اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر عباس
سلام يا النور وكيشو،
ممثل المالك قال:
اقتباس:
"قام مشكوراً بالرد على رسالتي كلّ من:
- نبراس الدمرداش التي أبدت إستعدادها للإستمرار في العمل كعضو مجلس إدارة
- رأفت ميلاد الذي أبدى تأكيده على إستقالته
- مهند الخطيب الذي أبدى إستعداده للإستمرار في العمل كعضو مجلس إدارة وكأمين عام
- الزوول (عوض عبد الله طه) الذي لا يرى فائدة في إستمرارية مجلس الإدارة، فقط لإكمال الدورة و"السلام"، ويطلب إستقالته من عضوية المجلس وإيجاد حل، لكنه أبدى إستعداده للإستمرار في العمل كنائب أمين عام
- لنا جعفر، لم أتلقى منها رد
- أسامة عبد الماجد، ردّ بأنّه لا يدّخر جهداً من أجل سودانيات، فقط خارج إطارهذا المجلس
بناء على ما تقدّم، فقد تبقّى ممن أبدى إستعداده للإستمرار كعضو مجلس إدارة وأكّد ذلك من أعضاء المجلس، عضوان (نبراس ومهند).
ما هو الحل ونحن أمام فراغ إداري؟"
|
لماذا لم يقم ممثل المالك بإعفاء نائب الأمين العام وتصعيد نائب بديل ومن ثمّ تصعيد ثلاثة من إحتياطي مجلس الإدارة ويكون هذا الحل ضمن اللائحة؟
كنت قد وجهت إتهام بأن لنا وحدها تتحمل الفشل، أضيف لذلك انو جهل الزول بطبيعة منصبه وسكوت مهند المريب ساعدا في عدم إيجاد حل قانوني. كذلك قبول ممثل المالك لرد الزوول بعدم رغبته في الاستمرار في المجلس.
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل بابكر ،، تحياتى
وعبرك لمفترع البوست ، صديقى فتح العليم ،
والشكر كله على هذه السانحة ،
أرد فيها على تساؤلاتك ، وإلقئ الضوء على بعض مرئياتى والتى تفرقت بين المفترعات ،
فى البدء ،
ما يفهم من تساؤلك وأيضاً مما تفضل بتأكيده الأخ فتح العليم فى واحده من مداخلاته فى هذا المفترع وأقر به آخرون من بينهم أعضاء فى مجلس الإدارة ،، أننا متفقون على أنّ ثمة إجراءٍ ما لابد من إتخاذه من أجل تصحيح الوضع الإدارى فى المنبر ، وأن المجلس بوضعه الراهن لم يعد فى إمكانه مباشرة الإستحقاقات الإدارية التى تمليها عليه واجباته تجاه المنبر وتجاه العضوية التى اختارته ،
إذن الخلاف لم يكن فى ماهية الإجراء المتخذ ، بقدر ما حام حول كيفيته ،
لأن المطلوب فى أيٍ من أشكاله هو إيجاد جسد يتولى ما عجز المجلس المنتخب من القيام به .
طيب ،
ماهى الخيارات التى كانت أمام ممثل المالك بوصفه الجهة المناط بها (ادبياً ) ملء الفراغ وتصحيح الوضع الإدارى المشوش ،
بالرجوع الى لائحة المنبر تأكد خلوّها من مادة واحده صريحة تعالج الأمر الذى حدث وصار واقعاً ، ليس بها مادة تفرد له صلاحيات خاصة به يتحرك على هديها وإنما قرنتها ( بالتشاور مع رئيس المجلس أو الأمين العام )
لذا كان لابدّ من الإستئناس بالمادة السادسة أحكام عامة والتى تقرا
اقتباس:
|
في المسائل التي لم يرد بها نص فيالميثاق أو اللائحة تستوحي الإدارة قواعد العدالة وروح سودانيات والعرف والوجدان السليم.
|
فما تفضلت به والأخ فتح العليم من معالجات ( التصعيد ) من صميم عمل المجلس وليس لممثل المالك مباشرتها ولا يحق له ، ولو تجرأ وقام به لما اختلف اثنان فى تغوله على صلاحيات لا يملكها ،
وقد سبق أن كتبت أنّ الحقيقة التى تحت البحث ( The fact under issue ) والتى بموجبها تحرك ممثل المالك هى غياب المجلس ، والذى تفيد التواريخ أنه لم يلتئم منذ الحادى والثلاثين من شهر مايو !!! بالرغم من أن مجموعة من المهام على طاولات بحثه لم يتكرم بالنظر فيها ، سلباً أو إيجاباً ،
وقلت ان لم يكن هذا الأمر صحيحا ، وثبت أن المجلس فى عنفوان عطاءه ،
فليس على ممثل المالك سوى أن ( يبلع ) قراره ويقوم المجلس بما يجب أن يقوم به ،
عليه ، ومما ذكرته أعلاه أرى أن
القرار الذى اتخذه ممثل المالك هو قرار إدارى بالدرجة الأولى ، وبالتالى ينظر الى شرعيته من زاوية الأسباب التى دعت إليه لا المواد التى يتكئ عليها ،
هذا فيما يتعلق بسؤالك ،
أما ما يتعلق بالمجلس فقد كتبت باسهاب فى مفترع الأخ كيشو
مجلس إدارة سودانيات دورة 2013/ 2014
وقلت فيه صراحة
اقتباس:
هل يمكن أن نلقى اللوم كله على الأخت لنا جعفر ؟؟
أعتقد أننا سنكون خاطئين أن قادنا تفكيرنا فقط فى هذا الإتجاه ،
ونكون أكثر خطأ إذا أهملنا كل التداعيات والأدوار التى كانت يجب أن تلعب ، سواء بالنصح أو بالتصحيح ،
فشل المجلس أكبر من أن تتحمل الأخت لنا وحدها وزره ،
|
وللحديث بقية إن رغب الأخ كيشو الإستمرار فى ذلك ،
أود أن أكتب عن لماذا لم يبت المجلس فى الإستقالات التى قدمت له ؟؟
وهل آثر هذا الوضع المحير أمام خيارات صعبة كان سيواجهها عند التصعيد !!
ولماذا فقد المجلس التناغم والتجانس المطلوب بين عدد قليل يمارس عملاً طوعياً !!
وكيف يجب أن تكون العلاقة بين رئيس المجلس والأمين العام وممثل المالك ؟؟
ولماذا حدثت الفجوة التى ألقت بظلاللها الكثيفة على المجلس ككل !!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
أما جدلية الأمين العام فتجدنى أتفق مع الأخ كيشو فى كل التفاصيل ،
وكأنى به يريد أن يخلص الى إنعدام فرضية التصعيد للمنادين بذلك ، وأنا على يقين أن نقاشاً هادئاً كالذى يدور هنا سنصل فيه حتماً مع الأستاذ فتح العليم الى نقطة وسط ،،
شكرى الجزيل ،،