منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2012, 02:54 PM   #[1096]
بدري الياس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

لاااا حول ولا قوة..
أخيييراً..

يا محسن ياخ الله يديك العافية ويجازيك..
عذبتني عذاب ياخ..
وبعدين ياخي نتلاقى مرتين خلال فترة البوست ده ولا حتى تديني خبرو؟
أكيد تكون خايف علي من عدم فهم جنس الكلام الجنو منو ده..
المهم
ترا الدرب جابني واتورط وقعدت ايام ورا ايام اساكك..
وما عندي شغلة غير الحوامة بهنا..
،
عموماً حا اجي تبع ناس "المحبين والمريديدن" حسب تصنيف اخونا بكة..
مالي ومال جنس ده انا؟
،
،
وبيني وبينك مما بديت وانا بقيت خايف عليك
بالجد والله،
الخوف الوااااحد ده
،
،



بدري الياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2012, 07:28 PM   #[1097]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

أخوانا أنصار الدين أبشروا بالخير، من الله ذي الأفضال والمنن، وواضع الكتاب بالحق والسنن؛
من نوره الذي ابتدع الأكوان ومن قلمه الذي برأ الحيوان، ووهبنا مدخلاً للحروفية التي رَسَمَت الحياة وباركتها، بأمر الله وكلمته وإذنه وإرادته*.




بلاغة الرموز والأصالة الضاربة في القدم لا تحتاج لشرح، إنّه الأقاشي Agashi، ولكن هنا هو في جذوره الرمزية البدئية.


صورة إعداد الأقاشي مكثتْ عندي زمناً طويلاً، حصلتُ عليها، وعلى أخواتها اللائي يكملن نسقها، من الفيس بوك (شباب في رحلة وقاموا بتصوير عملية إعداد الأقاشي خطوة بخطوة)، أرجو من أصحاب هذه الصور مسامحتي على نشرها.
لم أعد أذكر البروفايل الذي عُرضت فيه وإلا لاستئذنتُ من صاحبها مباشرة.
ومُضِيَّاً منّي في الاعتذار منهم، أتأمَّلُ في صورتهم هذه، بإذن الله ومشيئته، أن تكون فاتحة خيرٍ تُناظر (ضدياً) بحول الله ومباركته، صورةَ تشاك أورير الشهيرة في خلفية الويندوز، والتي هي لحقول كروم، وما أدراك ما تقطير الكروم، الرمز الفرعوني




أخونا المصوّر تشاك مع صورة الويندوز، صولجان الرأسمال
أسموها النعيم Bliss بينما هي أداة لإمبريالية ورأسمالية إبليس Eblees.


غليفز فرعوني يوضح تصفية وتقطير الكروم
الأسواق الحرة، ومصفاة البترول في المنطقة نفسها، انتبه ثم انتبه


الأسواق الحرة، ومصفاة البترول في المنطقة نفسها، انتبه ثم انتبه
ولليوم التصفية تعني القتل والاغتيال

من اشتهر بالأقاشي؟
الهوسا أليس كذلك؟
اقتباس:
The Hausa (also known as Hausawa, Haoussa, Ausa, Habe, Mgbakpa) are one of the largest ethnic groups in West Africa.
ومن ترجمة العبارة أعلاه أن المفردة هذه Habe تقال للهوسا أيضاً، وبالانتباه إليها نجد أنها تنقص حرفاً واحداً من اسم هابيل، الآن فقط فهمت ماذا تعني "هابي Hapi" إله النيل.





هذه هي الصورة التي عليها المعبد في الحقيقة
وهي أنّه يقع في قلب دائرة من الجبال
وهذا هو الكلام الذي أقوله في الفيديو المصاحب
اسمها المسوّرات لأنّ الجبال تسوّر هذا الموضع الذي جعل الوثنيون فيه معبدهم
أما الإجابة على سؤال، لماذا هذا الموضع بالتحديد؟ فذا سيفك سر الرموز كلها، رموز البدء



انتبه لكون الجدار الأمامي لمعبد الأسد في أي موقع من مواقعه (السودانية) يحتفظ بشكل حرف (الإتش H) الذي ما يزال حيَّاً في اللاتينيات، ولندع هذا التنبيه في الحسبان شديد الأهمية. لو كنتم تذكرون فلطالما كرَّرتُ أنَّ المعبد خماسي، تعداد الخمسة، خميس القتل، ورسم الرقم خمسة في الحرف السوداني (دائرة) ما يزعمون أنه رسم هندي، وهيهات. أعني رسم الأعداد الموجود في المصحف الآن، هذا كلّه يعود لهذا الموضع، ولآدم وابنيه الأولين.
الملاحظة الأعلى التي تعيدنا لحرف (الإتش H) مرة ثانية، هي أنَّ رسم الهاء في العربي أيضاً دائرة. بعون الله عرفتُ السر وراء ذلك كلّه، وسر اختيار الموضعين في المسورات والنقعة، وما أوتيته على علم عندي، وإنما هي هبة من الله (الله يكفينا شر قـارون) أحد وراث إبليس و قــابيل، فهو مَنْ قال {إنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي}.



هيروغليف فرعوني متأخر للها، مقارناً مع الها العربية والعبرية

وما قصة الأقاشي؟ قصته أنّه الرمز الذي في وضعيته أعلاه يحفظ لنا الطريقة التي كانت تقدّم بها قرابين اللحم على هذا النحو الداعي للتأمّل. أي أنّ هابيل قدَّم قربانه إلى الله سبحانه وتعالى بهذه الطريقة التي ترونها أمامكم أعلاه. الآن فقط، فهمت لماذا فرك قابيل السنبلة وأكلها، هل عرفتم معنى آلة الفليل الزراعية الآن!؟ أو كيف هي الطريقة التي كانت تقدم بها قرابين الزراعة؟
نص التوراة في حديثه عن قربان ابني هارون "ناداب" و"أبيهو" لم يُعطِ تفصيلاً أو طريقةً لتقديم القرابين، ولكن من المتفق عليه أنه تأتي نارٌ من السماء فتأكل القربان.

http://www.youtube.com/watch?v=9mmff...ature=g-crec-u
هنا الموضع على الطبيعة، وحديثي ينبّه لسور الجبال الدائري
ويخطئ تسمية المسوّرات بالمصورات

-------
* (لن يفوت على ذكائكم ومطالعتكم أنني أتمثّل أسلوب المهدي محمّد أحمد في "الكتابة". بالمناسبة لماذا لم يقم أحدٌ بدراسة المهدي بوصفه "الكاتب" المُلْهَم؟).
قادمٌ إن شاء الله لمداخلة التطبيقات التي وعدتُ بها. أخوانا أنصار الدين أبشروا بالخير، من الله ذي الأفضال والمنن.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2012, 08:16 PM   #[1098]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

المحسن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
بعد مشاهدة الفيديو دا
وقولك لنا بانو الشيرينغ نو واي
اها نحن الرمادة دي فوق خشمنا

من حتة تانية
ياخ عهدنا بك مهتم بالتفاصيل لان نجاح الرسالة كامن بداخلها
اها اسي ناشر الفيديو دا مالك؟!
علي الطلاق ولا كلمة واحدة ما فرزتها
بل ولا حاجة واحدة ما عرفتها من الفيديو دا
وانا متاكد تماما انو ما قصور فهم مني
لكن لانو المقطع كان سيء في صوت وصورة
لذلك ضاعت الرسالة المراد لها ايصالها عبر الفيديو

انا عارف انو التسجيل قديم وليه ما يقارب السنة
لكن يا محسن ياخ الميديا دي نجاحها بكمن في الاهتمام بمقومات العمل المرئي
طيب ياخ مالك داير تكلفتنا بالفيديو المبشتن دا؟!


