اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
شكراً ياشيخ معتصم وثبّت الله أجر (عبادتك) يااخوي
عن (مغالطتك) صدقني أنا زاهد فيها كل الزهد...
أما ال(مكابرة أمام الله) ...فذاك أمر أربأُ بنفسي من أن أفعله والله...
ولولا ثقتي بجهلك بفحوى ومعنى المكابرة أمام الله لراجعتك فيها!
المهم...
لك أن تقولني ماشئت طالما أنك لم ولن (تستوعب) المعنى الذي وددته من خلال سياقي لتبيان القوة الموهوبة من الله لنبي الله عيسى عليه السلام لتقبّل الكتاب والرسالة (وهو الطفل الرضيع حينها)...
ولان كنت تراني (لايغلبني العربي) كما قلتَ في مداخلة لك من قبل بينما تراني (يغلبني) التمييز بين نبي الله يحي وعيسى عليهما السلام
فقد وصلت رسالتك...
|
ـ
السلام عليكم يا خال .. ويا عادل ..
تعرف يا عادل انتظرت زمن شان البوست يستعدل واراجعك في النقطة دي
لكن يبدو انك والخال واقفين في محطة ما ح تتزحزحو منها
مع أنو موقف كل واحد فيكم ، ورأيه ، وخلاصة فهمه وصلت للتاني ..
دا تحت أي مسمى مكابرة منكم الاتنين ، وتكرار يفقد المداخلات موضوعيتها ..
ما علينا ، خلينا فيما يتعلق باعتقادك محل الخلاف :
فللحق كان توقف أشرف فيه يحتاج الى اعادة صياغة منك أو اعادة فهم ..
لا أعني الالفاظ محل الخلاف تحديداً ولكن ما قلت أنك فهمته
بأن الله عز وجل كلف عيسى بقوة وهو طفل رضيع
فالواقع أن ما ورد عن الامر كان خلافاً لذلك ..
إذ لفت انتباهي مبكراً أسئلة حول طبيعة حمل السيدة مريم عليها السلام
هل كان فيما عدا النفخ طبيعياً مشابهاً للكيفية التي تحمل بها النساء
ام أنه حدث واكتمل في فترة وجيزة ..
وأثارني استغراب القوم وقتها لحادثة الولادة أكثر إذ كيف يمكن للمرأة أن تحمل حتى تمام حملها
دون أن يلاحظ من هم حولها الحمل عليها ..
ثم علمت أن في مدة حملها أقاويل ..
لكن ما يثير أكثر هو حديث الوليد في مهده الوارد نصاً في القرآن الكريم
وقد كان بعد الولادة بساعات قليلة ـ بحسبان الفترة التي أمضتها عليها السلام عند المجرى المائي
" سريا " حسب الروايات ، الفترة التي هزّت فيها بجزع النخل كي يساقط عليها الرطب .
هل بعد أن تحدث المسيح وهو في مهده واصل حديثه خلافاً لما هو معروف عن الاطفال ؟
أم أن حديثه توقف وعاد طفلاً كما بقية الاطفال وشبّ مثلهم ؟ ..
للحق فإن الوارد في الكتب يقول أن واقعة الحديث كانت لفترة وجيزة للغاية
هي الفترة التي بلّغ فيها حديثه تبرئة لأمه وتوضيحاً لما سيكون من شأنه ..
وأن عبارة " أتاني الكتاب " كانت بياناً لما هو آت ، لا ما هو آني !
إذ لا يتصور أن المولى عز وجل يمكن أن يكلف طفلاً بالنبوة يوم ولادته ..
وهذا الراسخ لدى أغلب العلماء ..
أن التكليف مناط القوة ـ وهو ما تستند عليه في دفاعك هنا ـ كان بعد أن اشتد عوده لا عند طفولته ..
ما يعني أن الاعتقاد بأن الله عز وجل كلف المسيح عليه السلام طفلاً هو اعتقاد في غير محله
ما يهدم فرضيتك أعلاه ..
لذا أقترح عليك فقط ابداءاً لحسن النية أن ترجع في القول قليلاً بإعادة صياغة الجملة
فقط لبيان أن الحديث عن أمور كهذه لا يحتمل مغالطات سودانيات المعتادة ولا جدلها ..
كما أن الاولى أن يكون المرء فأراً في الحق يا عادل ..
ع الاقل البوست ياخد وجهته ويعتدل وتبين فحواه .
ـ