منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-2014, 08:56 PM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي منابت الفكر لدى الشيخ راشد الغنوشي...

لقد كانت هذه المداخلة ابتداراً لتحبير بعض رؤاي (عن) و(في) فكر الشيخ راشد الغنوشي خلال (بوست) للأخ Hassan Farah ...
وقد كنت أود المواصلة هناك الاّ أنني تبينت عدم رغبة صاحب البوست في ذلك...
...
الشيخ راشد الغنوشي هو اسلامي لا ينأى فكره عن وسطية الاسلام التي يشاركه القناعة بها العديد من علماء عصرنا الحالي...
ولمن لا يعلم ...فان الشيخ راشد الغنوشي هو (تلميذ) للدكتور الترابي الذي له من الأيادي الكثير على العديد من قادة العمل الاسلامي في عالمنا اليوم...

وليس المناط هنا مناط حديث عن أفكار الترابي بقدر ما هو ايعازٌ لل(الرمزية) التي مثلها الترابي -يوماً-بين يدي (استلابٍ) أوشك أن يتغشى الناس نتاج انبهارهم ومناصرتهم للثورة الخمينية الشيعية في ايران!...
فقد كان العالم الاسلامي السني-حينها- يرهن رسن قياده الى أطياف اليسار وأخص منها الناصرية والعروبية البعثية ثم الشيوعية...
يومها...
كانت للدكتور الترابي (كاريزماه) التي استطاع بها لم شعث أهل السنة على (منهج)!...
فلم يلبث الناس في أقاصي عالمنا العربي والاسلامي وحواضره الاّ وأسموه (خميني) السنة...
ولعلنا جميعاً نذكر رده حينها عندما قال:
انها تهمة لا انكرها وشرف لا أدعيه...
والشيخ راشد الغنوشي قد كان ممن قالها-بعضمة لسانه- للدكتور الترابي ولعلي من الشاهدين على ذلك بنفسي والله...
وان نسيت فلن أنس أشهراً قضاها الغنوشي في السودان حيث كان يحمل جواز سفر سوداني ...
وأذكر أنني قد التقيته مرارا وبرفقته (الهاشمي الحامدي) صاحب صحيفة وقناة المستقلة حيث كانا -دوما- في مجالس الترابي لا يكادان ينأيان عنها!...
ما أحمده في الشيخ الغنوشي أنه استطاع أن يتبين السلب الذي يعتري فكر غيره -بما فيهم شيخه الترابي-وما لبث أن أضاف اليه ايجابا كثيفا أوتاه خلال حياته في الغرب دون أن يقطع صلته بأهله في تونس ودون أن ينأى بنفسه عن فسيفساء الحركات الاسلامية بمختلف أطيافها فكرا وحراكا مجتمعياً ...
فخلص الرجل الى مآله الذي كتب له النجاح وهو يدير دفة العمل العام في تونس من خلال حزب النهضة الذي أسسه...
لدي الكثير مما أود تحبيره والحق أقول بأنني قد كنت أود افتراع خيط جديد منذ زمن أُحَبِّرُ فيه رؤاي عن الرجل لكنني أصبحت -والله-أنأى بنفسي من ملامة البعض لي بالأكثار من الكتابة في هذا المنتدى
الشيخ راشد الغنوشي
أكد الجيل الجديد للمصلحين أن الإسلام دين ودولة ومجتمع وحضارة، وأن النهوض به يقتضي عملا شاملا تتضافر عليه كل فئات الأمة، وينال فيه العمل الفكري التجديدي حظه إلى جانب العمل الجماهيري:
على صعيد التعامل مع التراث واصل هذا التيار الدعوة إلى التحرر من التعصب المذهبي، مؤكدا الإسلام الجامع ومستفيدا من التراث الإسلامي على اختلاف مذاهبه دون التقيد بواحد منها، ومن علوم العصر وتجاربه الحضارية في تواضع غير مستخذ.
ففي مجال العقائد كان التواصل مع تراث الجامعة الإسلامية مع كتاب التوحيد لمحمد عبده، وسارت على نهجه أجيال المجددين تتحدث عن عقائد الإسلام وعن أنظمة الإسلام ( البنا ، المودودي.. الغزالي.. البوطي..) في تجاوز واضح لموروثات علم الكلام التشقيقية.
وفي مجال التفسير اتجه التجديد لتحريره من الجدل المذهبي والكلامي والتفاريع اللغوية ومن الإسرائيليات، وربطه بالواقع باعتباره إنما جاء لإصلاحه، فكان تفسير المنار للإمامين عبده ورضا و"في ظلال القرآن" لسيد قطب و"تفهيم القرآن" للمودودي.. إلخ.
وفي مجال أصول الفقه تم إحياء فكر المقاصد للأصولي الأندلسي الإمام الشاطبي، وتتالت فيه المؤلفات بدءا بالإمام محمد الطاهر بن عاشور والفاسي والنجار.. وبلغ الأمر في السنوات الأخيرة أن نشأت مؤسسات ترعى فكر المقاصد مثل التي بعثها الشيخ زكي يماني.
ويلحق بهذا التجديد الأصولي تطوير فروع فقهية جديدة مثل فقه الأقليات الذي قام على تطويره المجلس الأوروبي للإفتاء (القرضاوي، ابن بيه، فيصل مولوي، النجار)، وفقه الموازنات وفقه الأولويات وفقه البيئة.
كما تم إحياء الفكر الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لابن خلدون، فكان كتاب العدالة الاجتماعية ومعركة الإسلام والرأسمالية لسيد قطب، وكتابات المودودي وباقر الصدر وفقه الزكاة للقرضاوي.. وتتابع التأليف للتأسيس لاقتصاد إسلامي لا ربوي، في تحدّ سافر للرأسمالية أسفر عن تأسيس شبكة من المصارف الإسلامية والجمعيات التعاونية التي تقوم على مبدأ المشاركة بين العمل ورأس المال،
صمدت في وجه الزلزال الذي أصاب الرأسمالية، بما فرض على الغرور الغربي أن يتواضع ويأخذ النموذج الاقتصادي الإسلامي مأخذ الجد فتفتح لدراسته أقسام في جامعاته ونوافذ في كبريات بنوكه للتعامل وفقه، بل نشأ تنافس بين أقطاب الرأسمالية على افتتاح بنوك تتعامل بحسب الشريعة الإسلامية.
وفي مجال النظم الإسلامية السياسية تتابعت بعد كتاب الخلافة لرشيد رضا المؤلفات، فكان من ذلك كتاب الخلافة للسنهوري وكتابات الشهيد عبد القادر عودة و ضياء الدين الريس و فتحي عثمان و سليم العوا و يوسف القرضاوى|القرضاوي والترابي والغنوشي.
وفي مجال التأليف الفقهي اللامذهبي كان فقه السنة للسيد سابق، والفقه الإسلامي للشيخ وهبة الزحيلي، و الفقه الجنائي في الإسلام ل عبد القادر عودة .
وفي مجال العلاقات الدولية كانت مؤلفات كثيرة، لعل أهمها فقه الجهاد للقرضاوي.
وفي المجال التربوي كان فقه السيرة للغزالي وللبوطي ودراسات في السيرة لعماد الدين خليل والمنهاج التربوي في السيرة للشيخ الغضبان والمنهاج النبوي لعبد السلام ياسين.
وفي تأصيل منهج الفن الإسلامي كانت مؤلفات محمد قطب والقرضاوي والترابي. وفي المجال التطبيقي نما قطاع سمعي أو سمعي وبصري للأغنية الملتزمة، ونشرت مؤلفات في قطاع الدراما، ومحاولات لاقتحام مجال السينما لا تزال تلاقي عوائق من فقه التشدد.
وفي فقه النساء تأصيلا لمكانتهن ودورهن في الإصلاح وحقوقهن، كانت مؤلفات كثيرة أهمها موسوعة المرأة في عصر الرسالة لعبد الحليم أبي شقة.
ولقد أثمرت هذه الحركة الفكرية التي لا تزال تمتد وتتسع وتتعمق تأثيرات واسعة إن على صعيد تربية الفرد أو على صعيد التماسك الاجتماعي الذي تعمل فيه الدولة تفكيكا وتذريرا، أو على الصعيد السياسي حيث قامت على أساس الفكرة الإسلامية التجديدية حركات على امتداد عالم الإسلام تردم الهوة بين عقيدة المسلم وضميره الديني وبين واقعه الاجتماعي والسياسي ترجمة لعقيدة التوحيد، فكانت الحركات الإسلامية متعددة المناهج:
فحيث هناك احتلال ترفع راية الجهاد، كما في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير..
وحيث هناك حكم مستبد وحيف اقتصادي وفساد مجتمعي ترفع راية الجهاد السياسي والاجتماعي من طريق تشكيل أحزاب سياسية تخوض المعارك الانتخابية لتؤثر في القرار السياسي مشاركة أو معارضة، وتؤكد حضورها في مؤسسات المجتمع المدني الصحية والإغاثية والتعليمية والثقافية والإعلامية والنقابية.
ولا يعيق عملها غير ما ظل سائدا من أنظمة الاستبداد في أرجاء واسعة من عالم الإسلام، تجد دعما غير مجذوذ من قبل الديمقراطيات الغربية.
هذا الوضع نمى مشاعر الغضب وتيارات التشدد، فنشأت حركات تتخذ من أساليب العنف نهجا لتغيير الأنظمة، إلا أنها لمّا لم تفلح اشتد غضبها على الغرب الداعم لتلك الأنظمة فاستهدفته، بما وفر أعظم الفرص لأعداء الإسلام لشن حملات شعواء على الإسلام وأقلياته، وتقديمه على أنه خطر
http://www.ikhwanwiki.com/index.php?...A7%D8%B3%D9%89



