا ان الشوق لكم هو زاته الشوق لم يتزحزح

قيد انملة



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2010, 10:46 PM   #[34]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
بوست مُحفز لسوء الظن !
دحين يا أخوانا قصصكم دي كلها ما فيها زول أنستر معاكم !؟


السلام والمحبة ليك، يا الرشيد أخوي
و...
ها قد أتي مُبر هنا..
ودنان الحكاوي في مايخص الأشياء مترعة ياصاحب.. ونحن أيضا ربّما لم "ننستر" يوماً ما.. ولم نأبه لذلك.. وتلك مِحْنة..
والحكاية في دروبها.. أن الرجل كان ديمقراطياً في سلوكه مع زملاء المهنة..
راقياً في تعامله.. مرض يوماً ما..
قام الزملاء بزيارته في المنزل..
وأثناء الونسة.. دخل عليهم ابنه العشريني قائلا:
- يابا أنا ماشي الإستاد أحضر الكورة..
*كورة شنو ياولد.. إنت البيت ده مابتهبط فيهو اصلك.. ماشي ماشي..؟ مافي ليك أيّ كورة الليلة..
- يابا لكن..
*أمشي اترزع هناك.. بلا يخمّك..!!!
ومابين المكتب والمنزل.. مسافة تنهار فيها كل النظريات والتجمُّل..
فالأشياء ربما غريبة بعض الشيء.. أو كلّ الشيء..
و.. يا مُبر..
بين الأسافير والواقع أيضا ربما يتداعي التجمُّل..
وتسقط الأقنعة..
ولا نأبه ..
إحتمال..
محبّة تليق.



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 19-06-2011 الساعة 12:16 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 08:19 AM   #[35]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات مشاهدة المشاركة
الرشيد .. حكي جميل
أسعدتنا والله

على قطار الثامنة من فاس إلى الدار البيضاء
برد قارس جداً.. وتعب
منيت نفسي بي نومة حلوة
لكن هيهات ...
شاركني الجوار شاب مخمور
فما كان مني الإ أن طلبت من بعض الفتيات إستبداله
بعد حب وتحانيس .. وغلبة شديدة.. زولك قام
... لكن هيهات .. هيهات .. البنات طلعوا مثليات
يازوووووووووول .. أي سورة في القرآن حافظاها قريته .. لحدي مانزلته
و..
آيات تأتي في قطار الثامنة..
وعاطف السماني يصدح بأغنية رااابّة (نقوم من ده ونقع في ده)
ومن المخمور الي المثلييات و..
ياقلبي ماتحزن..
وأيضا كنتُ في المواصلات من أمدرمان إلي الفتيحاب.. والجنوبي المخمور يتفوّه بعبارات فاحشة.. ويصيح :والله جنا أرب ديل انا بــ..... جنا أرب ديل انا....
و..و... عبارات غاية في السُّوء.. والجميع كأنّ علي رؤوسهم ود أبرق..
ومن ضمن الركاب رجلٌ وزوجته.. وآخر و والدته.. وشاب وأخته، ونساء ورجال كُثر..
غاظني .. فرجوته بأن يكف عن ذلك.. نظر إلي مليّاً وبعينين زائغتين كثيراً بادرني:
إنت مالك..انت هسع جنا أرب..؟؟؟.. قاصداً أنني لست المعني بتلك التفاهات..
فـ اللون شديد السُّمرة ، أحيانا قليلة ينجيك من العداوة.. وأحيانا كثيرة.. وكثيرة جداً.. يدخلك في زمرة درجات الإنسانية الدنيا..
ولمّا وصل إلي محطته.. نزل بتباطؤ موجِّها إليّ سيلا من الشتائم..
وبعد نزوله مباشرة انقشعت غمامة الصمت المتواطيء..حيث بدأ الرُّكاب في التفوُّه بعبارات علي شاكلة:
والله أنا كان وجّه لي الكلام الأخير ده كان ماخليتو ينزل..
وانت مالك ما شتمتو زي ماشتمك..
و..و..هكذا من عبارات عنترية ورقية..
فالأشياء ربما تتخذ طابعاً اخر
اقتباس:
أي سورة في القرآن حافظاها قريته .. لحدي مانزلته
ما قلتو نوبة..
آيات..
مرورك من هنا مدماك في سور البهاء.
و ودٌّ يليق.



