اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
المشكلة انك هنا كررت نفس الخطأ وهو قولك ان بن باز يكفر من يعتقد دوران الارض حول الشمس ، وهذا كذب فاضح لان بن باز كان يعتقد كغيره من البشر ان الشمس هي التي تدور حول الارض وهذا الاعتقاد كان سائدا في كل الدنيا والى عهد قريب اتضحت الحقيقة بعد تطور العلوم والاتصالات
والى الان معك الفرصة لتأتي لنا بنص كلام بن باز في هذه المسألة وهي موثقة كغيرها من كتبه ومقالاته وفتاوية لتثبت انه كفر من قال بدوران الارض حول الشمس ............. وانا في الانتظار
|
الاخ العزيز صديق ..
لايخفى على ولا عليك ان الكلمة مسؤلية وان الله عز وجل محاسبنا على كل ما نكتب , ولذا كانت عادتى -ولا تزال - البعد عن التقول او الافتراء كذبا على الغير ..
ويبدو لى انك غير ملم بمؤلفات مشايخكم .. والا لما اتهمتنا بالتدليس ..
ولتتاكد من صدقى وحكمك المتسرع للمرة الثانية
ادعوك لمطالعة رسالة الشيخ عبد العزيز بن باز : (الأدلة النقلية و الحسية على جريان الشمس و سكون الأرض و إمكان الصعود إلى الكواكب )
من مطبوعات الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة سنة 1395 هجرية :
قال ابن باز في كتابه المذكور في الصفحات التالية :
(ص23) و كما أن هذا القول الباطل - يقصد ثبوت الشمس ودوران الأرض- مخالف للنصوص فهو مخالف للمشاهد المحسوس و مكابرة للمعقول والواقع لم يزل الناس المسلمهم وكافرهم يشاهدون الشمس جارية طالعة و غاربة ويشاهدون الأرض قارة ثابتة و يشاهدون كل بلد و كل جبل في جهته لم يتغير من ذلك شيء ، ولو كانت الارض تدور كما يزعمون لكانت البلدان والجبال و الأشجار و الأنهار والبحار لا قرار لها و لشاهد الناس البلدان المغربية في المشرق والمشرقية في المغرب ولتغيرت القبلة على الناس حتى لا يقرّ لها قرار و بالجملة فهذا القول فاسد من وجوه كثيرة يطول تعدادها .
(ص24 ) ثم هذا القول مخالف للواقع المحسوس فالناس يشاهدون الجبال في محلها لم تسيّر فهذا جبل النور في مكة في محله وهذا جبل أبي قبيس في محله وهذا أُحــد في المدينة في محلّه و هكذا جبال الدنيا كلها لم تسيّر و كل من تصور هذا القول يعرف بطلانه وفساد قول صاحبه و أنه بعيد عن استعمال عقله وفكره قد أعطى القياد لغيره كبهيمة الأنعام فنعوذ بالله من القول عليه بغير علم و نعوذ بالله من التقليد الأعمى الذي يردي من اعتنقه و ينقله من ميزة العقلاء إلى خلق البهيمة العجماء .
( ص 39 ) ثم الناس كلهم يشاهدون الشمس كل يوم تأتي من المشرق ثم لا تزال في سير و صعود حتى تتوسط السماء ثم لا تزال في سير ، وانخفاض حتى تغرب في مدارات مختلفة بحسب اختلاف المنازل و يعلمون ذلك علما قطعيا بناء على مشاهدتـهم و ذلك مطابق لما دل عليه هذا الحديث الصريح -حديث سجود الشمس- والآيات القرآنية ولا ينكر هذا إلا مكابر للمشاهد المحسوس و مخالف لصريح المنقول و أنا من جملة الناس الذين شاهدوا سير الشمس و جريانها في مطالعها و مغاربها قبل أن يذهب بصري و كان سني حين ذهاب بصري تسعة عشر عاما و إنما نبهت على هذا ليعلم القراء أني ممن شاهد آيات السماء والأرض بعيني رأسه دهرا طويلا والله المستعان وبالجملة فالأدلة النقلية والحسية على بطلان قول من قال إن الشمس ثابتة أو قال إنها جارية حول نفسها كثيرة متوافرة و قد سبق الكثير منها فراجعه إن شئت .
و النتيجة هي :
(ص23 ) فمن زعم خلاف ذلك وقال إن الشمس ثابتة لا جارية فقد كذّب الله و كذّب كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد "
"
ومن قال هذا القول فقد قال كفرا و ضلالا لأنه تكذيب لله ، وتكذيب للقرآن و تكذيب للرسول (ص) لأنه عليه الصلاة والسلام قد صرح في الأحاديث الصحيحة أن الشمس جارية وأنها إذا غربت تذهب و تسجد بين يدي ربها تحت العرش كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أبي ذر -رضي الله عنه -
وكل من كذب الله سبحانه أو كذب كتابه الكريم أو كذب رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام فهو كافر ضال مضل يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافرا مرتدا و يكون ماله فيئا لبيت مال المسلمين كما نص على مثل هذا أهل العلم .
انتهى كلام شيخكم بن باز .
مودتى واحترامى