اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
سلام عادل،
يا ريت تفسّر ما ورد أعلاه.
من هو الحبيب إلى النفس؟
ما هي المآلات التي كان يرجوها؟
من خلف مِن بعده؟
ما هو الإعتوار الذّي أحدثه؟
ما هو الميس الموحش الذّي يكتنفه الظلام؟
أرجو أن تكون إجاباتك بوضوح تام.
في إنتظارك.
وعليك ال(سلام) ياعكود
والشكر لك على المرور و...رفع ال(بوست)...
الأحباب كُثُر طالما لم يُعرّفوا ب(أل)...
والمآلات قد أتى تفسيرها مذيِّلة بكلمة (موجبة)...
والخَلَفُ هم كلُّ من قُدّر له بأن يحمل راية سيسأله الله عن المآلات التي خفقت دونها...
والاعتوار لغة:
اعتورَ يعتوراعتِوَارًا فهو مُعتوِر والمفعول مُعتوَر
اعتور اللاّعبون الكُرة أي تداولوها فيما بينهم ...
واعتوره المرضُ أي أصابه وألمَّ به.
والميسُ الذي يكتنفُهُ الظلام هو كل فضاء ينتهي اليه الناس فاذا به دون ما يرجوهُ الوجدان وتستكين اليه النفوس...
فهل الاجابات ب(الوضوح التام) ياأستاذي؟!
كن بخير
|
سلام عادل،
لم أتوقّع أفضل من ذلك كما لم تخذلني! وأعوذ بالله وأبرأ من أن أكون أستاذاً لك.
إجاباتك تُخبرعن إتّباع طريق تتبنّاه هنا ولا تستطيع أن تحيد عنه ولو حرصت.
طريق كان قد وصفه شليل -صادقاً- في بوست له سابق بالـ "مغتغت وفاضي وخمج".
يا عادل، أنت لست أذكى من القرّاء، ولست أحدب على الموقع من الأعضاء، كما لست أنت أعلمهم بلغة الضاد.
كنت سأقبل مداخلتك لو جاءت في شكل مناصحة، تبيان الميس الموحش المُظلم وكيف نتفاداه.
كنت سأقبلها ولو جاءت على رؤوس الأشهاد وبالبنط العريض الواضح.
كنت سآخذ وأعطي في الموضوع، حفاظاً على "المآلات الموجبة" التّي كان يرجوها حبيب مضى إلى غير عودة، على حد قولك.
حبيب ظللت تلوّح بمناحته بمناسبة وبغيرها. مناحة صارت أشبه ما تكون بمناحات أجيرات العزاء.
كنت سأعتبرك من الحادبين على إرثه وذكراه، ولست من المتاجرين بهما.
كنت سأُكبر ذلك فيك، مثلما أكبرته في رجال ونساء ظلّوا يقدّمون لهذا الإرث دون منّة، يعملون على تطويره دون صخب، يسهرون الليالي ويبذلون المال دون أن يعلمهم الناس.
لم تكن أنت منهم يا عادل ولم أكن أتوقّعك، فكلّ ميسّر لما خُلق له. وما دُمت أنت كذلك، لا نُطالبك بما لا تستطيع، فاقبع في مكانك؛ لكن دون أن توجّه سهامك المسمومة إلى صدور الناس وظهورهم.
دون إيحاء للناس بأنّك الصديق الحزين الحادب على الإرث وعلى سودانيّات، وأن غيرك يعملون على هدِّ هذا الإرث بمثابرة عظيمة.
يا عادل، كف غمزك وهمزك ولمزك عن الخلق، دع خالد يرقد في سلام وقل خيراً أو فاصمت!