منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-11-2013, 04:42 PM   #[1]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[frame="1 80"]
الشيوعية والإسلام

هل صحيح إن الفكرة السياسية الشيوعية في السودان تدعو لإسقاط الدين الإسلامي؟ كلا أن هذا مجرد كذب سخيف. إن فكرتي التي أؤمن بها تدعو إلى توحيد صفوف السودانيين... ضد عدو واحد هو الاستعمار الأجنبي وبهدف واحد هو استقلال السودان وقيام حكم يسعد الشعب ويحقق أمانيه، وان القوى التي تقف حائلا دون إسعاد وحرية السوداني المسلم أو المسيحي... لا يمكن أن تكون الإسلام لأننا لم نسمع أو نقرأ في التاريخ إن الجيش الذي غزا بلادنا عام 1898 هو القرآن أو السنة ولم نسمع أو نقرأ في بوم من الأيام إن المؤسسات الاحتكارية البريطانية التي تفقر شعبنا جاءت على أساس الدين الإسلامي أو المسيحي. إن الفكر الشيوعي ليس أمامه من عدو حقيقي في البلاد سوى الاستعمار الأجنبي ومن يلفون حوله، فأين هذا الهدف من محاربة الدين الإسلامي؟

إن الفكرة الشيوعية تدعو في نهايتها إلى الاشتراكية حيث يمحي استغلال الإنسان لأخيه الإنسان. أين هذا الهدف من محاربة الدين الإسلامي؟

إن الفكرة الشيوعية تدعو إلى إخضاع العلم والمعرفة لحاجيات البشرية من بحوث علمية وطبية وأدبية وتشذيب الإنسان من الخوف والحاجة بإنهاء الظروف الاقتصادية والفكرية التي تنشر الخوف من المستقبل وتدفع الإنسان تحت ضغط الحاجة إلى درك لا يليق بالبشر من سرقة ودعارة واحتيال وكذب. أين هذا الهدف من محاربة الدين الإسلامي؟

عبالخالق محجوب



[/frame]


هذا كان فكر ومنهج معظم الشيوعيين (السودانيين ) الاوائل وقلة قليلة من الباقين ، ولكن الكثير ممن يدّعون او يعلنون الانتساب للحزب الشيوعي من(انصاف الملحدين ) لا هم لهم ولاقضية لديهم إلاّ اسقاط الدين والقيم الدينية الراسخة في المجتمع



التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 17-11-2013 الساعة 08:39 AM.
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-11-2013, 09:22 PM   #[2]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
[frame="1 80"]الشيوعية والإسلام

هل صحيح إن الفكرة السياسية الشيوعية في السودان تدعو لإسقاط الدين الإسلامي؟ كلا أن هذا مجرد كذب سخيف. إن فكرتي التي أؤمن بها تدعو إلى توحيد صفوف السودانيين... ضد عدو واحد هو الاستعمار الأجنبي وبهدف واحد هو استقلال السودان وقيام حكم يسعد الشعب ويحقق أمانيه، وان القوى التي تقف حائلا دون إسعاد وحرية السوداني المسلم أو المسيحي... لا يمكن أن تكون الإسلام لأننا لم نسمع أو نقرأ في التاريخ إن الجيش الذي غزا بلادنا عام 1898 هو القرآن أو السنة ولم نسمع أو نقرأ في بوم من الأيام إن المؤسسات الاحتكارية البريطانية التي تفقر شعبنا جاءت على أساس الدين الإسلامي أو المسيحي. إن الفكر الشيوعي ليس أمامه من عدو حقيقي في البلاد سوى الاستعمار الأجنبي ومن يلفون حوله، فأين هذا الهدف من محاربة الدين الإسلامي؟

إن الفكرة الشيوعية تدعو في نهايتها إلى الاشتراكية حيث يمحي استغلال الإنسان لأخيه الإنسان. أين هذا الهدف من محاربة الدين الإسلامي؟

إن الفكرة الشيوعية تدعو إلى إخضاع العلم والمعرفة لحاجيات البشرية من بحوث علمية وطبية وأدبية وتشذيب الإنسان من الخوف والحاجة بإنهاء الظروف الاقتصادية والفكرية التي تنشر الخوف من المستقبل وتدفع الإنسان تحت ضغط الحاجة إلى درك لا يليق بالبشر من سرقة ودعارة واحتيال وكذب. أين هذا الهدف من محاربة الدين الإسلامي؟

