منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-2013, 12:26 AM   #[1]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الاقتصاد الاسلامى الحقيقى .. هو الشيوعية

الشيوعيةالحديثة : نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراده باللتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.
الاشتراكية:نظام اجتماعي اقتصادي يقوم على ايديولوجيا تقول أن الجماهير العاملة من الشعوب هي التي يجب أن تمتلك وسائل الإنتاج.

وهذه هى الاهداف التى سعى الاسلام الى تطبيقها بالتدرج منذ عهد دولة الخلافة فى المدينة
والشيوعية فى الاسلام : المال والاملاك والاطيان المملوكة للافراد هى فى الحقيقة ملكا لله وهذا مبدأ اسلامى اصيل ..وقد كان الاستخلاف فيها تابعا لجهالات الانسان فى ذلك العهد والتى جاء الاسلام حاثا على محاربتها والوصول بالتدريج للغايات الاسلامية من غير اخلال بالطبيعة الانسانية المحبة للتملك والاستحواذ, وهذا التدرج للوصول بالمال الى الشيوع بين الافراد وقسمته و ان كل فرد يأخذ من مال الله وخيرات الارض حسب حاجته ,, سنة اسلامية كما تدرج الاسلام فى تحريم الخمر-والاصل هو التحريم - وهكذا كان التدرج فى ترويض المسلم على التعود على التخلى عن اطماعه الفردية لصالح الجماعة بحثه على التصدق بالمال والزامه باخراج ذكاة الاموال, فالاصل هو الشيوعية .

والاسلام ذم التملك الفردى واستئثار الاقليات بالثروات . وهذا مبدأ شيوعى أصيل مصادم للرأسمالية .. حيث قال الله سبحانه وتعالى محذرا من كنز الاموال وداعيا لشيوعه بين الافراد :

وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ.

والآية وآضحة فى النهى عن تملك الاموال وكنزها, وداعية الاغنياء الى الانفاق فى سبيل الله وقسمة الاموال والاملاك مع الفقراء.



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2013, 12:32 AM   #[2]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

والرسول صلى الله عليه وسلم كان يقسم المال بين الناس بالسوية فى دولة المدينة :

والسبب أن المال الذي بيد أميرالدولة مال عام تعود ملكيته لابناء المجتمع كلهم سواء كان هذا المال انفاقا من الاغنياء كما حثت الايات او أخذا بالقوة منهم كما جاء الامر بذلك ، فهذا المال مملوك لهم جميعا وعلى الشيوع , ولذلك فقد أمر الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم بان يوزع المال الذى يزيد على نفقات الدولة على رعاياها وبالسوية .
ولذلك فهذا المبدأ الشيوعى الذى سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى دولة الاسلام هو الاصل فى الاسلام.

وقد سار على هذا النهج الشيوعى الخلفاء الراشدين من بعده صلى الله عليه وسلم ,,حتى ان سيدنا على كرم الله وجهه اشترط على مناصريه لقبول البيعة : ان يقسم المال بالسوية...

والشيوعية وقسمة المال بالسوية لا يرفضها الا من كان به بقايا جاهلية وحب الدنيا ومحبة الاستئثار بها , والراسمالية التى تحث الناس لكنز المال شريعة اقرب لشريعة الغاب وشريعة الحيوانات عكس الشيوعية التى تعنى التمدن والحضارة وتحقيق التعليم النبوى ان تحب لاخيك كما تحب لنفسك .

وقد جاء فى الاحاديث الصحيحة انه ستكون فى آخر الزمان خلافة على منهاج النبوة ... والخليفة هو المهدى وقد ورد عنه كذلك انه يشيع المال بين الناس : و يحثو المال حثياً ولا يعدّه عدّاً ، وأنّه يقسم المال بالسوية بين الناس، فيملأ قلوب أمّة محمّد صلّى الله عليه وآله غنى، ويسعهم عدله.
فيشيع المهدى عليه السلام المال بين الناس فيأخذ من الاغنياء ويرده للفقراء , فيعمل بأصل الاسلام وهو الشيوعية .



