منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق > ارشيف ضيف على مائدة سودانيات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-03-2013, 11:25 PM   #[166]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ
وسؤالي التاني :
الى أي مدى يمكن أن تؤثر علاقات الرشيد اسماعيل على تصريحه علناً بآراءه ؟
سواء فيما يتعلق بموضوع مختلف حوله .. نص مطروح .. أو حتى نقاش سياسي عادي ؟
بمعنى هل يمكن أن يمدح الرشيد اسماعيل نص ـ أي كلام ـ لمجرد أن كاتب النص صديقه ؟
لأ طبعاً!
علي مستوي النصوص الادبية، الموضوع يتعلق بالذائقة ليس إلّا، يعني النص "يا هبشك، يا ما هبشك"، وكتير جدّاً ما قاعد أتداخل في نصوص كتّابها من أعز الأصدقاء (حافظ حسين) نموذجاً.
علي مستوي النقاشات السياسية، فما بفهم فيها، لذلك، نادراً ما أتداخل مبدياً وجهة نظري، ولا أذكر آخر مرّة شاركت في نقاش سياسي.

تحيّاتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 27-03-2013, 11:28 PM   #[167]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
رشيد ياخ الفين سلام
شكلك كدا حتكون ضيف الموسم
عقبال ما أكون عريس الموسم

سؤالك ساهل ما زي أسئلة وجدي ومُبر

متشكرين



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 27-03-2013, 11:28 PM   #[168]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
رشيد ياخ الفين سلام
شكلك كدا حتكون ضيف الموسم
عقبال ما أكون عريس الموسم

سؤالك ساهل ما زي أسئلة وجدي ومُبر

متشكرين



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 27-03-2013, 11:28 PM   #[169]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
رشيد ياخ الفين سلام
شكلك كدا حتكون ضيف الموسم
عقبال ما أكون عريس الموسم

سؤالك ساهل ما زي أسئلة وجدي ومُبر

متشكرين



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 27-03-2013, 11:36 PM   #[170]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
اقول لو لم يكن هذا المدعو كل هذا
ماذا تتوقع ان يكون ؟!!

كيف يعني إتوقع أن يكون؟
يعني عجلاتي مثلاً؟



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 27-03-2013, 11:36 PM   #[171]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
اقول لو لم يكن هذا المدعو كل هذا
ماذا تتوقع ان يكون ؟!!

كيف يعني إتوقع أن يكون؟
يعني عجلاتي مثلاً؟



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 27-03-2013, 11:36 PM   #[172]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
اقول لو لم يكن هذا المدعو كل هذا
ماذا تتوقع ان يكون ؟!!

كيف يعني إتوقع أن يكون؟
يعني عجلاتي مثلاً؟



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 28-03-2013, 02:14 PM   #[173]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة

كدي يا دكتور زح لي من صاحبك ده .. بعد تجاوب على الفات سؤال واحد بث أحكي لينا يا ابو الرشد عن أول نبضة حب في حياتك .. أأأي الحب الأول .. بكل صراحة وصدق وشفافية لحدي نهاية العلاقة حتى ولو كانت من جانب واحد .. ده عربون بث

