منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار تعالوا نحتفي بالشخصية السودانية ... اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة صفحة 2 من 2 < 1 2 أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 18-04-2011, 09:00 PM #[16] حافظ اسماعيل احمد :: كــاتب نشــط:: اغبش سلامات اغبش سلامات دي حقيقة عكس الحاجات البنسمعها عن تغيرنا انا الليلة جيت الخرطوم في بص بتونس مع الجنبي لحدي ما وصلنا وركبنا الموصلات سوا ودفع لي جنيه لا سال عن اسمي لا سالت عن اسمو ومشت عادي جدا التوقيع: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون أول وهلة. ... لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء. حافظ اسماعيل احمد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ اسماعيل احمد البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ اسماعيل احمد 18-04-2011, 09:26 PM #[17] الرشيد اسماعيل محمود :: كــاتب نشــط:: سلامات يا أغبش.. البوست سمح وسواقتو سلسة.. والسوّاقين الماهرين دايما بكتبو في المراية (القيادة فن وذوق).. المهم: في واحد من البوستات زمان كتبت للعزيز مُبر عن الغنائم . رامزاً لفكرة تعامينا الدائم عن جمال يحوطنا من كل الجهات.. ولعلّ البوست في جزئية منه ينحو ذات النحو، إحتفائنا بالقيم الجميلة. حيث أنّ: اقتباس: وأنا قانعٌ من الغنيمةِ بالصِحاب.. والغنيمةُ قيمتُها تنبع من حال كونها ثمينة.. وثمانة الغنيمة تتأرجح مدلولاتها من شخصٍ لآخر.. حالها حال كل القيم المعنوية القابعة في داخل الإنسان.. كلٌ يُثمِّن أشياء الآخرين، تلك التي يعوزُها، ولا يلتفت لمايحتويه هو ذاتُه من أشياء تثمُن كلَ لحظة. ويتعامي- بلاقصدٍ- عن إلقاء نظرةٍ واهنةٍ علي ممتلكاته التي تفقد قيمتها فقط بسبب الإلفة والتعوّد علي ملامستها كل يوم.. فيسعي نحو إقتناءِ ماهيَات أشياء أُخري، وإكتناهِ ذاتياتها، حتي إذا ما حازها، ألِفها ثم تركها وراء ظهر اهتمامه وطفِق بحثاً عن عوزٍ جديد، في دوَامةٍ متصلة من التَعامي والغباءْ. الغباء الذي يتم بإيعازٍ من الرَغبة والأهواء المفتوحة علي الإفتقار الآني لأشياء بعيدة عن المتناول.. الغنيمةُ يامُبر في داخلنا.. الغنائمُ ليست أشياء مُكتسبة علي الدوام.. وإنما بذرتها نابتة بالأساس في القلوب..تُولد مع مولد كتلة الأشواق هذي المُسمَاة (إنسان).. وتبدأ في النمو توازياً كلما نمونا، وتتفرَع لتتشابك وتستظل بها الرَغبةُ حيناً من الدَهر ثم يبتديء التَعامي والجفاءُ مابين رغباتنا وبين ما نحوزه من قيم إنسانية هي غنائمٌ بالأساس.. والطِيبة ياصديقي أراها من الغنائم التي لو علمنا قيمتها وثمانتها، لتركنا الأماكن شاغرةً في(أُحُد) الرغائِب، حتي وإن كان (ابنُ وليد) الأسف سيغدرنا من شاغرها، لننهزم شرّ هزيمةٍ ونتوزّعْ كلّ مُتوزّع ونتفرّقْ كلّ مُتفرّقْ.. ولكننا حتماً سنخرج بها..هذي الغنيمة.. الغنيمةُ: أن يجاورك شخصٌ في مرْكِبة مسافرة..شخصٌ لاتعرفه ولا يعرفك.. فتتعارفان وتدور بينكما (ونسة)..تتبادلان أرقام هواتفكما.. وتفترقان..وبعدها وأنت تضع رأسك علي المخدَة بعد وصولك علَك تُزيل رهق السفر .. يرنُ جرسُ هاتفك..ويجيؤك صوتُه طيَباً (أها وصلت كيف)..!!! الغنيمةُ: أن تكون واقفاً في الشَارع والعرباتُ تزهو بسرعاتها وجنونها كأنها في سباقٍ محموم.. وإمرأةٌ طاعنة في السِن..