العزيز معتصم الطاهر
شكرا لقراءتك الجميلة والدعوة الي التبرج اكثر
ياصديقي ما بين كانكون وسودانيات مساحة لا تحتمل الكتابة الا برفق...وانت ادري بحال القادمين من بلاد المحابس والدفاتر ضيقة الصدر ....
المهم ان كانكون كانت الصدر الدافء جدا للمرهقين من وفود العالم الثالث وما دون الثالث......دفنو احزانهم فيها بقسوة..وكأنهم ينتقمون من ظلم العالم الاول.....بين اغماء خمر الجمال وخمر العالم الاول .....ترافعت كانكون في قضيدتها ضد هروب البعض من التوغل فيها بكامل ما يملكون بغواية انيقة الانوثة ...فساندها القضاة والمحلفون ....فافتوا بجواز مغازلتها بضلال بائن... ودعوتك ياصديقي غواية اخري,,,
وانا اخاف لعنة الكتابة ....
صديقي فريدي وفي قمة احساسه بمسئولية الكتابة عن كانكون .....كتبها علي صفحات دفتره السري انثي من بخور وعطور ...أو كما رآها كيوم ولدتها امها..(العهدة هنا علي الراوي وهو فريدي نفسه).....فاصابته لعنة العودة اليها مرات حتي كاد ان يتحول الي جسد بلا قلب ......ولولا بقية من السر الافريقي العظيم لهلك ولتخطفته السنة الغاوين وناشري المجلات غير المحافظة........
ياصديقي
رمضان كان الوسيلة للهروب من الخروج وفينا بقية من عطر كانكون ......واصابنا النسيان بدائه حين اطلق سراح الشياطين ما بين العيدين....
وستظل لكانكون بقية برضو!!!!!!
تحياتي لك ولحرفك الانيق
عبد الله جعفر