من جهة تالتة
علي الدين كتابتك دي لا بنفرزها ليك ولا شتين؟!
داير تفهمها وتوقعها لينا
عليك بالميديا
الميديا هي الديكشنري الوحيد عشان تفهمنا وتقعنا بما توصلت له
لكن الكتابة دي قاااااااسية علينا واللاي



التعديل الأخير تم بواسطة أسعد ; 12-12-2012 الساعة 08:27 PM.
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2012, 08:58 PM   #[1099]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
ومن ترجمة العبارة أعلاه أن المفردة هذه Habe تقال للهوسا أيضاً، وبالانتباه إليها نجد أنها تنقص حرفاً واحداً من اسم هابيل، الآن فقط فهمت ماذا تعني "هابي Hapi" إله النيل.
سلام يا مُحسن،،
هل دي إشارة بتعني إنو الهوسا المزارعين/ صائدي الأسماك، أحفاد لـ هابيل الراعي؟



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2012, 08:52 AM   #[1100]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الله بالغ أمره

وبعد




سنقوم الآن بإجراء التطبيق على بددين "فقط" من مجموع الأبداد التي مرّت بنا سابقاً، الخاصّة بالرمز (بَرْ Ber)؛ كي نكتشف حقيقة هذه الأنساق المترابطة بالتصور ذاته المطروح هنا.
وهي أنساقٌ لا يمكن دحضها مطلقاً ولا نفيها، لأنها تتسع على المصادفة وتحيط بجوهر القصة الدينية إحاطة شاملة، كاملة، ومن أي جهةٍ كانت.
البددان هما

اقتباس:
Bermuda grass
عشب برمودا، عشب من أعشاب المراعي (الطريق نحو عرش الشيطان).
م. خالد
اقتباس:
Bertha
البَرْثية، قبـــة عريضة مدورة تغطي الكتفين
م. خالد
قال الحبيب المصطفى، والنبي الخاتم، محمّد بن عبد الله، عليه وعلى آله الصلاة والسلام {إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة} رواه مسلم.
والحديث يوافق كنزا ربّا، كتاب الصابئة المندائيين، الذين يرفعون ديانتهم لآدم مباشرةً
{العرش الهادئ أقدم من عرش العصيان
المواعظ والصلوات أقدم من سحر الأُنثى هيواث} كنزا ربّا.
أي أنَّ الشيطان الخاسئ يحاول أن يتشبّه بالله جَلّ وعلا، لا يُضاهَى، مَنْ ليس مثله شيءٌ، الصمدُ، الخالقُ، البارئ، المصوّر، البَرُّ، الرزّاق، ذو القوَّة، المتين، الحقُّ هو، لا شريك له، وبالحقِّ {كان عرشه على الماء}.
اعتقد بعضُ الناس أنّ عرش إبليس في مُثلّث (بَرْمودا Bermuda)، فبإذن الله المنّان نرى مستقبلاً ما يُسْفر عنه تتبُّعُنَا للرموز حول هذه الموضوعة، على نحوٍ منفصل وشامل.
المهمّة الحالية ليس شاغلها الأساس نقاش تلك المعتقدات من خلال الرموز، ولكنّا سنلامس منها القدرَ الذي تتطلبه موضوعتنا الحاضرة.
إبليس هو من جَعَلَ يَدَ آدم تصنع شولة الثمرة، وكذلك يَدَ حواء إذ {دلاهما بغرور} على الشجرة المُحَرَّمة. ثم تقول الروايات {سَمِعْت اِبْن جُرَيْج قَالَ : اِبْن آدَم الَّذِي قَتَلَ صَاحِبه لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَقْتُلهُ، فَتَمَثَّلَ إِبْلِيس لَهُ فِي هَيْئَة طَيْر، فَأَخَذَ طَيْرًا فَقَصَعَ رَأْسه، ثُمَّ وَضَعَهُ بَيْن حَجَرَيْنِ فَشَدَخَ رَأْسه، فَعَلَّمَهُ الْقَتْل} أي عاد إبليس وجَعَل يدَ قابيل تصنع شولة الحَجَر. وهذا من خلال "شولة الزب"، فشكل عضو الذكورة بقاعدته البيضية يعطي شكل الشولة تماماً.
أي أنَّ القاتل ألحَّ على الزواج من تومته الحسناء وحين لم يقبل أبوه ذلك، واحتكما إلى (الـقُرْ بـَان Gorban)، ظهور البطن، أو العورة، عند آدم وحواء بعد نزع اللباس عنهما، إثر أكل الفاكهة. حافظة المفهوم هنا {القُرْ اللِّينفخك} ولم يُتَقبّل قربان قمحه أيضاً، الذي كان في أساسه سعياً نحو حل ووضع حدٍّ للشجار.
ثم يمضي الزمان نحونا بمراكمة آلآف السنين وتستمر هذه الرموز متّصلة ببعضها، وبدوالها الكبيرة كلّها التي هدفنا منها الآن واقعة القتل، إذ يُصْطَنَعُ مدفعٌ ضخم في المانيا، بعجلتين مثل بددي درّاسة القمح وكارُّو الخيل، ويشبه عضو الذكورة تماماً ويُسَمَّى (Big Bertha).