[/I]
يا أبو أماني،،
أوّل نبضة حب ولّ أول قصة حب؟ عشان في فرق، لكن بما أنك جيتني في الآتو بتاعي، خلينا نسيّك رعاة الوكادة ديل، بس إنت كمان بالمرّة ساعدنا بتعلّم الاقتباس
عموماً:
من الصعب الزول يقول أول قصة حب كانت متين وكيف، لأنو المعايير بتختلف من مرحلة عمرية لأخري، علاوة علي إنو الترتيب العددي ذاتو ما ثابت، بمعني إنو قصة الحب الراهنة (مثلا) إن وُجدت، ممكن تكون أوّل قصة، اعتماداً علي تأثيرها وهبشتها ليك، حتي لو عشت قبليها عشرة قصص حب.
أول حركة من النوع دة كانت في تالتة إبتدائي، كنت بكون مرتاح لما أتكلّم معاها وتبتسم لي، ومختلفة عن البنات وعندها حنان بشبه حنان الأمهات، يعني ممكن تمشي مع أمّها زيارة لأهلها، يدّوهم حلاوة، تقوم تشيل لي واحدة معاها تجيبها بكرة المدرسة، وأشياء من هذا القبيل.
وفي الزمن داك لو سألوني عن ما هو الحب؟ كانت إجابتي بكل بساطة حتكون: إحساس إنك تكون مرتاح مع زولة من دون الناس
القصة مشت لسنوات، لمّا جينا خامسة إبتدائي، كانت زعلانة مني لسبب من الاسباب، في شباب شرّامة كدة استثمروا الأزمة دي، قاموا قلدّوا خطي وكتبوا جوّاب للبت دي ووصلوهو ليها عن طريق تلميذة صاحبتها علي أساس إنو مني أنا، شالت الجواب وختتوا في دولابها في البيت، الجواب وقع في يد خالاتها، جوني المدرسة ونادوني، وبتذكر واحدة فيهن قالت لي:
لو اعترفت بإنك كتبت الجواب دة للبت دي، نحن ما حنوصل الكلام دة لبيتكم
المهم:
قلت ليهم بالحرف الواحد: "لو هي قالت ليكم أنا كتبتو ليها، خلاص أنا كتبتو ليها".
ومشوا علي كدة بعد ما أدوني نصايح ماركة "إنتو لسع صغار وشوفو قرايتكم".
الكلام دة كان قبل اجازة الفترة، جات الإجازة، اسبوعين وانتهن، أول يوم دراسي بعدها، الصباح بعد لبست ملابسي وشلت شنطتي، الوالدة مدّت لي كباية الشاي وقال لي بصوت بتذكروا لي هسع:
"أهو دي المدرسة فتحت، تاني كدي أمشي أكتب جواب لي بت"
عرفت إنو خالاتها مشن البيت وكلّمن الوالدة
اليوم داك أنا البيت جيتو بالليل، خجلان من الوالدة، لأنو في فهمنا الزمن داك، إنو الحب دة معادل موضوعي لقلة الأدب، مش فهمنا بس، بل حتي فهم المجتمع البسيط عامّة.
والحب كمفردة، بتعني قلة أدب لا غير، وحتي الآن في مجتمعات في غرب السودان، قلة الأدب هي المرادف للجنس. البت عرسوها ومشت شهر العسل لمّا جات راجعة للبيت، صحباتها سألوها عن شهر العسل، قالت ليهم:
"أتاري شهر العسل دة قلّة أدب سااااكت بس"
كان التلاميذ بكتبوا في اعمدة الكهرباء بالطباشير الملون عبارة "أحب فلانة"، كحركة للتعبير عن إحساس معين، مرّة نحن راجعين من المدرسة، لقينا واحد كاتب بفحمة بخط عريض في عمود الكهرباء "أحب الله"، طبعاً حسينا إنو دة كلام لا يجوز، كيف يعني يحب الله!! لا حولااااا، جرينا جبنا موية وغسلنا العمود من لون الفحم.
لأنو الحب في فهمنا كان معني مباشر ويقيني ومادّي، فكيف يعني زول يحب الله!!
:
المجتمع العشنا فيهو كان بسيط بشكل ما تتخيّلو، يعني الزول لمّا يأتي بشئ فوق الطبيعي، غريب وشاذ علي المجتمع، كان يقابل بعبارة تعجّبية تقول:"كلامك دة نتّا شراب مريسة"، وتعني: كلامك دة فاق حتي شراب المريسة لشدّ ما هو شاذ ودخيل علي المجتمع.
شوف البساطة العجيبة دي!!، شراب المريسة كان الحدّ الاعلي للفجور والشذوذ، فأين نحن الآن يا تري!
ثمّ:
بعدها لم تستمر العلاقة، لأنّو والدي كان موجّه تربوي، اتنقل الضعين لمدة سنة، مشيت قريت سادسة في الضعين، لمّا رجعت نيالا بعد سنة، لقيتها سافرت مع أهلها "لدار صباح" زي ما بقولو أهلنا لكل من يرحل شرقاً باتجاه الخرطوم، حيث الاتجاهات هناك كانت هي فقط دار صعيد "الجنوب" ودار صباح "الشرق والشمال".
انتهت العلاقة التي استمرت أكتر من سنتين، ولكني ما زلت مستحضراً لابتسامتها وعطرها الخاص، عطرها الذي لا زلت أتذكّر فواحه الصباحي اللطيف.
ودي يا أبو أماني بتخيّل لي كانت أوّل نبض، فياخي إن شاءالله الرد شفاف وصريح!