وأنت طاعنٌ في سماحة أخلاقك.. فتمسك بيدها تُعينها علي عبور الشارع المجنون فتلاحقك قائلة: (الله يقطِعك الصِراط ياولدي)..!!! الغنيمةُ : أن يأتيك صوتُ صدِيق أو صديقة علي الهاتف متسائلاً : (ياخي قلنا نطمن عليك ساي بس)..!! الغنيمةُ : أن تغيب أنت بفعل لانهائيَة الظروف عن مكانٍ تعلَق بك وتعلَقت به.. فيلتف الجميع حول السؤال: (ياخوانا وين الزول ده الليلة)..!! ذلك أن المحبَة هي التي تتساءل حينها وليس الأشخاص.. فالمحبَةُ أيضاً كائنٌ يمشي وله أسئلته ووجوده.. الغنيمةُ : أن تحاول الإعتذار لوالدتك عن إنقطاعك الطويل عنها فتُبرق عيناها بالأُمومة وهي تفاجؤك بقولها.. انا عافية منك وراضية عنك).. الغنيمة يامُبِر: أن تلاقي الأصدقاء الطيبين، تعزمهم أنت لتناول قهوةٍ تكفي لترتيب المزاج، والضحكات تخرج منكم صافية كما قطرات ندي في حديقة نائية.. وتقهقهون فتتساقط عن قلوبكم كل أوراق شجر العياء المصفرة.. وأنتم علي إستعدادكم للرحيل، تُخرج أنت الجنيهات لتمنحها نظير ماتناولتم من قهوة.. تتفاجأ جداً حين يحلف كلُّ واحد منهم بأنّ الحساب عليه.. وأنت من قدم لهم الدعوة..فتأمَل.. فهل تري..!! الغنائمُ تُلامسُنا وتحاصرُنا من كل الجهات..ولكننا فقط نعشق البحث بعيداً.. ونهوي التنقيب عنها في صحاري شمالِ وطنِ الإنتباه علَنا نُصادف ذهباً مجهولةٌ عاقبات التَنقيب عنه.. ونحن في بحثنا عن الغنائم بعيداً.. إنَما نقتل قِيماً تُعربشُ في الدواخل زمناً وهي تواجه تعامينا عن بريقها رغم محاولاتها المتكررة للفت إنتباهنا والتعبير عن وجودها.. لتبدأ رحلةُ ضُمورها ..تصغُر ثم تصغُر حتي تذوب. الغنائمُ ياصديقي حولنا..من أمامنا ومن خلفنا..وعن أيماننا وشمائلنا.. ونحن في مسيرنا وتقدُمِنا (طوالي جارَين نور طويل).. مع أنه أحيانا يلزمُنا أن (نجُر نُور قِصير) حتي نضيء ماحولنا.. فرُبَما نري..ربما. الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرشيد اسماعيل محمود البحث عن المشاركات التي كتبها الرشيد اسماعيل محمود 19-04-2011, 01:28 AM #[18] النور يوسف محمد :: كــاتب نشــط:: بسم الله الرحمن الرحيم وكما قلت فإن مجموعة السمات والصفات التي شكلت بنية الشخصية السودانية إرتوت من الإرث الحضاري واستمدت نضارتها من المكون الثقافي للامة . لذا فمناقشة هذه السمات والصفات بمعزل عن هذا الإرث يقود الى إجابات جائرة ويفضى الى نتائج مبتورة . ولنأخذ فضيلتين درج الناس على دمغ الشخصية السودانية بمجافاتهما .. 1/ الإنضباط ودقة المواعيد: لا جدال ان الإنضباط ودقة المواعيد سمة حضارية ومحمده لمن ينتهجها ويجعلها عنواناً لحياته .. ولا جدال أن الشخصية السودانية لم تبلغ شأواً مقدراً , أو ان شئت فقل لم تنصاع لكل مبررات اهميتها ,, غير ان ما تواتر عليه المجتمع لا يجعل الإخلال بهذه الصفه مذمة اذا ما صادمت دستورهم العرفي وإرثهم التليد . فلا حرج ان تتأخر عن موعد قطعته انت بنفسك لآخر بحجة ( استقبال صديق ، توصيل جار ، حدث طارئ ) وتجد أن هذا الاخر يمنحك العذر بل قد يلومك ان تركت كل هذا كي تلتزم فقط بموعدك. فالمواعيد هنا لاقدسية لها إذا كان الخيار قيمة ( متفق ) عليها .. وفي بلاد الله الواسعة (الغرب خصوصا) يقدسون المواعيد غير آبهين بمررات تبدو في نظرهم غير ذات اهمية . إذن , يمكن بكل إطمئنان القول بأن الإنضباط ودقة المواعيد ـ فى صوره من صوره ـ تصادم بين عرفين وثقافتين ليس أكثر .. 