المعتصم
اقتباس:
أسكب الكأس ..
أفرغه ..
ليمتلئ بحبك مجدداً ..
أعرف أنها ليست النهاية ..
أعرف أنني سأتي نبعك مراراً ..
أستسقي ..
أسكب الكأس أنا ..
لتملأها أنت ..
|
مرحباً بك في الشهداء والصديقين،
تلك كأساً مثقوبة
لن تمتلئ، ولن تعلم
فاسكب
دمك
وروحك
وذاتك
حتى إذا فنيت
عندئذٍ ستزدهر، وتورق وتزهر!
الآن وأنت هكذا:
اقتباس:
وأنا أشعر ..
بدوار الحب يا حبيبتي ..
أغرق في حلقة ذكري ..
ولا أسمع دقات نوبات قلبي ..
فقد أرهقها التسبيح ..
|
أتمنى ألا يضنيك الفراق إلا ريثما تغرد هكذا.
هي أوجاع، فلتكن،
لا شفاك الله من أوجاع الحب ولوعاته!
مثلك يوماً فعلت ذلك بقلبي فقلت:
(وجلستُ قرب النبض في قلبي
شكوت له أساي
فازداد عنفاً،
رقَّ حتى كاد يخفت،
إنّ ذا نبضي،
وأنت الروح من جسدي،
هواي،
فبأي حقٍ فيك، تصلبني مسيحاً
في صليب الإنتظار)!
سلمت، سلمت
ما بسلم قلب مفصود
و كم قتيل ما بينهن شهيد ... ..!
وعيون المها ولا كعيون... ..
هنيئاً لك بمصرعك الجميل!
ولنا قطاف الكلم الطيب!