منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-2011, 09:04 PM   #[16]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

اقتباس:
ونسألك لماذا (أخرجوك) من القصر الجمهوري عندما كنت ضمن إعلاميي الشيخ علي عثمان؟! ... والآن تحدثنا عن موعظة "الطهارة والقذارة" هذا زمانك يا مهازل فامرحي!! .. ألم تتذكر أسباب إبعادك من القصر "طبعاً لم يخروجك"؟! .. لأنك كنت أتقى، وأصفى وأطهر من خنازير حظيرتكم يومئذ؟! ونسألك مرة أخرى عن قصة (الشنطة) ومحتوياتها وبلا إجابة؟!
عارف محتويات الشنطة ياسيد عادل
واهو دا مثلك المالقيت غيرو
لتحط به من شأن التجاني الطيب باباكر



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 09:10 PM   #[17]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

كان الأستاذ التجاني الطيب بالنسبة لأوساط السودانيين في القاهرة، هو المفكر والكاتب والصحفي والزميل والسياسي الدوغري. ولكن بالنسبة لي، كان أيضا معلما وصديقا صدوقا ووالدا حانيا. هذا الرجل، وضىْ الابتسامة، علمنى كيف أن التعلق بقضايا الانسان الكبرى، ليس طيش شباب أو مجرد مزاج، أو تهرب من اعباء المسئولية الفردية الخاصة. كان همه اليومي، وهو الذى تشرب باكرا معانى العدل الذى يسع الجميع ولا يستثنى احدا، هو كيف نحقق للملايين من الكادحين فى كل ربوع السودان حلمهم بالعيش الكريم. وحياة الرجل اليومية تكشف عمق العلاقة بين الحلم والواقع، بين الفكر والممارسة العملية. اكثر انطباعاتى عن ايام إختفاء الاستاذ تجانى الطيب، هو النظام والترتيب المدهش لشكل حياة مؤقت وعبثى ومحزن، والصرامة المبنية على تقليص النفقات والمجهود والمشاوير. نظام شراء خبز الاسبوع والتنازل عن ذلك الحق البسيط (خبز طازج)، ترك فى داخلى اثرا قويا. أما مظهر الافندى الذى احتفظ به فى كل اوقاته، فهو اشارة اخرى الى ان الاختفاء حياة كاملة الفروض ليس فيها الا ما يمنع عيون الطغاة عن ملاحقة العمل اليومى من أجل رفع الوعى بالحقوق وتثوير الاخرين. والتفرغ للعمل الحزبى لا يساوى عند التجاني إلا مزيدا من الضبط والصرامة فى التعامل مع الوقت والاحداث. عاش الأستاذ تجاني حياة لا تعرف الخنوع والاستسلام، ولا تركن للأجوبة المعلبة، ولا تعادى الفكر والرأى الجديد. كان وجوده، ورفاقه الشرفاء، في منصة النضال، هزيمة لكل مقولات التخذيل من نوع: "الشيوعية تعتزل مع تخطي مرحلة الشباب". وهكذا، قدم التجانى نفسه وفكره وقلمه لنشر الوعى ومفاهيم الديمقراطية والاشتراكية فى كل مراحله العمرية بلا كلل ولا ملل. وحقا، إنطبق عليه وصف دزيرجنسكي، كمناضل "بارد الرأس، دافء القلب ونظيف اليد". (الشفيع خضر)
http://www.azzasudan.com/



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 09:13 PM   #[18]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