2/ إحتدام و ( فوران ) العاطفة : تطغى عواطفنا علي كثير مما ينبغي ان يقول العقل فيه كلمته ولا نضع كبير اهتمام لما يترتب على ذلك وان مسنا فيه الضر .. ليس عن جهل أو غباء ـ ربما تراه العين بوضوح ـ ولكنه ايمانا بأنه ليس من الضروري أبداً أن تكون منتصرا ,, ربما في جرعات الظلم مذاقاً للسعادة لا يدركه سوى العارفين بحقائق الأشياء ... النور يوسف محمد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى النور يوسف محمد البحث عن المشاركات التي كتبها النور يوسف محمد 19-04-2011, 02:09 AM #[19] على ماجداب :: كــاتب نشــط:: الأغبش سلامات (طوالى جارين نور طويل) عجبتنى العباره فى مداخلة الرشيد وأرى أنْ لابد من ان نجرْ نور طويل لأن من يقنع بالتميز لا يسعى لأكثر منه ..فلا بأس من ان نثور أحيانا عليها فى إطار لا يسلبها الأيجاب ولا يسعى لإنقراضها .. وزيارات المستشفى التى تدعم جمالنا .. كثيرا ما تعييَ حارس البوابه ان كانت فى غير وقتها ودائما ماتكون كذلك ..الجمال يعييه التجنى ..الأصل فى أمرنا الجمال و نحن جميلين ياصديقى لكم يعجبنى صحن الكسره والعصيده والقراصه فى كل البيوت .. ويمكن فى ساعة معينه ان تكون هى هى فى المنشيه العمارات امبده الانقاذ الازهرى ..رغم فروقات طفيفه فى الدعم اللوجستى للإدام.. لا يتركونها وإن تركوا الأظافر..مساواه قل ان تجدها ..كما و نادرا ما يلقاك بيت يأكل بالشوكه والسكين وان جاوزت ملايينه بيل غيتس التعديل الأخير تم بواسطة على ماجداب ; 19-04-2011 الساعة 02:15 AM. التوقيع: [frame="1 80"]إن بكى قلبى عليه بدموع من لهيب فى وجيب لا غرابه عُشرة كانت بحق جاوزت حد القرابه[/frame] على ماجداب مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى على ماجداب البحث عن المشاركات التي كتبها على ماجداب 19-04-2011, 08:16 AM #[20] الأغبش :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ اسماعيل احمد اغبش سلامات دي حقيقة عكس الحاجات البنسمعها عن تغيرنا انا الليلة جيت الخرطوم في بص بتونس مع الجنبي لحدي ما وصلنا وركبنا الموصلات سوا ودفع لي جنيه لا سال عن اسمي لا سالت عن اسمو ومشت عادي جدا هي السماحة بعينها ..أن تبذل معروفاً لا لا تبغي من صاحبك جزاءاً ولا شكورا .. حدث معي موقف مطابق لموقفك هذا .. ركب أحدهم جواري وهو غريب عن المنطقة يروم زيارة لقريب في معسكر للخدمة الالزامية صادف انه في طريق مواصلاتنا ..فسألني عن المحطة .. وتجاذبنا أطراف الحديث ..وعند سماع طرقات الكمساري بطريقة تلقائية حلفت ودفعت له .. صمت برهة ثم أردف (ياخي والله نحن السودانيين ديل غريبين خلاص أسي انت لا بتعرفني ولا بعرفك ما بعرف اسمك وما بتعرف اسمي ويمكن تاني ما نتقابل نقوم واحد يدفع للتاني) .. وااااااااااااأسفاي لو ما جيت من ناس ديل ... الأغبش مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الأغبش البحث عن المشاركات التي كتبها الأغبش 19-04-2011, 10:28 AM #[21] الأغبش :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد بسم الله الرحمن الرحيم عبر حقب السنين الغابرة .. ومن تراكم طويل فى معالجة الحياة التى فرضت حتمية التعايش الجماعى .. ومن خلال تمحيص لقيم الخير والفضيلة , وموائمتها لواقع وثقافة البلاد , تشكلت الشخصية السودانية متفردة ومتميزة عن سواها وما جاورها من البقاع والأوطان ,, وتناقل هذا الإرث الأجيال عبر الممارسة اليومية والتداخل الحتمى حتى صارت هذه السمات دستوراً غير مكتوب .. دستور يسهر المجتمع على