منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-2009, 06:11 PM   #[1]
imported_hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_hatim ALi
 
افتراضي سواكن ... سواكن

أغنية الفنان الراحل المقيم ادريس الأمير بلبل الشرق . بصوت المطرب جلال مسعود

بكائية سواكن ... صب دمعى وانا قلبى ساكن
==================

http://www.youtube.com/watch?v=qOfTSoXWVwU


ه



imported_hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2009, 06:17 PM   #[2]
imported_hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_hatim ALi
 
افتراضي



نص كلمات الأغنية
========

صب دمعى وأنا قلبى ساكن

حارفراقك نارى ياسواكن

السكونك وسط البحور ياسواكن

كنت جنه ومليانه حور ياسواكن

ليك ماضى مدى الدهور ياسواكن

بيهو شعبك دايما فخور ياسواكن

فى ربوعك شامخات قصور يا سواكن

بتحكى مجدك عبر العصور ياسواكن

الجبابره الهبت تثور ياسواكن

بقيادة دقنه الجسور ياسواكن

لما صابك جورالسنين ياسواكن

وهجرناالعش الأمين ياسواكن

وريث ديارك أصبح حزين ياسواكن

يبكى بالدمع السخين ياسواكن

أثارك فى كل حين ياسواكن

ذكرى دايما للخالدين ياسواكن

الشناوى قصرو المتين ياسواكن

يبدو عظمة للناظرين ياسواكن




imported_hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2009, 06:29 PM   #[3]
imported_hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_hatim ALi
 
افتراضي

اقتباس:

يحكى أنّ.......

منذ طفولتي وأنا اسمع الأساطير والحكايات عن أصل سواكن ونشأتها ..و..وقد حفظت في الطفولة من ديوان احد الشعراء السواكنية قصيدة لا اذكر منها إلا مقدمتها وهي :

[ يروون في المقال أنّ سبع "جن"

أتوا على سفينة من اليمن

ضلت بهم طريقها بين المحن...........]

وخلاصتها أن سبعة من الجن أسسوا سواكن , وهناك أساطير أخرى عن سيدنا سليمان و انه سجن الجن بسواكن أو "سواجن" , و وغيرها من الأساطير الجميلة , ولارتباط تاريخ سواكن بالأسطورة كان لابد أن نبدأ كلامنا عنها بحكاية هي أصدق من كل تلك الأساطير.

* * *

يحكي أنه في جميل من الزمان و معروف من المكان عاشت فتاة مختلفة , فتاة عرفها الناس فتاة..., لم يعرفوها طفلة ولا عرفوها صبية , عرفوها كاعبا فاتنة تخطف الأبصار وتخلب الألباب , وهم لا يذكرون أباها ولا أمها ولا طفولتها ومع ذلك أحسوا منذ أول يوم رأوها فيه بأنهم يعرفونها حق المعرفة !

فتاة مختلفة حقا. ...مختلفة عما حولها في مظهرها....فقد كانت بيضاء ناصعة حتى قيل إنها قد شيدت بالحليب الخالص، بينما كان ما حولها أغبر.

و مختلفة في ملبسها.... فقد كانت ترتدي " المالاكوف " و "الساري الهندي " بينما كان جاراتها يكتفين بالتوب إن وجد . وكانت لا تخرج إلى الطريق حتى لا ترى الرجال أو يرونها , وان اضطرت لمخاطبة الرجال فعلت ذلك من وراء حجب أو من خلف المشربيات الخشبية التي كانت من مميزات وضروريات دورها وقصورها
.... و مختلفة عما حولها في مطعمها... فقد كانت توفر لنفسها و لضيوفها صيد البر وصيد البحر! كان صيد البحر لديها في كل مكان , ولم يكن صيد البر بعيدا...إذ كان يكفيها أن ترسل صبيانها إلى " وهجايت قبا " أي (سدرة الأسد ) فيرجع أصغرهم وقد أوقر حمارا بالآرام والغزلان والثعالب. وكان طبقها الرئيسي الأرز بينما كان جيرانها يفضلون الذرة. وكانت تتفكه فتوفر البطيخ اليافاوي والتمر العراقي والتفاح الشامي و..كل خيرات الجزيرة العربية والهند.انت مع جمالها وفتنتها كريمة متواضعة : فتحت بيتها لكل طارق , اجتمع فيها الحضرمي اليمني بالكابلي الأفغاني بالكاظمي العراقي بالشنقيطي فأغنت كلا منهم وصارت له أهلا ووطنا . ... كانت ديّنة تحب رجال الدين... فقصدها العلماء والفقهاء -" ومن آخر من قصدها منهم الشيخ المجذوب وتاج السر الميرغني"- ففتحت لكل من قصدها منهم قلبها وبيتها وأعدت لهم المساجد و المنابر والزوايا والتكايا.