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2014, 09:25 PM   #[2]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

قبل المواصلة في تحبير رؤاي عن فكر الرجل أرى بأنه ينبغي ايراد (بعض) مؤلفاته العديدة أتبعها ب(رابط) يتحدث عن سيرته الذاتية...
المؤلفات:
طريقنا إلى الحضارة.
نحن والغرب.
حق الاختلاف وواجب وحدة الصف.
القضية الفلسطينية في مفترق الطرق.
المرأة بين القرآن وواقع المسلمين.
حقوق المواطنة في الدولة الإسلامية.
الحريات العامة في الدولة الإسلامية.
القدر عند ابن تيمية.
مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني.
الحركة الإسلامية ومسألة التغيير.
من تجربة الحركة الإسلامية في تونس.
تمرد على الصمت.
وقد ترجم بعض من كتبه إلى لغات أجنبية، كالإنجليزية، والفرنسية، والتركية، والإسبانية والفارسية.
السيرة الذاتية:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%...88%D8%B4%D9%8A



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2014, 12:30 PM   #[3]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي

تحياتي يا باشمهندس عادل ..
راشد الغنوشي هو فعلا من حواري الترابي وتلامذته .. ولطالما راقبت الرجل وهو في باريس .. كان يتحدث مزهوا عن شيخ الترابي ويستدل بأطروحاته الفقهية والسياسية كثيرا .. ولم يكن هو وحده .. وانما البروفيسور محمد اركون هو ايضا كان يستقي فلسفته الاسلامية من فكر الترابي وله كتاب مشهور اسمه (نقد العقل الديني) حينما تقراءه كأنك تقرأ الترابي .. دكتور الترابي انا من اشد المعجبين به كمفكر ومنظر في الفكر السياسي .. مؤكد يختلف الناس حوله كعرّاب لحكم الانقاذ وله تجاربه الفاشلة التي بنيت علي نهج الجنرال شارل ديجول او علي فلسفة نيتشة وتوماس هوبز التي تؤمن بمنطق القوة والشدة في بناء الدولة .. ربما هكذا .. لا اجزم .. ولكن الرجل كمفكر مؤثر في الفكر السياسي العالمي لا يمكن تجاهله .. ولكنه فشل بأن ينزل تشريعاته علي واقع السياسة السودانية لاعتبارات كثيرة .. اما عن الغنوشي سيواجه حتما نفس المشاكل التي واجهت الترابي كمفكر يتصادم مع المؤسسة العسكرية .. امثال هؤلاء يجب ان تفرد لهم مراكز بحثية لينظّروا ويدرسوا الحضارة الانسانية ويكتبوا وصفاتهم السياسية للحكام ولكن بعيدا عن ممارسة السياسة بشكل مباشر .. الغنوشي نموزج للمثقف المغاربي التائه بين النهج الفرانكفوني والعروبي .. لذالك تجده لا يمتلك نفس طويل ليغطس في ترعة السياسة مثلما فعل الترابي .. ولكنه نموذج جيد في الساحة التونسية ..
شكرا عادل



التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2014, 09:47 PM   #[4]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير ابو سوار مشاهدة المشاركة
تحياتي يا باشمهندس عادل ..
راشد الغنوشي هو فعلا من حواري الترابي وتلامذته .. ولطالما راقبت الرجل وهو في باريس .. كان يتحدث مزهوا عن شيخ الترابي ويستدل بأطروحاته الفقهية والسياسية كثيرا .. ولم يكن هو وحده .. وانما البروفيسور محمد اركون هو ايضا كان يستقي فلسفته الاسلامية من فكر الترابي وله كتاب مشهور اسمه (نقد العقل الديني) حينما تقراءه كأنك تقرأ الترابي .. دكتور الترابي انا من اشد المعجبين به كمفكر ومنظر في الفكر السياسي .. مؤكد يختلف الناس حوله كعرّاب لحكم الانقاذ وله تجاربه الفاشلة التي بنيت علي نهج الجنرال شارل ديجول او علي فلسفة نيتشة وتوماس هوبز التي تؤمن بمنطق القوة والشدة في بناء الدولة .. ربما هكذا .. لا اجزم .. ولكن الرجل كمفكر مؤثر في الفكر السياسي العالمي لا يمكن تجاهله .. ولكنه فشل بأن ينزل تشريعاته علي واقع السياسة السودانية لاعتبارات كثيرة .. اما عن الغنوشي سيواجه حتما نفس المشاكل التي واجهت الترابي كمفكر يتصادم مع المؤسسة العسكرية .. امثال هؤلاء يجب ان تفرد لهم مراكز بحثية لينظّروا ويدرسوا الحضارة الانسانية ويكتبوا وصفاتهم السياسية للحكام ولكن بعيدا عن ممارسة السياسة بشكل مباشر .. الغنوشي نموزج للمثقف المغاربي التائه بين النهج الفرانكفوني والعروبي .. لذالك تجده لا يمتلك نفس طويل ليغطس في ترعة السياسة مثلما فعل الترابي .. ولكنه نموذج جيد في الساحة التونسية ..
شكرا عادل
مرحبا بك عزيزي ابو سوار
كالعهد بك تثري كلما مررت ياحبيب
بالفعل فقد كانت للترابي بصمته البائنة على ساحة الفكر الاسلامي على امتداد العالم الاسلامي...
ولعل الراي الذي يقول بخطئ ارتكاسه وولوغه في براثن السياسة مقنعٌ للعديد منا ...لكن الا ترى بانا ان قلنا ذلك سنحكم سلبا على شمولية الفكر الاسلامي وما يتبغي عليه ان يكون؟!
بالفعل فان ناي امثال الترابي والقرضاوي والغنوشي واقتصارهم على مراكز البحوث لهو انفع ( حاليا ) للناس وعالمنا الاسلامي...
لكنا سنظل مرتهنين لافكار ينبغي تنزيلها الى ارض الواقع وذاك هو الذي يوده الناس اذ هو الذي لاغرو يحقق لهم اشواقهم...
فالترابي برغم البائن للعيان من اخطائه الا ان العديد من المراقبين والمحللين ( يجزمون ) بان الرجل مافتئ يخدع الناس ب( مسرحية ) مدروسة السيناريو والحبكة والادوار كما خدعهم يوم انقلاب البشير!
ولان صدقوا في ذلك الا يجير ذلك نجاحا ( سياسيا ) عجيبا للرجل برغم خصم ذلك كثيرا من رصيد الفكر والقيم والمصداقية لديه...
الغنوشي احسبه -كما فصلت اعلاه-قد استفاد كثيرا مما حدث في تجربة السودان ومصر...
ولعل الدليل على ذلك هو تعامله الذكي خلال الحراك الاخير للحكومة التونسية وتنازله عن حقيبة رئيس الوزراء!
التحية لك ابو سوار والوداد



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 26-02-2014 الساعة 07:55 AM. سبب آخر: تعديلخطأ طباعي ... (محبا) الى مرحبا باضافة الراء
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 08:15 AM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

أحسب أن ال(منقول) الذي أوردته في ابتدار نسيج هذا الخيط يسلط ضوءا كثيفا على منابت وسمت فكر الشيخ راشد الغنوشي...
لذلك فاني سأعود اليه لأناقش رؤس أقلامه لتكون مولجا الى فكر الرجل وكاريزماه...
يُبْتَدَرُ المقال بالآتي:
اقتباس:
أكد الجيل الجديد للمصلحين أن الإسلام دين ودولة ومجتمع وحضارة
هذا لعمري مرتكز (صلب) من مرتكزات الفكر لدى الغنوشي والعديد من مفكري العالم الاسلامي المعاصرين...
ولعل القارئ والمتفحص لاغرو يتبين (بصمات) فكر الاخوان المسلمين في ذلك...
وهذه حقيقة...
ففكر الاخوان المسلمين هو المنهج الغالب على فكر الغنوشي ورصفاء له كُثُر...
ومن ينكر تلك بصمات فكر الاخوان في منابت (جل) مفكرينا اليوم لهو اما مخطئ أو مكابر...
فما ان تبتدر القراءة لأيما فرد منهم وتغوص في متن مؤلفه أو مقاله الاّ وتتبين الوشائج التي تصله بتلك الجماعة المصرية المنشأ (وان لم يكن عضوا فيها)...
والحديث هنا عن كون الاسلام (دين ودولة)...
فهناك العديد من حركات العمل الاسلامي تشاطر جماعة الاخوان المسلمين العمل في الساحة الاسلامية ولا أخال واحدة منها تنادي بشمولية الاسلام بكونه (دين ودولة) و(مجتمع وحضارة)...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 08:37 AM   #[6]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
مرحبا بك عزيزي ابو سوار
كالعهد بك تثري كلما مررت ياحبيب
بالفعل فقد كانت للترابي بصمته البائنة على ساحة الفكر الاسلامي على امتداد العالم الاسلامي...
ولعل الراي الذي يقول بخطئ ارتكاسه وولوغه في براثن السياسة مقنعٌ للعديد منا ...لكن الا ترى بانا ان قلنا ذلك سنحكم سلبا على شمولية الفكر الاسلامي وما يتبغي عليه ان يكون؟!
بالفعل فان ناي امثال الترابي والقرضاوي والغنوشي واقتصارهم على مراكز البحوث لهو انفع ( حاليا ) للناس وعالمنا الاسلامي...
لكنا سنظل مرتهنين لافكار ينبغي تنزيلها الى ارض الواقع وذاك هو الذي يوده الناس اذ هو الذي لاغرو يحقق لهم اشواقهم...
فالترابي برغم البائن للعيان من اخطائه الا ان العديد من المراقبين والمحللين ( يجزمون ) بان الرجل مافتئ يخدع الناس ب( مسرحية ) مدروسة السيناريو والحبكة والادوار كما خدعهم يوم انقلاب البشير!
ولان صدقوا في ذلك الا يجير ذلك نجاحا ( سياسيا ) عجيبا للرجل برغم خصم ذلك كثيرا من رصيد الفكر والقيم والمصداقية لديه...
تحياتي ياعادل ومعذره مقدما لطرح وجهة نظري بدون تغليف وارجو ان يتسع صدرك لذلك وتفيدنا عن موقعك انت فيما تسميه ساحة الفكر الاسلامي ، لاني بصراحة ومن خلال هذا المنبر لاحظ تناقض واضح في كلامك واجابات متعددة ومحيرة ..!