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2013, 12:34 AM   #[3]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

من كتابات الاستاذ : محمود محمد طه

لقـد عاش المعصوم الشيوعية في قمتها حيـن كانت شريعتـه في مستـوى آية الزكاة الكبرى (( يسألونك ماذا ينفقون قل العفو )) ولقد فسر العفو بما يزيد عن الحاجة الحاضرة . وحديثه عن الأشعريين في مستوى الشيوعية ، وذلك حين قال (( كان الأشعريون إذا أملقوا ، أو كانوا على سفر ، فرشوا ثوبا ، فوضعوا عليه ما عندهم من زاد ، فاقتسموه بالسوية ، أولئك قوم أنا منهم وهم مني )) وهذا هو فهم الأمة المسلمة التي لما تجئ بعد .. ولقد أدرك هذا الفهم أصحابنا الصوفية وذلك حين تصوروا جميع الأرض ، وما عليها من خيرات ، كمائدة أنزلها الله على عباده ، وأمرهم أن يرتفقوا منها بزاد المسافر ، ويواصلوا سيرهم إليه .. فهذه الأرض ، مثلها عندهم مثل المائدة ، وضعت للآكلين ، وعليها اللحم ، والخبز ، والخضار ، والحلوى ، وجلس إليها عشرة رجال ، فإن كل ما عليها هو على الشيوع بينهم ، ولا تقع لك الملكية الفردية لقطعة لحم منها ، إلا حين تحتويها أصابعك ، وتبدأ رحلتها إلى فمك .
وحين يحدثنا القرآن عن الجنة (( وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده ، وأورثنا الأرض ، نتبوأ من الجنة حيث نشاء ، فنعم أجر العاملين )) إنما عنى أيضا النموذج المصغر للجنة الكبرى ، الذي يتحقق في هذه الأرض التي نعيش عليها اليوم وذلك حين (( تملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا )) على حد التعبير النبوي الكريم . ، ولن يبلغه إلا المسلمون الذين لما يأتوا بعد .. وحين يأتون سيتحقق في الأرض طرف من قوله تعالى (( إن المتقين في جنات وعيون * ادخلوها بسلام آمنين * ونزعنا ما في صدورهم من غل ، إخوانا على سرر متقابلين * لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين )) وهذا الطرف هو الشيوعية التي يحققها الإسلام بمجئ أمة المسلمين ، ويومئذ تشرق الأرض بنور ربها ، وتتم نعمة الله على سكانها ، ويحل في ربوعها السلام ، وتنتصر المحبة



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2013, 09:38 AM   #[4]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اذن فمهاجمة النظام الاقتصادى الشيوعى جهالة وهابية تنم عن الجهل العميق بمبادئ الاسلام وعدالته وينبغى ان يكشف غطائها.
وجاء فى الاثر ان الارض ستملآ جورا فى آخر الزمان ..
وقد ملات الان بانتشار النظام الراسمالى الظالم ..
وستملا عدلا عندما يتحقق الوعد النبوى بالخلافة على منهاج النبوة



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2013, 09:48 AM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

السلام عليك أخ خالد
لعل ما عنونت به مفترعك هذا فيه ابتسارٌ لمنهج الاسلام في أمر الاقتصاد وايغالٌ في التنميط استصحابا لرأي الراحل محمود محمد طه!
تقول ياأخ خالد:
اقتباس:
الشيوعيةالحديثة : نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراده باللتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.
الاشتراكية:نظام اجتماعي اقتصادي يقوم على ايديولوجيا تقول أن الجماهير العاملة من الشعوب هي التي يجب أن تمتلك وسائل الإنتاج.

وهذه هى الاهداف التى سعى الاسلام الى تطبيقها بالتدرج منذ عهد دولة الخلافة فى المدينة
الرؤية الاسلامية لاكتناز المال لا تقوم على ما قلت ياخالد...
يقول الحق جل في علاه:
(وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّى رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللهِ يَجْحَدُونَ).(النحل:71).
وذاك لعمري (ينسف) القاعدة التي بنيت عليها (مساواتك) لرؤية الاسلام و(طرح) الشيوعية في أمر المال وتداوله بين الناس...
الاسلام ياخالد (دين وسط) تتمحور رؤيته في منطقة وسط بين الراسمالية والاشتراكية دون انفكاك من القيم الخلقية والعدلية التي ما برحت (كل) آيات التشريع الاّ وقد ختمت بها...
(لعلي أعود للمواصلة اذ شغلتي شاغل)
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2013, 09:52 AM   #[6]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
السلام عليك أخ خالد
لعل ما عنونت به مفترعك هذا فيه ابتسارٌ لمنهج الاسلام في أمر الاقتصاد وايغالٌ في التنميط استصحابا لرأي الراحل محمود محمد طه!
تقول ياأخ خالد:

الرؤية الاسلامية لاكتناز المال لا تقوم على ما قلت ياخالد...
يقول الحق جل في علاه:
(وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّى رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللهِ يَجْحَدُونَ).(النحل:71).
وذاك لعمري (ينسف) القاعدة التي بنيت عليها (مساواتك) لرؤية الاسلام و(طرح) الشيوعية في أمر المال وتداوله بين الناس...
الاسلام ياخالد (دين وسط) تتمحور رؤيته في منطقة وسط بين الراسمالية والاشتراكية دون انفكاك من القيم الخلقية والعدلية التي ما برحت (كل) آيات التشريع الاّ وقد ختمت بها...
(لعلي أعود للمواصلة اذ شغلتي شاغل)
مودتي
السلام عليكم الاخ عادل

ماذا تقصد بالوسطية فى الاسلام ؟؟
وهل يعنى تفضيل الله عز وجل بعضنا على بعض فى الرزق ان يستسلم المبتلين بالتفضيل على الابتلاء ويظل المبتلين بالفقر كذلك ؟
يا أخى الله سبحانه وتعالى جعل هذه الحياة الدنيا دار ابتلاء ففضل بعضنا فى الرزق ليبتليهم ويرى كيف يجاهدوا نفوسهم ويعودوا بها الى الفطرة ويعلموا حق العلم ان هذا الرزق المفضلين به ما هو الا مال الله والناس جميعا شركاء معه فيه ..
هذا الاية بهذ القياس فيها ولا ريب فساد كبير كبير اذا انزلناها على ما حكم الله به على عباده فى هذه الحياة الدنيا فالله عز وجل الهم نفوسنا الفجور والتقوى . فهل يظل الفجار فجارا بحجة ان الله عز وجل خلقهم هكذا ؟؟ مثل قولك ان المفضلين فى الرزق يتمسكون بحجة ان الله فضلهم بالرزق ؟؟



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2013, 10:01 AM   #[7]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ عادل

استصحابى لراى الراحل محمود محمد طه لم يكن قط انبهارا اعمى برأيه ,ولكن وجدت فيه حقا علمته من قبل وافق حقيقة العدالة الاسلامية التى جاء الاسلام مبشرا بها وداعيا اليها وكانت منهاج دولة النبوة الاولى والخلفاء الراشدين , وهو المنهاج الموعودة به أمة الاسلام فى آخر الزمان ..؟

مودتى



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2013, 01:08 PM   #[8]
عبدالله إبراهيم يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالله إبراهيم يوسف
 
افتراضي

هذه المحاولة الفاشلة سبقك بها سابقون، من أمثال محمد الغزالي وسيد قطب الإخوانيان
وكلاهما هلكا، وهلكت فريتهما بهلاكهما
قال تعالى: (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)) فما سمعنا في آبائنا الأولين بهذا الدجل المبين



عبدالله إبراهيم يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2013, 02:03 PM   #[9]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف مشاهدة المشاركة
هذه المحاولة الفاشلة سبقك بها سابقون، من أمثال محمد الغزالي وسيد قطب الإخوانيان
وكلاهما هلكا، وهلكت فريتهما بهلاكهما
قال تعالى: (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)) فما سمعنا في آبائنا الأولين بهذا الدجل المبين
أضحك الله سنك يا أخ الاسلام ..

هل يطلق على الفهم المتقدم لمبادئ الاسلام .. دجل ومبين !!!!!!!!



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2013, 03:39 PM   #[10]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

السلام عليكم أخي خالد التجاني
وأرجو أن تعلم بأن الإسلام من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وضع مرجعية بشرية تتحكم في نصوصه تفسيراً وفتوى وقراراً سياسياً. وهي مرجعية الشورى التي فوضت لها إمارة المسلمين في الزمان.