وكانت حكيمة أيضا ... اجتمع فيها الحنفي والشافعي مع المالكي فساستهم وأصلحت ما طرأ من خلاف بينهم , وجعلت لكل منهم مسجده وقاضيه وخطيبه, فعاشوا متحابين متآلفين كما جدر بأبناء الأمة أو الأم الحكيمة التي لا تفرق بين أبنائها. أما الضيوف العابرين إلى جدة-أي الحجاج – فقد كانوا شغلها الشاغل , كان موسمهم عندها يوم عرس تشمر فيه عن ساعديها وتخدمهم خدمة لا ترجو من ورائها أجرا أو شكرا من بشر , فقد كانت تعتبرهم سبب وجودها ومهمتها في الحياة ..أو ليسوا ضيوف الرحمن ؟ أو ليست هي ميناء الحج الأول في أفريقيا؟ أو ليست أقرب المواني إلى جدة ؟ وكان إكرامها لهم يصل إلى حد أنها كانت تزودهم ولو بقوت أولادها فتعَوَّد أهل جدة أن ينتظروا الآتين منها بفارغ الصبر لأنهم يأتون بالعسل والسمن و" الخروف السواكني".

و مع الأيام انتشر ذكرها واتسعت شهرتها, فتسامع بها الناس وعشقوها حتى قبل أن يروها... كثر عشاقها فكان منهم من يصلي إليها – لأنها في اتجاه مكة لأغلب أهل أفريقيا – ومنهم من أتى إليها مشيا من ساحل المحيط الأطلسي في رحلة استغرقت أشهرا وربما أعواما أحيانا , ومنهم من قطع إليها المحيط الهندي وبحر العرب , فلم يجد فيهما جزيرة تقريه بالبقاء غيرها. وسمع بها الشعراء ..., فرغبوا فيها ونظموا فيها القصيد: شوقا قبل أن يروها, وحزنا ولوعة حين فارقوها, فكم من شاعر حن إليها أو بكى عليها. وسمع بخصالها السراة والوجهاء فرغبوا فيها وتنافسوا في خطبتها واغلوا لها المهر , ولكن أباها – السلطان العثماني – رد كل الخاطبين , حتى فتنت محمد علي باشا والي مصر, وخطبها.... فتمنعت عليه ,... ثم رضيت بعد أن أغلى لها المهر الذي اشترطت أن يكون لحجاج بيت الله.

حزنت الفتاة , وبين عشية وضحاها صارت عجوزا.... بيوتها التي ضرب المثل بجمالها صارت تتداعى بيتا بيتا , أنواع وأجناس البشر الذين جمعتهم بين ضلوعها صارت تفقدهم جنسا جنسا , سالت دموعها حتى جفت " الفولة " ويبست "شاتا" وتحجرت آبار "قب " . .. وبعد جفاف الدموع بكت دما و حجارة! , صارت حجارة بيوتها البيضاء الجميلة تتساقط كقطرات المطر وتختفي في قمائن الجير...صارت تحتضر... وتناهت إليها أنباء بأنهم يفكرون في علاجها , فقالت في نفسها ( هيهات .. هيهات .. و كأنهم لا يعرفون مرضي؟ بظنونه شيخوخة؟ وهل يشيخ المرء بين ليلة وضحاها؟ ردوا أبنائي وضيوفي ..وإلا ..فدعوني أموت ), ولكنهم احضروا الطبيب..... فحصها الطبيب وقال إنها حبلى ؟ واندهشوا.. كيف وهي عجوز فانية ؟! قال لهم الطبيب ( لا تنسوا أنها كانت شابة قبل 24 ساعة). وفرحت هي بالحمل الذي ما كانت قد شعرت به حتى تلك اللحظة , وتحسسته ، قالت في نفسها (أتراني سأنجب ثانية مثيلا ل عثمان دقنة , ابني الفارس البطل؟ ) . و لكنها حدست أنها ستضع بنتا لا ابنا، فاستجمعت قواها كي لا تموت قبل أن تضع الحمل وترى وريثتها.