فقبل ان تكمل حديثك عن الغنوشي ياريت تورينا البصمات البائنة التي تركها الترابي على ساحة الفكر الاسلامي ..؟

وما هو تقييمك لها ،،، وهل افادت الواقع الاسلامي ام اضرت به ..؟



صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 09:36 AM   #[7]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
تحياتي ياعادل ومعذره مقدما لطرح وجهة نظري بدون تغليف وارجو ان يتسع صدرك لذلك وتفيدنا عن موقعك انت فيما تسميه ساحة الفكر الاسلامي ، لاني بصراحة ومن خلال هذا المنبر لاحظ تناقض واضح في كلامك واجابات متعددة ومحيرة ..!

فقبل ان تكمل حديثك عن الغنوشي ياريت تورينا البصمات البائنة التي تركها الترابي على ساحة الفكر الاسلامي ..؟

وما هو تقييمك لها ،،، وهل افادت الواقع الاسلامي ام اضرت به ..؟
مرحبا بك ياصِدِّيق
اقتباس:
تحياتي ياعادل ومعذره مقدما لطرح وجهة نظري بدون تغليف وارجو ان يتسع صدرك لذلك
ثق بأني لديّ متسع -دوما- للحوار والنقاش الموجب
اقتباس:
وتفيدنا عن موقعك انت فيما تسميه ساحة الفكر الاسلامي ، لاني بصراحة ومن خلال هذا المنبر لاحظ تناقض واضح في كلامك واجابات متعددة ومحيرة ..!
أبو نواس عندما قال:
دع عنك لومي فان اللوم اغراء
لا اخاله الاّ يود بأن (يريح) الناس عن غلواء ال(حيرة) التي تذكر
لكني سأجيبك:
أجد لي (بمبراً) في ذات الساحة التي يجد فيها الشيخ راشد الغنوشي نفسه ضمن آخرين كُثُر ممن ذكرهم...وهي (الوسطية) التي سأعرض لها خلال نسيج هذا الخيط بحول الله...
اقتباس:
فقبل ان تكمل حديثك عن الغنوشي ياريت تورينا البصمات البائنة التي تركها الترابي على ساحة الفكر الاسلامي ..؟

وما هو تقييمك لها ،،، وهل افادت الواقع الاسلامي ام اضرت به
لا بأس
أعدك بأن تكون مداخلتي التالية مجيبة ومحتوية لذلك بحول الله
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 09:53 AM   #[8]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
تحياتي ياعادل ومعذره مقدما لطرح وجهة نظري بدون تغليف وارجو ان يتسع صدرك لذلك وتفيدنا عن موقعك انت فيما تسميه ساحة الفكر الاسلامي ، لاني بصراحة ومن خلال هذا المنبر لاحظ تناقض واضح في كلامك واجابات متعددة ومحيرة ..!

فقبل ان تكمل حديثك عن الغنوشي ياريت تورينا البصمات البائنة التي تركها الترابي على ساحة الفكر الاسلامي ..؟

وما هو تقييمك لها ،،، وهل افادت الواقع الاسلامي ام اضرت به ..؟
من حقك ياعادل وقبل ان تجيب ان تعرف راي الغالبية من الناس (غير المنتفعين ) في الترابي وفي حركته الاسلامية ، وقد لخص ذلك واحد من كوادر الحركة الاسلامية المنصفين وهو الدكتور عبالوهاب الافندي ،،،، وسوف اورد لك رايه كما هو حول البصمات البائنة التي تركها الترابي وحركته الاسلامية في السودان حيث قال :


تذكرت ذلك السجال بإزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السياسية السودانية، وخاصة التقارب بين أجنحة ما كان يسمى بالحركة الإسلامية، خاصة المؤتمر الوطني الحاكم والمؤتمر الشعبي المعارض الذي انشق عنه عام 2000. فهذا التقارب يذكرنا من جديد بأن هناك ‘مشكلة إسلامية’ في السودان، الذي لم يشهد فقط ‘الفساد الإسلامي’، بل كذلك الاستبداد ‘الإسلامي’، وحتى النهب والقتل الجماعي، بل وارتكاب الفواحش، باسم الإسلام وتحت رايته.

وقد بلغ الأمر أن القيادي الإسلامي الراحل، ياسين عمر الإمام، رحمه الله وأحسن إليه، قال مرة إنه أصبح يخجل من دعوة أي شخص للانتماء للحركة الإسلامية، بما في ذلك أحفاده، بسبب ما لحق بصورتها من تشويه. وقد سمعنا للأسف روايات متواترة عن ارتداد كثير من الناس عن الإسلام في بعض بقاع السودان النائية، وقد يكون مثل ذلك وقع في الحواضر ونحن عنه غافلون.
وحقيقة لولا أن هذا الدين مؤيد من السماء، لكان حرياً بأن يندثر وينقرض في بلاد السودان بسبب ما وقع من صد عن سبيل الله عبر ممارسات تسيء إلى الدين الحنيف، وترفع شعاراته لارتكاب الظلم والكبائر تحت هذه المظلة، وكفى به إثماً مبيناً. فارتكاب المحرمات والآثام العظيمة من الكبائر عند الله تعالى، وهو مع ذلك غفور رحيم لمن تاب وآمن ثم اهتدى. ولكن ارتكاب هذه الجرائم باسم الدين أمر آخر، لأنها افتراء على الله، وكذب في حضرته، وتشويه وإساءة للدين الحنيف.

