التحيات الطيبات يا مُحسن.
ما رأيت مثلك من يظلم نفسه,
قلت لي:
اقتباس:
|
فسننكره ضحىً ونرغمه عليها ما امتلكنا القوة لفعل ذلك
|

كل ما عملت عليه يا محسن لا يتعدى كونه إجتهاد, عملتَ فيه بكل ما تناهى اليك وما تملك لتكون على الجادة الأصوب.
وهيهات لك ان تعلم أنك بلغتها, او بالغها, الا ان يشاء لك رب العباد. وذاك غيبه الذي لن يصلك حتى لو أنفقت عمرك كله بصدده.
وما دام الوحي قُطع برحيل النبي الكريم, فليس لك من أمر تخوم الساعة ما يُريك كفر سواك.. ولا الله موكّلك لتمايز صفوف عباده.
ليس لك من كل ذلك الا القول بالتي هي أحسن, والدفع بالتي هي أحسن.
أما:
اقتباس:
|
لأن الأرض ملك لله وليس لمخلوقاته من العبيد، وهو وحده الذي له الحق أن يفعل فيها ما يشاء.
|
طيب مش انت من العبيد ديل, ولا درجة في النص بينهم وربهم؟
راجع كلامك تاني, ولا تتعامى.
ظننت الأمر عندك يلتمس خطاه نحو جادة الصواب, لكنك تبتعد كثيراً.
فليلطف بك الله.