الزمان: آواخر سبعينات القرن الماضي. المكان: أرض الحجر في حي الديوم الشرقية بالخرطوم. كان يعيش بسيطا أنيقا ككل سكان الحي، في منزل بسيط، نظيف ومرتب دائما، تكاد لا تجد فيه ذبابة، رغم أن الذباب يعشق ذلك الحي، عشقا ممنوعا. سكان "المربوع" كانوا ينادونه الأستاذ طه أبوزيد. بعد إنتفاضة أبريل 1985، حدثني صديق من أبناء الحي، بأن السكان نادوه بالاستاذ لأنهم، ومنذ قدومه للسكن وسطهم، إكتشفوا فيه حصافة وعلم الأساتذة، وحكمة وقدرات المربين على حل المشاكل والتوفيق بين الخصماء، إضافة إلى نظافة وأناقة الملبس والمظهر. كانوا يستنجدون بالأستاذ طه للتدخل متوسطا في تلك المشكلة الأسرية أو ذاك الشجار بين الجيران. وكان الحل دائما بين يديه، يأتي بسيطا ومقنعا. " لكنه أبدا لم يكن يتحدث معنا في السياسة إلا التعليقات العامة التي نشترك جميعنا في الإدلاء بها."، هكذا حدثني ذاك الصديق.
في ذات مرة، حضرت إلى منزل الاستاذ طه، بعد حلول الظلام مباشرة. وبدأنا العمل في تنفيذ تكليف هام، مطلوب أن نسلمه في الغد. فجأة علت أصوات شجار من منزل الجيران. بدأ صوت شاب مخمور يكيل السباب ويهدد ويتوعد. قال لي الاستاذ طه "إن هذا الولد، والذي توفى والده قبل عدة سنوات، تعلم مؤخرا شرب الخمر، وظل يوميا يعذب أمه العجوز ويطالبها بالمال ليبدده في شرب الخمر، مع إنه في النهار، أو عندما لا يعاقر الخمر، يكون واعيا ومهذبا وودودا.". وبعد أقل من نصف ساعة، ارتفع صوت الأم تنتحب وإبنها يواصل هذيانه. وفجأة انتفض الأستاذ طه واقفا، ولبس جلبابه الأبيض النظيف "المكوي" ووضع عمامته على رأسه وكأنه في طريقه إلى حضور عقد قران، وخرج بسرعة البرق من المنزل دون أن يعطيني فرصة حتى للتساؤل. سمعت صوته في منزل الجيران وهو يعنف الإبن ويذكره بضرورة البر بأمه ورعايتها وليس تعذيبها. وإستمر الحديث لفترة طويلة، ثم رويدا هدأت الأصوات، وبدأ كلام خافت تتخلله تخنجات الإبن وهو ينتحب متأسفا ومقسما ألا يكرر ذلك. عاد الاستاذ طه وبادرني قبل أن أنطق بكلمة: "طبعا حتقول هذا خرق لقواعد التأمين، ياخي فليذهب التأمين إلى الجحيم، إذ من المستحيل تحمل وتجاهل "مسخرة" هذا الولد التي تتكرر كل يوم، وبكاء أمه تحسرا على ضياع إبنها". فيما بعد علمت أن ذاك الإبن أصبح صديقا حميما للأستاذ طه. وبالمناسبة لم نتمكن من إنجاز ذاك التكليف في تلك الليلة.
وفي إحدى صباحات الخريف المنعشة، والتي لا يخدشها سوي قصور أداء حكومات السودان المتعاقبة منذ الاستقلال في الإستعداد لدرء آثار الأمطار، ذهبت إلى منزل الأستاذ طه، بعد أن روت سماء البارحة الأرض مطرا مدرارا. كان واضحا أن المطر أطفأ ظمأ أرض الحجر وفاض، فكانت "الفسحة" وسط منازل الحي، عبارة عن بحيرة مغلقة المنافذ بدون أي تصريف للمياه مما يهدد المنازل وصحة البيئة. وفعلا، يبدو أن قصة مجاري تصريف المياه هذه في السودان لن يكتب لها الحل الناجع إلا يوم أن تحل الأزمة العامة في البلد. في ذلك الصباح، رأيت جمعا من سكان حي أرض الحجر في الشارع يحفرون الأرض مجاري لتصريف المياه. ومعهم كان الأستاذ طه أبوزيد، يرتدي بنطال جينز، ممسكا بطوريته يحفر مع الجميع، وهم يتبادلون الضحكات والقفشات و"التقريقات". في تلك اللحظة، خطر على ذهني السؤال المتوقع: ألا يبالي هذا الرجل إن إنكشف أمره وتم إعتقاله؟ أعتقد أن الأستاذ طه أبوزيد كان مدركا تماما لكل العواقب والمخاطر، ولكنه كان يرى في الالتحام بالناس البسطاء ومشاركتهم همومهم اليومية، وتقاليد حياة التكافل السودانية السمحة، كان يرى في كل ذلك أولوية تفوق أي تعقيدات تفرضها المحاذير الأمنية. وفي مرة أخرى، حضرت إليه مساءا ووجدته يعد العدة للخروج، وعندما سألته قال لي "طفل (ع.ه) مريض وهم الآن في حوادث الاطفال وأنا قلقت جدا عليهم وكنت بصدد الحضور إليك في المنزل حتى تذهب إلى المستشفى ونطمئن". لم تكن معه عربة، ولكنه إعتاد الحضور إلي في المنزل قاطعا المسافة من أرض الحجر إلى آخر إمتداد الدرجة الثالثة راجلا! فعل ذلك عشرات المرات ولأسباب مختلفة، من بينها مثلا، لمجرد المباركة لزوجتي بمولودتي الأولى "عزة".
في ذلك المنزل البسيط النظيف كمنازل العمال، كان الأستاذ طه أبوزيد يطبخ أكله بنفسه. وللدقة كان "يسلقه" إذ كان يرى الأكل المسلوق أكثر صحة لمن هم في وضعه. وعندما يعلم أني سأزوره، كان يدخل بعض التحسينات على الأكل، رأفة بي. وكان يشتري الخبز كل أسبوع ويخزنه في فريزر الثلاجة، علما بأن حصته اليومية من الرغيف لم تكن تزيد على ثلاثة أنصاف رغيفة، يأكل نصف رغيفة فقط في كل وجبة. تعشيت معه ذات ليلة، فول بالجبنة، وكان "مظبطا" جدا. أكل هو نصف الرغيفة المعتادة، ولكني اكتشفت أنني قضيت على كل ما تبقى من مخزون الاسبوع من الرغيف! وكان لابد أن آتي له برغيف بديل في اليوم التالي.
ملحمة الجانب الإنساني من حياة الأستاذ طه أبوزيد وهو يعيش في التخفي آنذاك، كثيرة التفاصيل، ووحدها فقط يمكن أن تملأ كتابا كبير الحجم، ناهيك عن تفاصيل ملحمة حياته النضالية الصلبة الممتدة في خط مستقيم دون تعرجات منذ أربعينات القرن الماضي وحتى رحيله بالأمس القريب. والكثير يمكن أن يستشف من تلك التفاصيل، لكني هنا أركز على أثنتين فقط: الأولى: بالنسبة لسكان منطقة أرض الحجر، لم يكن يهمهم إن كان ذاك الرجل إسمه الأستاذ طه أبوزيد أو الأستاذ التجاني الطيب، فقد كان يهمهم ويكفيهم الرجل نفسه الذي مثل لهم الشهامة والنخوة ودفء الأبوة، وطيبة الجيرة، وحكمة المربي الجليل، وسائر سمات الانسان وجمال قيمه المذكورة في قصص الأنبياء والمتصوفة. والثانية: كان الأستاذ التجاني، أو طه أبوزيد إن شئت، يؤمن تماما أن خير حماية من عيون أجهزة الأمن هو السكن في حدقات عيون الناس، وهو سكن يصعب توفره أو إمتلاك ثمنه إلا لمن يجعلون قيم العدالة والحرية وتوفير الحياة الكريمة للناس وتحقيق طموحاتهم، همهم الأول وفوق همومهم الشخصية، والأستاذ التجاني الطيب إمتلك سكنا مريحا وفاخرا في تلك الحدقات.
في العام 1980 إعتقل الاستاذ التجاني الطيب، وكان جاره في الزنازين الكائنة في سطح سقف مبنى جهاز الأمن، الأستاذ الباقر أحمد عبدالله، رئيس تحرير صحيفة الخرطوم حاليا. وبعد فترة من ذلك الإعتقال قابلت الأستاذ الباقر، وما أن رآني حتى صاح منفعلا " هل تدرك أن الاستاذ التجاني قد انقذ حياتي من موت محقق؟" ثم شرح لي كيف أنه مصاب بالربو "الأزما" وأنه أصيب بنوبة خطيرة أثناء تواجده في الزنزانة، حيث داهمه ضيق النفس الحاد، فكان يئن طالبا من الحرس إخراجه والذهاب به إلى المستشفى، ولكن لم يستجب الحرس. ثم سمع ساكن الزنزانة الملاصقة له يدق في الحائط ويعرفه بأنه التجاني الطيب، ويسأله "ما هي المشكلة؟". يقول الأستاذ الباقر "أن الأستاذ التجاني عندما علم بتدهور حالتي الصحية، زأر بقوة وكأنه الأسد، وأخذ ينادي الحرس لينقلوني إلى المستشفى، وهو في نفس الوقت يصيح فيهم بغضب شديد ويحملهم مسؤولية أي مكروه يحدث لي، ويتوعدهم بعقاب الشعب" ويواصل الاستاذ الباقر حديثه لي "لم يتوقف الأستاذ التجاني لحظة واحدة عن الصراخ في وجه الحرس....، ولدهشتي جاء الحرس مرتعدا مرتجفا، وبدأ بعضهم يهدي الأستاذ التجاني ويتأسف له، والآخرون حملوني بالاسعاف إلى المستشفى....وقال لي الطبيب إذا تأخرت دقائق ربما كنت ستفارق الحياة".