فمن هي (بَرْتا Bertha) الضخمة هذه، و{بت أم زب} التي يعتقد بعضنا أنها بلا تاريخ وجذر؟
في تنوير استشرافي، يقفز فوق تتبّعنا للرمز، أدفع هنا بكون هذا الاسم يتّصل رمزياً بقبائل "بَرْتا" السودانية، ونرجئ هذا المنحى إلى حين تناول المجموعات العرقية في إطارها الرمزي الخاص بها.
رمز (بَرْتا Bertha) يوجد في أوروبا حالياً بمعاني كثيرة أشهرها اسم لعلم مؤنّث، أي اسم نسائي، والمعنى الشائع لشرح هذا الاسم "الآن" هو (السمح أو المشرق).
http://www.babynamespedia.com/meaning/Bertha


ويجري هذا الاسم على لسان الإنجليز بالصوت "بارتا Bahr-thah "، وعلى لسان الجيرمان "بَرْتَا Behrtaa"، وهي بغيتنا. ففي الأسطورة الجيرمانية "الجنوبية" أنَّ هذه السيدة التي اسمها بَـرْتا ابنة الإلهة Berchta أو Perchta راعية الوحوش وحاميتها. تذكّرها في معيّة "نيث" إلهة الحرب التي تحمل شعار الحرب فوق رأسها، السهمان المخلوفان، الكية المخلوفة، وما تزال إلى تاريخ اليوم تعيش في تسميتنا للنساء بـ{أم سهمين}، وهناك {أم حقين} لحين مواقيتها.
مما دلّلتُ عليه مراراً أنَّ الرموز لا تموت، فبواسطة النسق تُعاد، كما تُستعاد بذات مميزاتها حتى وإن لم نكن ندركها جيداً. الثقافة السودانية، أو فروسية السودانيين الوثنية والقابيلية، تُلَخِّصُ الشخصَ الجبانَ الفرّارَ من وجه من يطلبه لِحَقٍّ أو نزال بـ{أب دَرْبَاً ماكن}. وهي حافظة مفهوم ناجزة للغاية، تتقاطع في مئات الأبداد مع رِجِل وكراع قابيل التي قتلت ثم بـَرْدَبَت من عقابٍ، سيرسو في مستقبل شريعة الأرض على حكم "الشنق". هذا الاسم عينه، بـَرْتا، سترثه سيدة من العصور الوسطى عُرفت بـ(Bertha Bigfoot) بـَرْتا أم دَرْبَاً ماكن. انتشر هذا الرمز، واستُخدم على هذا النحو أيضاً
اقتباس:
properly berht-rada "bright counsel" called "Bertha Broadfoot
.
وبرود فوت Broadfoot، هي الأخرى تعني أم دَرْبَاً ماكن.
أمَّا اللحظة الأعلى على الإطلاق، التي يصعدها البدد بحيث يعيدنا مرَّة ثانية، من خلال النسق، إلى "شولة عضو الذكورة المدفع"، فهي أنَّ الألمان يقولون للمدفع الذي عُرف بـ(بَرْتا الضخمة) بحيث يمكن أن نسودنها إلى بَرْتا {أم هـَقَـل Um Hegal} دلالة على العِظَم والضخامة، يقولون له (Dicke Bertha).

اقتباس:
Big Bertha (German: Dicke Bertha) — literal translation "Thick (or fat) Bertha
وغنيٌّ عن الإشارة أنّنا عُدنا مرّة ثانية إلى حيث عضو الذكورة المدفع، القاتل. مفردة عضو الذكورة Dick في هذا الموضع هي رمز، لو تتبعناه فسيصرفنا عن رمز (بَرْتا) إلى نفسه. ولكن بأي حال لا بُدَّ من تناولنا لشيءٍ قليل للغاية منه، مما يتعلق بموضوعتنا الحاضرة، بل من صميمها، واللحظة العليا التي قَدَّمتُ لها تكمن فيه. جرى التبيان لكون القتل تم صباحاً، دون كتابة مفصّلة عن الرموز التي تثبت لنا هذا القول. وتساءلتُ فيما مضى عن الشهر الذي جرى فيه القتل. (هذا تحضير).
أعتقد أن التحقيق الرمزي في هذه الجريمة سيقودنا إلى معرفة الميقات بالثانية، الدقيقة، الساعة، الفترة الصباحية، اليوم وهو الخميس، الشهر، السنة. وذلك كلّه بالارتباط مع رموز ثانية مثل شهود الحادثة من مخلوقات أخرى، المكان الذي وقعت فيه الحادثة بالسمتمتر الواحد... إلخ، فهذه الرموز كلها تشتمل على دلالات رياضية وارتباطات بموضوعات حسابية شديدة الدقة. مثلاً الزيوت في حبوب النباتات لها مقادير ثابتة، مجرّد مثال، لأنّ الأهم أنّ الحروف نفسها تنزلت من خلالها الأبعاد والتجليات الرياضية ذاتها، وأي حرف له ارتباط رياضي، رقمي.
بالإضافة إلى ارتباط فكرة الذكورة بالمدفع، فمن ضمن معانيها البوليس السري، وهذه الأبداد والارتباطات أدناه:
الدُّرَّسَة الأمريكية، عصفور أسود الحنجرة من عصافير أميركا الوسطى Dickcissel
(هذا رمز آخر، وطريق إلى رموزٍ ثانية).
الشيطان Dickens
(ما يرشّح بعض الناس وجود عرشه في برمودا).
يا للشيطان The Dickens
عشرة، أو اثنا عشرة، دزينة Dicker

ونتوقّف هنا، فهذا رمز أيضاً لو تتبعناه سيعطينا الخلاصات ذاتها التي يعطينا لها الرمز (بـَرْ Ber).
ولكن يا لله، مفردة Dicker تُستخدم في معنيين لا يمكن إطلاقاً أن يجتمعا لمفردة واحدة، مستحيل.
وهما (عشرة 10) و(اثنا عشرة 12) دَسْتة بالسوداني، دَزينة.

وبذا نعود مَرَّة ثانية لتناقض شهر ديسمبر مع رقمه الذي يحمله، شهر 12 في الاصطلاح، بينما الرقم ديسم يعني العشرة في اللغة اللاتينية.


وانظر لآلة القولف هذه التي تسمّى Big Bertha Diablo وهي ذات أهمية استثنائية ترشحها لأن تكون أهم معلم في طريق النسق الذي نسلكه الآن. لأنها تجمع بين أم هقل، وبَرتا، وDiablo هو الشيطان طبعاً، وبين لعبة أم حفيرة التي طُرحت قديماً، وبين لعبة الضقل، ومع أي ارتباط من هذه الارتباطات سنجد رمزاً يعيدنا مرة ثانية لهذه النصيبة الداهية. تنويهي -حسب علمي- أهل السودان فقط من يسمّون "ضياب"، وهو الشيطان، وكذلك دياب.