ومن هنا فالإسلام نظريته السياسية في كل شيء هي نظرية ديمقراطية وليست شيوعية أو اشتراكية أو رأسمالية، وما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن على قول بن مسعود.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2013, 09:30 PM   #[11]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
السلام عليكم الاخ عادل
ماذا تقصد بالوسطية فى الاسلام ؟؟
وهل يعنى تفضيل الله عز وجل بعضنا على بعض فى الرزق ان يستسلم المبتلين بالتفضيل على الابتلاء ويظل المبتلين بالفقر كذلك ؟
يا أخى الله سبحانه وتعالى جعل هذه الحياة الدنيا دار ابتلاء ففضل بعضنا فى الرزق ليبتليهم ويرى كيف يجاهدوا نفوسهم ويعودوا بها الى الفطرة ويعلموا حق العلم ان هذا الرزق المفضلين به ما هو الا مال الله والناس جميعا شركاء معه فيه ..
هذا الاية بهذ القياس فيها ولا ريب فساد كبير كبير اذا انزلناها على ما حكم الله به على عباده فى هذه الحياة الدنيا فالله عز وجل الهم نفوسنا الفجور والتقوى . فهل يظل الفجار فجارا بحجة ان الله عز وجل خلقهم هكذا ؟؟ مثل قولك ان المفضلين فى الرزق يتمسكون بحجة ان الله فضلهم بالرزق ؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله ياأخ خالد
الوسطية التي أقصد هي ما وصف به الحق جل في علاه ديننا الاسلامي حين قال:
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)البقرة 143
والوسطية هنا هي وسطية في كل شئ حتى الاقتصاد بما فيه من ملكية خاصة وعامة حيث تنص الرؤية الاسلامية في شأنها على الآتي:
اقتباس:
الملكية الخاصة: يحمي النظام الإسلامي الملكية الخاصة، فمن حق الأفراد تملك الأرض والعقار ووسائل الإنتاج المختلفة مهما كان نوعها وحجمها. بشرط أن لا يؤدي هذا التملك إلى الإضرار بمصالح عامة الناس، وأن لا يكون في الأمر احتكاراً لسلعة يحتاجها العامة. وهو بذلك يخالف النظام الشيوعي الذي يعتبر أن كل شيء مملوك للشعب على المشاع.
الملكية العامة: تظل المرافق المهمة لحياة الناس في ملكية الدولة أو تحت إشرافها وسيطرتها من أجل توفير الحاجات الأساسية لحياة الناس ومصالح المجتمع. وهو يخالف في ذلك النظام الرأسمالي الذي يبيح تملك كل شيء وأي شيء
ولك أن تقارن ذلك بما أوردته أنت في ذات الشأن حيث تقول:
اقتباس:
الشيوعيةالحديثة : نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراده باللتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.
الاشتراكية:نظام اجتماعي اقتصادي يقوم على ايديولوجيا تقول أن الجماهير العاملة من الشعوب هي التي يجب أن تمتلك وسائل الإنتاج.
لذلك فان الله جل في علاه عندما (قضى) بأن فضل بعضنا على بعض في الرزق فهو قضاء يستصحب (عِلم) الله السرمدي اذ يقول تعالى:
(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)172الاعراف
أي أن الاشهاد قد كان لي ولك ولمن يأتي من بعدنا ومن كان قبلنا منذ بدء الخلق الى أن يرث الله الأرض ومن عليها ياأخي خالد...
وبين يدينا العديد من الأحاديث الصحيحة التي تبين أن الله عندما خلق الخلق أمر القلم فكتب آجالهم وأرزاقهم كما تعلم...
والله جل في علاه ان كان قد سبقت في علمه آجالنا وأرزاقنا فانه لا غرو قد سبق الى علمه كل ما يكتنفنا من حراك حياة بل ان الله هو من يقدر الحركة والسكون خلال كدنا واجتهادنا سعيا في مناكب هذه الأرض...
ولا أخال الهام التقوى والفجور الذي تذكر بمدعاة الى فساد طالما كان قد سبق الى علم الله من فُضِّل في الرزق من ذاك المقدور عليه رزقه اذ الله جل في علاه هو من لايسأل عما يفعل...
شئ أو أن أختم به هو تساؤل حول ما أسميته (الشيوعية الحديثة)!!!
فهل استحدث (الرفاق) شيوعية دون تلك التي هلكت فكرا وأناسيّ كثيرا أم تراك تعني (البيروسترويكا) التي ابتدرها ميخائيل قورباتشوف أملا في أن يستر بها عورة الشيوعية (يوما) لكن كان قدر الله قد سبق بأن تُكنس وتُزال ثم ينفرط عقد الدول التي (جثمت) على صدرها عقودا خمس ذاقت خلالها شعوب تلك الدول الأمرّين فقرا مدقعا وديكتاتورية دموية لا توفر لانسان أيما حق من حقوق الانسان التي ينادي بها هذا الاسلام المتنزل من لدن اله واحد أحد له الخلق والأمر...
أما رأي الراحل محمود محمد طه و(والتقاء رأيه) بالرؤية الشيوعية في أمر المال فذاك أمر سأفرد له مداخلة لاحقة باذن الله...
وكما يقول بكة رضي الله عنه (بالله أعفى لي لو سرحت)
مودتي خالد