ما يقرب من الإثني عشر عاما، عشتها مع الأستاذ التجاني الطيب في القاهرة. كنا نلتقي كل يوم تقريبا، صباحا ومساء. وكل يوم كنت أكتشف جانبا مشرقا آخرا من الاستاذ التجاني الانسان، وجديدا علي، رغم أني كنت لصيقا بالرجل منذ السبعينات. وإذا أردت تناول الجوانب الإنسانية وحدها، ناهيك عن السياسية، في حياة الأستاذ تجاني خلال تلك الفترة التي عاشها الرجل في القاهرة وأسمرا والمعسكرات، لكان علي تدبيج المئات من المقالات كبيرة الحجم. يكفي أن أقول هنا، أن كل أطفال منطقة سكنه في حي رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة يعرفون "عمو تجاني" الذي لا تخلو جيوبه من الحلوى. أما الكبار، وأغلبهم من المهنيين وضباط الجيش من المصريين، فعندما يتحدث الاستاذ تيجاني يصمت الجميع ويصتنتوا في إحترام وتقدير لقيمة كلمة الرجل. والحديث هنا ليس يالضرورة في السياسة، أو في الغالب هو ليس في السياسة. فالأستاذ تجاني كان يعلم جيدا متى وأين يتحدث بالسياسة. يقول لي الدكتور منير، صاحب الصيدلية في العمارة التي كان يسكن بها الأستاذ تجاني، في دهشة وإعجاب، أن تجاني كان مهجسا جدا أن يعود إلى السودان في صندوق...كان يريد أن يرى تراب البلد قبل الرحيل.
كان الأستاذ التجاني الطيب بالنسبة لأوساط السودانيين في القاهرة، هو المفكر والكاتب والصحفي والزميل والسياسي الدوغري. ولكن بالنسبة لي، كان أيضا معلما وصديقا صدوقا ووالدا حانيا. هذا الرجل، وضىْ الابتسامة، علمنى كيف أن التعلق بقضايا الانسان الكبرى، ليس طيش شباب أو مجرد مزاج، أو تهرب من اعباء المسئولية الفردية الخاصة. كان همه اليومي، وهو الذى تشرب باكرا معانى العدل الذى يسع الجميع ولا يستثنى احدا، هو كيف نحقق للملايين من الكادحين فى كل ربوع السودان حلمهم بالعيش الكريم. وحياة الرجل اليومية تكشف عمق العلاقة بين الحلم والواقع، بين الفكر والممارسة العملية. اكثر انطباعاتى عن ايام إختفاء الاستاذ تجانى الطيب، هو النظام والترتيب المدهش لشكل حياة مؤقت وعبثى ومحزن، والصرامة المبنية على تقليص النفقات والمجهود والمشاوير. نظام شراء خبز الاسبوع والتنازل عن ذلك الحق البسيط (خبز طازج)، ترك فى داخلى اثرا قوىا. أما مظهر الافندى الذى احتفظ به فى كل اوقاته، فهو اشارة اخرى الى ان الاختفاء حياة كاملة الفروض ليس فيها الا ما يمنع عيون الطغاة عن ملاحقة العمل اليومى من أجل رفع الوعى بالحقوق وتثوير الاخرين. والتفرغ للعمل الحزبى لا يساوى عند التجاني إلا مزيدا من الضبط والصرامة فى التعامل مع الوقت والاحداث. عاش الأستاذ تجاني حياة لا تعرف الخنوع والاستسلام، ولا تركن للأجوبة المعلبة، ولا تعادى الفكر والرأى الجديد. كان وجوده، ورفاقه الشرفاء، في منصة النضال، هزيمة لمقولات التخذيل من اعداء الحزب، مثل "الشيوعية تعتزل بعد سن الاربعين". فقد قدم التجانى نفسه وفكره وقلمه لنشر الوعى ومفاهيم الديمقراطية والاشتراكية فى كل مراحله العمرية بلا كلل ولا ملل. وحقا، إنطبق عليه وصف دزيرجنسكي، كمناضل بارد الرأس، دافء القلب ونظيف اليد.