آلة قولف مكتوب عليها ضياب، ديابلو
ضع الرمز في قوقل وانظر بنفسك أشكال الأشياء التي تأتيك
يصعب رصد مئات الرموز


آلة قولف مكتوب عليها بيغ بَرتا، أو ما ترجمته برتا أم هقل
وفعلا الرمز يمضي في المستقبل دون توقف

آلة القولف هي شولة، وهي رِجِل، الكراع التي قتلت وبَرْدبت. وفي ذات الوقت هي اللور كيس، ولا بد من التأكيد مرة ثانية على أنّ أبداد القولف، وهو لعب مرتبط بقابيل، يجمع بين لعبتي أم حفيرة ولعبة الضقل، اللتان تناولتهما سابقاً، وربطتهما بحادثة القتل، واللتان تشتملان على حجارة و"داندا" {الدان دلكة مسحي الفلكة، الدان ديلو قومي عاينيلو} راجع بركسيا، الكوشرثيا سابقاً. انتبه كذلك، لكون شكل الكراع في بناء هذه الآلة سيكون جزءاً من وظيفتها، أي أنّ الشكل ستمليه على صانع هذه الآلة دالّة الوظيفة، بحيث يسير البدد مع نظائره دون أي شَتَرَه. وهنا فائدة عظيمة في تخصيب نقاش الفلسفة القديم، هل الشكل بالضرورة وظيفي أم ليس بالضرورة؟



الأكثر مُضاء هو أنّ هناك حالة طقس تسمَّى بَرتا، أحياناً تتحوّل لهريكان، أو ما يُعرف بـ(حَمْل بـَرْتا الحراري). على الرابط الملحق تابع كيف كان بدؤها صباحاً بنسق غير منتظم، ثم كيف تماثلت إلى التناسق والانتظام بعد الظهيرة. كور هذه العاصفة البحرية البَرْمودية له عين مثل مخلوق حي، ولك أن تقرأ الموضوع كاملاً هنا.
http://www.weather.com/blog/weather/8_16293.html

الذي أريده من كل هذه الحالة الطقسية الترعانة والملأى بالرموز هو الأشكال التشخيصية لها عبر الـdiagrams وهي الأشكال البيانية التخطيطية لهذه العاصفة في البر، الدوامة والشيمة في البحر {حَجَر الدغش} و{حجر الشيمة}، هل تنبّهت لحافظة المفهوم هذه، التي تتكلّم عن حجر للصباح، للشيمة، وهو ما تجلّى فيه الحجر الذي رمى به قابيلُ أخاه صباحاً باكراً.
هذه الموضوعة هي في رؤيتي لها تنضح بالرموز في أي اتجاه تسلكه منها، ولكن دعنا نكتفي بمقارنة بعض الأحرف المروية المعدودة بهذه الدايقرامز، ونرى إن كان ثمّة تشابه أم لا. مع العلم بأنّنا قد فرغنا من مسألة التطابق الرمزي في الأسماء، فالبدد الذي كنا نتابعه اسمه (بَرْتا)، وهذه الحالة أيضاً تُشخَّص بـ(حَمْل بـَرْتا الحراري).


المخطّط الأوّل
شولة ألأم ما يكون، ضياباً ليه ضنب





عين الشر، حافظة المفهوم {عين يا دَقُر}
المخطَّط الثاني





الشكل على اليمين، يشبه الشجرة
ويشبه اللور كيس من حرف ت باللاتيني t
ما الذي يشبهه الشكل على اليسار
(القدماء اهتموا بالمناخ والأرصاد أكثر منّا اليوم).


هل الكنش يصلح حافظة مفهوم شارحة لشكل تِي على اليمين؟

المخطَّط الثالث

انتبه لأدق التفاصيل فما من شيءٍ في الكون يُوجد بصدفة أو عشوائية مُوجِدة، إن هو إلا تدبير العزيز العليم. والرابط بين هذه الأشكال جميعها أنها بَـرْتا شيطانية، ولو ماك مصدّق تابعنا من خلال أنّها برتا مناخية كحل وسط، بين الإيمان المُمارس بالاعتقاد، وبين الإيمان العلماني المزاجي. فالمسلم بجميع أنواعه اليهودي، النصراني، المسلم يعتقد في وجود الشيطان وعدواته، وهذا هو الإيمان المُمارس، على نحو كلّي دون تبعيض، أو انتقاء من كتب الرسالات {الذين جعلوا القرآن عضين}.

هناك مساقط مياه برتا، العليا والسفلى، الأبر واللور كيس، كما سنرى في مادة أخرى خاصّة بذلك إن شاء الله، وكذلك تُوجد بحيرة برتا، ويتخذان معاً شكل الشولة بوجه من وجوه تجليهما وظهورهما، ويرسمان حرفين آخرين من حروف الخلق، ليسا مسار متابعتي الآن (هذا تحضير).


شولة مسقط مياه برتا

لم أعثر على صور مناسبة لهما، لأنَّ وضع التصوير الذي يُمَكِّننا من المشهد تماماً، لا بد أن يكون من أعلى، وهي غير متوفّرة لأن تصويرها يحتاج لهيلوكبتر، ولو امتلكتُ حق هيلكوبتر كنت ح (أشغّلها رش بعوض). أيضاً احتجت لصور من أعلى للنقعة والمسوّرات والبجراوية والبركل وبور وتوريت وأوكيرا وأعياني العثور عليها، من كان منكم يستطيع فعل ذلك عبر قوقل إيرث فليفعل، وشكر الله سعيه.
إذن لو كانت شولة شلال "بـرتا" لا يمكن أصلاً الاستيقان من رؤيتها إلا من أعلى فمن امتلك هيلوكبتراً قبل آلاف السنين؟ كي يراها من أعلى ويلتقط لها صوراً يكتشف بعد دراستها أنها تتخذ شكل الشولة، فيأتي ويضع لها الاسم "برتا" كي لا يخالف الاسم نسقه العام في أي شيء منضبطاً مع رموز الوجود الأخرى المرتبطة به. بلى إنّه عِلْمُ الله العليم بما خلق، فالخلق له والعلم له وكل شيء، وقد علّمه لآدم بتعليمه كل شيء ملخصاً ومختصراً في فكرة مدن (الأسماء)، التي كانت مجهولة حتى بالنسبة للملائكة والجن. وهذه الأحرف أساسها خَلْقي (طَبَعِي) من بنية الطبيعة ذاتها، وآدم سعى بين هذه الأحرف متعلّماً لها، بإذن الله وأمره.
فالله لم يكشف الامتحان لآدم ويسأل عنه الملائكة بعدها، كما كان يقول لي أحد الأصدقاء في لندن، كلا، والملائكة أنفسهم يعرفون أن الطيرة اسمها طيرة، هذا ليس المقصود. وإنّما المعنى أنّ الله عَلَّم آدم "أساسات الطبيعة" التي نَسَخَ عليها حروف أسماء المدن، ومعاني الصيغ الحروفية المضغمة في أسماء المدن هذه، وأشكالها الحقيقية، البدء، وعِلْمُها الذي يشتمل على كل شيء من كوننا، هذا هو المقصود.
(شرح هذه النقطة، أنَّ الجبال في المُسوَّرات هي التي ترسم حرف الها من الحرف المسند، أي الحرف العربي الذي نستخدمه في هذه اللحظة. وهو رقم الخمسة أيضاً. الوثنية حرّفت الشكل من خلال تلبيس إبليس عليهم وإضلالهم، ليكون حرف الهتش اللاتيني H هو رمز هذه البقعة. وحرف المدينة (هـ) يتّفق مع حرف الاستهلال من اسم هـابيل. لماذا؟ لأنّ قربانه جرى تقديمه في ذاك المكان الذي تجلّى فيه حرف الها!).
هذا الكلام الذي أقوله دون معرفة كاملة لي بأبعاده كلّها، عُلِّم لأبينا آدم على وجهه الأكمل، (وعلّم آدم الأسماء كلّها) وبعدها أصبح قادراً على استنتاج المعارف الضمنية النابضة في جوهر كل شيء.
أي أنَّ علم الاستنتاج الذي يمارسه البشر الآن، هو قَدْرٌ ضعيف للغاية مما كان متاحاً لآدم، ومما لم يمتلكه الجن والملائكة مجتمعين. وما أمامكم من عمل حالي هو تتبع للظاهري والضعيف للغاية من هذه الدلالات، وبحمد الله وعونه قاربتُ بعضَ هذه الأساسات الطبيعية، التي تحفظ لنا تجليها الأوّل من خلال الحرب الإبليسية ضد آدم وبنيه، من خلال قصة البدء.
وسير نسق الرموز الحالي هذا، يكفي تماماً، لتقويض النظريات كلّها المعروفة عن المواضعة في وجود اللغة، وآلية الخلق الميكانيكي الذاتي، وما يشبه أوهام الـ Intelligent design (الذكاء المُوجِد) كما يمكن ترجمتها.