صيانته ويستنكر العامة كل خرق لروحه ومراداته .. ويعتبر الخروج عليه جرماً يواجه بالإستهجان والتقريع من كافة أفراد المجتمع .. و دعنى أتناول بعض من سمات الشخصية السودانية التى تميزها أو ربما تنفرد بها عن بقية خلق الله , سمات على سبيل المثال لا الحصر .. إلقاء التحية وإفشاء السلام .. شئٌ تكاد تلحظه فى حراك الحياة اليومى يقدمه المجتمع على رهقه وهمومه ويتناولونه كقهوة الصباح و بعد أن استوى فى السودان أدباً يقوم به البر واللئيم , أدهش المارة فى المهاجر وبلاد الله الواسعة .. يبحثون عن سره ولغزه ويتوهمون أن معرفة سابقة أو ثمة مصالح مشتركة تجمع بين هؤلاء القوم وما دروء أن هذا السلوك يرضعونه مع لبن الأمهات .. ولعل من الجميل ذكره أن إفشاء السلام كانت بوادر وصايا المصطفى والقصواء تنيخ ظهرها على أرض المدينة .. والسلام يبعث فى النفس الأمان ... التعارف والبحث عن قواسم مشتركة .. لايكاد يلتقيك أحدهم فى سانحة أو ( ملمة ) أو لقاءٍ عابر حتى تبدأ عملية التنقيب المحببة هذه والنحت فى أضابير الذاكرة عن قاسم ولو فى وهن حبال العنكبوت , ويقد يبدو مظنة جفاء إن أفضى الحديث الى عدم .. فالوصول الى رابط و واصل بين طرفى الحديث يشكل انتصاراً وبداية لعهدٍ قد يمتد .. وهذا من فطرة الإنسان كخليفة لله على هذه البسيطة .. و( اللام ) فى قوله تعالى ( ........ وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا .. ) هى لام تعليل أي أن العلة فى أن ( جعلنا ) الله شعوباً وقبائل هى التعارف , بينما علة (الخلق) إنسهم وجنهم هى عبادة المولى عز وجل كما فى قوله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) اللام للتعليل وإلا تفيد الحصر ... البساطة والوضوج .. لاتجد كبير عناء فى قراءة الشخصية السودانية .. ولا فوراق مزعجة بين ظواهره وتلك التى تكتنزها البواطن .. فكل صفحات جسده تنبيك إن تملكه الغضب ( هناك من الشعوب من يبتسم لك وتفور دواخله عليك غبناً وغيرة ) والبساطة تندرج تحتها كثير من صفات الحق وخلق الرجمن .. وما التواضع والتقدير والإحترام إلا فروع من هذا البحر الممتد .. . .. .. سأتابع بذكر صفات من تمام تفرد الشخصية السودانية يظنها البعض سالبة استاذي الجليل ..لك طريقتك المتفردة في الإحاطة بأركان الفكرة والغوص عميقاً فيها وتبسيطها حرفاً فنجد ضالتنا فيها من الحكمة .. عندما شرعت في موضوع البوست كان في ذهني أن أتعرض لظواهر التفرد التي يظنها البعض سالبة وتجاوزتها عند الكتابة ..ولعلها من سلبيات الكتابة (أون لاين )..غير أني أفضلها كذلك طازجة غير معلبة ... سأعود معك بهذا الخيط إن شاء الله الأغبش مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الأغبش البحث عن المشاركات التي كتبها الأغبش 19-04-2011, 10:34 AM #[22] الأغبش :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود سلامات يا أغبش.. البوست سمح وسواقتو سلسة.. والسوّاقين الماهرين دايما بكتبو في المراية (القيادة فن وذوق).. المهم: في واحد من البوستات زمان كتبت للعزيز مُبر عن الغنائم . رامزاً لفكرة تعامينا الدائم عن جمال يحوطنا من كل الجهات.. ولعلّ البوست في جزئية منه ينحو ذات النحو، إحتفائنا بالقيم الجميلة. حيث أنّ: هي دردقه لأمثالك يارشيد ممن يمتلكون ناصية الكلم .. فهذه الشخصية تستحق الإحتفاء .. فقديماً قالو (الجمل ما بشوف عوجة رقبتو).. ونحن كسرنا رقابنا ونحن نتمعن في نقائصناو لم نعطي أنفسنا حقها مما تجملت به من فضائل ... الأغبش مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الأغبش البحث عن المشاركات التي كتبها الأغبش 19-04-2011, 10:49 AM #[23] الأغبش :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على ماجداب الأغبش سلامات (طوالى جارين نور طويل) عجبتنى العباره فى مداخلة الرشيد وأرى أنْ لابد من ان نجرْ نور طويل لأن من يقنع بالتميز لا يسعى لأكثر منه ..