د. الشفيع خضر سعيد
http://www.azzasudan.com/
ورحل زيت قناديلنا



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 09:16 PM   #[19]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي

ياعادل أنا كلامي واضح وهو يعني ان التجاني الطيب هو أصلح من يتولي رئاسة تحرير الميدان لأنها صحيفة حزبية وهو الأصلح في نظر الحزب الذي كان ضمن لجنته المركزية..
لقد سبق وقلت لك ان عدم معرفتك بالرجل شخصيا هو ما دفعك لاعتقادك الذي ذكرته ثم عدت مرة أخري لمقارنته بسياسيين نوافقك علي رأيك فيهم الا ان اضافتك لغازي صلاح الدين واقحامه وسط هؤلاء العظام فيه انقاص لمكانتهم وللأدوار التي لعبوها في مسيرة السودان ومنهم اثنان كانا علي رأس الدولة السودانية.ولا تنسي ان التجاني الطيب لم يدعي أو ندعي انه من الذين تبوئوا منصب حكومي حتي نطلق عليه صفة سياسي فلكل سياسي دورا يؤديه حسب الحوجة اليه وأفراد كل المجموعة التي ذكرتها كانت لهم مناصب حكومية ولا يجوز مقارنتهم بشخص ظل معظم سنوات عمره مطاردا من السلطات القمعية ولا يعلم امكانياته الا الذين عرفوه عن قرب..
التجاني ياعادل سياسي من الدرجة الأولي حسب ما تقتضيه السياسة وليس من الضروري أن تكون وزيرا حتي تثبت للناس انك سياسي..

وهل كلامي كان غير واضح ياعزيزي فتحي؟!
أنا أيضا لم أقل بأن الراحل ليس أهل لرئاسة تحرير صحيفة...
ولم أنكر ايضا بأنه سياسي...
لكن ان يكون (آخر الأنبياء السياسيين) فذاك امر لا أراه...
يافتحي عندما يقول أحدنا بأن فلانا هو آخر السياسيين الأنبياء فانه (يغمط) حق العديد من السياسيين!
ثم...
أني لا اجد في التوصيفات التي ذكرها فتحي الضو للراحل ما يدعوني للحكم عليه كسياسي...دعك عن كونه آخر السياسيين الأنبياء
واقول لAMAL
اختياري للهندي هو باعتباره أحد رؤساء تحرير الصحف السودانية وهي الاهرام...
وأحسبها مقروءة بأكثر من صحيفة الميدان*
ــــ
*صحيفتي المفضلة هي آخر لحظة



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 09:29 PM   #[20]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

بئس المثل يارجل
وقداسفرت بحق عن نمط تفكيرك
وقصر نظرك ولن اقول ميولك و اهواءك
وما زجك لغازي صلاح الدين وسط من ذكرت
الا دليل اخر علي مسكنتك وخواءك
فمثل التجاني الطيب لا يعرف قدره من يري في الهندي عزالدين
الاملس المكحل صحفيا عظيما
او غازي صلاح الدين وطنيا كالازهري والتجاني وغيرهم كثير
فالعب بعيد ياعادل عزالدين
وابقي بس داب ناسك الجبتهم
حاضر؟؟؟



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 09:54 PM   #[21]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
بئس المثل يارجل
وقداسفرت بحق عن نمط تفكيرك
وقصر نظرك ولن اقول ميولك و اهواءك
وما زجك لغازي صلاح الدين وسط من ذكرت
الا دليل اخر علي مسكنتك وخواءك
فمثل التجاني الطيب لا يعرف قدره من يري في الهندي عزالدين
الاملس المكحل صحفيا عظيما
او غازي صلاح الدين وطنيا كالازهري والتجاني وغيرهم كثير
فالعب بعيد ياعادل عزالدين
وابقي بس داب ناسك الجبتهم
حاضر؟؟؟



