اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
ود الخير سلامات
والله ياخي ده كلام عجيب .. وعجبه ليس في بساطته في الرؤية فحسب بل في كونه حاسم بشكل مطلق لمنظور الدولة في السودان .. !!!
فالانقاذ التي تحب .. والتي وضعت ( اساساً متيناً لقيام دولة تتحرى الحلال في كل شاردة وواردة ) كما تظن .. ليست هي السودان .. والمؤتمر الوطني ليس هو الشعب السوداني .. فمالك كيف تحكم يا اخي .. ؟
ثم عن أي "حلال" تتحدث .. ؟
ان استمرار هذا النظام الهمجي قائماً في البلاد لا يهدد الوحدة التي فرط فيها فحسب بل يهدد بقاء الانسان هناك .. باستثارة النعرات العنصرية والمحاباة والمحسوبية والفساد والجنس والدعارة وكل السؤ الذي تظن أنه وليد العلمانية والدولة المدنية في الغرب .. !!
ان الاختلال المفاهيمي الذي أورثته الانقاذ لكثيرين يجعل رؤيتهم ليست ضبابية للأمور بل يجعلهم يتوهمون أنهم هم المعنيين بوضع " الأسس المتينة" لقيام الدولة .. !!
فهذا البلد الذي أذاقته الانقاذ المحنة تلو الاخرى ليس اقطاعية لحزب المؤتمر الوطني ومسانديه .. !!
ان الضيق بالآخر لا يجعل من "دولة الجنوب" التي ماكان لها أن تقوم لولا السؤ الذي أدارت به السلطة كل الصراعات المتعلقة به لا يجعل منها حديقة خلفية للانقاذ تدعو اليها مخالفيها في الرأى .. لتتوهم التوافق فيمن بقى من الناس فتعمل فيهم رؤيتها الكسيحة .. !!
|
مسّاك الله بالخير أّساذنا طارق
تعرف ميزة ناس الإنقاذ ديل نزلوا للناس فى الشارع
وطبقوا مشروعهم الببشروا بيه فى أنفسهم وجعلوه ديدن الحياه اليوميه
لذلك لم يجدوا صعوبه فى تقبُل الإنسان البسيط لطرحهم وخاصه أخدوا الوقت
الكافي لذلك وساعدتهم طبيعة عادات وتقاليد الشعب السودانى وهى بالفطره
أقرب لمشروعهم الببشروا بيه
وبساطة الرؤيه الحسيته فى تناولي للموضوع دا فهذا قليل
من كثير تفاجأ به كثيرون عند مشاهدتهم وآقع الحال في السودان
البعض من مَن يحلم بالدوله المدنيه فى السودان يجب أن يصحى الآن
ويدبر حاله بدري بدري لأن قوانيين التجنس في كثير من الدول أصبحت
ماشه من صعب لأصعب
وما ظهر بالأحمر وأن خُفي في عهد الإنقاذ فهاهو البعض
يبشر به بالماده 18
أعان الله الشعب السودانى بما يضمر به مثقفينا لهذا الوطن
وحفظ السودان وأدام عليه نعمة الأمن والسلام والبساطه.
وحفظك أستاذي وأخى طارق