اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد
طيّب، يا ريت تورينا في نقاط -دي عدوى نقلها بكور واستشرت- ليشنو (موضوع الشولة دا، تحديداً، أدّاك إحساس إنو مفروض بعد كدة، يتمسك الخشب)؟

|
سلام يا محسن،،
في برنامج نجوم الغد، البت غنّت أغنية، محمد سليمان سألها: ليه اخترتي الغنية دي بالذات؟
قالت ليهو: والله بس حسّيتها
قال ليها: كيف يعني؟، لقيتي نفسك فيها؟
ردّت البت: أيوة، لقيت نفسي فيها
سألها: كيف يعني؟

يا محسن، مرّات في إحساس غير مبرّر أبداً، لكن انا بفترض إنّو:
ذكرك لتناولك القريب لمدينة الاسم دندرا، حاجة مبشِّرة، لأنو في رأيي، مدن الاسماء هي المفتاح الاساس للبحث دة.
دة بينبني عليهو، الاقتراب من تناول مدينة الاسم (سنّار)، وفك شفرة سين ابليس عشان الصورة توضح أكتر. لأنو إنت لهسّع بتتناول في طرف معادلة واحد (آدم، قابيل وهابيل)، والطرف التاني للمعادلة لابدّ يكون إبليس.
المداخلة بدت لي متماسكة ومقنعة لحد كبير أكتر من سابقاتها، ونيّة المواصلة باينة فيها حسب ما انا قريتها.
المهم:
مداخلة الشولة دي، انا لقيت نفسي فيها