فكل ممارسة تتلبس لبوس الدين وتسيء إليه، هي صد عن سبيل الله، ويا له من إثم عظيم!
من هنا فإن التقارب بين ‘الإسلاميين’ (إن صحت التسمية بعد كل ما قلنا أعلاه)، لا ينبغي أن يكون على نفس الأسس التي كان عليها شملهم مجتمعاً من قبل، وإنما على أساس التبرؤ من تلك الممارسات والتوبة عنها والبحث الجاد في سبل التكفير عن تلك الآثام، ورد المظالم إلى أهلها.

د. عبدالوهاب الأفندي
القدس العربي




التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 26-02-2014 الساعة 09:58 AM.
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 10:05 AM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
من حقك ياعادل وقبل ان تجيب ان تعرف راي الغالبية من الناس (غير المنتفعين ) في الترابي وفي حركته الاسلامية ، وقد لخص ذلك واحد من كوادر الحركة الاسلامية المنصفين وهو الدكتور عبالوهاب الافندي ،،،، وسوف اورد لك رايه كما هو حول البصمات البائنة التي تركها الترابي وحركته الاسلامية في السودان حيث قال :


تذكرت ذلك السجال بإزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السياسية السودانية، وخاصة التقارب بين أجنحة ما كان يسمى بالحركة الإسلامية، خاصة المؤتمر الوطني الحاكم والمؤتمر الشعبي المعارض الذي انشق عنه عام 2000. فهذا التقارب يذكرنا من جديد بأن هناك ‘مشكلة إسلامية’ في السودان، الذي لم يشهد فقط ‘الفساد الإسلامي’، بل كذلك الاستبداد ‘الإسلامي’، وحتى النهب والقتل الجماعي، بل وارتكاب الفواحش، باسم الإسلام وتحت رايته.

وقد بلغ الأمر أن القيادي الإسلامي الراحل، ياسين عمر الإمام، رحمه الله وأحسن إليه، قال مرة إنه أصبح يخجل من دعوة أي شخص للانتماء للحركة الإسلامية، بما في ذلك أحفاده، بسبب ما لحق بصورتها من تشويه. وقد سمعنا للأسف روايات متواترة عن ارتداد كثير من الناس عن الإسلام في بعض بقاع السودان النائية، وقد يكون مثل ذلك وقع في الحواضر ونحن عنه غافلون.
وحقيقة لولا أن هذا الدين مؤيد من السماء، لكان حرياً بأن يندثر وينقرض في بلاد السودان بسبب ما وقع من صد عن سبيل الله عبر ممارسات تسيء إلى الدين الحنيف، وترفع شعاراته لارتكاب الظلم والكبائر تحت هذه المظلة، وكفى به إثماً مبيناً. فارتكاب المحرمات والآثام العظيمة من الكبائر عند الله تعالى، وهو مع ذلك غفور رحيم لمن تاب وآمن ثم اهتدى. ولكن ارتكاب هذه الجرائم باسم الدين أمر آخر، لأنها افتراء على الله، وكذب في حضرته، وتشويه وإساءة للدين الحنيف.

فكل ممارسة تتلبس لبوس الدين وتسيء إليه، هي صد عن سبيل الله، ويا له من إثم عظيم!
من هنا فإن التقارب بين ‘الإسلاميين’ (إن صحت التسمية بعد كل ما قلنا أعلاه)، لا ينبغي أن يكون على نفس الأسس التي كان عليها شملهم مجتمعاً من قبل، وإنما على أساس التبرؤ من تلك الممارسات والتوبة عنها والبحث الجاد في سبل التكفير عن تلك الآثام، ورد المظالم إلى أهلها.

د. عبدالوهاب الأفندي
القدس العربي

مرحبا أخ صِدِّيق
بالطبع أعلم-علم اليقين-ب(كل) آراء الدكتور عبدالوهاب الأفندي و(أؤيده فيها وعليها قلباً وقالباً)...



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 10:07 AM   #[10]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي

ربما نعلم ان الفكر يؤتي اكله بعد حين .. وحتي الفنون وحركة النهضة في اوروبا لم تؤكل الا بعد سنوات عديدة .. هكذا اظن في الترابي كمجدد وفقيه خامس له رؤي تجديدية في الفقه الاسلامي .. وهذا ما يقوم به ايضا محمد اركون والجابري وغيرهم .. ليتنا قرأنا الرجل لننتقده ..



التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 10:18 AM   #[11]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير ابو سوار مشاهدة المشاركة
ربما نعلم ان الفكر يؤتي اكله بعد حين .. وحتي الفنون وحركة النهضة في اوروبا لم تؤكل الا بعد سنوات عديدة .. هكذا اظن في الترابي كمجدد وفقيه خامس له رؤي تجديدية في الفقه الاسلامي .. وهذا ما يقوم به ايضا محمد اركون والجابري وغيرهم .. ليتنا قرأنا الرجل لننتقده ..

ياريت يازهير وتعميما للفائدة تورينا مظهر من مظاهر تجديد الترابي (للفكر الاسلامي) كما يقول كثير من اتباعه ،، رغم انك استعملت هنا كلمة ( رؤى تجديدية في الفقه الاسلامي ) ولو مافي فرق بين الاتنين بنتظر اجابتك على السؤال

ولماذا سميتها برؤى تجديدية ، لاننا نعرف انه قد تبنى لبعض الفتاوى الشاذة المهملة في كتب التراث الاسلامي ولم يكن هو اول من قال بها ، فاين موضع التجديد
مع خالص التحية



صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 10:56 AM   #[12]
زهير ابو سوار
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زهير ابو سوار
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
ياريت يازهير وتعميما للفائدة تورينا مظهر من مظاهر تجديد الترابي (للفكر الاسلامي) كما يقول كثير من اتباعه ،، رغم انك استعملت هنا كلمة ( رؤى تجديدية في الفقه الاسلامي ) ولو مافي فرق بين الاتنين بنتظر اجابتك على السؤال

ولماذا سميتها برؤى تجديدية ، لاننا نعرف انه قد تبنى لبعض الفتاوى الشاذة المهملة في كتب التراث الاسلامي ولم يكن هو اول من قال بها ، فاين موضع التجديد
مع خالص التحية
الترابي عنده كتب كتييييرة في الفكر السياسي والفقه يا عيدروس .. ممكن ترجع ليها لو عندك زمن.. فكر الترابي لا يمكن اختزاله في بوست ..