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 28-03-2013, 02:14 PM   #[174]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة

كدي يا دكتور زح لي من صاحبك ده .. بعد تجاوب على الفات سؤال واحد بث أحكي لينا يا ابو الرشد عن أول نبضة حب في حياتك .. أأأي الحب الأول .. بكل صراحة وصدق وشفافية لحدي نهاية العلاقة حتى ولو كانت من جانب واحد .. ده عربون بث

[/I]
يا أبو أماني،،
أوّل نبضة حب ولّ أول قصة حب؟ عشان في فرق، لكن بما أنك جيتني في الآتو بتاعي، خلينا نسيّك رعاة الوكادة ديل، بس إنت كمان بالمرّة ساعدنا بتعلّم الاقتباس
عموماً:
من الصعب الزول يقول أول قصة حب كانت متين وكيف، لأنو المعايير بتختلف من مرحلة عمرية لأخري، علاوة علي إنو الترتيب العددي ذاتو ما ثابت، بمعني إنو قصة الحب الراهنة (مثلا) إن وُجدت، ممكن تكون أوّل قصة، اعتماداً علي تأثيرها وهبشتها ليك، حتي لو عشت قبليها عشرة قصص حب.
أول حركة من النوع دة كانت في تالتة إبتدائي، كنت بكون مرتاح لما أتكلّم معاها وتبتسم لي، ومختلفة عن البنات وعندها حنان بشبه حنان الأمهات، يعني ممكن تمشي مع أمّها زيارة لأهلها، يدّوهم حلاوة، تقوم تشيل لي واحدة معاها تجيبها بكرة المدرسة، وأشياء من هذا القبيل.
وفي الزمن داك لو سألوني عن ما هو الحب؟ كانت إجابتي بكل بساطة حتكون: إحساس إنك تكون مرتاح مع زولة من دون الناس
القصة مشت لسنوات، لمّا جينا خامسة إبتدائي، كانت زعلانة مني لسبب من الاسباب، في شباب شرّامة كدة استثمروا الأزمة دي، قاموا قلدّوا خطي وكتبوا جوّاب للبت دي ووصلوهو ليها عن طريق تلميذة صاحبتها علي أساس إنو مني أنا، شالت الجواب وختتوا في دولابها في البيت، الجواب وقع في يد خالاتها، جوني المدرسة ونادوني، وبتذكر واحدة فيهن قالت لي:
لو اعترفت بإنك كتبت الجواب دة للبت دي، نحن ما حنوصل الكلام دة لبيتكم
المهم:
قلت ليهم بالحرف الواحد: "لو هي قالت ليكم أنا كتبتو ليها، خلاص أنا كتبتو ليها".
ومشوا علي كدة بعد ما أدوني نصايح ماركة "إنتو لسع صغار وشوفو قرايتكم".
