اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدور التركي
لكزة
يا محمد القرشي
تعال ساعدني
الانسان دا ح يخنقني
لو عندك دراسة
ممكن نستعين بالاكواز والأشرار 
|
حبا و كرامة يا ستو ..
و أهو شهاب براهو قدم دعوة لبدرالدين* هنا
كدي في الأول يا شهاب النهديك الرابط ده تعقيبا على كلامك ده ..
اقتباس:
|
فيدفعوك دفعا للانتقام لذاتك واتخاذ السخرية سبيلا في تفريغ غضبك وإحباطك، وما اسهل ايجاد مواطن السخرية والاستهزاء في اي فكرة، السخرية من مقدساتهم ومن رموزهم، واستخدام اساليب غير شريفة ولا اخلاقية ولا تعبر عنك، فالانتقام شهوة عجيبة ارجو ان يأتي اليوم وارتقي في سلم الانسانية درجة اخرى بلفظها لفظا بائنا بينونة كبرى.
|
بعد ده النتكلم معاك ..
تعرف تعريفك لللاأدرية داك حيخليني أنا زاتي لا أدري !!
لأن مسألة الوصول لليقين بإستخدام درب المنطق/العقل ده أمر محكوم عليه بالفشل مبدئيا .. ليه؟ لأن زي ما نحن عارفين أسي العقل أداه و ليس محتوى .. يعني زمان كان بيشوفوا للمسلمات العقليه من نوع (الكل أكبر من الجزء/ لكل معلول علة ... إلخ) بإعتبارها حقائق عقليه واضحة بذاتها .. و ده الجاب تعريفات الفلاسفة للإله اللي إنت رصيتها ديك و اللي برضو حأكون لا أدري قصادها !! .. لأن أي نشاط عقلي في الأساس بيعتمد على مسلمات و قواعد معينة .. يعني لو شفنا الرياضيات كمثال .. لازم نبدأ من مسلمات هي تعريف العدد كمثال و قواعد هي المنطق الرياضي كمثال و نبني على كده .. ياخ نحن ممكن حتى نتفق على إعتماد التناقض (برفض قانون الثالث المرفوع - أما أ أو لا أ) و نبني على كده نظام عقلي برضو زي مابيحصل أسي في المنطق الحديث .. فمحاولات إثبات أي شيء (الدين و خلافه) هي في الأساس تسليم بمباديء معينة في الأساس و قد تكون غايبه أصلا عن الوعي المفكر .. و مافي أي دليل على صحتها المطلقة .. مجرد إختيار !!
علشان كده أنا بعتبر اللاأدرية موقف فلسفي بحت لا يصلح كموقف وجودي .. يعني شنو؟؟ مثلا إتخيل زول يقول ليك أثبت لي إنك بتحب حبيبتك دي !! .. صدقني ما حتقدر !! .. حتنطبق عليك نفس أدرية إبريق الشاي الفالقنا بيها دوكنز

