اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
اليوم الجمعة الموافق 30 يونيو كنا في جولة في كوبنهاجن برفقة الاخ فريد شاتو والأبناء المهندس أحمد محمد الحسن والمهندس البشير محمد البشير وإبن أخي عمر بسطاوي وساقتنا الصدفة إلى حفل موسيقى في الهواء الطلق. وكان أحد المستمعين، صديقي وزميل السكن في الجامعة قبل أربعة عقود الزنزباري أحمد عبد الرحمن برهان وعرفت منه أن المناسبة كانت تأبئن الفنانة العالمية ناتاشا أحمد سعد التي انتقلت إلي جوار ربها قبل أسبوع بسبب حادث سير في جامايكا. ومقدم حفل التأبئن يذكرها بالفنانة السودانية وقلت سبحان الله أهل السودان لم يسمعوا بها وقد لا يسمعوا بها.
ناتاشا ظهرت في سنة تسعين كمغنية للرقي وكانت تزاملها صديقتها وهي إبنة صديق من زامبيا. وأفترق طريقهم واشتهرت ناتاشا كمغنية عالمية.
الأخ أحمد سعد عاش في ألمانيا في بداية الستينات ثم إنتقل إلى الدنمارك وهو من النوع الذي يترك بصماته في أي مكان يتواجد بها وهو من سكان مدني ويرتبط إرتباطاً عميقاً بكل ما يخص مدني والجزيرة له التحية وأرجوا أن يأخذ الله بيده وأن يلزمه الصبر وأن يجبر كسره
والدت ناتاشا مصورة مشهورة في الدنمارك كُنت أنعم بضيافتهم عندما أزور الدنمارك حتى قبل أن تولد ناتاشا.
ناتاشا كانت مصرة علي هويتها السودانية وفخورة بأصلها وإنتمائها للسودان تحمل هويتها عالياً وتبرزها في كل مناسبة. أرجوا أن يذكرها أهل وطنها، لقد أعطت السودان إسماً في إسكندنافيا وفي خارجها التحية لكل المبدعين في بلادي.
شوقي . . . .
|
العزيز استاذى شوقى
التحية لك
عندما تكتب عن تاريخنا نستمتع غاية الاستمتاع
ونفغر الافواه لان دهشتنا مردها جهلنا بكثير
من تاريخ وان كنا لم نعاصره لوجب علينا ان نبحث عنه
ونستنطق امثالك
ولكن اليوم قد زادت جرعة الدهشة والجهل
لان الامر لايتعلق بماض بل هو اليوم
لا ادرى كيف لم نسمع بهذه المغنية
؟؟؟؟
لها الرحمة والغفران ولصديقك الصبر وحسن العزاء