اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
ثم ما هذا الأنفعال المفاجئ .. ومتى أنت تغضب وتثور مثل الرجال .. ومتى كان لك شرف تنتفض إليه .. سرقاتك الأدبية كذبك البائن أتهاماتك الرخيصة للأشخاص .. كلها أخذت فيها ما أخذت من الكيل وأنت زليل مطأطى .. من أين جائتك هذه النخوة المفاجئة يا سليل حاج نور وحامل جيناته
|
كم يؤلم المرء أن يتطاول من هو مثلك لينتقص من حاجنور!!!
حاجنور رحمه الله ياود ميلاد عندما استشهد هو ومن قبله ابنه طالب الطب البشري* كان يسكن (بالايجار) في بيت يتبع لجامعة أفريقيا العالمية التي كان أحد منسوبيها محاضرا!...
ولعلي آتيك بوصيته لأقرأها لك لا حقا...
لكن يكفيك أن تعلم بأنه أوصي أسرته بأن يسلموا البيت ولا يبقوا فيه وينتقلوا الى بيت أصهاره في الصحافة الى أن يتمكنوا من بناء قطعة أرض يملكها في الثورة بأم درمان...
وقال بأنه لديه مبلغ في حدود الاثني عشر مليونا من الجنيهات لدى أحد البنوك الاسلامية التي كان يعمل رئيسا لهيئتها الشورية ويضيفوا اليه ثمن نصيبه في ميراث أبيه في نوري كي يبنوا البيت وينتقلوا اليه!
لكن شاء الله بأن تعلم باستشهاده جامعة (كانو) النيجيرية التي عمل فيها لسنوات تأسيسا لاحدى كلياتها فأتى منهم مندوب ليعلن تكفل الجامعة بشراء قطعة أرض له في المعمورة بالخرطوم فما كان من البنك الذي كان يعمل فيه الاّ أن تكفلوا بأتمام الأمر وبناء البيت استصحابا للمبلغ الذي بحوذتهم من رواتبه خلال عمله لديهم...
وأشهد الله ياود ميلاد بأن أحمد محجوب حاجنور هذا عندما كان يأتيني خلال رمضان ويقيم معي في شقتي في مكة المكرمة حينما كنت أدرس في جامعة أم القرى أشهد بأنه كان يمضي كل أوقاته في الحرم المكي لا يغادره الاّ عندما يكون مريضا أو عندما نخرج سويا للبحث في مستشفيات مكة وجدة وبحرة عن أبيه الذي (ضاع) خلال حج سابق ولم يعثر على أثر الى يومنا هذا...
حاجنور ياود ميلاد ليس بالرجل الذي ينتقصه من هو مثلك!
ولا أزكيه على الله اذ هو جل في علاه حسيبه...
لكن ما ذا يقول المرء فيك تأتيني لتقدح في قامة مثل حاجنور رحمه الله
عجبي والله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
*استشهد هو وابنه خلال شهر واحد!