.. بس يقينك الداخلي بالحب ده ما حيتأثر بعقم محاولات الإثبات دي .. أنا مرت بي لحظة فارقه في حياتي لما إكتشفت إن التعويل على بعد واحد في الإنسان زي عقله بس هو خصم على قيمته كإنسان و عاهدت نفسي إني أعيش بكل أبعادي و على قول محسن ..
إيه الخلاني ضيعتك يا روح
و عمدك في ريفي الحزين
لو فكرة جابوك من وجود ذو حداشر بعد **
الباقي من أبعادي وين
و من قبلك كيف كان طقس الكلام
و آدم صاني طين
ده مدخل كويس لتوضيح موقفي من الآية إياها و من إستهدائي و قناعتي بالقرآن بشكل عام .. فبرغم وعيي بالقصور الإثباتي و قناعتي بإن الحقيقة دوما أكبر من الإثبات (زي ما وصل ليه جودل و شايتين Chaitin) .. إلا أن مسألة إنو الزول يتناقض مع المسلمات اللي إختارها (لسبب يتجاوز العقل و يرتبط بالإحساس و التجربة و الحدس) دي مسألة بتفارق اللاأدرية تماما .. يعني ماممكن أقول أنا مقتنع بنتائج العلم و بأدلة التطور و بعدين أتبنى رأي ديني مثلا مناقض بشكل قاطع للتطور من أساسه .. و ده اللي كنت بقصده بشكل أساسي لما قلت ليك القرآن بيسوق للتطور .. المسألة ما إثبات و سبق زماني و إعجاز في الأساس .. بل مسألة إنو ما بيصادم لي فهمي للتطور هو الحاجه المذهلة في المقام الأول .. يلا و علشان ماتقول لي الفكرة قديمة و أبيقور و إخوان الصفا .. أرجع و أنبهك لإنك تستخلص أفكار الناس ديل في جوهرها .. يعني ديل كلهم كانوا بيتكلموا عن ملاحظات حول شبه الحياة ببعضها و بيتبنوا آليات معينة للحكاية دي (الإستعداد بالأفق القريب عند إخوان الصفا مثلا) و بيعتقدوا ببدايات متعدده لكل نوع حي (زي الإنجيل مثلا) .. بينما الفكرة المفارقة للقرآن لا تتعلق بالتفاصيل و لا الملاحظات المتاحة للعباقرة بل هي ببساطة زي ما قلت ليك فوق .. تحديد لوجود بداية أولى للخلق و توجيه بأن البحث في الأرض (أركيولوجيا/يولوجيا) حيكون مفتاح لإدراك كيفية البداية دي !! .. و ما أظني محتاج أذكرك بإن مسألة البحث في طبقات الأرض عن آثار الحياة كانت أكبر دليل على فكرة البداية الواحده و أكبر محفز لفكرة التطور الحديثة الجا دارون و قرط عليها برحلته المشهورة .. إنت لو ماشايف إنو الفكرة دي مفارقة حأكون مستغرب منك .. هل حصل زول قال الفكرة دي بالضبط بشكلها ده قبال كده على حسب علمك؟؟؟ ..
عموما .. ده برضو ماوجه حجتي أو تعلقي بالقرآن أبدا !! .. وجه إعجابي و يقيني و حبي ليه نابع من كون أن إستدلاله بفكرة البداية الواحده للخلق و كيفيتها اللي عرفت أنا الآن إنها عبر عملية التطور الرائعة هو مدخل لفكرة النشأة الأخرى .. يعني لما يخاطبني و يقول : شفت كيفية الخلق دي مكربة و بديعه كيف .. أها العملها كده ما غالبه ينشئكم من جديد (فيما لا تعلمون) .. بلقى تجاوب وجداني عميق جواي مع الكلام ده لأنه بيخاطب الحس الإتكون عندي من معاشرتي للتطور و فنونه الرائعة .. و قس على ذلك بقية الآيات الكونية .. بلقى تعبير عن الجلال الحسيت بيه في دراستي للكون جوه كلام القرآن عنها .. و قبال الفترة دي القرآن كان أشبه بكتاب ممل و غير مفهوم عندي !! .. لولا التفكر و التأمل فستبقى الأكنه على القلوب تجاه القرآن (و ده ماحكم عليك .. فلكل دربه و مآلئه .. و ربما تكون أنت على صواب آخر المطاف) .. فأنا يا عزيزي أبعد ما أكون عن مسألة الإعجاز دي و شايف إنو الآية البتقول (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ - لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ) سورة الحجر (14-15) .. بتقفل الباب على مسألة كسر الرقبه بطريق عقلي للإيمان

.. رغم إن الإعجازيين عملوها هي زاتها من الإعجاز العلمي

..
فضل أقول إن حكاية مفارقة العصر دي بالنسبة لي هي دليل على صدق الرسول و ليس على إعجاز القرآن .. يعني المسألة عندي ماهي وجود الله (شايف إن السؤال ده زاتو معيب فلسفيا بدرجة كبيرة) بل هي تصديق الرسول (ص) .. زول قال إنو رسول من الله .. يا تصدقه يا تكضبه .. أها لما تشوف القرآن و كلامه و تقارنه مع كلام الرسول (الحديث) و مع التراث الديني في الوقت داك (الكتاب المقدس) و مع المتاح من الفلسفة و العلوم .. تقوم تلقى فكرة مفارقه زي دي و تتكرر أفكار كتيرة ما بتتناقض مع المعارف الحالية كمان .. ده بالتأكيد بيعضد صدق الزول ده بالذات لما تضع في الحسبان ظروف حياته و بقية صفاته و منجزاته و ظروف قوله للقرآن (حالات الوحي و مشقتها) .. ده الكنت قاصده ليك بمسألة المفارقة دي .. ده إطارها عندي و دلالتها لدي .. ما مسألة إعجاز و دعايات إسلاموين ساكت !!!
غايتو أنا هضربت كتير إستجابة للست السمحه بدور . فأعفي لي لو الكلام ما مرتب أو مضغوط أكتر من اللازم .. و بطل زرزرة و ماتعصر على الناس ديل شديد .. خلوني أذاكر ياخي

فتكم بعافية
_______________
* كوز بس ما شرير

** إشارة لنظرية الأوتار الفائقة (تحت تأثيري طبعا

)