التعديل الأخير تم بواسطة زهير ابو سوار ; 26-02-2014 الساعة 10:58 AM.
التوقيع: زهير أب سوار
زهير ابو سوار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 08:00 PM   #[13]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير ابو سوار مشاهدة المشاركة
ربما نعلم ان الفكر يؤتي اكله بعد حين .. وحتي الفنون وحركة النهضة في اوروبا لم تؤكل الا بعد سنوات عديدة .. هكذا اظن في الترابي كمجدد وفقيه خامس له رؤي تجديدية في الفقه الاسلامي .. وهذا ما يقوم به ايضا محمد اركون والجابري وغيرهم .. ليتنا قرأنا الرجل لننتقده ..
مرحبا ابوسوار
اشكالنا -كسودانيين-اننا نستصحب العاطفة-حتى-خلال احكامنا في المواطن التي لاينبغي للعاطفة ان يكون لها وجود!
لعلي اقول بان كتاب الدكتور الترابي ( تجديد اصول الفقه الاسلامي ) يعد في نظر العديد من قادة العمل الاسلامي اليوم مرجعا اساسا يستهدون به خلال حراك العمل العام تعاطيا مع كل الاشكالات التي تعترض تنزيل الافكار على واقع الامة!
لقد سالني الاخ صديق عيدروس -اعلاه-عن انتمائي ولا اخاله الا مستصحبا ذات العاطفة السودانية بحسباني طالما ذكرت الترابي بخير فانني بالقطع (مؤتمر شعبي) او اناصر وادعو للترابي... لكنني اعيدها وقد قلتها مرات بانني لم انتظم يوما لا الى المؤتمر الشعبي ولا الى المؤتمر الوطني...
لكنني ان احتكم الناس الى ديمقراطية وانتخاب وكان البديل سواهم من احزابنا الحالية فلاغرو اني معطيهم صوتي بقناعة...
فالفكر والمنهج الذي ادعو اليه هو ( وسطية ) هي ذاتها التي الف في رحابها الترابي مؤلفاته وكذلك الف الغزالي والشعراوي واركون والغنوشي ودراز وغيرهم كثير...
تسلم ابوسوار



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 08:43 PM   #[14]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ومافتئ الحديث عن (أفكار) الدكتور الترابي ورؤاه يا أخ صِدِّيق عيدروس...
ياااااااااه
لعلي أقولها لك ولكل الأحباب:
أشهد الله بأني لم أقرأ (رؤية) محكمة تخاطب النفس البشرية والوجدان السليم والقناعات المخبتة الى ربها والمستهدية باطار الاسلام ومراداته مثل هذا الرؤية!...
أعلم يا أخ صديق منهجك الذي تنهج و(منابت) قناعاتك لكني برغم ذلك أدعوك الى القراءة بتجرد وصدق وشفافية...
حوار: الدين والفن