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 12:20 AM   #[12]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم أخي خالد التجاني
وأرجو أن تعلم بأن الإسلام من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وضع مرجعية بشرية تتحكم في نصوصه تفسيراً وفتوى وقراراً سياسياً. وهي مرجعية الشورى التي فوضت لها إمارة المسلمين في الزمان.

ومن هنا فالإسلام نظريته السياسية في كل شيء هي نظرية ديمقراطية وليست شيوعية أو اشتراكية أو رأسمالية، وما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن على قول بن مسعود.
وعليكم السلام الاخ الاكرم ابو جعفر ..

الاسلام دين متجدد وغير ما ذهب اليه الفكر السلفى الرجعى المتحجر والمتوقف عند فهم الاولين ومن هنا تتبدى عظمة القرآن وانه صالح لكل زمان ومكان , فمع تتطور العقل الانسانى يتطور الفهم والاخذ من معين القرآن الذى لاينضب .
اذن اخى الفاضل .. فالمرجعية البشرية التى اشرت اليها ينبغى أن تكون محصورة فى حيز الفهم والاخذ من القرآن وحسب..

مودتى



التعديل الأخير تم بواسطة خالد التجاني ; 25-04-2013 الساعة 12:24 AM.
خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 12:28 AM   #[13]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتى الاخ عادل

لم توضح من أين اتيت بالاقتباس :

الملكية الخاصة: يحمي النظام الإسلامي الملكية الخاصة، فمن حق الأفراد تملك الأرض والعقار ووسائل الإنتاج المختلفة مهما كان نوعها وحجمها. بشرط أن لا يؤدي هذا التملك إلى الإضرار بمصالح عامة الناس، وأن لا يكون في الأمر احتكاراً لسلعة يحتاجها العامة. وهو بذلك يخالف النظام الشيوعي الذي يعتبر أن كل شيء مملوك للشعب على المشاع.
الملكية العامة: تظل المرافق المهمة لحياة الناس في ملكية الدولة أو تحت إشرافها وسيطرتها من أجل توفير الحاجات الأساسية لحياة الناس ومصالح المجتمع. وهو يخالف في ذلك النظام الرأسمالي الذي يبيح تملك كل شيء وأي شيء ..

هل هو رأى من الاراء , أم تشريع له سند من كتاب أو سنة ؟؟؟؟؟؟؟



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 12:43 AM   #[14]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة

وعليكم السلام ورحمة الله ياأخ خالد
الوسطية التي أقصد هي ما وصف به الحق جل في علاه ديننا الاسلامي حين قال:
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)البقرة 143
والوسطية هنا هي وسطية في كل شئ حتى الاقتصاد بما فيه من ملكية خاصة وعامة حيث تنص الرؤية الاسلامية في شأنها على الآتي:

ولك أن تقارن ذلك بما أوردته أنت في ذات الشأن حيث تقول:

لذلك فان الله جل في علاه عندما (قضى) بأن فضل بعضنا على بعض في الرزق فهو قضاء يستصحب (عِلم) الله السرمدي اذ يقول تعالى:
(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)172الاعراف
أي أن الاشهاد قد كان لي ولك ولمن يأتي من بعدنا ومن كان قبلنا منذ بدء الخلق الى أن يرث الله الأرض ومن عليها ياأخي خالد...
وبين يدينا العديد من الأحاديث الصحيحة التي تبين أن الله عندما خلق الخلق أمر القلم فكتب آجالهم وأرزاقهم كما تعلم...
والله جل في علاه ان كان قد سبقت في علمه آجالنا وأرزاقنا فانه لا غرو قد سبق الى علمه كل ما يكتنفنا من حراك حياة بل ان الله هو من يقدر الحركة والسكون خلال كدنا واجتهادنا سعيا في مناكب هذه الأرض...
ولا أخال الهام التقوى والفجور الذي تذكر بمدعاة الى فساد طالما كان قد سبق الى علم الله من فُضِّل في الرزق من ذاك المقدور عليه رزقه اذ الله جل في علاه هو من لايسأل عما يفعل...
شئ أو أن أختم به هو تساؤل حول ما أسميته (الشيوعية الحديثة)!!!
فهل استحدث (الرفاق) شيوعية دون تلك التي هلكت فكرا وأناسيّ كثيرا أم تراك تعني (البيروسترويكا) التي ابتدرها ميخائيل قورباتشوف أملا في أن يستر بها عورة الشيوعية (يوما) لكن كان قدر الله قد سبق بأن تُكنس وتُزال ثم ينفرط عقد الدول التي (جثمت) على صدرها عقودا خمس ذاقت خلالها شعوب تلك الدول الأمرّين فقرا مدقعا وديكتاتورية دموية لا توفر لانسان أيما حق من حقوق الانسان التي ينادي بها هذا الاسلام المتنزل من لدن اله واحد أحد له الخلق والأمر...
أما رأي الراحل محمود محمد طه و(والتقاء رأيه) بالرؤية الشيوعية في أمر المال فذاك أمر سأفرد له مداخلة لاحقة باذن الله...
وكما يقول بكة رضي الله عنه (بالله أعفى لي لو سرحت)
مودتي خالد
الاخ عادل

لا خلاف أن الاسلام دين الوسطية ...
ولكن لايعنى ان الاسلام دين وسط بين الحق والباطل مثلا .او بين الهداية والضلال وانما الوسطية المقصودة أن النهج الاسلامى أتى متمما لمكارم الاخلاق والتوسط فيها هو تمامها مثل ان الشجاعة هى الوسط بين الجبن والتهور والسخاء وسطا بين البخل والتبذير . اما وأنه فلا وسطية فى العقائد والعبادات ..
والقول ان الوسطية تكون فى كل شئ قول ظاهر الفساد والافساد .. فالتوسط فى العبادات مثلا مهلكة كبيرة . حيث ان الله عز وجل ما خلق الانسان الا للعبادة ..
ومنها فالتوسط فى الاخذ من الدنيا مهلكة , لان الدنيا ضرة الآخرة فبقدر ما أرضيتها أغضبت آخرتك ولذا كان الاصل فى السلام هو الخروج عن الملكية الخاصة وردها الى الفقراء .

بالنسبة للشيوعية .. فلا أفهم سر مذمتك لها وربما يكون ذلك ان من وضعها فى هذا العصر كفار بدين الاسلام وملحدين بالله ولكن ذلك لا ينفى ان فكرتهم وىفقت مبدأ اسلامى جاء الاسلام لتطبيقه على البشرية ..

مودتى



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 04:23 AM   #[15]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني
وعليكم السلام الاخ الاكرم ابو جعفر ..

الاسلام دين متجدد وغير ما ذهب اليه الفكر السلفى الرجعى المتحجر والمتوقف عند فهم الاولين ومن هنا تتبدى عظمة القرآن وانه صالح لكل زمان ومكان , فمع تتطور العقل الانسانى يتطور الفهم والاخذ من معين القرآن الذى لاينضب .
اذن اخى الفاضل .. فالمرجعية البشرية التى اشرت اليها ينبغى أن تكون محصورة فى حيز الفهم والاخذ من القرآن وحسب..
مرحبا خالد
وهل آية الشورى التي فوضت للمسلمين كامل شأن إمارتهم وردت في نص غير القرآن الكريم.

وإن كان رأي المرجعية البشرية في الإسلام محصوراً في القرآن الكريم فماذا تسمي عمل الفاروق عمر حين ضم أراضي السواد إلى بيت المال وهي قرآناً وسنة من حق المقاتلين. وماذا تسمي تسميته للدواوين وفرضه للخراج وهي نظم فارسية ورومانية بديلاً للغنائم وهي نظام إسلامي.

يا أخي لقد قالها ابن مسعود ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن. وإن كنت تريد أن تنشر الشيوعية فعليك أن تقنع الناس بمحاسنها، لا أن تفرضها عليهم كدين.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:11 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.