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 19-06-2011 الساعة 12:24 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 10:17 AM   #[36]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد مشاهدة المشاركة
[color=#008000][size=4] والاشياء ليست هي الاشياء



بل هى الاشياء ...

البكاء طمعا فى رحمة الله ...

يا ليت لــى قلب تلك العاريــة فى ذاك الموقف ...

حقــاً الاشياء ليســت هى الاشياء ..
بدر سلامات
والرجل يأتي المسجد ليصلي.. يجد نفسه مسبوقاً بركعة..
وحينما سلّم الإمام.. سلّم معه ساهياً.. والرّجل يلتفت عن يمينه ليجد آخراً ذا لحية و وقار.. يسأله : أنا كنت مسبوق وسلّمت مع الإمام.. أها العمل شنو..؟؟؟
فيسأله الآخر: في زول شافك..؟؟؟
لأ.. يجيب المسبوق..
خلاص أعمل رايح..!!!!
فالأشياء هنا منحرفة كثيرا..
وربّ أشعث أغبر يحاكي أهل (الصُّفة).. يفتيك في دينك ودنياك بما يكفل لك التقرب الي الله مقدار فراسخ.. وفقاً لمعطيات البشارة والترغيب.. وربّ ملتحٍ متدثراً عباءة التقوي.. يفتيك في دينك ودنياك.. فيباعد بينك وبين الطريق مسافة كتلك التي كانت بين الدماء والثمار.. حينما تُقبِّل من هذا.. وبسط ذاك يده ليقتل الآخر..
والأعمال ترتهن إلي نية صادقة.. وقلبٍ طيّب.. وبين ماترتديه تلك البيضاء، ولحية الرّجل، صاحب فتوي (أعمل رايح).. سرائرٌ تبيّضُّ.. وتسودُّ أخري.. قلوبٌ تخفق هلعاً.. وأخري تستكين مطمئنة.. وينام الجميع .. خلا أنّ بعض القلوب لا تنام..
تحيّاتي بدر الدين..



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 19-06-2011 الساعة 12:42 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 09:09 PM   #[37]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
الرشيد
لك ولضيوفك ما تستحقون من المحبة والتقدير

امتاع حــــــــــــــــــد الدهشة
قد تكون الاشياء ليست هى الاشياء الا ان الشوق لكم هو زاته الشوق لم يتزحزح

قيد انملة
سارة سلامات..
ولكِ أيضا ماتستحقين من الود والأشواق ..
ثم...
ماعاجباني الأيام دي ياسارة بتاتا.. وما علي بعضك.. كدة مابنفع والله..
سارة الزمان أجمل.. تصدِّقي..!!!
ثم ضاع الأمسُ منّا
ملحوظة:
قيد أنملة دي كيّفتني..
وبس.



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 19-06-2011 الساعة 12:34 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 10:18 PM   #[38]
دارمالى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
القطر الشالك إتا يتكسر حتة حتة..
اخر عهدي بنيالا التي تسكن البال..
قررت ان استقل القطر..
اتيت مبكرا للمحطة كعادتي في السفر..


نزلت لأودع الاصدقاء وداعبتهم بأن( الشرك قبض..)


(طبقو فيني نظرية اكلتها في حناني)..