مقاربات لرموز (إبليس بَرْمودا) و(بَرْتا أم درباً ماكن، أم هَقَل) مع اللغة المروية الكورسيفية، التي لم تفك دوال رموزها بعد. لغة الوثنيات الأولى وأساسها البدئي، الذي اصطنعه الشيطان بنفسه في معيّة إرث الأنثى القديمة، تا تأنيث توريت.
(إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين).
فاصطفاء آدم على العالمين يدخله في مجموعٍ من عالمين غير ذريته من صلبه، أي أنّه لم يكن البشري الأوّل بالمفهوم الإحيائي، وإنما بالمفهوم النبوي. ولا يتنافى الاصطفاء مع مفهوم أنّ الله خلقه بيديه فالوجود كلّه تجلّى من بين يدي الله، والسموات، ومن بعد الأرض التي تم منها الخلق وعليها وُجِدت الكائنات قبل آدم بمعاشها، منذ ملايين السنين. بأي حال هذا ليس طريق خدمتنا الحالي.



رمز فرعوني شهير، يُلبس على الرأس مثل التاج
فالطقس هنا يبادد شكل دويبة، وبملاحقة الرمز سنكتشف علاقة ما "ربما" إخصاب
موت، هجرة.. إلخ بين الدويبة وحالة الطقس، أو حالة أخرى ترتبط بالطقس، مثلاً.





-------------------------------------------------


أهو ما يمكن أن نسميه حرف الخمسة أم ساق، أم الها الجارية، مثل القصبة الجارية؟ قارنه بشكل بَرْتا أدناه





هذه صورة من أعلى للنقعة وليس المسوّرات، انتبه

--------------------------------------------------------






عين تحدِّق من سِجِّير البحر، مثل شيطان البحر Devilfish
هذه ليست عين هابيل الباكية، بل هي العين الأخطبوط للشيطان؟
ضياب، ديكنز، ديابلو، إبليس اللعين.



-------------------------------------------------






هذه صورة من أعلى للنقعة وليس المسوّرات، انتبه


---------
وما تزال مشكلة تحديد عدد الصور لكل مداخلة قائمة، فرّجها يا رب.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2012, 01:59 PM   #[1101]
بدري الياس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

محسن ياخ مااا عذبتنا..
اقتباس:
أي أنَّ القاتل ألحَّ على الزواج من تومته الحسناء وحين لم يقبل أبوه ذلك، واحتكما إلى (الـقُرْ بـَان Gorban)، ظهور البطن، أو العورة، عند آدم وحواء بعد نزع اللباس عنهما، إثر أكل الفاكهة. حافظة المفهوم هنا {القُرْ اللِّينفخك}
هل من علاقة بين ماكانت تلبسه النساء في أريافنا لتغطية البطن والعورة ويعرف بـ"القُرْبَابْ"، وبين كلمة (قربان) بحسب شرحك لها؟
،
مباريك مرة اندهش ومرة أضحك ومرة أبكي..
،
،



بدري الياس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2012, 07:00 PM   #[1102]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

أووو يا ابن إلياس الحبيب والصديق الحميم، يا من ذكراه تُسرج معي الطوف والدنيا كلّها عرق، وينك؟ لقيتلك سبيط منّلانا وألا براها غربتك فوق للغربة أم طائرات اتنخّلت قنديلة فيك؟ قلنا شوية العرس يعلّمك المحنّة كان تطرانا ما تجهلنا.
أمّا مشتاقين ولك أبهى ما في القلب من مشابطة وترحاب، وهاك.. أمسك.. من روح الروح ألواح، ومَغَرة، تَهب الشواطيء، وتهبك من الودِّ ما لاتنتهي دمائره ولا تهبط أشواقه، تأتيك تمشي من كل نافذة في القلب، ومن كل مسيلٍ للشجن، على أزرقٍ وأبيضٍ، تهدر بصير الوداد يشابي، على أتبراوي وقاش يطلقان فضاء الليل أبعد من مجراه القديم، على دندرٍ ورهدٍ يشتلان في الخلاء شجر التسبيح، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، وهاك.. أمسك.. من الرحمة دين محمّد ومن المحبَّة دين المسيح.
ود الذين مرقت صلاتهم من البرجوبة تعرض فوق قيف البحر.. ود البجوك، لا كراعن مشت، ولا اتجرَّ رسن.
ود الذين هم من "وُد" صافي، و"أتفضل" بلا باب.. تاني تغيب؟
كُرْ



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2012, 08:16 PM   #[1103]
خالد غالي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلامات يامحسن

بصراحة بدات اشعر بالقلق ... بالقلق عليك !
اكثارك من البسملة والتعوز من الشيطان وعبارات مثل بعون الله .. الله .. وتوفيقه الخ الخ الخ تشعرني بالقلق عليك!

