العزيز دكتور عبد الله
اثرت ان افصد بعضا من جراحاتك الداميه..وانت خبرت وعشت وعرفت وتذوقت علقم مرارة الغربه وان تكون بعيدا من اديم تلك الارض التى تعشق بكل مكوناتها وكل تفاصيل اثنيات اعراقها وبين ىزخمها وبؤسها وحزنها وضحكها وحواجل ذلك الزمن الذى رادفته فيها ..واحساس تلك المعزه الطاغيه وذلك العشق والحب المتيم لتراب الوطن ونيل الوطن وتلك اللحظه الارتجاف المرتفعه فى ترومتر احساسها وحالة هستريا الحنين حينتستركبكل خلجة فيك وتقتحمها وتكسرها طواعية والتزاما وذلك التقاء الفطرى لكل ملمح فيها..
يا صديقى ..
كنت استمع بالامس لهذا اللحن الشجى لفنانين من شرق السودان الحبيب..عادل مسلمى وياسر بورتسودان..غردا معا باغنية الذكريات..وانا استمع شعرت بان دواخلى كلها تهشمت وتناثرت قطع من وجع وحنين ودموع والام ..واحسست بوحشة المكان الذى انا فيه..والذى عاشرته وعاشرنى و م مكثت به زهاء 25 عاما تمواصله...
وتقطرات دمعات حرى ومره..وكانها مقدمة نعى لعمر وزمن وايام واصدقاء ومحبه ..
دكتور عبد الله..
وانت الشاعر المبدع الفنان تدرك خصوصيات ذلك الحزن الدموع...وتعرف ان جرح الفراق هو ابلغ جراحات النزف..
وتعرف..
وتعرف..
وتعرف..
اخليك تستمع..
واعتذر على خلط الاوراق بين روائع ما نظمت وما ذكرت..فى هذه الاوراق المعبثره ومن روائع مداخلات اخوة اساتذة لنا فى طرح مستفيض وبين الالحان..
لكن بين ثنايا ماكتبت كانت تكمن الاجابه..
ارجوك السماح..