فلا بأس من ان نثور أحيانا عليها فى إطار لا يسلبها الأيجاب ولا يسعى لإنقراضها .. وزيارات المستشفى التى تدعم جمالنا .. كثيرا ما تعييَ حارس البوابه ان كانت فى غير وقتها ودائما ماتكون كذلك ..الجمال يعييه التجنى .. ماجداب ..لك التحيه سأكمل هنا ما بدأته مع النور أعلاه .. من ظواهر في ظاهرها كل ما هو سالب وفي باطنها كل الود والرحمة والإلفة .. هناك الكثير منها وماتحدثت عنه من زيارات هو أحد هذه المظاهر .. كذلك تجد من يسافر أياماً ليواسي قريب أو صديق في فقد عزيز ..يخسر ما يخسر من مضيعة للوقت وتكاليف .. لكن إذا نظرنا اليها من منظور تحسين نوعية الحياة نجد أن الدعم النفسي والتواصل الروحي هو ما يُعلي من نوعية حياتنا ويجعل لها معني غير مظهرها المادي وقشورها ... (وإيه الدنيا غير لمة ناس في خير أو ساعة حزن ) الأغبش مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الأغبش البحث عن المشاركات التي كتبها الأغبش 20-04-2011, 11:04 AM #[24] عبده سعد :: كــاتب نشــط:: كان أحد معارفى قد أجرى عملية جراحية بالأردن وعندما خرج من المستشفى إستأجر غرفة فى فندق بجوار المستشفى ، لقضاء فترة إسبوعين يكمل فيها معاودته للطبيب ،وقد تصادف وجود مجموعة من السودانين فى ذات الفندق وكانوا يتجمعون فى العصريات فى باحة الفندق لتجازب أطراف الحديث والونسة ،وتصادف ذلك أن أحد هؤلاء كان قد فقد مجموعة من أقاربه فى طائرة سودانيرالتى إحترقت فى مطار الخرطوم،وكانت تذكرته قد إنتهت صلاحيتها (شهر) وظل متواجد فى هذا الفندق ولايدرى كيف يسدد الفاتورة أو يحصل على قيمة تذكرة للإياب للخرطوم ، علماً أنه لا يحكى هذه الظروف القاسية وظل يكتم هذه المشكلة . لاحظ صديقنا أن هذا الرجل يبكى أحيانا كثيرة لمجرد تبادل سيرة الطائرة والضحايا وبدأ يبحث معه أحواله عندما يكونا منفردين ،توصل بعد ذلك أن الرجل ينتظر أن ترسل له حوالة من السودان ولكن من سقيوم بذلك وقد فقد معظم الذين يمكن أن يعينوه على ذلك ،وعندما علم بذلك وتأكد من صحة روايته تكفل بدفع قيمة التذكرة والإقامة مما مكن الرجل من المغادرة مع ملاحظة أنه لايعرفه ولايعرف منطقته التى جاء منها بإستثناء أنه سودانى وبس . عبده سعد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عبده سعد البحث عن المشاركات التي كتبها عبده سعد 20-04-2011, 11:34 AM #[25] آن :: كــاتب جديـــد :: الاغبش.. موضوعك برجعني لي تعليق دايما بسمعو من اجناس كتيره لمن يعرفو اني سودانيه السودانيين...عشرتهم حلوه, طيبين, حبابين..وكتير كتير مهضومين..... وبرجع اقول نحن شعب عفوي..مساااامح....وصادق..واتمني انو يفضل علي هذا المنوال دوما...لك تحيه آن مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى آن البحث عن المشاركات التي كتبها آن صفحة 2 من 2 < 1 2 تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 02:54 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.