هل انت كويس يامحسن ؟



خالد غالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2012, 11:46 PM   #[1104]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
المداخلة بالرغم من إنها توضيحية، لكنها صعبة
صورة ناسا دي، ما بتنفع لشولة الكوكبين؟
بابكر
بكّة يا حبيبو سلام
صورة ناسا هسع المشوِّل فيها شنو؟ ما بتنفع
أقدِّر، حسب متابعتك، أنَّ المداخلة لن تكون صعبة عليك، ولكن أبشر، لطالما اقتنعت أنَّ الأفكار الكبيرة للغاية هي من صنع الله، وتجدها في رؤيتنا بسيطة للغاية، مثل الله نفسه بالنسبة للمخلوقات هو كبير بحيث لا وسائل لوصف هذا الكبر، ولكن فكرته لدى الأذهان ميسّرة كي يفهمها حتى الزول ضعيف القدرات الذهنية.
هل انتبهت لهذه الفقرة، من مداخلة الرجيم، والتي تمثل أهم نقطة على الإطلاق من حكاية الرموز هذه؟ هذا هو المفتاح الذي سيجعل كل شيء بعدها سهلا، ولا سهل إلا ما جعله الله سهلا
اقتباس:
الجبال في المُسوَّرات هي التي ترسم حرف الها من الحرف المسند، أي الحرف العربي الذي نستخدمه في هذه اللحظة. وكذلك هو رقم الخمسة أيضاً. الوثنية حرّفت الشكل من خلال تلبيس إبليس عليهم وإضلالهم، ليكون حرف الهتش اللاتيني H هو رمز هذه البقعة. وحرف المدينة (هـ) يتّفق مع حرف الاستهلال من اسم هـابيل. لماذا؟ لأنّ قربانه جرى تقديمه في ذاك المكان الذي تجلّى فيه حرف الها.
م. خالد

ما كان يُصَعِّب الموضوع سابقاً، أننا كنّا نتابع الرمز بحثاً عن أقدم هيئة له، وهذا مع تَعَرُّضِ الأبتيات للتغيير الديني وصراع الرموز كما ناقشتُه، يجعل من المتابعة شيئاً عسيراً على شخص لم يقرأ في هذه المجالات بشكل كثيف. هذا هو مردُّ الصعوبة علاوة على أنّني أكتبُ مواد الإلهام بدون تبرير، أي بوسط النسق الذي أتابعه قصصاً من خلال الرموز، أقول لك، هنا قدّم هابيل قربانه؟
وهنا سيسأل القارئ، كيف عرفت؟
فلو قلتُ لك أُلهمت ذلك، سأخرب مسار المعرفة التتبعية عليك، لا عليَّ. ولكنه إلهام هذه هي الحقيقة التي إذا كذبتُ فيها، وادّعيتُ عبقرية ما، أكون من الخاسرين في الدنيا والآخرة، غير الأمينين. وللقارئ أن يتابع معي ما أعمل، ليرى بنفسه إن كان حقاً أم باطلاً، هذا هو الفيصل الوحيد لهذه المسألة، التي لن تتغيّر إجابتي بخصوصها مطلقاً، الله حق، والإسلام حق، ومحمّد حق، وقد مررت بتجربة روحية شحنتني بهذه المعلومات، وغيّرت اتجاهي في الحياة.
ثانياً، قد كرّرتُ مراراً كثيرة أنني أسمّي الأبجدية أو الألفابيت بـ(الأبتية) بما يتكوَّن من الأب "آدم" مطلع الحروفية، البارك. والذي جحدته الوثنيات باستدخال "الأسد" و"التور" وغير ذلك من رموز، كي تقوّض فكرة المُرسل من الله، فكرة المسينجر، النبي، وتثبّت مفاهيمها الشيطانية. وبما يتكوّن من "تا" التأنيث التابعة لمدينة الاسم توريت كي تستدخل لنا إرث الإنسان لا البشري وتضيفه لإرث آدم، وبما يتكوّن من "يا" هي الحرف الأخير من الأبتية العربية، بعكس الذال نهاية الإنجليزية. وبما يتكوّن من "تا" أخيرة للتسمية على نسق الأبجدية. وقلتُ إنني سأفحص الرموز إلى أن أصل إلى أقدمها، وحين تكتمل عندي الحروف كلّها، بأقدم وجود لها ولطرائق تسميتها ورسمها، سأعود لأرى هل كانت تسمية "أبتية" موفقة أم لا!؟ هذه النقطة بالعودة لكتاباتي السابقة سنتوافر على أنّها كانت أساسية، ومكررة بما يندُّ عن الحصر.
الآن عرفتُ أنَّ التسمية لن تصلح للمستقبل، لأنَّ الأبتية هي في الحقيقة "كونية" ليس بمعنى الشيمة ولا الجلباب أو الطاقية، وإنما بمعنى ما يشتمل على الكون، ولا يقتصر على عالم يبدأه آدم، رُغم أنّ آدم كان بداية للوعي في حد ذاته، فالعالَمِين مما قبله لم يتوافروا على و"عي" بالمعنى الاصطلاحي المعاصر.
مما وفّرتُه سابقاً أنّ الحروف هي مادة الخلق نفسها، أي كنتُ أعرف هذه النقطة بدءاً، ولكن الآن عرفت علاوة على ذلك أنّها لم تُسَمَّ من خلال الوجود الذهني للإنسان فحسب، وإنّما من خلال الوجود الذهني فعلا مضافاً إلى الوجود الكوني للكون -مدينة الاسم، الموقع أو اللوكيشن الحروفي، هل اتضحت هكذا فكرة مدينة الاسم!؟- عبر تجلي المخلوقات على الأرض، ما أساسه هو الحروف التي جاء منها الخلق، وهي كلمة الله. فـجبال المسوّرات تُكَوِّن حرف الها والرقم خمسة، وقصة الخلق أو التجلّي، أو التحريري، التطبيقي، لهذه الحروف إن شئت، تَمَّ حينما قدّم هابيل قربانه على نحو الأقاشي الدائري، شكل الخمسة، في ذلك المكان، الدائري، الخمسة أيضاً. وبذا اندمج الحرفان مع بعضهما بعضاً، حرف الاسم (هـا، هـابيل) وهو الأساس لكونه مادّة الصنع، وحرف الجبل الدائري، بحسبانه الموقع، اللوكيشن، لأنّ الجبل أيضاً مخلوق من الحرف، وأصله الترقيم والكتابة، وليس العكس.
لم يعرف أحدٌ من القدماء شيئاً كهذا، إلا آدم، ولكن انظر لرواية كهذه -ألا- تُصادق على أشباه ما أقوله الآن

اقتباس:
عن ابن عبَّاس: أن الله قال: يا آدم إن لي حرماً بحيال عرشي، فانطلق فابن لي فيه بيتاً، فطف به كما تطوف ملائكتي بعرشي، وأرسل الله له ملكاً فعرفه مكانه وعلمه المناسك، وذكر أن موضع كل خطوة خطاها آدم صارت قربة بعد ذلك.
قصص الأنبياء
لاحظ أنَّ المكتوب قربة، بالبا، وفي تقديري هذا تصحيف نقل عادي، المقصود قرية، باليا، والله أعلم.
دليلي أنّ النويري في كتابه نهاية الأرب في فنون الأدب، يورد خبر رحلة آدم هذه وكيف طوى له الله الأرض
اقتباس:
فصارت كل مفازة يمر بها خطوة، وقبض له ما كان فيها من مخاض أو بحر فجعله خطوة، ولم يقع قدمه في شيء من الأرض إلا صار عمرانا وبركة حتى انتهى إلى مكة*.
(بالمناسبة لماذا لم يُسأل ابن عبّاس، حَبْر الأمة، عن مصدر العشرات من المعارف القصصية التي لا يسندها لأي أحد سواه! هي هبة من الله وتسخير).

