منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2013, 03:41 PM   #[16]
غدا تشرق
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
أو، يشبه الإنسان، بصورة أشمل
صح لسانك



التوقيع: بسم الله الرحمن الرحيم
غدا تشرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2013, 03:42 PM   #[17]
غدا تشرق
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر مشاهدة المشاركة
ايه النرجسية ديت أها بنمرة كم القومة دي
كالعادة ما فهمنا شي شكلك بالجد ناوي تكرهني البلي



التوقيع: بسم الله الرحمن الرحيم
غدا تشرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2013, 04:00 PM   #[18]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غدا تشرق مشاهدة المشاركة
كالعادة ما فهمنا شي شكلك بالجد ناوي تكرهني البلي
أبدا ياجميل ده قياس للصبر غايتو ما ناوي علي حاجة بس ورونا باقي فهمكم



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2013, 08:24 PM   #[19]
فتح العليم
:: كــاتب نشــط::
 
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غدا تشرق مشاهدة المشاركة
قبل أن أموت ، أريد أن ..





كل شخص منا لديه أحلامة الخاصة ، من يريد شركة خاصة لتكون من أنجح الشركات ، من يريد الحصول على وظيفة في مجال دراسته ليٌبدع فيها ، وهناك من يريد استكمال دراسته ليحصل على لقب دكتوراه أو ما شابه ذلك، إلى غير ذلك من الطموح الكثيره التي تختلف من شخص إلى أخر .



اليوم مشروع فريد من نوعه !! هدفه إعطاء الأمل ،، دفع الجميع إلى الأمام ،، مشاركة كل فرد أحلامة وطموحة مع الأخرين ..
إنه مشروع “ قبل أن أموت ، أريد أن .. ” !! تخيل ان توجد لوحة في الطريق العام ؟ كل شخص يمُر بها يدون عليها احلامة وطموحة قبل أن يموت !! ؟

هذه كانت فكرة الفنانة ” كاندي تشانغ ” بمجال التخطيط المعماري للمدن، كما أنها من المؤسسين المشاركين لمنظمة “Civic Center” و التي تهدف الى جعل المدن أكثر رفاهية لسكانها.





ومن بين هذه المشاريع هو ما نتحدث عنه اليوم .. مشروع “Before I die ” (“قبل أن أموت “) .. حيث قامت بإستغلال جدران بيت مهجور يقع في مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا الأمريكية إلى لوحات ضخمة يمكن أن يكتب عليها المارة ما يودون فعله أو بمعني أوضح احلامهم قبل ان يموت كل منهم .



ويتوقف المارة ويأخذون اصبع طبشورة ليعبروا عما يدور بخلدهم من هموم ومنغصات وما يسعدهم وما الذي يريدون تغييره. وتختلف الرغبات والطموحات وأحيانا تكون متطابقة ومتشابهة لدرجة أن الأمر يثير الدهشة والاستغراب

من المثير ان الذين يكتبون على اللوحة يتحدثون بكل صراحة عن احلامهم المنشودة وأمانيهم المكتومة التي لن يكشفوا عنها في ظروف ومواقف أخرى .





وأغلبية هذه التمنيات تبدو بسيطة للغاية للوهلة الأولى، ولكنها حزينة ومدعاة للتفكر بها تارة أخرى، ومفرحة وساذجة في بعضها الآخر. وهناك من وضع نصب عينيه هدفا جديا قد يصعب تحقيقه، وهناك من اعتبر الأمر تافها وكتب عبارة هزلية.



تجد البعض قد شارك وكتب :

”قبل أن أموت أود أن أفهم”، “أود أن أطعم الفيل”، “أود أن أقول لأمي العزيزة اني أحبها”، “..أود أن أتعلم الرقص”، ” أود أن أصبح شخصية مشهورة”، “.أود أن أغرس شجرة”،







يتم غسل جدران البيت بانتظام بحيث يفسح المجال للمزيد من الناس لادراج تمنياتهم في قائمة الاعمال الأكثر أهمية الجدير بالذكر إنه سيتم تسجيل أفضل المقولات في كتاب كاندي تشانغ الذي سيحمل عنوان “Before I die”.