وجاء مخاضها في ظروف صعبة من الجفاف والتصحر والحصار الاقتصادي و و و... ولكنها قاومت حتى لا تموت دون وارث , وآلت في نفسها ألا تموت قبل أن ترى عيون بنتها ... ولكن ...............يا للهول! سواكن الحجازية تلد بنتا لا تشبهها في شيء.. بنتا تفضل عابري السبيل على ضيوف الرحمن ، بنتا ليس لديها "بيت مسكين" ولا " شاتا " ولا قطرة ماء في الفولة ، بنتا لا ... باختصار.... بنتا لا تنتمي لأمها بأي شكل...... هنالك قالت الفتاة العجوز " الآن طاب الموت"واستسلمت لمصيرها ومنذ ذلك اليوم وهي بلا حراك والناس في انتظارها...هل ستموت فتدفن أم ستعيش؟..


ه
نقلاً عن موقع (مسكينة سواكن)
http://swakin.netfirms.com/yohka.htm
ه



imported_hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2009, 06:39 PM   #[4]
imported_hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_hatim ALi
 
افتراضي


سواكن في مخيلة الرحالة العرب
=============

من رحلة ابن بطوطة:
----------------

.......... وقصدت إلينا طائفة من البجاة، وهم سكان تلك الأرض سود الألوان، لباسهم الملاحف الصفر، ويشدون على رؤوسهم عصائب حمراً، عرض الأصبع، وهم أهل نجدة وشجاعة، وسلاحهم الرماح والسيوف، ولهم جمال يسمونها الصهب، يركبونها بالسروج فاكترينا منهم الجمال، وسافرنا معهم في برية كثيرة الغزلان، والبجاة لا يأكلونها وهي تأنس بالآدمي ولا تنفر منه. وبعد يومين من مسيرنا وصلنا إلى حي من العرب يعرفون بأولاد كاهل، مختلطين بالبجاة، عارفين بلسانهم، وفي ذلك اليوم وصلنا إلى جزيرة سواكن، وهي على نحو ستة أميال من البر، ولا ماء بها ولا زرع ولا شجر، والماء يجلب إليها في القوارب، وفيها صهاريج يجتمع بها ماء المطر، وهي جزيرة كبيرة، و بها لحوم النعام والغزلان وحمر الوحش، والمعزى عندهم كثير والألبان والسمن ومنها يجلب إلى مكة وحبوبهم الجرجور، وهو نوع من الذرة كبير الحب يجلب منها أيضاً إلى مكة. وكان سلطان جزيرة سواكن حين وصولي إليها الشريف زيد بن أبي نمي، وأبوه أمير مكة، وأخواه أميراها بعده، وهما عطيفة ورميثة اللذان تقدم ذكرهما وصارت إليه من قبل البجاة، فإنهم أخواله ومعه عسكر من البجاة، وأولاد كاهل وعرب جهينة وركبنا البحر من جزيرة سواكن نريد أرض اليمن....،

من الروض المعطار للحميري:
----------------------

سواكن: مدينة بقرب جزيرة عيذاب، وهي ذات مرسى، ومنها تسير السفن إلى مدينة سواكن، وهي مدينة عامرة في ساحل بلاد البجاة وبلاد الحبشة، وفيها متاجر، ويخرج منها رقيق البجاة والحبشة واللؤلؤ الجيد، وفيها قطاط برية في عظم الكلب الكبير تؤذي الناس، وهناك دابة من دواب البحر يقال له الطلوم لها فرج كفرج المرأة وثديان كثدييها يقع عليها الملاحون، وتسير منها السفن إلى جزيرة باضع، وهي أيضاً في ساحل البجاة والحبشة وأهلها مسلمون.

من البيان والإعراب عما في ارض مصر من الأعراب:-
----------------------------------------

...... ومن الجائز أيضاً أن عدداً من بني أمية قد هرب من الحجاز، في أثناء هذه الفترة أو بعدها بقليل، فعبر البحر إلى بعض الموانئ على الساحل الغربي ,وقد ذكر احد الباحثين الفرنجة أنه شاهد مقابر جماعة من الأمويين على طول الطريق الذي سلكوه متجهين إلى الباضع. وفي هذا الطريق، في منطقة خور"نبت" الواقعة على مسافة 70ميلا غربي سواكن، عثر الباحثون على شاهد من شواهد القبور مؤرخ في عام149هـ "766م"وقد أبدى الباحث الإنجليزي "بول" دهشته لوجود شاهد قديم لفرد أو لجماعة من العرب عاشوا في منطقة منعزلة كتلك المنطقة....



imported_hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:00 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.