اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد حسن بخيت
الاخ طارق تحياتي
2/ عميد طيار أركان حرب : محمد عثمان حامد كرار
تمكن من تنفيذ واجبه بنجاح في ليلة 24 ابريل 1990 باحتلاله لقاعدة الخرطوم الجوية وتأمين مطار الخرطوم ورفض الاستسلام وطلب من قادة المدرعات القتال حتى النهاية وذلك حينما اسر في برج مطار الخرطوم صباح 24 أبريل . وفي الساعة الثامنة صباحا طعنه العقيد محمد الامين الخليفة بحربة البندقية (السونكي) وهو يطالب المدرعات بعدم الاستسلام . ظل الشهيد ينزف بدون أي محاولة لتضميد جرحه أو نقله إلى المستشفى حتى لحظة اعدامه قبل فجر يوم 25 أبريل 1990.
الاخ بابكر عباس كل سنة وانت طيب
اعجبني تعليقك الساخر هذا .. 
|
----------------------------------------------------------
محمد عثمان حامد كرار....ذلك الشاب ذو الجسم النحيل..زميل الدراسة بمدرسة بورتسودان الثانوية..البشارى المقدام..منذ طفولته كان لا يجارية فى الشجاعة احد.. جسمه القليل لم يحول بينه وبين و لوج مجال العسكرية..تفوق على الجميع فى الرماية فى اول معسكر للتدريب العسكرى- الكديت- عقد بخور عمر لكل مدارس السودان عام 1959.. بعد سنة جلسنا لامتحان شهادة كمبردج.. حصل على الدرجة الاولى.. حاولنا اقناعه بان ينضم الينا بجامعة الخرطوم لكنه اختار الكلية الحربية... فى ذلك .الزمان قل ان تجد شابا متفوقا يفضل الالتحاق بالكلية الحربية اذا كانت شهادته تؤهله للالتحاق بالجامعة...هذا قدره..
وهنا ايضا تفوق ..وصار من ابرع طيارى الهليوكبتر...تلقى تدريبات بفرنسا والاتحاد السوفيتى.. بل ان النميرى اختاره طيارا خاصا فى رحلاته.. وعندما تحطمت طائرة هليوكبتر عند الكرمك المحاصرة من قبل قوات قرنج ايام حكم الصادق كان محمد عثمان
هو الطيار الذى انقذ زملائه المحاصرين..
المجد والخلود لصديقى محمد عثمان حامد كرار ولجميع زملائه شهداء 28 رمضان
يرحمهم الله جميعا ويغفر لهم ويثبت الله قلوب ابنائهم وذويهم..
http://www.youtube.com/watch?v=nvkFe...eature=related