بأي حال، رغم رحيل آدم إلى ربه، سنجد حروف البدء والمنطلق، مكتوبة سلفاً في الطبيعة ذاتها، التي لا ترحل، كي تكون حكماً ثابتاً وشاهداً لا يزول على خلق الله للخلق بقوله "كن". بعكس الحروف على منقوشات الحضارات والتاريخ ومدوّناتهما، التي تتبدّل حسب صراع من هو مع الرحمن، ومن هو مع الشيطان، وصراع الصولجان، والعرش، والمال، واللعب، والسيكس، والقمار، والموسيقى، أي حسب صراع الأبداد، والمتلازمات، الثابتة أبداً مع نسق إبليس، ووريثه قابيل، وريثه قارون... إلخ.
إذن الآن جاد علينا الرحمن بمعرفة مكان "الها" والرقم خمسة، المكان الذي قدّم فيه هابيل قربانه، وهو أيضاً المكان الذي تمّ فيه ميقات الله لموسى، وهذه حكاية ثانية ليست موضوعنا الآن. كيف عرفت؟ هبةٌ من الله.
فميقات موسى أيضاً كان في هذه الدائرة، فهي مكان مقدّس اختصّه الله بالقرابين والتقدمات كما في قصة الأخوين هابيل وقابيل، ولكنه ليس مكاناً محرّماً مثل مكّة والكعبة الحرام، فقد قتل الأخ أخاه لجوار هذا المكان بكيلومترات معدودة.
إذن ما سِرُّ أن يوجد معبدٌ آخر للأسد قريباً من هذا؟ ما المبرر! لماذا لم يُجنِّب هؤلاء الأقدمون الوثنيون أنفسهم مشقّة التنقّل بين معبد وآخر، لذات الإله الأسد؟
السبب هو "الشكل الطبيعي للجبال" لدى المعبد الآخر، معبد النقعة، التي تبعد عن المسوّرات بنحو ما ينوف عن العشرين كيلومتراً بقليل.
إذن كل معبد خاص بحرف، والحرف يشبه شكل الجبال المحيطة به، أي كل حرف يبادد شكل بيئته، هل فهمنا الآن من أين يأتي تطابق الأشكال مع الأسماء؟
طيّب، سؤال، لماذا رسمت وثنية الأسد حرف الإتش اللاتيني في معبد المسوّرات بينما الحرف المرسوم بالجبال هو (الها العربية الدائرية، الخمسة)!؟
هذا السؤال إجابته تتم بفحص الوثنية التي كانوا يعتقدونها، هي فقط التي تمتلك الإجابة التي أرادت أن تُعارض إرادة الله، فالوثنية المنتشرة في أي مكان من العالم من خلال الأسد، هي وثنية شرسة، يقف الشيطان "بيرسونالي" عليها، ولا يكتفي بإرسال درافينه Devilkin، لماذا؟ الله أعلم.
ولكنني أستطيع بكل سهولة أن أميّز بين هذه الوثنية الأسدية القابيلية، الموجودة حالياً في السودان، ورمزها الأسد الواحد "فقط"، وبين تلك الوثنية الأسدية الهابيلية التي رمزها قبةٌ يرسمها لنا أسدان متقابلان بالرأس، مثل معبد الأسد في اليونان، الموجود في مدينة القبة، وهناك حرف القبة في اللاتينية اليونانية كما بيّنتُ ذلك سابقاً، هذا ليس موضوعنا مجرّد إشارة إيضاحية.
إذن لماذا هناك دبُل معبد، في المسوّرات، وفي النقعة، الإجابة، لأنّ الجبال في النقعة ترسم حروفاً أخرى، غير التي في المسوّرات (حيث تقديم القربان)، وهي غيرها عن تلك التي بوسط الجبال حيث قتله (أتوقّع أنّ هذه المنطقة تحتوي على خمسة حروف). ولذا فمعبد الأسد في المسوّرات لا يجاوره مبنى آخر، يقف مفرداً، ومجموع المباني التي قلتُ إنّها مستشفى عسكري أو بدد آخر يجمع بين العسكر والجراحة بعيدٌ بعض الشيء من المعبد.
فمعبد المسوّرات مفرد، بلا مباني مصاحبة، لحروف أخرى، انتبه.
بينما معبد الأسد في النقعة يحتوي مبنىً بنفس حرف الإتش "علاوة" على أنَّه محاط بـمباني، أي حروف أخرى، بأشكال لحروف ثانية. وهذا شيءٌ عرفه القدماء جداً من البشر، فلا يصلح أن نقول من السودانيين بالمعنى المعاصر للسودانية اليوم، وإنما هم بشر أجداد للبشرية جمعاء، وُجِدوا حيث أراد الله للخلق أن يكون. ولذا –هنا أتحدّث عَمّا أعرفه- معظم الإسكربت المعروفة حالياً هي مما يؤول إلى بلاد الخلق الأوَّل.
فلو تذكرون قلتُ سابقاً عن "إسكربت" سينا إنها إسكربت من سنار.
فبعد أن مَرَّت البشرية بنكبات كثيرة، تدهورت الكتابة "وربّما" اختفت في فترات لاحقة، تلت أدياناً مبكّرة للغاية في مدينة الاسم كنيسة. ثم ظهرت الكتابة مرةً ثانية في سنّار على يد جماعات ذات أديان شيطانية يدعمها إبليس. ونشأت بعد حقب كثيرة اتجاهات طيبية، رحمانية، ضد الشيطان والأوثان وكتاباتهم، في مدينة الاسم "طيبة" السودانية التي تسمّت عليها طيبة المصرية. ولكنّي إلى اللحظة الحاضرة لا أدري أية طيبة في السودان المعنية، فهن كثيرات، وطابت هذه هي ما أتت منها طابت اليهودية، وطابت أيضاً كثيرة في السودان. ولكن بالعمل على الرموز سنعرف الأصل لكل واحدة منهن، هذه مسألة سيكشفها "إذن" إلهام، مع قراءات مكثّفة للرموز بكل سهولة ويسر، وربّنا كريم ورزّاق. والإلهام إلهامان، أصدقهما وأرقاهما الأعلى من الرحمن، وآخر "مُلَبَّس" ومشوّش من الشيطان، وقدر علمه القليل، تشجيعاً لفريقه، والطريقان واضحان لمن عرفهما في مجالات الإلهام وخبرهما، وكلّ من "ركب عجلته في الحتات ديك" ههه!
إذن فقد تبدّلت اتجاهات عملي تماماً، التي كنت أبحث من خلالها في الحروف بواسطة المعتقدات التاريخية، لتتحوّل إلى البحث عن الحروف في أماكن العبادات التي عرفتها الحضارات القديمة كمواطن عبادة وحفظتها دون أن تدري لماذا! وكذلك المناطق التي لم يخبرها أحدٌ وما تزال بكرة غير مكتشفة، والله ولي التوفيق. فالعمل قد انتقل بذا من المعتقدات التاريخية إلى الطبيعة الحيّة، وإلى الخلق الماثل، والآن فقط فهمت معنى الآية {قُل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق} صدق الله العظيم لأنّه الخالق الفعلي، الأوحد، والصمد، للأكوان.
اللهم بك آمنت، ولك الحمد بلا عدد.