الكلام دة كان قبل اجازة الفترة، جات الإجازة، اسبوعين وانتهن، أول يوم دراسي بعدها، الصباح بعد لبست ملابسي وشلت شنطتي، الوالدة مدّت لي كباية الشاي وقال لي بصوت بتذكروا لي هسع:
"أهو دي المدرسة فتحت، تاني كدي أمشي أكتب جواب لي بت"
عرفت إنو خالاتها مشن البيت وكلّمن الوالدة
اليوم داك أنا البيت جيتو بالليل، خجلان من الوالدة، لأنو في فهمنا الزمن داك، إنو الحب دة معادل موضوعي لقلة الأدب، مش فهمنا بس، بل حتي فهم المجتمع البسيط عامّة.
والحب كمفردة، بتعني قلة أدب لا غير، وحتي الآن في مجتمعات في غرب السودان، قلة الأدب هي المرادف للجنس. البت عرسوها ومشت شهر العسل لمّا جات راجعة للبيت، صحباتها سألوها عن شهر العسل، قالت ليهم:
"أتاري شهر العسل دة قلّة أدب سااااكت بس"
كان التلاميذ بكتبوا في اعمدة الكهرباء بالطباشير الملون عبارة "أحب فلانة"، كحركة للتعبير عن إحساس معين، مرّة نحن راجعين من المدرسة، لقينا واحد كاتب بفحمة بخط عريض في عمود الكهرباء "أحب الله"، طبعاً حسينا إنو دة كلام لا يجوز، كيف يعني يحب الله!! لا حولااااا، جرينا جبنا موية وغسلنا العمود من لون الفحم.
لأنو الحب في فهمنا كان معني مباشر ويقيني ومادّي، فكيف يعني زول يحب الله!!
:
المجتمع العشنا فيهو كان بسيط بشكل ما تتخيّلو، يعني الزول لمّا يأتي بشئ فوق الطبيعي، غريب وشاذ علي المجتمع، كان يقابل بعبارة تعجّبية تقول:"كلامك دة نتّا شراب مريسة"، وتعني: كلامك دة فاق حتي شراب المريسة لشدّ ما هو شاذ ودخيل علي المجتمع.
شوف البساطة العجيبة دي!!، شراب المريسة كان الحدّ الاعلي للفجور والشذوذ، فأين نحن الآن يا تري!
ثمّ:
بعدها لم تستمر العلاقة، لأنّو والدي كان موجّه تربوي، اتنقل الضعين لمدة سنة، مشيت قريت سادسة في الضعين، لمّا رجعت نيالا بعد سنة، لقيتها سافرت مع أهلها "لدار صباح" زي ما بقولو أهلنا لكل من يرحل شرقاً باتجاه الخرطوم، حيث الاتجاهات هناك كانت هي فقط دار صعيد "الجنوب" ودار صباح "الشرق والشمال".
انتهت العلاقة التي استمرت أكتر من سنتين، ولكني ما زلت مستحضراً لابتسامتها وعطرها الخاص، عطرها الذي لا زلت أتذكّر فواحه الصباحي اللطيف.
ودي يا أبو أماني بتخيّل لي كانت أوّل نبض، فياخي إن شاءالله الرد شفاف وصريح!

