كل ماقاله وذكره البروف أعلاه جميل ورائع ولا يعلى عليه من حديث جم وذكرى عذبة يكاد كلنا أن يكون عاش ما يشبهها من روعة .. ولكن كانت رمانة الروعة .. مسك الختام حيث قال :-
حنانيك اني قد بليت بصبيةٍ اروح واغدو كل يوم عليهم
صغارُ نربيهم بملء عقولهم ... ونبنيهم لكننا نتهدم ...
فمن كان يرثي قلبه لمعذّبٍ فاجدر شخصٍ بالرثاء المعلم
على كتفيه يصعد المجد غيره فما هو الا للتسلق ســــلم

واصل يا بروف أكرم الله والديك وأكرمك