فالاشياء كانت اخري
ود عثمان اها قطر بورسودان ده الا تجي ليهو انت برااااك..
قومت نفسي يعلم الله
والله ضحكتا لمن اتعقدت من نفسى ونظرات من حولى

فى حى ما ذات يوم
بعد عقد قران من يعتقد ويظنون انها بمثابة بتو عديل فالخال والد
رفض موضوع الحفله واللذى منو
بعد تحنيس ودخول وخروج .. بداء الايقاع والنغمات .. هلو هلو ..واحد واحد ... ثم تمايل الشباب والشابات طربا وفرحا
لم يستطع عمنا الخمسينى نوما ..
فتدثر بعباءة تقواه وكرب العمه وخمخم ماتبقى من وقار ملابسه ودخل عليهم عديييييل فى الحفله
فوجد عالما اخر
وتوهط فى كرسيه فى الصف القدامى..
وهو يتلفت ..ذى الرايحه ليه حاجه..
فجاءه ذادت بحلقته فى ذاك الشاب العشرينى الوسيم جدا وهو يتمايل بين البنات كما الراقصات الشنو كدا ما عارف
فجاء وبدون مقدمات فج ليك الدايره من بنين وبنات
واخرج من جرابه كل ما يحمل من جنيهات ونثرها على راس الشاب الراقص
.. اندهش الحضور وساد الصمت...
فى ركن قصى والحفله مدوره فى امانة الله قال لابن اخته (اخو العروس)
شوف ياولدى ...
انا بس بيعجبنى الزول البينجض شغلتو ..
دحين هسع يا رشيدنا انتا ذى النجضت شغلتك ..اعنى فيما يخص هذا البوست
ثم
تحيات لمداخليك ..بس نصيحه لله ساكت كدا ...ما تفكو اخركم شديد .. لانو الزمن دوار وكراع البقر جيابه ..



دارمالى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 10:55 PM   #[39]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
سارة العزيزة سلامات..
ولكي ايضا ماتستحقي من الود..
والاشواق الكثيفة..
ثم...
ماعاجباني الايام دي ياسارة بتاتا..
وما علي بعضك..
كدة مابنفع والله..
سارة الزمان اجمل..
تصدقي..!!!
ثم..ضاع الأمس منا
ملحوظة:
قيد انملة دي كيفتني..
وبس.
الرشيد يا نيل

أصبحت أشيائنا بعض من أشلائنا

ثم ضاع الامس منا وانطوت فى القلب حسرة

لن أكذب عليك أن قلت لك

القليب أندبل والعين بقت ما بتعرف تبكى

خلى الطابق مستور ينوبك ثواب



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 12:22 AM   #[40]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

وربما الفيتوري يحتاج الى تغيير العبارة...!!!
فالأشياء بشيئيتها التي عليها, تمام الشيئ فيها الا اننا نغفل عن قراءة مابين مسامها
ونكتفي بأناقة المظروف عن حقيقة الخطاب.
لكننا بالآخر... بشر
والحمدلله إذ ليس بوسعنا إحتمال نقاء الملائكة
(زي ناس أميري كان طالبو بمسخهم أباليس..)
...
ويوماً سألني صديق عن ماهية هذه التي تُسمى (الخرطوم)
وأجبت..
الخرطوم غير عادلة... ولا متوقعة...
والمتأنق فيها لا يجذبك... بل تتجود به على الغرباء...
والبدائي فيها يحتفي بك كأنك ملك..
فتعاف موائد المطاعم المجلوب لها
طباخي الشام والفرنجة...
وتهرع الى (كسرة) وشطة (ملهلبة)...
يفاجؤك كم حسابها فتحسب (الحاجة داقسة)...
لكنها تضحك وهي تقول لك
(ده الحساب والله)...
وغيرك يدفع بالمئات (الجديدة)
لقاء (الساحة)...
حيث يأكل و(يتفرج) ويجر نفس...
ويخرج (أكثر إفلاساً)...
والفرق انه... يبتسم...!!!
وتعطي المريض في تعاطيه لــ.. (رجولته) معينات المرض...
سيارات... شقق... وجواري حسان
وتعطي المعافى في (ضميره)... هوادم الضمير...
فقر... وجوع... وحلم مبتور...
و(حبيبة) سيعيها الانتظار...
فتختار قطار المرضى...
تلبس الابيض... ويلبسها السواد...
فتلد أطفالاً رماديين..
يمدون له ألسنتهم... ويصرخون...
(سجم خشمك)..
نعم... سجم خشمه...
لكنه الى هذه الخرطوم مربوط...
وعلى ظهره مسمار كبير برسم الوهم...
ولا يزال ينظر الى الطائرات المحلقة صباح مساء...
ويتحسس رقبته التي ستتزين بربطة عنق غبية..
وهو لا يدري ان (سودانير)نــا...
ممنوعة عن التحليق فوق الرؤوس الشقراء...
وواجهات (داماس) في (عفراء)...
تزين له حلم الرجوع...
عريس لقطة..
يُضاف الى مرضى.. (الرجولة)...
او يكاد.
والخرطوم اليه تنظر..
وتضحك..
وتتغنج..
وتتمايل..
وكلها يقين انه سيعب منها...
وســـيسكب فيها...
ويخرج من مخبأ حبشياتها الضالات الطريق...
كما يوم كان من مرضى الضمير...
الا أنه... أكثر سذاجة... وهبل.
والخرطوم تنظر..
وتضحك..
وتتغنج..
وتتمايل..
وإيييييييييييييييييييييييييييك....!!!