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 28-03-2013, 02:14 PM   #[175]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة

كدي يا دكتور زح لي من صاحبك ده .. بعد تجاوب على الفات سؤال واحد بث أحكي لينا يا ابو الرشد عن أول نبضة حب في حياتك .. أأأي الحب الأول .. بكل صراحة وصدق وشفافية لحدي نهاية العلاقة حتى ولو كانت من جانب واحد .. ده عربون بث

[/I]
يا أبو أماني،،
أوّل نبضة حب ولّ أول قصة حب؟ عشان في فرق، لكن بما أنك جيتني في الآتو بتاعي، خلينا نسيّك رعاة الوكادة ديل، بس إنت كمان بالمرّة ساعدنا بتعلّم الاقتباس
عموماً:
من الصعب الزول يقول أول قصة حب كانت متين وكيف، لأنو المعايير بتختلف من مرحلة عمرية لأخري، علاوة علي إنو الترتيب العددي ذاتو ما ثابت، بمعني إنو قصة الحب الراهنة (مثلا) إن وُجدت، ممكن تكون أوّل قصة، اعتماداً علي تأثيرها وهبشتها ليك، حتي لو عشت قبليها عشرة قصص حب.
أول حركة من النوع دة كانت في تالتة إبتدائي، كنت بكون مرتاح لما أتكلّم معاها وتبتسم لي، ومختلفة عن البنات وعندها حنان بشبه حنان الأمهات، يعني ممكن تمشي مع أمّها زيارة لأهلها، يدّوهم حلاوة، تقوم تشيل لي واحدة معاها تجيبها بكرة المدرسة، وأشياء من هذا القبيل.
وفي الزمن داك لو سألوني عن ما هو الحب؟ كانت إجابتي بكل بساطة حتكون: إحساس إنك تكون مرتاح مع زولة من دون الناس
القصة مشت لسنوات، لمّا جينا خامسة إبتدائي، كانت زعلانة مني لسبب من الاسباب، في شباب شرّامة كدة استثمروا الأزمة دي، قاموا قلدّوا خطي وكتبوا جوّاب للبت دي ووصلوهو ليها عن طريق تلميذة صاحبتها علي أساس إنو مني أنا، شالت الجواب وختتوا في دولابها في البيت، الجواب وقع في يد خالاتها، جوني المدرسة ونادوني، وبتذكر واحدة فيهن قالت لي:
لو اعترفت بإنك كتبت الجواب دة للبت دي، نحن ما حنوصل الكلام دة لبيتكم
المهم:
قلت ليهم بالحرف الواحد: "لو هي قالت ليكم أنا كتبتو ليها، خلاص أنا كتبتو ليها".
ومشوا علي كدة بعد ما أدوني نصايح ماركة "إنتو لسع صغار وشوفو قرايتكم".
الكلام دة كان قبل اجازة الفترة، جات الإجازة، اسبوعين وانتهن، أول يوم دراسي بعدها، الصباح بعد لبست ملابسي وشلت شنطتي، الوالدة مدّت لي كباية الشاي وقال لي بصوت بتذكروا لي هسع:
"أهو دي المدرسة فتحت، تاني كدي أمشي أكتب جواب لي بت"
عرفت إنو خالاتها مشن البيت وكلّمن الوالدة
اليوم داك أنا البيت جيتو بالليل، خجلان من الوالدة، لأنو في فهمنا الزمن داك، إنو الحب دة معادل موضوعي لقلة الأدب، مش فهمنا بس، بل حتي فهم المجتمع البسيط عامّة.
والحب كمفردة، بتعني قلة أدب لا غير، وحتي الآن في مجتمعات في غرب السودان، قلة الأدب هي المرادف للجنس. البت عرسوها ومشت شهر العسل لمّا جات راجعة للبيت، صحباتها سألوها عن شهر العسل، قالت ليهم:
"أتاري شهر العسل دة قلّة أدب سااااكت بس"
كان التلاميذ بكتبوا في اعمدة الكهرباء بالطباشير الملون عبارة "أحب فلانة"، كحركة للتعبير عن إحساس معين، مرّة نحن راجعين من المدرسة، لقينا واحد كاتب بفحمة بخط عريض في عمود الكهرباء "أحب الله"، طبعاً حسينا إنو دة كلام لا يجوز، كيف يعني يحب الله!! لا حولااااا، جرينا جبنا موية وغسلنا العمود من لون الفحم.
لأنو الحب في فهمنا كان معني مباشر ويقيني ومادّي، فكيف يعني زول يحب الله!!
:
المجتمع العشنا فيهو كان بسيط بشكل ما تتخيّلو، يعني الزول لمّا يأتي بشئ فوق الطبيعي، غريب وشاذ علي المجتمع، كان يقابل بعبارة تعجّبية تقول:"كلامك دة نتّا شراب مريسة"، وتعني: كلامك دة فاق حتي شراب المريسة لشدّ ما هو شاذ ودخيل علي المجتمع.
شوف البساطة العجيبة دي!!، شراب المريسة كان الحدّ الاعلي للفجور والشذوذ، فأين نحن الآن يا تري!
ثمّ:
بعدها لم تستمر العلاقة، لأنّو والدي كان موجّه تربوي، اتنقل الضعين لمدة سنة، مشيت قريت سادسة في الضعين، لمّا رجعت نيالا بعد سنة، لقيتها سافرت مع أهلها "لدار صباح" زي ما بقولو أهلنا لكل من يرحل شرقاً باتجاه الخرطوم، حيث الاتجاهات هناك كانت هي فقط دار صعيد "الجنوب" ودار صباح "الشرق والشمال".
انتهت العلاقة التي استمرت أكتر من سنتين، ولكني ما زلت مستحضراً لابتسامتها وعطرها الخاص، عطرها الذي لا زلت أتذكّر فواحه الصباحي اللطيف.
ودي يا أبو أماني بتخيّل لي كانت أوّل نبض، فياخي إن شاءالله الرد شفاف وصريح!