هوني عليك ياAMAL
أنا لم أنتقص (عمك) البتة...
بل كنت أكثر ترحّما عليه منك (في هذا الخيط)
لكني لم ازل عند رأيي بأنه ليس (آخر السياسيين الأنبياء) كما قال فتحي الضو...
ذاك-حتى-من بعد مروري على (كل) ايراداتك وغيرك عن الراحل!
بل أقول لك بأني أجد من بين رفقائه من كوادر الحزب الشيوعي السوداني من هو أكثر (دراية) بالسياسة منه...
فالرجل-رحمه الله-لا تاهيله ولا كتاباته ولاالمناصب التي تقلدها في حزبه تجعلنا نصفه بوصف فتحي الضو ذاك...
ولا اخال ذلك ينقص من قدر (عمك) ايضا...
أما (أقحامي) للدكتور غازي صلاح الدين فهو (رايي) في الرجل...
أم أن (ديمقراطيتك) تجعلني ملزما بأن أقصيه وأثبت السياسة لشخوصك؟!
مودة تسعك



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:09 PM   #[22]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

اقتباس:
بل أقول لك بأني أجد من بين رفقائه من كوادر الحزب الشيوعي السوداني من هو أكثر (دراية) بالسياسة منه...
فالرجل-رحمه الله-لا تاهيله ولا كتاباته ولاالمناصب التي تقلدها في حزبه تجعلنا نصفه بوصف فتحي الضو ذاك...
ماقلنا ليك خليك في الهندي وغازي
وابعد من التجاني وكوادر الحزب الشيوعي
فياسيدي لا يعرف قدر الرجال الا الرجال
اما اشباههم كالهندي فمعروفين
اما رأيك في غازي ماجديد علينا
مبروك عليك وياهو كسبك
وحد عرفتك
فتاني بالله
العب بعيد



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:20 PM   #[23]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقت
اقتباس:
باس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
ماقلنا ليك خليك في الهندي وغازي
وابعد من التجاني وكوادر الحزب الشيوعي
فياسيدي لا يعرف قدر الرجال الا الرجال
اما اشباههم كالهندي فمعروفين
اما رأيك في غازي ماجديد علينا
مبروك عليك وياهو كسبك
وحد عرفتك
فتاني بالله
العب بعيد

لا بأس ياAMAL
اذ بالفعل لايعرف قدر الرجال الاّ الرجال
دكتور غازي الذي (تستكترين) عليه كلمة موجبة يعلم قدره غيرك...
لم التق الرجل ابدا...
لكني أقرأ له واتابع لقاءاته في العديد من الوسائط فيزداد اعجابي به يوما بعد يوم...
لكني (لم ولا ولن) اعتبره آخر السياسيين الأنبياء
كوني واهل بيتك بخير



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:30 PM   #[24]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

تعلم قدره انت
كما علمت قدر الهندي
ووضعت راسه برأس التجاني الطيب
بل رايته اكثر تمييزا
فاهنأ بمن عرفت وقيمت
واترك امثال التجاني الطيب لشأنهم
مفهوم ياسيد عادل عسوم



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:37 PM   #[25]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتي يا آمال
موضوع البوست نفسو ما عاجبني وما داير أشارك فوقو، لكن في نقطة غلبني أفوتا، ولو شايفا انها ممكن تغير ليك مسار بوستك ممكن نناقشها في مكان تاني.
النقطة هي:
هل غازي العتباني سياسي ممتاز؟
نعم
غازي أعظم سياسي إسلامي سوداني أنتجته الحركة الإسلامية بعد حسن الترابي، وهو حاليا الأصلح والأكفا لقيادة المؤتمر الوطني. قيادته للمؤتمر الوطني في الوقت الراهن قد تُجنب البلاد ويلات كثيرة.
بالتعقيدات الحالية في البلد، غازي العتباني حاليا هو الأصلح لقيادة السودان.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:43 PM   #[26]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
تعلم قدره انت
كما علمت قدر الهندي
ووضعت راسه برأس التجاني الطيب
بل رايته اكثر تمييزا
فاهنأ بمن عرفت وقيمت
واترك امثال التجاني الطيب لشأنهم
مفهوم ياسيد عادل عسوم