فيا الرشيد فينا...
هل الأشياء هي ذات الأشياء..؟
لا تخبرنا بالله عليك... اتركنا هكذا (داقسين... بمزاجنا)
وأترك للناس تمويه الحقائق فيهم... وإختيار المداخل فينا
فنحن مثلهم نمارس شيئيتنا بكيفنا
والأم تسمع لإبنتها اليافعة وهي تحكي لها النكتة ذات الدلالات الفاضحة الخادشة لحياء الام
ثم تنتهر إبنتها في حسم (بطلي قلة الادب والكلام الفارغ ده ما اسمعك تقوليهو تاني)
ثم تخرج وتصفع الباب خلفها وفي ذات تأمين بعادها عن العيون تضحك
وليلاً جداً.. تحكي لزوجها ذات النكتة قليلة الادب والفارغة...
وصباحاً جداً... تخرج من الحمام يتساقط الماء عن شعرها...
وعندما ترى إبنتها ذاك الصباح تقبل خدها وتبتسم وهي تسألها
(أديك الشاي بالبسكويت ولا ساي)..

خربانة خربانة يا الرشيد




وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 01:05 PM   #[41]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دارمالى مشاهدة المشاركة
والله ضحكتا لمن اتعقدت من نفسى ونظرات من حولى

فى حى ما ذات يوم
بعد عقد قران من يعتقد ويظنون انها بمثابة بتو عديل فالخال والد
رفض موضوع الحفله واللذى منو
بعد تحنيس ودخول وخروج .. بداء الايقاع والنغمات .. هلو هلو ..واحد واحد ... ثم تمايل الشباب والشابات طربا وفرحا
لم يستطع عمنا الخمسينى نوما ..
فتدثر بعباءة تقواه وكرب العمه وخمخم ماتبقى من وقار ملابسه ودخل عليهم عديييييل فى الحفله
فوجد عالما اخر
وتوهط فى كرسيه فى الصف القدامى..
وهو يتلفت ..ذى الرايحه ليه حاجه..
فجاءه ذادت بحلقته فى ذاك الشاب العشرينى الوسيم جدا وهو يتمايل بين البنات كما الراقصات الشنو كدا ما عارف
فجاء وبدون مقدمات فج ليك الدايره من بنين وبنات
واخرج من جرابه كل ما يحمل من جنيهات ونثرها على راس الشاب الراقص
.. اندهش الحضور وساد الصمت...
فى ركن قصى والحفله مدوره فى امانة الله قال لابن اخته (اخو العروس)
شوف ياولدى ...
انا بس بيعجبنى الزول البينجض شغلتو ..
دحين هسع يا رشيدنا انتا ذى النجضت شغلتك ..اعنى فيما يخص هذا البوست
ثم
تحيات لمداخليك ..بس نصيحه لله ساكت كدا ...ما تفكو اخركم شديد .. لانو الزمن دوار وكراع البقر جيابه ..
سلامات يامجذوب..والله ضحكني عمك ده..
والله عمك الخمسيني دة كان حضر ليهو حفلة اليومين دي
الا يشيل ليهو كورة ويقعد جمب الجامع الكبير..
حيث انو حيفلس فلس شديد..
اولاد اليومين دي بقو منجضين ليك الرقيص نجاض..
فينقط لمنو ويخلي منو..؟؟
والله كراع البقر جيابة بس الجماعة هباشين وفالحين للدردقة
(ود عثمان نموذجن).
ياخ سعيد والله بالمداخلة الكاربة وخليك قريب.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 01:19 PM   #[42]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة

...
ويوماً سألني صديق عن ماهية هذه التي تُسمى (الخرطوم)
وأجبت..
الخرطوم غير عادلة... ولا متوقعة...
والمتأنق فيها لا يجذبك... بل تتجود به على الغرباء...
والبدائي فيها يحتفي بك كأنك ملك..
فتعاف موائد المطاعم المجلوب لها
طباخي الشام والفرنجة...
وتهرع الى (كسرة) وشطة (ملهلبة)...
يفاجؤك كم حسابها فتحسب (الحاجة داقسة)...
لكنها تضحك وهي تقول لك
(ده الحساب والله)...
وغيرك يدفع بالمئات (الجديدة)
لقاء (الساحة)...
حيث يأكل و(يتفرج) ويجر نفس...
ويخرج (أكثر إفلاساً)...
والفرق انه... يبتسم...!!!

يا الله ياوهاد..
وتلك اذن متعة التلصص علي اللغة من ثقوب الألم.. او الاطلالة علي الألم من تماسك الغة كيفما اتفق التأوه..
ثم..
في الكورة ياوهاد اللاعب الحريف دايما بيكون مخصصين ليهو لاعبين من الفريق التاني لزوم المراقبة وغالبا يفلت من المراقبة
وعليه..:
يبدو أنني سأحتاج لمداخلتين لــ أوازي مداخلتك الموجعة هذي..
و..
هل وصلنا مرحلة التصحُّر الوجداني ومحطات مصادرة القيم النبيلة..؟؟ ونفاق المدن التي لشدّ ماتبدو أحيانا غرائبية في ملمحها.. لاتربطنا بها أيّة وسيلة للتفاهم..
الخرطوم يا صاحبة تمضي باتجاه زرقة هاربة فقدت بحرها.. تبحث عن قوس قزح ضيّع ألوانه المعتادة استعدادا لغيوم وهميّة لا تأتي أبداً..
الخرطوم المدينة التي أصبحت مغلقة تماماً مثل أيّام القيامة.. موجة هاربة تآكلت علي ضفاف مقرن نيليها.. والأحلام تتقدّم بتثاقل ثم تعود مسرعة لبداياتها.. والخرطوم الأنثي يقال أنها حينما أُدخلت الجنة بفعل ذوي الضمائر المعافاة.. أُخرجت منها سريعاً .. فمرضي الرجولة باعدو بينها وبين الفردوس إلي الجحيم.. وأُلقيت الخرطوم الأنثي في النار فانطفأت ألسنة الجحيم بفعل ذنوبها الكبيرة..
ثم بُعثتْ مرّة أخري لتصحيح سيناريو حياتها والتكفير عن ظلمها الكبير...وفق سيناريو الرحمة.. وهي الآن إنما في مرحلة حياة أخري، ولكن يبدو أنها لم تتعظ..
فعادت لتروي تفاصيل أيام القيامة وجحيم اللون الأسود الذي كاد أن يمحو تفاصيل ذاكرتها..
فهي تتخيل أن أنوار الجنة قد أُطفئت، وأُسدلت الستائر، ورفعت الأقلام عنها..وعادت ترقص علي ضوء الشموع الباهتة.. والليل أضحي مليئاً بالبذاءات التي لاتنتهي..
عادت لتحكي وتحكي.. خوفاً من أن يتولّي الآخرون رواية أحلامها.. تضاجع في ليلة واحدة ملايين الرجال وأشباههم ..تتوحّم علي ألفاظ كاذبة، وذاكرة مجبولة علي تحويل الهزائم إلي انتصارات.. ثم تلد أولئك الأطفال الرماديين..الذين بدورهم يبحثون عن طفلات رماديات.. فهم جميعاً أطفال لبوة المدن القاسية التي سُمّيت بالخرطوم..
ياا الله..
كم هي غريبة..هذي الاشياء..!!
هل قلتي خربانة..؟؟؟
إذن خربانة وعصية علي الإستعادة.. فمن ينقذنا من خوف المدينة المستفحل في الذاكرة..؟؟
من..؟؟؟