الدكتور حسن عبدالله الترابي

مرحلة البناء الاسلامي :-
في مرحلة الدعوة والجهاد لكل مذهب ستكون للقضايا الاجتماعية العامة محل الصدارة في الحياة . وتكون الاولوية لنقد اصول القديم وتركيز اصول الجديد. وذلك يناسب بعض وجوه التعبير الادبي والفني كالشعر والمسرحية والفلم. لانها اقدر في اسلوبها علي أن تحمل في ايحاءاتها رسالة تتصل بالحياة العامة وتمثل ضمير الجماعة كلها وتعبر عن المناظرة بين نماذج الحياة المتصارعة اوقات التحول . تكون دوافع التغيير ملحة فيصوب كل عمل فني نحو ذلك الهدف المباشر فيكون التعبير الفني حاملاً الرسالة الجديدة بوجه صريح ولو لم يكن مباشراً.أما إذا استقر الامر الجديد وتغلغلت روحه في وجدان الناس فعندئذ تتسارع النهضة الفنية وتستوعب كل القيم التي تمكنت في الوجدان لاول عهد ولما يستكمل التعبير عنها تعبيراً شاملاً في صور حياة جديدة ولملء الفراغ الذي ينشأ من تحطيم الاشكال التي تحمل روح النظام البائد.
وتتسع التوجيهات الفنية إذ لا يعدو هدف النصر هو مغزي الحياة الوحيد. وسيكون في هذه السعة مجال التعبير الفني الكثيف. لاسيما في حياة اسلامية شاملة تستوعب كل ظروف الوجود الانساني . وبعد مرحلة التحول التي ينشغل فيها الناس بالقواعد الكلية للحياة الاجتماعية، تنبسط شعاب الحياة فتكون شأن الفرد ملحوظاً ويكون للتعبير الفني عن الوجدان الذاتي دور كبير . وتنشط في مثل ذلك الطور ضروب الفن المناسبة للتعبير الوجداني بأكثر ماسيكون عليه حالها في حالات التحول المناسبة للتعبير الموضوعي العام. وتزدهر الفنون في مرحلة الاستقرار، اذ يكون في اتساع الاهداف استجابة بطبيعة الفن العفوية. وفي انبساط الحركة الفردية اطلاقاً لدواعي الابداع التي تنشط في مناخ الحرية الذاتية. والغناء والموسيقي والرسم والزخرفة هي ضروب الفن التي تشيع عندئذ بوجه.كثيف تجسد مشاعر الافراد تجاه مختلف ظروف الحياة. بما في طبيعتها من مناسبة لحاجات التعبير في هذا الطور، كما تصور الوجوه التي يمارسون بها التجارب الجمالية ويأخذون بها من المتعة الفنية في سياق سائر مقاصد الحياة. أن تناولنا لمراحل الحركة الاسلامية وحاجتها في مجال الفن إنما يهدف لتسليط الاضواء علي دور ضروب الفن المختلفة في كل طور وضرورة اسهامها في دفع حركة الاسلام. دعوة وجهاداً ثم بناء مستقراً. وفي اطار تكامل الحياة الاسلامية تكون الفنون ذاتها عناصر تدين تدفع سائر عناصر الدين ومقاصده وتندفع باثرها في نهج موحد موجه الي الله. ومهما تكون مقتضايات كل مرحلة واولوياتها فإن الحياة الاسلامية موحدة كذلك عبر اطوارها المختلفة. ولا يعني تجنيد الفن لاغراض الدعوة والمجاهدة في طور اول الا يتخذ الفن عبادة مباشرة ووسيلة قاصدة كسائر العبادات فالمسلم يعيش الاسلام بينما يدعو الله وهو كذلك يتدين بالفن في ذات الوقت الذي يتخذ فيه الفن دعوة الي الدين. وحاجات التدين لا تتبعض ولا تتأجل بل أن طلائع حركة الاسلام لا بد أن تتربي اليوم بضروب الفن الذي تحتاجه غداً، لئلا يغلب الله عليها الابتلأ فتلفي نفسها بغير منهاج مرسوم أو تجربة في التدين بالفن في حال جديد. وكثير كانت ازمة الحركة في كونها تتلهي بحاجات مرحلة الدعوة والجهاد عما وراءها فاذا واتتها ظروف للتمكن وجدت نفسها غير مهيأة لظروف الابتلأ الجديد.
مشكلات الانتقال الاسلامي بالفنون:-
المشكل الاكبر الذي يواجهنا اليوم في شأن الفنون هو التوجه بها الي الدين. وهي شكل يضاهي شأننا مع السياسة والاقتصاد والعلم وكثير من مقاصد الحياة التي انقطعت عن الوجهة الدينية ومرقت عن الاطر الشرعية وشكلت قطاع حياة بجانب الدين ويجعل وجودنا في الدنيا مؤسسا علي ثنائية اشراك غير مقبول : بعض شأننا لله وبعضه لسواه وما الله محدود ومنحسر وما لسواه يتعاظم بمدد من تزين الهوي المتمثل في تجارب تاريخية وتزين الشيطان المتمثل في داعيات الجاعلية الغربية الفاسقة عن الدين. وقياسنا علي محنتا في كل هذه المجالات المارقة من الدين والتي أيقظتنا الصحوة الاسلامية وعبأتنا الحركة الاسلامية المعاصرة لندرك الخطر وننهض لتقديم شأننا فيها تتمثل محنتنا مع الفن في معضلات كثيرة نلتمس لها علاجا. مها ان فقه العقيدة المورث الذي نشأنا عليه لا يجعل الفن شعبة من شعاب ايماننا وتوحيدنا ولا يهيئنا لان نتذكر الله بالجمال وصنعه ولا نتعبده من خلاله. وذلك يستدعي تربية ايمانية تأصيليلة في المجال الفني تجند لها شروح العقيدة بوجه يدخل الفن فيها ومنهاج للسلوك الايماني يحقق ذلك في واقع التدين . ولا تنفك العقيدة الايمانية عن صور التعبير الشرعي عنها، فلا بد من استكمال الدين باجتهاد فقهي اصيل يرسم لنا معني معالم الصراط المستقيم في الفن. لننظر تفاريق الطريق ونقدر قيمة الاعمال الفنية في سياق الاحكام الشرعية ونسلم من الركون الي ساحة اللغو الذي لا يؤثمنا ولكنه يهيئنا للميل الي ما يؤثم او الوقوع في المكروه المؤدي الي ماوراءه أو التورط في الحرام الذي حرف مسانا القاصد الي الله.
وذلك أمر عسير في مرحلة الانتقال لان التراث العقدي والفقهي الشرعي جله سني في هذا المجال . فهو أقرب الي أن يصد الفنان عن سبيل الله ويؤنسة من أن يتقرب اليه بعمله بل قد يتركه نهبا للشيطان ويغريه بمجانبة الدين الذي لا يناسب ميوله الوجدانية. وواقعنا اليوم صاغته عهود بعدنا عن الدين وتبعيضنا له وغشيته غواش الغزو الثقافي الغربي الذي دخل علينا بمفاهيم واساليب بل بروح فنية مدبرة عن الله. ولان تيسر لبعضنا احيانا أن يصلوا مابين الدين والفن كما يبوح في بعض فنوننا الشعبية وزخارفنا المعمارية بل كما يبتدي في أعمال مدرسة الخرطوم للفن الحديث علي شدة اتصالها بالفن الغربي ،لئن تيسر ذلك فان الغالب في فنوننا انها تحمل قيم الجاهلية في الفتوي أو الجنس أو الفخر أو الاخلاق وجراثيم امراض الحضارة الغربية المنعكسة علي الفن الحديث الذي طغي علي حياتنا.
وعسير علي المسلم الفنان وحركة الفن الاسلامي في وجه التحدي الفكري والعملي الذي يحاصرها من تلقاء التراث الاسلامي والنفوذ الغربي وممثيله، أن تتأصل ايمانيا وفكريا وتتوجه عمليا لبناء نموذج جديد لوحدة الفن والدين . ولكنها فرصة نادرة لتأسيس السنن الجديدة في نهضة الدين المعاصرة واستحقاق الاجر العظيم عنها وعن خالف اثرها في الحياة. ولا يغنينا ان نتزود طلائع حركة الاسلام بالمواقف الايمانية والفقهية المناسبة ثم تتقوي بايمانها للتصدي لدواعي التثبيط والفتنة التي تحيط بها ثم تقبل علي ابداع فن نموذجي ندعو به الاسلام. ولكن الوسيلة الابلغ اثرا هو أن يري الشعب نماذج الفني الديني. فانه حري بفطرته أن يؤمن بانها لله واليه. وعندئذ يتجاوب الشعب مع الفن المؤمن فيعطي من امكاناته الفنية وبمواقفه الدينية ما يدفع حركة الفنون الاسلامية ويحيطها بالرعاية الصالحة.
فيصير جمهورنا متجاوباً يحفز علي صنع الطيب الجميل وينهي عن الخبيث والقبيح ويتفاعل مع الفنان فيثير وجدانه ويربيه، بغير ذلك لا يتم حياة فنية اسلامية. ومن وراء الجمهور لا بد من ترشيد السياسات التي تحكم المجتمع المسلم لتهيء المناخ المناسب لرقي حركة الفن الاسلامي بتوفير الامكانات واتاحة الحرية. واذا رشدنا السياسة العامة كفت عن أن تكون كما هي ففي غالب دولنا مددا اجابية اجابة للساقط المفتون عن الفن تلهي به عن الناس عن شقائهم أو تتخذه لخدمة دعايتها ولا حاجة بعد استقامة السياسة الي اللجؤ الي رقابة رسمية لفرض الفن الاسلامي فالدين لا يدخل النفوس اكراها ولا يقبل عند الله الا اخلاصا ولكنه يتحرك بالمؤمن من تلقاء ذاته. الجمهور المتعاطف. والدولة الراعية بسيطرتها علي وسائل الاعلام العام والاتصال خير عون للمؤمن والايمان ولو توافر ذلك منها لتفجرت حركة فنية دينية توازي ظواهر التدين المتفجر اليوم في كثير من جوانب الحياة الخاصة للمسلمين.
ولعل اعضل مشكلات الانتقال الاسلامي انها وحدة متماسكة فالحياة الاسلامية التوحيدية الشاملة نسق موصول متكامل اذا انتقضت عروة أوشك أن ينحل سائره واذا قوي فيه عنصر تقوي سائره. فلا يمكن أن تحدث نهضة بالفن الاسلامي الا اذا نهضنا بسائر شئون المسلمين: لا يدخل الفن في الدين الا كمدخل سائر المارقات من الدين من شئون الحياة، ولا يتجدد فقه الفن الا بتجدد الفقه كله باجتهاد شامل مقدام. ولا يكون ابداع فني الا اذا توافرت رموز ثقافية كثيرة في حياة عامرة بالاشكال متحركة بالدوافع تتفاعل مع ثقافات العالم باصالة فتستفيد من اساليب الابداع الفني الانساني دون أن تتشوه ذاتيتها ويموت وجدانها المؤمن :أصل حياتها وابداعها.
وتلك دعوة للفنان ليكون ملتزما معنيا بسائر الحياة، فالذين سيقودون نهضتنا الفنية لابد من أن يكونوا من المؤمنين ذوي الدوافع الناهضة. وعليهم أن يقودوا بالدعوة والقدوة حركة انابة الفن الي الدين فيمشوا في الناس اتقياء ورعين يعتصمون بكل شعائر الدين لتتغذي روحهم وتمدهم في فنهم ولتعصم تدينهم من فتنة الشيطان في مرحلة يقل فيها الدليل الهادي ويشق التزام الهداية ولتحسن صورتهم في المجتمع فيتحسن تصور الفن عد الناس وعلي الفنانين ان يتضاموا مع سائر العاملين للاابة للاسلام فانهم يعيشون الحياة من حيث هم فنانون ومن حيث هم بشر تتسع حاجاتهم وهموهم فيما وراء الفن .
وباستكمال الاسلام يتهيأ المناخ الصالح لسياسة تحرير الفنون ورعايتها وبه ترقي الحياة المادية التي قد تلهي بمشاغل الدنيا وحاجاتها الملحة عن ارتياد الجمال والابداع وكمالات الفنون، وبه يستكمل الانسان انسانيته في كل وجوها ويتم رسالته في الحياة متي يلقي ربه راضيا مرضيا يدخل في عبادة الله مدخلا جميلا فيدخل دار النعيم الازلي الجميل.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2014, 09:10 PM   #[15]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

