منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-10-2011, 10:53 PM   #[1]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

حسين يا جميل اسعد الله اوقاتك
بوست شحمان وممتع حد الوجـــع

تسلم والله تسلم كتيييييير يا حسين



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2011, 02:11 AM   #[2]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
أهلاً بالعزيزة سارة،

مرحباً بكِ، أنتِ هنا فهذا البوست يكتسى حلةً فريدة، وتزدادُ نفرةُ الجمالِ جمالا.
أما قبل، فلك القيام والسلام والوئام.

كونى بألفِ خير.
[/justify]



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2011, 02:45 AM   #[3]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
الدسوسة: الراشح والمسكوت:
الراشح:-

ترشح أغانى البنات عبر سيرورتها الإجتماعية بعباراتٍ سافرةٍ وأُخرى مُشفَّرة، تعبرعن مكونٍ هضيمٍ ومكبوت. وفى المدن فإنَّ البنات، إلى جانب أغانى البنات، لهُنَّ بعضُ منظومات المجتمع المدنى التى تعبر عن تلك الحقوق السليبة.

أمَّا فى الريف، وفى منحنى النيل على وجه التحديد، فأنَّ التعبير المتاح عن ذلك المُكوِّن يكون عبر تظاهرات الجمال تلك، وعبر أغانى البنات المحمَّلة بالأشواق والتطلعات وبعض مفردات اللغة الحميمة.

ولمَّا كانت المُغنيات المحترفات غير موجوداتٍ فى منحى النيل، فقد تَتِمُّ الإستعانةُ بمغنياتٍ أُخرياتٍ مُحترفاتٍ، خاصةً وأنَّ أغانى البنات واسعة التداول والتِّرداد فى كلِّ بقاع السودان. فالمُمْسكة بالدلوكة من الفتياتِ فى منحنى النيل(وغالباً ماتكون فتاة متخرطمة ومتقرضمة)، غالباً ما تُرددُ أُغنياتٍ مشهورةً بكلِّ مناطقِ السودان.

فالسامع لأُغنية صباح السابقة، يجد الفئة المرغوب فيها هى فئة الأغنياء، صرف النظر عن القبيلة، كأمثال التجار (يا حبذا لو كانوا من الكوارتة)، البحارة، أصحاب الأطيان والجنائن، والمغتربين (بلاندكروزر ليلى عِلوى وزجاجها بيرسل). ومن الإيجابيات فى هذا الأَمر، فإنَّ المغنية أوالناظمة/الناظم يُحمدُ لها دكُّ عرشَ القبلية البغيضة فى هذه الأُغنية، التى متى ما وُجِدَتْ، فهى تعنى تحلل النظام وتفسخ الدولة.

وهاهى حرمُ النورِ ترمينا بضربٍ مُختلفٍ من الأُغناياتِ (ماعايزة قصور) التى تبحث عن سترة الحال. وإنْ كانت الأغنية قد كُتِبتْ بواسطة رجل هو شاعرنا القدير إسحاق الحلنقى، إلاَّ أنها خلقتْ ذلك التوازن المنشود فى الذهنية الأُنثوية إذا ما قورِنتْ بأغنية الأستاذة صباح عبد الله.

http://www.youtube.com/watch?v=mfDSQ...layer_embedded

وهذه الأُغنيات مازالتْ رزينة على فكرة، فبعض الأغانى لا تقبلها الذائقة العامة. ولكنَّ المهم فى الأمر أنَّها تعبر عن مكنونات الذات الأُنثوية المكبوتة، تعبر عن مشاكل حقيقية يجب أن يفكر النَّاس فى حلِّها، ولا يمرون عليها مرور الكرام. وأحد هذه المشاكل ستكون محل نظر هذه المداخلة إذا شاء الله الكريم.

يتبع ...

[/justify]



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 15-10-2011 الساعة 02:58 AM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2011, 03:10 AM   #[4]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
الدسوسة: الراشح والمسكوت:-
المسكوت:

تقول حفيدة بنت مجذوب، عليها من الرحمات ذات العيار الثقيل، حينما دعتنا الملكة لحضور زواج حفيدها وليم من كاثرين فى 29 ابريل المنصرم من هذا العام 2011، وجاء الدَّسوسيون من كلِّ بقاعِ هذا الكوكب، خطر ببالى أنْ أذهب وأتنصَّت على دُخلة الأمير والأميرة. ولمَّا كنتُ قريبة من مكان إقامة العروسين بِبَكنقهام بَلاَسْ، آثرتُ أنْ أبقى مكانى حتى يتثنَّى لىَ ذلك من بين عيون الحرس الملكى. ولا أكتمكم القول فقد إستغلَّيتُ علاقة الملكة الطيبة وودها لأهل السودان، ووضعتُ إسمى وإسم بلدى على صدرى أدنى الكتف الأيسر بقليل، لتفادى نظرات الحرس المشحونة بالإنقضاض على كلِّ من تسوِّلُ له نفسهُ بخرقِ تلك البروتوكولات الرزينة (كل شئ ولا العائلة المالكة).

ومن عجبٍ وجدتُ نساءاً من القرن الأفريقى ( قليلٌ من اليمنيات والعمانيات) وحوض النيل ودول الصحراء الممتدة من النيل إلى المحيط الأطلسى غرباً، وهُنَّ قد جئنا بنفس الدافع.

فحينما دقَّتْ بِقبين مُعلنةً إنتصاف الليل ألصقتْ النساء الأفريقيات آذانهُنَّ على جدار القصر، كأنَّهُنَّ الخفافيشُ على مدخلِ كهفٍ عظيم. وحينما اقتربَ الحرسُ الملكىُّ مِنهُنَّ تظاهرنَ كمن أخذه النُعاس فاتكأَ على الجدارِ فغفا.

وهكذا ظللنا ننتظر والريح أصفر. ولكنَّ ذاكرتى لم تخيبَ ظنِّى، كما خيَّبته كاثرين القلفا بِتْ القلفا، فسرحتُ مع ود الريس وحسنة بِت محمود فى ليلةِ زفافهما حيث كانت تصيح حسنةُ من الألم ويتنهَّدُ ود الريس من اللَّذة بصوتٍ مسموع قبل أنْ تقتلَه. وشكراً لجدّتى بِتْ مجذوب فقد حَشَتْ رأسى بوصايا ليالى الزفاف. وهكذا مرَّتْ ليلة زفاف (الملكة) كاثرين بِلِذَّةٍ وغنج ودون أن يسمعهما أحد، ومرت ليلةُ زفافِ بنتِ المنحى حسنة (الملكة بت ملوك النيل) بألمٍ ودِمُوعٍ وشيل حال.

يتبع ...

[/justify]



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:08 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.