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 19-06-2011 الساعة 12:31 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 01:27 PM   #[43]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة

خربانة خربانة يا الرشيد
ويحكي أنّ:
المرأة الريفية تتزوّج من الرّجل المديني.. ويذهبان شهر العسل.. كان شهراً بالتمام والكمال.. ولمّا عاد العرسان .. صاحبات العروس الريفيّات يسألنها عن شهر العسل..
فتذم شفتيها لتقول:
والله أتاري شهر العسل ده قلة أدب سااااكت..!!!
فهل الأشياء هي ذاتها..؟؟
ربما كان من الأفضل لها أن تكون( داقسة) بمزاجها.. تمارس تشيؤها بكيفها.. وكلُّ من علي شاكلتها من (الداقسات).. فذلك أدعي لأنْ يُعرفن فلا يؤذين بفعل لعنة المعرفة والسّواد الذي يملأ القلب والمدن.. ويزحف باتجاه نقاء الروح.. الروح الخفيفة التي لاتزن شيئاً.. ولكنها تزن كلّ شيء..
و..
كوني هنا..
فالقلب يُطربه صوت الزغاريد المصحوبة بأصداء البحر البعيدة.



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 19-06-2011 الساعة 12:30 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 03:50 PM   #[44]
حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الرشيد ياجميل

سلامات يا جميل منكم نتعلم

الجميل ياتي بالجميل وهكذا معكم نسير
وافتراضا علي الرمال تقلع الطائرة
في موطن الصمغ استراحة من رحلة استوائية
تزودنا بالوقود
بطائرة تسمي فجر بالرغم انك لا تري خيط الفجر من
داخلها بها اربع نوافذ شغلت واحد منها لأقراء
الاخبار علي صفحة السحب
وكنت آخر الصاعدين الي الطائر
وجدتها تجلس الي جوار حقيبتي
واقلعت الطيرة الي فضاء الطيور بزئير الاسود
تمللت قليلا وكنت عائدا من جحيم الغابة
اريد ان اغسل عيني بجمالها والذهب يصلصل
علي يديها كالاغلال لانها اسيرة رجل آخر
بداية الحديث غير جيدة هل اسأل عن الساعة
كيف وانا احمل بيدي هاتف سيار
هل اسأل عن سخانة الجو
كيف وانا اتجمد من مبرد الطائرة
كالموز في الثلاجة او نقاع الزير عند الساعة الثانية ظهرا
وترجلت من حيرتي ونطقت بها
ارغب بالحديث معك فهل لديك الرغبة وجاء صوتها كهمس
النسائم في اذن الابنوس
وتحدثنا كثيرا وعندما هبطت الطائرة
قالت لم تسألني عني اسمي
فقلت لايهم فلن نلتقي مرة اخري
والاشياء ليست هي الاشياء



التوقيع: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون أول وهلة. ...
لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء.
حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 07:41 PM   #[45]
Mema
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mema
 
افتراضي

الرشيد صاحب الكلمات الصاخبات
واللغة السهلة الممتنعة
وضيوفه الكرام

تحية واجلال


الأشياء ليست هي الاشياء لأننا نرى فقط ما نريد ان نراه ..
والأشياء مركبة من مواد ومكونات والوان مختلفة وليس من العدل نسبها لاحد مكوناتها
لان زوايا الرؤية التي نتبناها تسمح لنا بالتقاط لون واحد فحسب ..


قال لي ذات صفاء
_لا أصدق أن لهذه الانامل الرقيقة القدرة على حمل المشرط او المقص
قلت له
_هذه الانامل الرقيقة قد فازت ذت يوم بجائزة التشريح البشري ..!!



التوقيع:
Mema غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:47 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.