-----------
الرؤية الحقة أنَّ الحروف خلقها الله لا بشر، وأن السموات والأرض والإنسان، كلّه كان موجوداً قبل آدم، ولكن الوعي بمفهومنا المعاصر انبثق مع آدم، وتجلّى من خلال قصة الخلق. وقد كنتُ أصل لخلاصات ذلك من خلال المكان الأكثر أهمية من غيره في مدن الأسماء، وهذا ما شرحته لي لاحقاً مباركة آدم لهذه الأماكن التي وطئها.
فطيبة السودان هي أصل طيبة مصر، وطابت السودان هي أصل طابت فلسطين.. لعيش آدم في السودان ووجوده فيه وتكوينه في مدينة الاسم أتبرا، وكذلك ذهابه إلى الحجاز وبناء القبة مكان الكعبة الحالية.. إلخ.
حكاية قدم (كراع) آدم هذه مما جعلني أفهم اللور كيس، والأبر كيس على نحو أوضح من ناحية المفهوم والنتيجة.
فكراع آدم التي باركت الأرض هذه هي (أبر كيس، حرف كبيتال، عاصمة، أي ما يوافق كلام أن موطء قدم أبينا يستحيل إلى قرية)، بالنسبة لـ(كراع) قابيل التي بَرْدبت طاوية الأمداء أيضاً فتغدو (لور كيس، حرف إصمول، صغير).
حقيقي أن (وعي) حياتنا الأرضي تجلّى من خلال قصة الخلق، وصدق اللهُ العظيم وصدق رسله الكرام.
وصف الطريقة التي سار بها آدم تجيب على سؤال بكّة بخصوص البكتريا اللابدة بين قَرّي وهبيلا.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2012, 12:07 AM   #[1105]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

مشتاقين يا رشيد
ياخي ممكن الموضوع يكون من جُوّه وإنت هسّع ماسك من بَرّه!
قد لا ترعى الآن في عام الديغتال، ولكن تحمل الراعي بداخلك دائماً من خلال ميزاته الثانية، مثل القدرة على تمييز الطريق في الليل بدون علامات.. إلخ وقد لا تزرع بينما تتعارض طورية في حلقك حتى تموت. ههه
يعني سؤالك هذا لن يجدي فتيلاً مع التاريخ الذي كان قبل 12 ألف أو عشرة ألف سنة شيئاً، ولكن لا بد من روابط بين هؤلاء الناس ودلالة اسمهم، قطعاً، والله أعلم.
قديما قلت في هذا البوست الحرف المدخل، أي الكبيتل دلالته قاطعة وإلزامية على وجود الصلات من هذا النوع، بينما لو تطابقت كل المفردة باستثناء حرف المدخل، فهذا لا يسند حجية الرمز. وضربت المثال بتاع Dinka السودان وInka لاتين أمريكا، وقلت لن نجد تقاطعات ثقافية أو رحمية (على نحو خصوصي) إلا ما يجمع بين البشر على نحو عمومي. لماذا؟ لأنّ الحرف المدخل ما ظابط، هذا اسمه الكبيتل، العاصمة، محل أبونا آدم عفص.
ولكن وأنت دكتور معامل بارع، اجلب الرموز الثقافية أو الدي إن إيه ذاته إذا شئت
لمجموعات الـ Mandari في الصين البعيدة تلك، وقارنهم بـمجموعات الـ Mandari السودانية، وشوف، وقارن!



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2012, 12:14 AM   #[1106]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

غايتو يا ود البتول ما عافية ليك كلو كلو
هسى دا الناس الزى حالتى يفهموهو كيف

اقعد عافية يا ود امى



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2012, 12:16 AM   #[1107]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

شوف دي يا بكّة، لقيتها والله هسع لأوّل مرة، بينما بطاقش في مواد السيرة

اقتباس:
وبجبل قاسيون شمالي دمشق مغارة يقال لها مغارة الدم، مشهورة بأنها المكان الذي قتل قابيل أخاه هابيل عندها، وذلك مما تلقوه عن أهل الكتاب فالله أعلم بصحة ذلك.
وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة أحمد بن كثير - وقال إنه كان من الصالحين - أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وهابيل، وأنه استحلف هابيل أن هذا دمه فحلف له، وذكر أنه سأل الله تعالى أن يجعل هذا المكان يستجاب عنده الدعاء، فأجابه إلى ذلك، وصدقه في ذلك رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم، وقال إنه وأبا بكر وعمر يزورون هذا المكان في كل يوم خميس. وهذا منام لو صح عن أحمد بن كثير هذا، لم يترتب عليه حكم شرعي والله أعلم.
الخميس فقط هو الصحيح تماماً من رؤيته. الباقي غير صحيح.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2012, 12:24 AM   #[1108]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

عزيزي خالد الغالي ياخي هذا نبلٌ منك وكرم لأبعد الحدود، جزاك الله خيراً.
أخوك عندو فروقات استعاذة وحوقلة وبسملة وتسبيح وتسليم كثيرة، خليهو ينجبر، زولك قعوداً مكوفر ولقى البذرة هههه
شكراً على سؤالك بالجد، أنوريك تقلق علي متين، لامن تغلبني الكتابة، ما دام بكتب ما بتجيني الحبّة دي.
إني والله في خيرٍ وفرحٍ وسرورٍ يكفّن مليارات غيري



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2012, 12:27 AM   #[1109]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

سرورة مشتاقين
هسّع الصعب شنو يا الغالية؟
بطلي كسل واقرأي كويس، ومن طرف، ما تفطفطي



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2012, 12:32 AM   #[1110]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
سرورة مشتاقين
هسّع الصعب شنو يا الغالية؟
بطلي كسل واقرأي كويس، ومن طرف، ما تفطفطي
وحات قطاعتك حرف حرف ونقطة نقطة
بس كتير وكبير على دفعة واحدة
ربى يخدر ضراعك
وعافية تخصك فى المصارين



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:35 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.