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 28-03-2013, 05:24 PM   #[176]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

وأنا أقول الزول ده فايتنا في القصة دي كيف، أتاريك من تالتة ابتدائي

يا رشدي ياخي السياحة في حرفك متعة كبيرة، وحين يكتب الانسان بصدق لايضل حرفه الطريق الى القلب مباشرة.

الواحد مستمتع بالأسئلة والأجوبة، وبيني بينك، أخوك ما بعرف يسأل خاصة لمن تكون محبة (المسئول) حاضرة، فيصبح كل مدرمو أشهى ليمون.

رغم ذلك وانسجاماً مع فكرة البوست، ليتك حدثتنا عن، كيف يقضي الرشيد اسماعيل أمسياته، فللتأمل في حياتك باب واسع يحسه المتابع لكتابتك بدون شك. وذاك يدعو أيضاً الى تساؤل آخر يرتبط بالاطلاع، ماهو الكتاب الذي شعرت بعلو كعبه على غيره في توجيه الرشيد اسماعيل لهذا الطريق أو ذاك.

تحياتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل  
قديم 28-03-2013, 05:24 PM   #[177]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

وأنا أقول الزول ده فايتنا في القصة دي كيف، أتاريك من تالتة ابتدائي

يا رشدي ياخي السياحة في حرفك متعة كبيرة، وحين يكتب الانسان بصدق لايضل حرفه الطريق الى القلب مباشرة.

الواحد مستمتع بالأسئلة والأجوبة، وبيني بينك، أخوك ما بعرف يسأل خاصة لمن تكون محبة (المسئول) حاضرة، فيصبح كل مدرمو أشهى ليمون.

رغم ذلك وانسجاماً مع فكرة البوست، ليتك حدثتنا عن، كيف يقضي الرشيد اسماعيل أمسياته، فللتأمل في حياتك باب واسع يحسه المتابع لكتابتك بدون شك. وذاك يدعو أيضاً الى تساؤل آخر يرتبط بالاطلاع، ماهو الكتاب الذي شعرت بعلو كعبه على غيره في توجيه الرشيد اسماعيل لهذا الطريق أو ذاك.

تحياتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل  
قديم 28-03-2013, 05:24 PM   #[178]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

وأنا أقول الزول ده فايتنا في القصة دي كيف، أتاريك من تالتة ابتدائي

يا رشدي ياخي السياحة في حرفك متعة كبيرة، وحين يكتب الانسان بصدق لايضل حرفه الطريق الى القلب مباشرة.

الواحد مستمتع بالأسئلة والأجوبة، وبيني بينك، أخوك ما بعرف يسأل خاصة لمن تكون محبة (المسئول) حاضرة، فيصبح كل مدرمو أشهى ليمون.

رغم ذلك وانسجاماً مع فكرة البوست، ليتك حدثتنا عن، كيف يقضي الرشيد اسماعيل أمسياته، فللتأمل في حياتك باب واسع يحسه المتابع لكتابتك بدون شك. وذاك يدعو أيضاً الى تساؤل آخر يرتبط بالاطلاع، ماهو الكتاب الذي شعرت بعلو كعبه على غيره في توجيه الرشيد اسماعيل لهذا الطريق أو ذاك.

تحياتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل  
قديم 28-03-2013, 05:30 PM   #[179]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

عليك الله من تالتة ابتدائي؟!
و قلت لي بيقولوا علي الحب قلة أدب....
طيب يا الرشيد الحب حاشاه قلة الأدب, لكن حب سنة تالتة ابتدائي دا عندك ليه اسم؟

بالله سؤالي تلقاه في الخاص, و لو طلع ما بخدش حياءك عادي ممكن تجيبه هنا براك



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل  
قديم 28-03-2013, 05:30 PM   #[180]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

عليك الله من تالتة ابتدائي؟!
و قلت لي بيقولوا علي الحب قلة أدب....
طيب يا الرشيد الحب حاشاه قلة الأدب, لكن حب سنة تالتة ابتدائي دا عندك ليه اسم؟

بالله سؤالي تلقاه في الخاص, و لو طلع ما بخدش حياءك عادي ممكن تجيبه هنا براك



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل  
موضوع مغلق

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:11 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.