نعم مفهوم ياسيدة أمال
لكن أسمحي لي-بحق الديمقراطية التي تؤمنين-بهذا:
-الم يكن الراحل رئيسا لتحرير صحيفة سودانية شأنه في ذلك شأن آخرين رؤساء لتحرير صحف اخرى؟
-اذن ماالذي يمنع بأن يقارن الناس أداءه برصفائه؟!
-هل هو-رحمه الله-معصوم؟
...
فالجريدة التي راس تحريرها موجودة بين ايدي الناس ياامال...
وكتابات وكل حراك الراحل يمكن-بسهولة-والاتيان به للمقايسة والمقارنة بأداء غيره من رصفائه...
أترين ذلك يجعله (آخر السياسيين الأنبياء)؟!
...
مودة تسعك



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:45 PM   #[27]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
اقت


لا بأس ياAMAL
اذ بالفعل لايعرف قدر الرجال الاّ الرجال
دكتور غازي الذي (تستكترين) عليه كلمة موجبة يعلم قدره غيرك...
لم التق الرجل ابدا...
لكني أقرأ له واتابع لقاءاته في العديد من الوسائط فيزداد اعجابي به يوما بعد يوم...
لكني (لم ولا ولن) اعتبره آخر السياسيين الأنبياء
كوني واهل بيتك بخير

أسمح لي أعلق علي كلامك دا عشان العتبانية ناس حلتي بما فيهم غازي..
ما رأيك في رجل ينسلخ عن جلده ويسب أصله فقط ليثبت لمن ينتسب اليهم انه يستحق هذا الانتساب..
غازي صلاح الدين العتباني وواضح من لقبه انه منسوب الي العتبة الخضراء الموجودة في قلب القاهرة وبالتالي فهم مصري بلا جدال..كيف تفسر لي هجومه في مطلع ظهوره علي الساحة السياسية وشتائمه بسبب أو بدون سبب علي مصر والمصريين وهل شتيمته لأصله يجعله يرتفع في نظر الناس ويصنفونه كسوداني أصيل
أنا ياعادل من أصول مصرية ولا أنكرها وسوداني الانتماء والطباع ولكن لا يعني هذا أن أسب المصريين لاثبات انتمائي للسودان فالأفعال هي التي تحكم وليس الأقوال فلا خير في من تنكر لأصله لاكتساب وضع معين..العجيب ان غازي صلاح الدين قد تغيرت نظرته لمصر والمصريين 180 درجة في الفترة الأخيرة..
هل مثل هذا الشخص يستحق اعجابك واحترامك..راجع نفسك ياعادل فيما يخص هذا الانتهازي فأنت خير من ألف مثله..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:47 PM   #[28]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
تحياتي يا آمال
موضوع البوست نفسو ما عاجبني وما داير أشارك فوقو، لكن في نقطة غلبني أفوتا، ولو شايفا انها ممكن تغير ليك مسار بوستك ممكن نناقشها في مكان تاني.
النقطة هي:
هل غازي العتباني سياسي ممتاز؟
نعم
غازي أعظم سياسي إسلامي سوداني أنتجته الحركة الإسلامية بعد حسن الترابي، وهو حاليا الأصلح والأكفا لقيادة المؤتمر الوطني. قيادته للمؤتمر الوطني في الوقت الراهن قد تُجنب البلاد ويلات كثيرة.
بالتعقيدات الحالية في البلد، غازي العتباني حاليا هو الأصلح لقيادة السودان.



أضم صوتي الى صوتك ياأخ بابكر
يقول البعض:
لو (سمع) الناس كلام دكتور غازي -يومها-لما انفصل الجنوب!!
التحية لك وللأخت أمال



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:48 PM   #[29]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
تحياتي يا آمال

نعم
غازي أعظم سياسي إسلامي سوداني أنتجته الحركة الإسلامية بعد حسن الترابي، وهو حاليا الأصلح والأكفا لقيادة المؤتمر الوطني. قيادته للمؤتمر الوطني في الوقت الراهن قد تُجنب البلاد ويلات كثيرة.
بالتعقيدات الحالية في البلد، غازي العتباني حاليا هو الأصلح لقيادة السودان.
ياسيد باباكر
دا بتوقف علي فهمك للسياسة والسياسي الممتاز
لو جادي في خلاصتك دي
افتح بوست وانا بجي اناقشك في فهمك دا

شكرا



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 10:50 PM   #[30]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

النبي السياسي يا عادل، هو السياسي غير البرغماتي
وكلمة "آخر" في تعبير فتحي الضو لا تُقرأ بهذا التحديد

أعتقد انو المرحوم التجاني يستحق هذا الوصف



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:24 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.