الدين والفن
الدكتور حسن عبدالله الترابي
يمكن أن نقول في الفن ما يلي :
ان صناعة الجمال عموما يمكن وينبغي ان تتخذ لعبادة الله فمن سد الذرائع اليها جملة سد باباً من ابواب التدين ومن اراد ان يحي أمر الدين ويتمه بعد نقصان لزمه أن يعني بالفن يثوب به الي الدين فيرقي به ويرقي به سائر اتجاهات الحياة الدينية الناهضة علي أن بعض الحذر وارد في شأن الفن لسبب في طبعية الفن وفتنته التي تقدم فيها الكلام ونظرا لان ثقافتنا الدينية المو...
روثة لا تعينا علي تمثل الفن عبادة وطاعة وان الثقافة الغربية المجلوبة تزيدنا فتنة بتعرضا لانماط جاهلي مفتون.
ان التماس الجمال وصناعته من حيث المبدأ سنة مسنونة في الشريعة تبصرا لايات الله وشكرا علي الائه الجميلة وتعبيراً عن العبادة وتزيينا لها وتيسيرا ثم تروجيا مباحا يهيء النفوس للاقبال علي سائر الحياة العابدة.
ولكن ليس من الدين فن يلهي عن الله ويصد عن الله أو عن عبادته. فان جانب الفنان الدين بنيته دون ان يخرج من حد الشريعة فعمله لغو لا ياثم به الا من حيث يضيع وقتا هو عنه مسئول ويمكن مع وصله بنية صالحة أن يجعله لله. اما اذا صادم عقيدة العبادة لله أو عارض شعائر العبادة وحدود الشريعة الموضوعة لحماية سائر مصالح الاسلام فالفن ممنوع وهو بين الكراهية والتحريم بقدر ما يبلغ من المنافاة للدين. فأكبر الكبائر في الدين الاشراك واشد الحرام تمثيل الاله في صور فنية لمن يتعبدها ودونه تصوير كل شيء يكون معظما وموقراً ويتجسد التعظيم بالصورة فيوشك ان يورط في الاشراك كتماثيل الزعماء وصورهم. وما لم تشبه شائبة من ذلك كلعب الاطفال والصور الشخصية والرسوم الجميلة المجردة ونحوها فهو حلال بين الاباحة والندب حسب القصد. ومن الحرام ما يلهي تماماً عن واجب ديني فمقاصد الدين بينهما تكامل واجب. ومهما يكن قصد العمل الفني فانه يعدو غير جائزا اذا عارض ما هو اولي منه في الدين ومن ذلك لهو ينسي الصلاة لوقتها او يشغل عنها ومن ذلك استغراق في الفن يلهي عن الكسب الواجب او عن واجبات الحياة العامة . ومن الحرام أو المكروه توخي الجمال ومتعه في فعل أو سياق حرام أو مكروه. فمن ذلك تصوير السؤة العارية أو الاشكال الجنسية الفاتنة، والتكشف والاستعراض بالجمال والزينة والحركة الجنسية في الرقص أو التشبه بلنساء في الزينة أو الحركة. ومنه الفحش والبذاءة في المقال الفني أو الدعوة بالكلام الادبي الي محظور أو مكروه في اباحية خلقية أو طاغوت سياسي أو كذب دعائي أو نهج حياة غير قويم. وما رعي حد الشريعة في التحريم الكراهية ثم جاوز المباح فاتصل بنية عبادة فهو من الدين كلمتاع الحلال بالجمال شكراً لله (اعملوا آل داؤود شكرا)...فان اتصل الفن الحلال بمندوب ديني آخر وأعان عليه صار مندوباً مثله فاذا تعين سبيلا الي واجب ديني غدا واجبا مثله كالواجب الكفائي في التصدي بالشعر في وجه دعاية الشعر الكافر.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:15 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.