أنا: قبل أن اموت... دايرة اضع بصمة علي عمل خير يذكروني به
وانتو؟؟؟
اولا مرحبا بك في سودانيات مع انو انا جديد مثلك ، لكنى عملت فيها بروف لم اطرح نفسى للترحيب لعدم الجرءة مثلك .
اسمك غريب والله استر ما تكوني طا بو ر خا مس أو تكون عندك شنبات .
لينا با لظا هر ونتعا مل معاك كا نثى .
ونتمنى ليك طول العمر وحسن الخا تمة .

مع احترامي



التعديل الأخير تم بواسطة فتح العليم ; 05-03-2013 الساعة 08:27 PM.
فتح العليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2013, 08:56 PM   #[20]
غدا تشرق
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتح العليم الإمام مشاهدة المشاركة
اولا مرحبا بك في سودانيات مع انو انا جديد مثلك ، لكنى عملت فيها بروف لم اطرح نفسى للترحيب لعدم الجرءة مثلك .
اسمك غريب والله استر ما تكوني طا بو ر خا مس أو تكون عندك شنبات .
لينا با لظا هر ونتعا مل معاك كا نثى .
ونتمنى ليك طول العمر وحسن الخا تمة .

مع احترامي
ولا تتعب حالك يا بروف ما محتاج تطرح نفسك للترحيب انا ارحب بيك نيابة عن المنتدي كلو اما بالنسبة للطابور الخامس والشنبات حاشا وكلا
بتمني تتعامل معاي كا انسان دون الاعتبار للجنس او النوع
لك تقديري.



التوقيع: بسم الله الرحمن الرحيم
غدا تشرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 01:46 AM   #[21]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

عارفة يا تشرق..
المنتمي لآل (قبل ان أموت)
هو ممتلئ بالحياة لحد يقينه في براح عريض لينجز أمانيه.
وسيبدّلها مرات ومرات كلما عاش أكثر, كلما حقق بعضها, كلما خبر قدراته أفضل.
ببساطة, ينعم بالحلم.

____
هناك آخر يعرف أنه ينظر للموت آتٍ اليه..
ربما يهرب منه..
ربما يتأنق له..
لكنه حتماً ممتلئ بكثير كثير أمنيات, يود معها لو يقطع له الموت وعداً بإمهاله ولو قليل زمان.
أناسٌ يرون الحياة تتسرب منهم..
ويعرفون حتى عدد الأيام التي لهم..
مرضى, جنود, محكومون بإعدام, مناضلون, مأسورون في جبهة قتال, مهددون بكارثة, .... الخ
تختلف أحوالهم ويتشابه إنتظارهم وتتغلف أيامهم بأمل نسيان الموت موعده معهم.
وإن سألتيهم..
ستجديها أمنيات صغيرات.. أمنيات عاديات, ولو شرب فنجان قهوة مع حبيب بعيد.

_____
عذراً إذ أخذت من حديثك ذا الجانب وحده
فالحياة ليست طويلة كفاية,
فلنمجّد الأمنيات الصغيرات..
ولتكن الحياة, حياةٌ لآخر قطرة.


____

وهاكها من درويش:

وإن قيل لي ثانيةً: ستموت اليوم،
فماذا تفعل؟
لن أَحتاج الى مهلة للرد:
إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ.
وإذا كنتُ ظمآنَ شربتُ.
وإذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب وأتجاهل السؤال.
وإذا كنت أتناول طعام الغداء، أضفتُ إلى
شريحة اللحم المشويّة
قليلاً من الخردل والفلفل.
وإذا كنتُ أُحلق، فقد أجرح شحمة أذني.
وإذا كنتُ أقبِّل صديقتي،
التهمتُ شفتيها كحبة تين.
وإذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات.
وإذا كنتُ أقشِّر البصل ذرفتُ بعض الدموع.
وإذا كنتُ أمشي واصلتُ المشي بإيقاع أبطأ.
وإذا كنتُ موجوداً، كما أنا الآن،
فلن أفكِّر بالعدم.
وإذا لم أكن موجوداً، فلن يعنيني الأمر.
وإذا كنتُ أستمع الى موسيقى موزارت، اقتربتُ من حيِّز الملائكة.
وإذا كنتُ نائماً بقيتُ نائماً
وحالماً وهائماً بالغاردينيا.
وإذا كنتُ أضحك اختصرتُ ضحكتي الى النصف
احتراماً للخبر.
فماذا بوسعي أن أفعل؟
ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك،
حتى لو كنتُ أشجع من أحمق،
وأقوى من هرقل؟


يا سلام على درويش.
___

وليك شكراً كبيرة.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:15 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.