عبالخالق محجوب [/frame]

هذا كان فكر ومنهج معظم الشيوعيين (السودانيين ) الاوائل وقلة قليلة من الباقين ، ولكن الكثير ممن يدّعون او يعلنون الانتساب للحزب الشيوعي من(انصاف الملحدين ) لا هم لهم ولاقضية لديهم إلاّ اسقاط الدين والقيم الدينية الراسخة في المجتمع.
مع احترامي صديق
كلام عبد الخالق ده كلو ضد الدين الإسلامي وتوجهات الإسلام السياسية، ويناقض آيات ثابتة الدلالة في كتاب الله، وفيه من الإدهان وعدم الإيمان الشيء الكثير... ثم أين البيان بالعمل عند عبد الخالق لما قال ويقول.... فعبد الخالق لم يكن إلا مخلب لهنري كوريل_ رجل الاستخبارات الغربية في مصر.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2013, 12:25 AM   #[3]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

يعني شنو أنصاف الملحدين ياصديق؟



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2013, 09:30 AM   #[4]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب مشاهدة المشاركة
يعني شنو أنصاف الملحدين ياصديق؟
مرحب بالاخ مهند
طبعا اذا اتفقنا انو في ناس ملحدين (مرضى ) وصلت بيهم الحالة المرضية لدرجة التشكيك وانكار الخالق المدبر للكون ، ورغم ذلك ليس لهم عداوة اوغبينة مع دين معين

التعريف المتقدم بالملحدين ضروري للتّعرف على انصاف الملحدين (النائحات المستأجرات) فعدائهم فقط للدين والتدين ...!
ولكن ليس لايّ دين .. بل فقط للدين الاسلامي ..! فهم لايحبون هذا الدين خاصة ومستعدون لوضع يدهم مع الشيطان في سبيل الكيد له ومحاربته ، والمؤسف ان البعض من هؤلاء اتخذ من الحزب الشيوعي مظلة وستار يحتمون به ، رغم انه ليس لهم علاقة او انتماء حقيقي للفكر الاشتركي



صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2013, 09:48 AM   #[5]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
مع احترامي صديق
كلام عبد الخالق ده كلو ضد الدين الإسلامي وتوجهات الإسلام السياسية، ويناقض آيات ثابتة الدلالة في كتاب الله، وفيه من الإدهان وعدم الإيمان الشيء الكثير... ثم أين البيان بالعمل عند عبد الخالق لما قال ويقول.... فعبد الخالق لم يكن إلا مخلب لهنري كوريل_ رجل الاستخبارات الغربية في مصر.
كثير ممن يعرفون الرجل من معاصريه يقولون انه لو قدر الله وامد في عمره لكان حال الحزب وتوجهه غير الحال التي عليها اليوم
اما عن كلامه المتقدم ، فحتى لو قلت انه ليس مع الدين فلا تستطيع ان تقول انه ضد الدين ،فالرجل كاغلب الاشتراكيين الحقيقيين له قضية وهدف سياسي محدد ، وهو تماما عكس بعض المنتمين من الشيوعيين الجدد ، الذين لاهم لهم ولا قضية لديهم إلاّ محاربة الدين والتدين وليس الاستعمار او استغلال الانسان لاخيه الانسان ، وفي سبيل ذلك لديهم استعداد للتعاون والتعايش والارتزاق من الامبريالية والاستعمار الحديث ، بل اصبحوا جزء من ادواته ومخططاته لتفتيت الشعوب وزرع الفتنة لاضعاف الدول للوصول لل(الدولة الفاشلة ) حتى تسهل السيطرة عليها وتوجيهها لخدمة الدول الاستعمارية



التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 18-11-2013 الساعة 09:58 AM.
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-11-2013, 11:15 AM   #[6]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
كثير ممن يعرفون الرجل من معاصريه يقولون انه لو قدر الله وامد في عمره لكان حال الحزب وتوجهه غير الحال التي عليها اليوم
اما عن كلامه المتقدم ، فحتى لو قلت انه ليس مع الدين فلا تستطيع ان تقول انه ضد الدين ،فالرجل كاغلب الاشتراكيين الحقيقيين له قضية وهدف سياسي محدد ، وهو تماما عكس بعض المنتمين من الشيوعيين الجدد ، الذين لاهم لهم ولا قضية لديهم إلاّ محاربة الدين والتدين وليس الاستعمار او استغلال الانسان لاخيه الانسان ، وفي سبيل ذلك لديهم استعداد للتعاون والتعايش والارتزاق من الامبريالية والاستعمار الحديث ، بل اصبحوا جزء من ادواته ومخططاته لتفتيت الشعوب وزرع الفتنة لاضعاف الدول للوصول لل(الدولة الفاشلة ) حتى تسهل السيطرة عليها وتوجيهها لخدمة الدول الاستعمارية .
دور الحزب الشيوعي منذ النشأة على يد عبد الخالق تجده في تحليل عادل عبد العاطي التالي:
((كان للحزب الشيوعي السوداني قصب السبق فى التأسيس للفكر الشمولي في السودان ؛ وإدخال مفاهيم معادية للديمقراطية ؛ مقتبسة من الفكر والتجربة والممارسة الستالينية ؛ مثل مفاهيم ديكتاتورية البروليتاريا ؛ والدور الطليعي للحزب ؛ والحزب الحديدي ؛والمركزية الديمقراطية ؛ وهى مفاهيم لا تنسجم مع التجربة الديمقراطية ؛ ولا مع مفهوم الحزب كمؤسسة مدنية ؛ الأمر الذي أدى إلى ترسيخ الفكر الشمولي في وسط قطاعات كبيرة متأثرة بالحزب ؛ كما استفادت من بعض هذه المفاهيم تيارات شمولية أخرى من يمين البعثيين والقوميين العرب والأصوليين ؛ وقد أشار احمد عثمان مكي والترابي وموسى يعقوب الى تعلمهم من تجربة الحزب الشيوعي – وهو تعلم من الجانب الاسؤا في تجربة الحزب -. كما أشار العديد من الباحثين إلى دور هذه المفاهيم في إغناء الأدب الشمولي لمعظم الحركات والأنظمة الشمولية في بلادنا .)) المزيد: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=4768



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2013, 10:04 AM   #[7]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
دور الحزب الشيوعي منذ النشأة على يد عبد الخالق تجده في تحليل عادل عبد العاطي التالي:
((كان للحزب الشيوعي السوداني قصب السبق فى التأسيس للفكر الشمولي في السودان ؛ وإدخال مفاهيم معادية للديمقراطية ؛ مقتبسة من الفكر والتجربة والممارسة الستالينية ؛ مثل مفاهيم ديكتاتورية البروليتاريا ؛ والدور الطليعي للحزب ؛ والحزب الحديدي ؛والمركزية الديمقراطية ؛ وهى مفاهيم لا تنسجم مع التجربة الديمقراطية ؛ ولا مع مفهوم الحزب كمؤسسة مدنية ؛ الأمر الذي أدى إلى ترسيخ الفكر الشمولي في وسط قطاعات كبيرة متأثرة بالحزب ؛ كما استفادت من بعض هذه المفاهيم تيارات شمولية أخرى من يمين البعثيين والقوميين العرب والأصوليين ؛ وقد أشار احمد عثمان مكي والترابي وموسى يعقوب الى تعلمهم من تجربة الحزب الشيوعي – وهو تعلم من الجانب الاسؤا في تجربة الحزب -. كما أشار العديد من الباحثين إلى دور هذه المفاهيم في إغناء الأدب الشمولي لمعظم الحركات والأنظمة الشمولية في بلادنا .)) المزيد: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=4768
من خلال التطبيق والممارسة يا ابو جعفر اتضح ان الديمقراطية النيابية مجرد شعارارات جوفاء ، لانه يمكن التاثير على ارادة الناخبين وتوجيهها كما هو حاصل الان في اوربا وامريكا ، حيث استطاع المال والنفوذ اليهودي ان يوجه الدول واولياتها وليس ارادة الشعوب
عشان كده ولو جينا بالحساب البسيط حا نجد انو مساؤي الديمقراطية المركزية اقل بكثير من التجربة النيابية (الصين مثالا )

والشيئ المهم ايضا انه ليس لدينا نموزج محدد وملزم حسب تجربة الحكم الاسلامي ، بدليل انه في عهد الخلافة الاسلامية (الخلافاء الاربعة ) لم تكن الشورى متاحة لجموع المسلمين ، بل كانت لاهل الحل والعقد ، فهي اقرب لما يعرف بالديمقراطية المركزية



صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:36 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.